صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أكثر من 100 فائدة مستفادة من شرح كتاب الفتن (1)

    أ.وضاح بن هادي
    @wadahhadi1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    أكثر من 100 فائدة

    مستفادة من شرح كتاب الفتن
    من صحيح البخاري
    للشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله

    ✍🏻
     كتبها بتصرف
    وضاح بن هادي


    🔘 والفتنة إذا أضيفت إلى الله تعالى، كما في قوله تعالى : {وفتناك فتونا} فالمراد بها - كما قال ابن القيم - : "ابتليناك واختبرناك وصرفناك في الأحوال التي قصها الله علينا من لدن ولادته صلى الله عليه وسلم إلى وقت خطابه له وإنزاله عليه كتابه".

    🔘 لقد ابتلينا عقودا في هذه البلاد وغيرها بالضراء : بالجوع والخوف والقتل والنهب، وثبت أكثر المسلمين على دينهم، ثم ابتلوا بعد ذلك بالسراء ففتحت عليهم الدنيا التي خشيها النبي على أمته، فانقادوا وراءها، واستجابوا لها.

    🔘 فالابتلاء بالضراء يتجاوزه كثير من الناس، لكن الابتلاء بالسعة وانفتاح الدنيا والغنى قل من يتجاوزه، وهذا أمر مشاهد للجميع في واقع عموم المسلمين، بل وجد مثل هذا حتى في بعض من ينتسب إلى العلم.

    🔘 وإن من الفتن التي فتن بها كثير من الناس في هذا الزمان الافتتان بالإشاعات والأخبار الموضوعة والواهية، والرؤى والمنامات، والتحليلات التي لا تبنى على أساس شرعي ..

    والنجاة عموما في الاعتصام بالكتاب والسنة، والإقبال على الله عز وجل بالعبادات الخاصة والمتعدية، والحرص على صلاح النفس وصلاح الغير.

    🔘 والناس متفاوتون إزاء الفتن، فمنهم من يجاهدها فتنكشف عن صدق ونجاح، ومنهم من تنكشف عنه بعد أن فتنته وأهلكته.


    🔘 والحياة صراع وجهاد، فمن استسلم للفتن ولم يقاوم ضل، ومن جاهد بالأسباب الشرعية، خرج منها ظافرا متغلبا على هوى نفسه وعلى عدوه الشيطان، فهو ممن أراد الله به خيرا.

    🔘 {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة}، وإصابة الفتنة للجميع نتيجة المداهنة وإقرار المنكر، وتقاعس الناس، وتواكلهم في إنكاره.

    🔘 "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ..."، فالإنكار درجات ثلاث : فمن قدر على التغيير باليد فهو فرضه، فإن خاف الضرر من التغيير باليد غير بلسانه، فإن خاف الضرر من النطق بالإنكار أنكر بقلبه، وليس من وراء ذلك من الإيمان حبة خردل.

    🔘 ولا يسع أحدا أن يمر بمنكر أيا كان فاعله ولا ينكر عليه بحسب استطاعته، وما انتشار المنكرات إلا ضريبة تواكل الناس دهورا طويلة.

    🔘 وترك الإنكار مع القدرة عليه سبب لعن بني إسرائيل، كما قال تعالى : {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما ....}.

    🔘 {وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون}، معذرة أي : أن الأمر بالمعروف واجب علينا عذرا إلى الله.

    🔘 وليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خاصا برجال الحسبة، وإن كانت عليهم المسئولية الأولى والكبرى؛ لتكليفهم بذلك من قبل ولي الأمر، وبأخذهم الأجرة عليه، ولكن هذا لا يعفي غيرهم من الإنكار.

    🔘 "أنا على حوضي" وأحاديث الحوض متواترة، وقد ثبتت ثبوتا قطعيا بالأدلة المتواترة تواترا معنويا.

    🔘 حديث : "أنا فرطكم على الحوض، ليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت ﻷناولهم اختلجوا دوني، فأقول : أي رب أصحابي، يقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك"

    وليس في هذا الحديث أو غيره متمسك للروافض أعداء الصحابة، فالردة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وقعت، ولا أحد ينكرها، فممن رأى النبي من مات أو قتل على ردته، وإن كانت الردة إنما وجدت فيمن لم يخالط الإيمان بشاشة قلبه من الأعراب وسكان البوادي، وإن دخل في أصل الإيمان، وأما جلة الصحابة وفقهاؤهم فلم يرتد منهم أحدا أبدا.

    🔘 حديث : "إنكم سترون بعدي أثرة"، أي : سترون من ولاة وأمراء بعدي أثرة، أي استئثارا واختصاصا بالحظوظ الدنيوية، فيؤثرون بها غيركم من أقاربهم ومعارفهم.

    🔘 حديث : "إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها"، قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال : "أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم".

    وابن مسعود من المهاجرين ووجه إليه الخطاب وإلى من في حكمه من هو من غير الأنصار لبعده عن التطلع والاستشراف لهذه الأمور ومن كان هذا حاله فلا بد أن يقع عليه شيء من الأثرة.

    "أدوا إليهم حقهم"، أي : مما يجب لهم من السمع والطاعة، والزكاة، والجهاد معهم، وصلوا وراءهم.

    "وسلوا الله حقكم"، أي : ما يحصل منهم فيه التقصير فسلوه الله عز وجل، فلا يجوز للإنسان أن تكون همته الدنيا.

    "أدوا إليهم حقهم، وسلوا الله حقكم"، وهذا لا يمنع من النصح، فالنصيحة هي الدين.

    🔘 حديث : "من كره من أميره شيئا"، يعني : سواء كان من أمر الدين أو من أمر الدنيا.

    "فليصبر"، أمر بالصبر، ﻷن بعض الناس - والباعث له الغيرة - قد لا يصبر، وتكون النتيجة أن يترتب على فعله وعدم صبره ومخالفته للتوجيه النبوي شرور عظيمة،

    فالمسألة تحتاج إلى علاج مناسب، ودراية بالأساليب النافعة الناجعة التي تقضي على المنكر أو تخفف منه قدر الإمكان، ولا يعالج المنكر بما هو أكثر نكارة منه.

    🔘 حديث : "من رأى من أميره شيئا يكرهه"، أي : من أمور الدنيا أو من أمور الدين ما لم يصل إلى حد الكفر البواح الظاهر البادي.

    🔘 حديث : "وأن لا ننازع الأمر أهله"، أي : لا ينازع الملك من تولاه، ويستوي في ذلك من تولى باختيار من أهل الحل والعقد ممن تتوافر فيه الشروط، أو تولى بقوته وسلطانه وسيفه، ولو تخلفت فيه بعض الشروط.

    🔘 الوالي في عرف المتقدمين يسمى (عاملا)، وهذا لما كانت الولايات ينظر فيها لنفع المسلمين، والقيام بخدمتهم، والسهر على مصالحهم.

    🔘 والقوة مع الأمانة ركنا الولايات،

    يقول ابن تيمية : 'والقوة في كل ولاية بحسبها، فالقوة في إمارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب وإلى الخبرة بالحروب والمخادعة فيها وإلى القدرة على أنواع القتال، والقوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب والسنة وإلى القدرة على تنفيذ الأحكام، والأمانة ترجع إلى خشية الله وألا يشترى بآياته ثمنا قليلا وترجع إلى خشية الناس'.

    🔘 حديث : "ويل للعرب من شر قد اقترب"، كلمة (ويل) تقال عند حصول هلكة أو توقعها.

    وتخصيص العرب ﻷنهم كانوا في ذلك الوقت معظم من دخل في الدين.

    والنبي يقول : (قد اقترب) وقد مضى أكثر من أربعة عشر قرنا؛ ﻷن كل ما هو آت قريب، فزمنه صلى الله عليه وسلم قريب من الساعة، باعتبار أنه لم يكن بينه وبين الساعة أحد من الأنبياء، فهو أقرب الأنبياء إلى قيام الساعة.

    (قيل : أنهلك وفينا الصالحون؟ قال : نعم إذا كثر الخبث)، الخبث بجميع أنواعه العملي المتعلق بالشهوات، والفكري المتعلق بالشبهات.

    🔘 حديث : "يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج".

    (تقارب الزمان) المراد به هو ما فسره صلى الله عليه وسلم في حديث أنس المرفوع وإن كان فيه ضعف : " لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كالضرمة بالنار"، والمراد بذلك محق البركة من الأوقات، فهو تقارب معنوي وليس بحقيقي، فتكون الفائدة التي يجنيها المسلم خلال سنة تعادل ما يجنيه المسلم قبل هذا الوقت في شهر، وما يكتسبه المسلم الآن خلال شهر يعادل ما يعمله المسلم قبل ذلك الوقت في أسبوع وهكذا، وهذا هو الواقع.

    فنزع البركة في العمر من تقارب الزمان، ووجودها من زيادة العمر.

    🔘 في قوله صلى الله عليه وسلم : "من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أجله فليصل رحمه"، على خلاف بين أهل العلم هل هذه الزيادة حقيقية فيزاد في سنيه أو هي معنوية بأن يبارك له فيما يعيشه من عمر، فينتج من الأعمال الصالحة، ويدخر من الحسنات ما يجنيه بعض الناس في أضعاف ما عاشه؟

    ومما يؤيد أن الزيادة معنوية؛ أنك قد تجد زيدا من الناس واصلا بارا ويموت عن ثلاثين أو خمس وثلاثين مثلا، فهذا بار لم يؤخر له في أجله، لكنك تجده قد بورك له في عمله فعمل في هذه الثلاثين السنة ما يعمله غيره في ستين أو سبعين سنة، وتجده وفق ﻷعمال مباركة ومتعدية تضاعف لها الحسنات.

    (وينقص العمل) ولا نحتاج إلى أن نضرب شواهد نظرية على نقص العمل، تجد ممن ينتسب إلى العلم - مع الأسف - كثيرا ما يتأخر عن تكبيرة الإحرام بل تراه غالبا إذا سلم الإمام قام يقضي ما فاته، بينما المرجو من مثل هؤلاء أن يكونوا قدوة وأسوة حسنة للناس.

    (ويُلقى الشح) والشح أشد من البخل، فهو بخل مع حرص.

    والمعنى : يُتعلم ويفشو ويتواصى به على كافة المستويات.

    حتى أنك قد تجد الشح عند بعض أهل العلم، يبخل ولا يُعلم الناس، ولا يرشدهم، فلا يستفيد منه متعلم ولا عامي، وإذا سئل عن مسألة أحال على الجهات المختصة، ونسي العهد والميثاق الذي أخذ على أهل العلم!

    وهذا أيضا مظهر من مظاهر الشح، وهو أشد من الشح بالمال.

    ومن أمثلة الشح اليوم بخل الصانع بصناعته واحتكاره، وهذا ما يسمونه ببراءة الاختراع، فلا يُطلع الناس على كيفية هذه الصناعة.

    (ويكثر الهرج) وهذا خبر لا بد من وقوعه قدرا، لكن لا يقال : لا بد من إيقاعه شرعا، وليس للمسلم أن يسعى ﻹيقاع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان من الأمور المحرمة، لكنه لا بد من وقوعه كونا.

    وعلى المسلم إذا وجد مثل هذه العلامة من علامات قرب الساعة أن يلزم العبادة، كما جاء في الحديث الصحيح : "العبادة في الهرج كهجرة إلي".

    🔘 تنزيل النصوص الثابتة على مثل هذه الفتن والوقائع - وإن كان فيها وجه شبه - من التسرع المذموم، ﻷنه قد يقع من الفتن والوقائع بعدها ما هو مطابق تمام المطابقة للنصوص، فنعرِّض أحاديث الفتن للتكذيب والنفي.

    🔘 حديث : "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس"، لا ينافي هذا الحديث ما جاء من بقاء الطائفة المنصورة؛ ﻷنه قد جاء في الحديث أنها تأتي ريح من جهة اليمن تقبض أرواح المؤمنين، فالطائفة المنصورة تبقى إلى قبيل قيام الساعة حتى تأتي هذه الريح فتقبض أرواح المؤمنين، ولا يبقى في الأرض بعد ذلك إلا شرار الناس، وعليهم تقوم الساعة.

    🔘 حديث : "لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم"، فكل زمان الذي بعده شر منه، وكل زمان الذي قبله خير منه، فإذا استثنينا جيل الصحابة فالأزمنة والقرون التي بعدهم قد يوجد فيها من الأفراد من هو خير من بعض من تقدم.

    فالتفضيل إجمالي لا بحسب الأفراد، لكن بالنظر إلى الجيل كاملا لا يمكن أن يكون القرن هذا أفضل من الذي قبله.

    قد يقول قائل : كيف يجمع بين هذا الحديث المرفوع الصحيح، وبين الواقع الشاهد بأن زمان عمر ابن عبدالعزيز خير من زمان الحجاج الذي قال فيه أنس هذا الحديث؟

    والجواب : أن هذا تفضيل إجمالي لمجموع العصر، فإذا نظر إلى الأمة بكاملها في عصر الحجاج، وهو عصر يعيش فيه كثير من الصحابة، والزمان الذي فيه الصحابة خير وأفضل بكثير من الزمان الذي ليس فيه صحابة، وهو زمان عمر ابن عبدالعزيز، فالحديث صحيح لا إشكال فيه، وصيغة أفعل هنا (شر) على سبيل الإجمال.

    🔘 حديث : "رُبّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة"، أهل العلم ذكروا كلاما كثيرا حول شرح هذا الحديث،

    فمنهم من يقول : كاسية بالثياب عارية عن الثواب، ومنهم من قال : كاسية من النعم عارية عن الشكر، ومنهم من قال : كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها فتعاقب في الآخرة بالعري.

    🔘 حديث : "من حمل علينا السلاح فليس منا"، إن كان حمله للسلاح استحلالا لقتل المسلمين فقوله صلى الله عليه وسلم "ليس منا" على حقيقته، فيكفر بذلك كفرا أكبر؛ ﻷنه استحل أمرا محرما معلوما تحريمه بالضرورة من دين الإسلام.

    أما إذا لم يستحل قتل المسلم بل أقدم على قتله معتقدا تحريم القتل، فإنه لا يكفر بذلك وإن تعمد قتله في قول جمهور العلماء، لكنه على خطر عظيم.

    🔘 حديث : "لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري، لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار"

    (ينزع في يده) يعني : يتصرف الشيطان فيحرك اليد.

    (فيقع في حفرة من النار) بقتل أخيه، ولو لم يقصد قتله، لكنه فعل ما نهي عنه من الإشارة، ونزغ الشيطان في يده فقتل أخاه، وحينئذ يقع في حفرة من النار، وهو في الأصل لم يقصد القتل، فكيف لو قصد؟!.

    🔘 المسلم محترم معصوم الدم والمال والعرض، وحتى لو كان ظالما فلا يتفكه بعرضه وإنما يحل منه للمظلوم لا لغيره بقدر ظلامته.

    قال تعالى : {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} وهذا خاص بمن ظلم، ليس ﻷحد من المسلمين أن يتعدى على عرض هذا سوى المظلوم.

    فإذا كان هذا فيمن أبيح عرضه، فكيف بمن صان الشرع عرضه وجعل الكلام فيه بمثابة الأكل من لحمه وهو ميت؟!.


    💠  انتهت المجموعة الأولى من الفوائد.

    وقريبا بإذن الله المجموعة الثانية المكملة للفوائد المستفادة من الكتاب.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    وضاح هادي
  • القراءة
  • التربية والدعوة
  • مشاريع قرائية
  • قراءة في كتاب
  • تغريدات
  • أسرة تقرأ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية