صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قراءة في لقاء العواجي وآل زلفة

    سعيد بن محمد آل ثابت


    تم هذا اللقاء بفضل الله في اليوم المحدد الجمعة الموافق الثاني عشر من شهر ربيع الأول لعام واحد وثلاثين وأربعمئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام,وكان لي مع هذا اللقاء قراءة أُدلي بها,بعد الاستعانة بالله –جل وعلا-:
    - ظهر الانقطاع والخلل في البث,والذي أثار حفيظة المشاهدين,والتخوف في عدم بث اللقاء لمآرب أخرى,ولكن ظهر البث وإن كان منقطعاً أحياناً.
    - يبدو أن الضيفين يتكلمون باسم التيارين الإسلامي والليبرالي,و إن كان أرباب التيارين ليسوا باتفاق سواء مع واجهاتهم هذا اليوم,فالعواجي له بعض الآراء الأخيرة ويشوبها شيء من التقلب مما جعل بني قومه يعارضونه إلى حد ما,وكذا آل زلفة والذي قد نال من بني قومه كذلك لاسيما في مقال علي الموسى ثعبان في مجلس الشورى.
    - قدم قاسم آل زلفة لكبر سنه,ورحب الجميع بذلك,وكان السرور ظاهر على سحنات آل زلفة بهذا الرأي.
    - بدأ آل زلفة بإنكار التقسيم الموجود في السعودية,وأنه لا يوجد تيار إسلامي وتيار ليبرالي,الجميع على حد زعمه مسلمين,وما أن أدلى بهذا الرأي حتى أظهر خبيئته وهو أنه شرع بالحديث هم ونحن,وقام باستئناف التقسيم قبل أن ينطق العواجي.وقد نبهه قاسم لهذا.
    - كان قاسم قد ذكر مطالبة العواجي منذ سنوات وهو يتمنى فيها اللقاء بآل زلفة لكشف اللبس ,وقال ها نحن حققنا لك الرغبة,مما يدلل أن اختيار الضيفين لم يكن عبثاً.
    - أدلى العواجي بدلوه بعد أن حمد الله على معافاته من اللبرلة والعلمنة,وذكر الحديث:"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به",والذي سنده فيه ضعف ولكن هناك شواهد له أعظما نص الآية القرآنية.." أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ على عِلْمٍ.."الآية.
    - ظهرت سياسة آل زلفة ونيته منذ بداية اللقاء في استخدام المقاطعة في النقاط الحساسة,والتهكم والاستهزاء بالنتاج الأصيل والأمثلة التوضيحية عند العواجي,وكأنه قد أخذ درساً من لقاء القرني وخاشقجي ...وكان العواجي متمسكاً بآداب الحوار,و قد أظهر غضبته وأنه يحترم شيبة آل زلفة,ثم طلب من آل زلفة الاستفادة من سنينه في الشورى,وكان قاسم يتلاطف مع آل زلفة في إسكاته ولم نر الحدة منه مع آل زلفة (والتي رأيناها في بعض لقاءاته مع الإسلاميين) حيث أنه خالف قوانين اللقاء كما اعترف قاسم.
    - العواجي كانت سمته أن يبرز دور الملك المؤسس-رحمه الله-,واهتمامه بالدين والتشريع,وكذلك اهتمام المؤسس بالعلماء,وكان آل زلفة ينكر دور العلماء ببجاحة لا تليق بمحاور مع خصمه مهما بلغ الخلاف,وقد صرح أن دور العلماء أقل دور وهذا يظهر أنه يؤيد التقسيم ,وإلا لما استقلهم..سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.
    - أكد العواجي وجود التيارين,والفرق بينهما,ومن الفروق عبر أزمنة ملوك المملكة أن المفتي في عهد المؤسس ,وعهد الملك سعود والملك فيصل-رحمهم الله-له مكانه,وقدضعفت قيمته في هذا العصر الذي ظهر ضعف مكانة العلماء مما يجعل صحفيون أن يقصوا عضو هيئة كبار العلماء,وذلك على حد زعمه,وكان الرد هو تمرد آل زلفة على هذه النقطة بالتهكم والسخرية من حديث العواجي,وشخصن الموضوع في العواجي وأهوائه ومن مثله,وشر البلية أنه اتهم العلماء بأنهم هم الذين يُحركون من الخارج.وكان متشدداً في إقصاء العلماء والإسلاميين من أنهم مع عجلة التنمية,ثم أردف أن من كان سر النهضة التنموية هي الصحافة المحلية,وكأنه هنا يفتئت على نفسه أنه لا يحب التقسيم,وأنه يرى أن الإسلام هو سر الحضارة والتنمية وإثبات حفوق الأفراد.
    - العواجي قال أنه يتفق مع آل زلفة في إثباته الفطرة الإسلامية التي يُفطر الإنسان عليها,ولكن قال أن أبواه يهودانه أو يمجسانه,وهنا يدلف العواجي بتسميته للصحافة(الإباك المحلي),وعرض في حديثه أنها لا تصدر إلا مايروق لليبراليتها وأدلى بتسمية أحد الصحفيين لقضية منعهم ظهور أخبار الإسلاميين بأن المطبخ الصحفي منع ذلك.
    - اعترف العواجي أنه أول من مد يده لليبراليين,وأنه لقي ما لقي من الإسلاميين في ذلك,وقال أنه وجد من الليبراليين من هو أفضل من بعض الإسلاميين,وقد وجد بعض الليبراليين بأوصاف لولا أن ديننا يمنعنا من التفحش والبذاءة في المصطلحات لجاز أن يسميهم بها.وأنا أقول قول الأولين أن المنهج والحق يعرفنا بأهله,وإن بدر من أهله السوء فالمنهج المرجع في ذلك.
    - آل زلفة يتهكم كعادته بالعواجي وكان السبب هنا إدلاف العواجي بما روى له أحد أقربائه بموقف الملك المؤسس مع أبنائه في صلاة الفجر,وحرصه عليهم,وكان آل زلفة يستضعف هذا النموذج بحجة أنه أساس عند كل مسلم(على حد زعمه),ومن ثم وجه اتهاماً خطيراً للعواجي من خلال ما قاله العواجي من هذه الرواية وغيرها من الحديث السابق في ملوك المملكة وكان هذا الاتهام مبلوراً في أن العواجي يقول بانحراف الدولة الحالية.وكان رد العواجي واضحاً حين ذكر بعض القرارات الرسمية من الجهات المسؤولة في الدولة في القضايا التي يثيرها الليبراليون ,ومنها موقف الأمير نايف من صحيفة الوطن والفكر الدخيل,وكذا الأمير سلمان في ثنائه على الدكتور سفر الحوالي في كتابه(العلمانية).
    - آل زلفة ينادي بقيادة المرأة من جديد ,وأنها الآن أمس حاجة من السابق,وقال أن الجنود البواسل والذين شاركوا في صد العدوان الحوثي تركوا نساءهم وذراريهم دون عائل سوى السائق الأجنبي,وقال أليس هذا اختلاطاَ؟ واتهم العواجي أنه يفتي ببعض ما هو واقع به,وأنه يظهر مع المذيعات,وكان رد العواجي عن نفسه أنه ليس مفتياً ,وهو ما كان حجة فيما يصدر من العواجي,وعن القيادة ذكر العواجي أنه لايعارض ذلك بضوابط.ونحن نقول أن من يحكم في ذلك أهل الحل والعقد,وإن أعطيت القوس غير باريها ضاع الهدف,وانساب الصيد... اللهم احفظا لنا ديننا وعلمائنا..
    - آل زلفة يتهم التيار الإسلامي بأن قضيته المرأة,وهذه فرية مضحكة,وحيث قال نريد حوارات ننهي منها قضية المرأة لأنها لو حسمت لانتهينا من قضايانا,وقال أنكم قد تقولون:"أخرجوا المرأة من جزيرة العرب".ونحن نعلم من الذين جعلوا من المرأة هما لهم وطالبوا بحريتها المزعمة,ولا ريب أنهم دعاة تغريب,وتضليل.
    - الانتخابات كانت نقطة مقيتة لآل زلفة حيث ذكرها العواجي وقال كنتم تطالبون بها,ولما ظهرت نتائج الانتخابات البلدية,وقد تصدر الأسماء الإسلاميون انخرست أقلامكم وألسنتكم...و بالفعل نحن نرى أن مجتمعنا ولله الفضل يمقت هؤلاء وأفكارهم الدخيلة مهما أدخلوا السم في العسل,وإن كان هناك أتباع لهم فهم لا يشكلون أي نسبة في مجتمعنا.
    - المداخلات كانت اثنتان مرتب لها,والثالثة تحت طلب من المداخل,وكانت الأولى من الكاتب الميمان أضاف أنه يقول بالتقسيم ووجوده,وقد كان يملأ حديثه بكلام عقلي أوقعه في مخالفة نفسه بعض الشيء,ومن ذلك أنه يقول بوجود ضبابية عند أبنائه وأحفاده من الموقف الديني,ومن ثم يرد على العواجي أن الإسلام من عهد الرسول-عليه الصلاة والسلام-,وليس من عهد المؤسس,وقد أيده العواجي ولكنه قال أن المقصود في حديثنا عن المملكة والتيارات الحالية.
    - مداخلة الطريفي كانت رائعة حين أتى بالدليل والبيان,وقال أن الليبراليين(المنافقون)ينحون كلام الله,وينظرون للأمور نظرة مادية,وأن انتماءهم للدولة والوطن ليست وطنية,وإنما من أجل الانتماء العرقي,وقال أنهم يُعرفون في سياق حديثهم,قال تعالى:" ولتعرفنهم في لحن القول".
    - كانت المداخلة الأخيرة من القرشي حيث أضاف أنه لا يخلو مجتمع من خلاف,وساق شيء من العهد النبوي,وقال أننا في حاجة إلى القدرة على إدارة الخلاف,وهو ما الفرق بين العرب والغرب.
    - كان العواجي يردد أنه يريد الحق ولو على لسان آل زلفة,وكان يذكر بأن المخالفات التي يقع فيها الليبرالية وهي عقدية لا يُلتفت فيها,بينما الإسلاميين تُضخم مقولاتهم ويُنظر لها من أسوء الأبواب,وذكر ما انهالت به الصحافة على الشيخ البراك مؤخراً,واللحيدان والشثري سلفاً.
    - آل زلفة يستبشر بالمبتعثين,وأنهم رواد التنمية القادمة,وكان يرجو ألا يمكن الإسلاميين من القيادة أبداً (وهو يرد على نفسه حين قال كلنا إسلاميون)...بينما العواجي قال الإسلاميون يتبوؤون مقاعد الإصلاح,ولهم المكانة الاجتماعية,وذلك لأنهم واجهة كل حاجة اجتماعية من مبرات وجمعيات خيرية,ومن إصلاح ودعم لمسيرة الأسر والعلم.
    - كانت النتيجة للاستفتاء متوقعة وهي 5% بنعم,و5% ب(إلى حد ما),بينما نجد 90% تقول بأنه لا يمكن أن يكون هناك التقاء للعمل الإصلاحي بين التيارين.وكانت الفاجعة عند آل زلفة وشكك في مصداقية الاستفتاء,ومن هو الذي وراءه....في حين العواجي طلب من آل زلفة أن يكون المشرف على الاستفتاء هو آل زلفة ,وهنا كان قاسم غائباً حيث لم يدافع عن برنامجه واستفتاء الحلقة ولم يكشف الملابسات التي أثارها آل زلفة.
    - اختتم العواجي بختام فيه تهكم بعد أن قال هؤلاء لايفقهون الأدلة,وإنما يفقهون ما تعرفه عقولهم,وقال هناك استفتاء غربي (قال عنه صحيح البخاري عند الليبراليين) أظهر ضرر الاختلاط في التعليم,وذكر توصيات الاستفتاء في ذلك.
    - أخيراً كان اهتراء بنيان الليبرالية واضح في هذا اللقاء,ولكن متى تنقشع هذه الغمامة التي ما كان سبب لتراكمها سوى ما كان من تسودهم منبر الصحافة,واختناق بعضنا بالجزئيات..بالفعل يظهر لنا أنهم همج رعاع من المهم أن ننشغل بما نحن مطالبين به من الشارع –جل وعلا-,وهؤلاء قربت كبوتهم لا أقامها الله.


    مشاهدات وقراءة
    سعيد بن محمد آل ثابت
    Thabit66@gmail.com

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سعيد آل ثابت
  • إشراقات تربوية
  • برامج وأنشطة دعوية
  • أطروحات وأبحاث
  • صيد وقيد
  • قضايا وأحداث
  • نبض المجتمع
  • تطوير الذات
  • موسميات
  • رمضانيات
  • فكرية
  • دعنا نؤمن ساعة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية