صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فتوى: منع النقاب في سوريا

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد
    أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام . الرياض

     
    السؤال :
     فضيلة الشيخ تضامنت سوريا مع الدول الأوربية في محاربة النقاب فمنعت قبل نحو ثلاثة أسابيع ألفي معلمة منقبة من التدريس محافظة على علمنة التعليم كما جاء في القرار، ثم أصدرت قرارها الثاني قبل أيام منع المنقبات من التعليم العالي وقد وصف النقابَ أحدُ المسؤولين في التعليم العالي بأنه من العادات المتطرفة، فما الموقف الشرعي؟ وما الواجب علينا؟.
     

    الجواب :
    منع النقاب، ووصفه بالتطرف، وفي المقابل فتح الباب على مصراعيه للكاسيات العاريات والراقصات، وإعلان عدم خضوع التعليم لحكم الله كل ذلك من التعدي على دين الإسلام والحكم بالطاغوت.
    قال الله تعالى :"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون"(يوسف40) وقال تعالى:" أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون" (المائدة50) وقال تعالى:" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" (المائدة44).
    وقد اتفق العلماء على مشروعية غطاء المرأة لوجهها أمام الرجال الأجانب، وإنما الخلاف بينهم في درجة المشروعية، والأدلة على تغطية الصحابيات لوجوههن كثيرة جداً منها حديث عائشة رضي الله عنها في صحيح البخاري في تغطية الوجه وأنه من الحجاب الذي أمر الله تعالى به، وهو حديث طويل، وخلاصته: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وهم راجعون من غزوة بني المصطلق نزلوا في الطريق، فذهبت عائشة رضي الله عنها لقضاء حاجتها، ثم عادت إليهم، وقد آذنوا بالرحيل فلم تجد عقدها فرجعت تتلمسه في المكان الذي ذهبت إليه فلما عادت لم تجد أحداً فجلست، وقد حملوا هودجها على البعير ظناً منهم أنها فيه ولم يستنكروا خفة الهودج؛ لأنها كانت خفيفة حديثة السن.
    وكان من فطنتها أن جلست في مكانها الذي كانت فيه، فإنهم إن فقدوها رجعوا إليها.
    قالت رضي الله عنها: "فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل.. من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت " وفي رواية : فسترت " وجهي عنه بجلبابي.." متفق عليه.
    فصفوان بن المعطل رضي الله عنه رأى سواد إنسان فأقبل إليه. وهذا السواد هو عائشة رضي الله عنها وكانت نائمة، كاشفةً عن وجهها، فعرفها صفوان، فاستيقظتْ باسترجاعه؛ أي بقوله: "إنا لله وإنا إليه راجعون" فعائشة رضي الله عنها لما قالت:"فعرفني حين رآني" بررت سبب معرفته لها ولم تسكت، فكأن في ذهن السامع إشكال: كيف يعرفها وتغطية الوجه واجب؟!. فقالت:" وكان رآني قبل الحجاب".
    وفي قولها:"وكان رآني قبل الحجاب" دليل صريح على أن تغطية الوجه من الحجاب الذي أمر الله تعالى به.
    ثم قالت عائشة رضي الله عنها "فخمرت " وفي رواية:" فسترت وجهي عنه بجلبابي" وقولها هذا في غاية الصراحة.
    وعن فاطمة بنت المنذر رحمها الله أنها قالت:" كنا نخمر وجوهنا، ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق" أخرجه مالك في الموطأ بإسناد صحيح.
    عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه قالت:" كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام" أخرجه الحاكم بإسناد صحيح.
    وقد نقل ابن شهاب الدين الرملي الشافعي رحمه الله "اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه" (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 6/187ـ188).
    وقال ابن جزي الكلبي المالكي رحمه الله (ت741هـ) في تفسيره لقوله تعالى : (يدنين عليهن من جلابيبهن) :" كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء ، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال لهن، فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليستر بذلك وجوههن" (التسهيل لعلوم التنزيل 3/144).
    وقال النسفي الحنفي رحمه الله (ت701هـ) في تفسير الآية السابقة:"يرخينها عليهن، و يغطين بها وجوههن وأعطافهن" (مدارك التنزيل 3/79) .
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت728هـ) :"وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز. وعلى ولي الأمرِ الأمرُ بالمعروف والنهى عن هذا المنكر وغيره، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره" (مجموع الفتاوى 24 / 382).
    وعلى أخواتنا في سوريا أن يقدمن طاعة الخالق على طاعة المخلوق، وقد كان المسلمات في الشام يغطين وجوههن ولا يفرق بين المسلمة والنصرانية إلا بتغطية المسلمة لوجهها كما قال الشيخ علي الطنطاوي الذي رأى بعينه ذلك الزمن، وقال أيضاً رحمه الله في "فصول إسلامية ص96" :" لقد أضربت متاجر دمشق من ثلاثين سنة أو أكثر قليلاً وأغلقت كلها، وخرجت مظاهرات الغضب والاحتجاج؛ لأن مديرة المدرسة الثانوية، مشت سافرة - إي والله - فاذهبوا الآن فانظروا حال الشام!!"اهـ.
    والواجب على أمة الإسلام من علماء وسياسيين ومثقفين وإعلاميين وغيرهم الاحتساب على هذا المنكر، ونصرة أخواتنا المظلومات.
    وأدعو النظام السوري إلى الاستجابة لأمر الله تعالى وتطبيق شرعه، ورفع الظلم عن المسلمات. والحمد لله رب العالمين.


    قاله وكتبه:
    د.يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    الخميس10/8/1431هـ


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية