صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الزواج الجماعي

    يحيى بن موسى الزهراني

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله العزيز الغفار ، وأشهد أن لا إله إلا الله مقيل العثار ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي المختار ، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الأطهار . . وبعد :
    في هذه الخاطرة نتناول موضوعاً مهماً جدير بالطرح ، حفي بالشرح ، ينبغي لكل الناس الاهتمام به ، ألا وهو عنوان هذه الخاطرة .
    ارتفعت الأسعار ، وغلت المعيشة ، في كثير من المواد والمعروضات بلا سبب منطقي أو طبيعي .
    وبما أننا في هذه الأيام أيام العطل الصيفية وما يحصل فيها من الإقبال على الزواج فلعلنا نطرق مسائل مهمة تتعلق بموضوعنا منها :
    المهر بلغ مبلغاً قياسياً ، حتى بلغ 70 ألف ريال وربما أكثر ، مع أن الحديث ورد في تقليل المهر ، أعظمهن بركة ، أيسرهن مؤونة .
    الذبائح بلغت 1500 ريال وهي في ازدياد وارتفاع ، ألا نكتفي بوليمة من اثنتين أو ثلاث ، وندعو فيها أقارب الزوجين ، إن ذلك لدليل على اليسر والسهولة وعدم الإسراف الذي نهى الله عنه ورسوله ، وصاحبه متوعد بخسارة في الدارين .
    قصور الأفراح بلغت أكثر من 10آلاف ريال وبعضها أضعاف هذا الرقم ، ألا نكتفي في بيت الزوج أو استراحة لا يزيد إيجارها عن ألف ريال ، لماذا نكفر نعمة الله ؟ لماذا المباهاة والمفاخرة ؟ كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهاً .
    المغالاة والمباهاة في ألبسة النساء التي تصل إلى ألفين أو أكثر إي وربي أكثر من ذلك بكثير ، وكل عرس وفرح بفستان ، أمر يحتاج إلى ميزانية ، مما يضطر معه بعض الجهال من الرجال إلى الاستدانة ، وهذا غلط كبير ، يجب أن يتنبه له الناس ، فالدين وبال وعذاب وذلة ومهانة .
    الكوشة ، هذا الأمر الغريب على ديار المسلمين ، والتي تكلف آلاف الريالات ، مع أن العريس أحق بهذه الأموال التي تنفق فيها ، لأجل أن يقول الناس ، كوشة فلانة أو فلان ما رأينا مثلها ، وما علم المسكين أنه ذبح بغير سكين ، فمتى يعقل الرجال ، ومتى يعلموا أن القوامة بأيديهم وليس بأيدي النساء ؟
    الدقاقة أو الطبالة أو المطربة التي تأتي للعرس بخمسة آلاف أو أكثر ، لماذا لا يكون عرسنا وفرحنا خالياً من مثل هذه الأمور المكلفة ؟ لماذا لا يكون اللعب بالدف مع قصائد وأشعار للنساء في مكانهن بلا تكلفة ولا مؤونة ؟ أليس منا رجل رشيد ، وامرأة رشيدة ؟
    والمصيبة العظمى ، والطامة الكبرى إذا صاحب ذلك موسيقى أو ارتفاع صوت يسمعه الرجال فيطمع الذي في قلبه مرض ، فهذا حرام جد حرام ، وأظن أن مثل هذه المنكرات إذا توفرت في فرح حولته إلى ترح ، وطلاق وفراق قريب ، كما هو الواقع اليوم .
    والبعض من الناس لا يستطيع السفر وقضاء إجازته لزحمة جدول الأفراح ، فما إن يسافر ثلاثة أيام مثلاً إلا وهو عائد لحضور فرح آخر وهكذا دواليك ، فلا يتمتع بإجازته .
    كل هذه الأمور وغيرها تدعونا لأن نقول بصوت واحد :
    [ نعم . . . للزواج الجماعي ] .
    [ لا . . . للإسراف والبذخ ] .
    فبدل أن يتكلف العريس مائة وخمسون ألف ريال أو قرابة ذلك في زواجه لوحده ، ربما لا ينفق في الزواج الجماعي إلا خمسة آلاف ريال أو أقل ، بل ربما يأتيه من المعونة مال آخر ولا يخسر شيئاً .
    ومن كان لديه مال ومنَّ الله عليه بذلك ، فلا يسرف فيما لا يعود عليه بالنفع بل بالضرر بسبب الإسراف ، بل عليه أن ينفق في وجوه الخير ليجد ذلك يوم القيامة ذخراً له .
    فهلا من رشيد في كل قبيلة يتولى زمام أمورها ويأمر العقلاء منهم بتبني الزواج الجماعي ؟ هذا ما نأمله ، ومن الله نسأله .
     

    كتبه
    يحيى بن موسى الزهراني
    إمام جامع البازعي بتبوك



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يحيى الزهراني
  • رسائل ومقالات
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • الخطب المنبرية
  • بريد الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية