صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    المودة والذنوب

    يحيى بن موسى الزهراني

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    نقف في هذه الخاطرة مع قضية مهمة أشار إليها الشرع المطهر ، يجب أن يتبنه لها الناس ، ألا وهي عاقبة الذنوب وما تؤول إليه من عواقب وخيمة ، ومآلات أليمة .
    فكثير من الناس لا يلقي للذنوب بالاً ، فتتراكم عليه الحسرات ، وتزداد النكبات ، ويفرق بينه وبين أحبابه وأصدقائه بل وأهل بيته وسيارته وخادمه ، قال بعض السلف : " إني لأرى أثر معصيتي في خُلق خادمي ودابتي " .
    فتكون هناك علاقة حميمة بيم زوجين ، وصديقين ، وزميلين ، وأختين ، وزميلتين ، وجارين ، وفجأة يحدث خلاف بينهما ، وشجار وفرقة وتقاطع وتهاجر ، يالله ! لماذا هذا ؟
    إنه مصداق الحديث الذي رواه أحمد من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ، ورواه البخاري في الأدب المفرد من حديث أنس رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تواد اثنان في الله وفي الإسلام فيفسد بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما " [ صححه الألباني في صحيح الأدب المفرد ، وصححه شعيب الأرنؤوط وضعف سنده عند أحمد ، وحسن إسناده الألباني هناك ] .
    نعم إن المعاصي تفرق بين الناس ، ولها آثارها السيئة ، في البيت والعمل والشارع والحي ، فللمعاصي شؤم كبير ، ولها آثار متعديه ، تصيب حتى الحيوان والطير .
    فأصلح ما بينك وبين الله ، يُصلح الله ما بينك وبين خلقه .
    لا تعص الله تعالى تكن محبوباً من الله ومن خلقه ، يُطرح لك القبول في السماء والأرض .
    المشاكل الزوجية ، وسوء التفاهم بين الأخلاء والأصدقاء والجيران وغيرهم له أسباب كثيرة منها ، بل من أعظمها ارتكاب المعاصي ، واقتراف الآثام .
    إذا أردت أن يصلح الله بينك وبين الناس ويحبك الناس ، وتبقى بينك وبينهم علاقة حميمة ودودة ، فأطع ربك ولا تعصه .
    إذا تقطعت الأواصر ، وفرق بينك وبين الناس ، ففتش في نفسك ، وراجع يومك وليلتك ، ماذا فعلت ، وماذا اجترحت ؟
    فلعلك عصيت وأنت لا تدرك ، راجع نفسك وحاسبها .
    صل ركعتين وتب إلى الله تعالى ، سوف تجد حلاوة التوبة ، علاقة وطيدة وحميمة بينك وبين من قطعك .
    ولتكن علاقتك بالناس علاقة أخوة في الله، ومحبة في جلاله، حتى تحصل أجر الأخوة في الله، قال الله تعالى : { الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } [ الزخرف:67 ] ، وقال صلى الله عليه وسلم : " ما تحاب اثنان في الله، إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه " [ رواه ابن حبان وغيره وصححه الألباني في الأدب المفرد ] .
    واعلم أيها المسلم والمسلمة أن الذنوب والمعاصي من أهم أسباب القطيعة بين المؤمنين ، فإذا أردت أن تدوم العلاقة بينك وبين أخيك الذي تحبه ، فاترك المعاصي ، وبادر إلى التوبة مما وقعت فيه ، وأوصه بذلك أيضاً ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ما توادَّ اثنان في الله، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما " [ رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني ] .
    وإني لأرى مصداق هذا الحديث اليوم .
    فلم يُفرق بين اثنين إلا بذنب وقع من أحدهما أو كليهما ، فاحذروا الفضائيات والإنترنت ، فهي سبب كل بلاء وداء وفرقة وتقاطع وتهاجر وتدابر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
     

    كتبه
    يحيى بن موسى الزهراني
    إمام جامع البازعي بتبوك



     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك Share
    يحيى الزهراني
  • رسائل ومقالات
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • الخطب المنبرية
  • بريد الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية