صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه

    يحيى بن موسى الزهراني

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    1- *** اسمه ونسبه :
    ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي ، وكنيته : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المدني ، خطيب الأنصار ، وخطيب النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأمه هند الطائية ، وقيل: غير ذلك .
    وأولاده : محمد ويحيى وعبد الله ، قتلوا يوم الحرة .
    وإخوته لامه : عبد الله بن رواحة ، وعمرة بنت رواحة .
    وكان زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول ، فولدت له محمداً .
    وكان جهير الصوت ، خطيباً ، بليغاً .
    قيل : أن وفد تميم قدموا ، وافتخر خطيبهم بأمور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، لثابت بن قيس: " قم فأجب خطيبهم " ، فقام فحمد الله وأبلغ ، وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بمقامه .

    2- *** مشاهده :
    شهد أحداً وما بعدها من المشاهد وقتل يوم اليمامة شهيداً رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

    3- *** إحسانه :
    قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الشّمّاسِ ، أَتَى الزّبَيْرَ بْنَ بَاطَا الْقُرَظِيّ ، وَكَانَ الزّبَيْرُ قَدْ مَنّ عَلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمّاسٍ فِي الْجَاهِلِيّةِ ، فإنّهُ كَانَ مَنّ عَلَيْهِ يَوْمَ بُعَاثٍ ، أَخَذَهُ فَجَزّ نَاصِيَتَهُ ثُمّ خَلّى سَبِيلَهُ - فَجَاءَهُ ثَابِتٌ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ _ في معركة بني قريظة _ وأراد أن يرد له دينه وإحسانه ، حيث أنقذه من الموت ، فأراد ثابت أن ينقذه من الموت ، لأنه كان من الأسرى ، فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرّحْمَنِ هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ وَهَلْ يَجْهَلُ مِثْلِي مِثْلَك ؛ قَالَ إنّي قَدْ أَرَدْت أَنْ أَجْزِيَك بِيَدِك عِنْدِي ؛ قَالَ إنّ الْكَرِيمَ يَجْزِي الْكَرِيمَ . ثُمّ أَتَى ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ : إنّهُ قَدْ كَانَتْ لِلزّبَيْرِ عَلَيّ مِنّةٌ ، وَقَدْ أَحْبَبْت أَنْ أَجْزِيَهُ بِهَا ، فَهَبْ لِي دَمَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ هُوَ لَك ؛ فَأَتَاهُ فَقَالَ : إنّ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَدْ وَهَبَ لِي دَمَك ، فَهُوَ لَك ، قَالَ : شَيْخُ كَبِيرٌ لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا وَلَدٌ ، فَمَا يَصْنَعُ بِالْحَيَاةِ ؟ قَالَ فَأَتَى ثَابِتٌ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّي يَا رَسُولَ اللّهِ : هَبْ لِي امْرَأَتَهُ وَوَلَدَهُ ؟ قَالَ : هُمْ لَك . فَأَتَاهُ فَقَالَ : قَدْ وَهَبَ لِي رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَهْلَك وَوَلَدَك ، فَهُمْ لَك ؛ قَالَ : أَهْلُ بَيْتٍ بِالْحِجَازِ لَا مَالَ لَهُمْ ، فَمَا بَقَاؤُهُمْ عَلَى ذَلِكَ ؟ فَأَتَى ثَابِتٌ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ مَالَهُ قَالَ هُوَ لَك ، فَأَتَاهُ ثَابِتٌ فَقَالَ : قَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَالَك ، فَهُوَ لَك ، قَالَ أَيْ ثَابِتٌ : مَا فَعَلَ الّذِي كَأَنّ وَجْهَهُ مِرْآةٌ صِينِيّةٌ يَتَرَاءَى فِيهَا عَذَارَى الْحَيّ ، كَعْبُ بْنُ أَسَدٍ ؟ قَالَ : قُتِلَ ، قَالَ فَمَا فَعَلَ سَيّدُ الْحَاضِرِ وَالْبَادِي : حُيَيّ بْنُ أَخْطَبَ ؟ قَالَ : قُتِلَ ، قَالَ فَمَا فَعَلَ مُقَدّمَتُنَا إذَا شَدَدْنَا ، وَحَامِيَتُنَا إذَا فَرَرْنَا : عَزّالُ بْنُ سَمَوْأَلَ ؟ قَالَ : قُتِلَ ، قَالَ : فَمَا فَعَلَ الْمُجْلِسَانِ ؟ يَعْنِي بَنِي كَعْبِ بْنِ قُرَيْظَةَ ، وَبَنِيّ عَمْرِو بْنِ قُرَيْظَةَ ، قَالَ : قُتِلُوا ؟ قَالَ : فَأَنّي أَسْأَلُك يَا ثَابِتُ بِيَدِي عِنْدَك ، إلّا أَلْحَقْتنِي بِالْقَوْمِ ، فَوَاَللّهِ مَا فِي الْعَيْشِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ مِنْ خَيْرٍ ، فَمَا أَنَا بِصَابِرِ لِلّهِ فَتْلَةَ دَلْوٍ نَاضِحٍ _ بقدر إفْرَاغَ الدَلْوٍ _ حَتّى أَلْقَى الْأَحِبّةَ ، فَقَدّمَهُ ثَابِتٌ إلى الزبير بن العوام فَضَرِبَ عُنُقُهُ ، فَلَمّا بَلَغَ أَبَا بَكْرٍ الصّدّيقَ قَوْلَهُ أَلْقَى الْأَحِبّةَ ، قَالَ : يَلْقَاهُمْ وَاَللّهِ فِي نَارِ جَهَنّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلّدًا .

    4- *** كرامته ووصيته :
    كل إنسان يموت لا يمكن أن يوصي ، إلا ثابت بن قيس ، فقد أوصى بعدما مات ، وهذه كرامة من الله له ، ولنستمع الآن كيف حدث ذلك :
    لما كان يوم اليمامة خرج ثابت مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة ، فلما التقوا ، انكشفوا فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة ، فثبتا وقاتلا حتى قتلا ، وكان على ثابت يومئذ درع له نفيسة ، فمر به رجل من المسلمين فأخذها ، فبينا رجل من المسلمين نائم ، إذ أتاه ثابت في منامه فقال له : إني أوصيك بوصية ، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه ، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين ، فأخذ درعي ، ومنزله في أقصى الناس ، وعند خبائه فرس يستن في طوله _ يتحرك في طول الحبل المربوط به _ وقد كفا على الدرع بُرمة _ قدر _ وفوق البرمة رحل ، فأت خالداً فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها ، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم _ يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه _ فقل له إن علي من الدين كذا وكذا ، وفلان من رقيق عتيق .
    فأتى الرجل خالداً فأخبره فبعث إلى الدرع فأتى به ، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه فأجاز وصيته بعد موته ، قالوا : ولا نعلم أحداً أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه ، كرامة من الله له .

    5- *** البشارة بالجنة :
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ } ، جَلَسَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فِي بَيْتِهِ ، وَقَالَ : أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَاحْتَبَسَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَسَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَقَالَ : " يَا أَبَا عَمْرٍو مَا شَأْنُ ثَابِتٍ ، أَشْتَكَى ؟ " ، قَالَ سَعْدٌ : إِنَّهُ لَجَارِي وَمَا عَلِمْتُ لَهُ بِشَكْوَى ، قَالَ : فَأَتَاهُ سَعْدٌ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ ثَابِتٌ : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ، وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَرْفَعِكُمْ صَوْتاً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " [ رواه البخاري ومسلم واللفظ له ] .

    5- *** وفاته :
    عن ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " يا ثابت : أما ترضى أن تعيش حميداً ، وتقتل شهيداً ، وتدخل الجنة " ، فقلت : بلى رضيت ، فقتل ثابت بن قيس يوم اليمامة شهيداً ، سنة اثنتي عشرة في أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
    قال أنس بن مالك لما انكشف الناس _ تراجعوا _ يوم اليمامة ، قلت لثابت بن قيس ابن شماس : ألا ترى يا عم ، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط _ الحنوط : طيب يوضع مع الأكفان _ فقال : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بئس ما عودتم أقرانكم ، وبئس ما عودتم أنفسكم ، اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه .
    ثابت بن قيس من خيرة الرجال ، ومن المقاتلين الأبطال ، شهد له بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ " [ رواه الترمذي وقَالَ : حَدِيثٌ حَسَنٌ ] .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يحيى الزهراني
  • رسائل ومقالات
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • الخطب المنبرية
  • بريد الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية