صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم اليوم الوطني

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض.

     
    السؤال :
    ما حكم الاحتفال بالعيد الوطني؟ ونحن ملزمون فيه بالعطلة والاحتفال به ويقام في جميع سفاراتنا في دول العالم احتفالات وولائم كبرى ابتهاجاً بذلك اليوم ويدعى إليها الشخصيات المرموقة من تلك البلدان وغالبهم من غير المسلمين، وكذلك الولائم والاحتفالات التي تقام في الداخل ويكلف ذلك مئات الملايين التي تصرف من وزارة المالية.

    الجواب :

     لا يجوز إقامة العيد الوطني ولا التهنئة به للآتي:

    أولاً:
    أن الأعياد من الشريعة، ولا يجوز فيها إلا عيدان، وقد تحقق في اليوم الوطني معنى العيد، فهو يوم يعود كل سنة بالاجتماع والتعظيم وإظهار الفرح والسرور والسعة واللعب، وإقامة الولائم العامة، بل بلغ الأمر فيه إلى منع الناس عن العمل والتعلم ومحاسبة المخالف.
    وفي الإسلام لا يجوز إلا عيدان؛ الفطر والأضحى، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :"كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال :كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى" أخرجه أحمد والنسائي وصححه ابن تيمية وابن حجر.
    أما تسميته يوماً فإن التسمية لا تغير الحقيقة، علماً بأن كثيراً منهم يسميه عيداً.

    ثانياً:
    أن فيه تشبهاً بالكفار في إقامة الأعياد الوطنية، فهو عيد جاهلي وفد إلينا من الكفار، إلا أن مِن بَلادة بعض الناس هنا أنهم لا يحتفلون بوطنهم، ولا يطالبون بالحقوق المسلوبة، ولا برفع المظالم، ولا بمحاسبة المتنفذين، ولا بمعالجة مشكلة الفقر، ولا بتحكيم الشريعة .. وإنما يجعلون الاحتفال بكيل المديح للرؤساء والملوك ورفع صورهم!.

    ثالثاً:
    المفاسد الكثيرة المتيقنة المشاهدة المترتبة على إقامة العيد الوطني؛ ومنها:
    1. امتهان كلمة التوحيد، كما يفعله الفساق من ارتداء العلم والاتزار به حال الرقص وسماع المعازف أو الجلوس عليه، ورمي الأعلام الصغير في الشوراع والمدارس، وهذه الأعلام مكتوب فيها الشهادتان.
    2. ترويض المجتمع على كسر حاجز التمسك بأحكام الإسلام من خلال تهيئة الأجواء وتجريئهم وتشجيعهم لفعل المحرمات علناً؛ كرفع الأصوات الصاخبة بالغناء والمعازف، ورقص الرجال والنساء في الأماكن العامة.
    3. الانفلات الأمني، الذي أدى إلى خوف الجهة الأمنية من الدخول في أماكن التجمعات خوفاً من التعدي عليها!! واستغلال المنحرفين لهذه الحالة بالتعدي على النساء والأطفال، وإنزال بعض الأسر من السيارات بالقوة والاعتداء عليهم، والتكسير والتخريب، وأشد ذلك انتهاك الأعراض.
    4. هدر مئات الملايين من المال العام في هذه المناسبة البدعية، وكان الأولى بهذه الأموال هم الفقراء وأهل الحاجة.
    5. ومن أخطر هذه المفاسد: تعظيم المفهوم الجاهلي "الوطنية" وعقد الولاء والبراء عليها، وتقديم الطاعة فيها على طاعة الله تعالى، ومن صور ذلك: إرهاب الموظفين والمعلمين والمعلمات إذا صدرت الأوامر بالاحتفال باليوم الوطني، وأمرهم بتوثيق نشاطهم مع الطلاب في الاحتفال بالعيد الوطني، ومن تذرع منهم بفتاوى العلماء بالتحريم وأن هذا ما يعتقده ديانة بالدليل كان عرضةً للمحاسبة والعقوبة.

    وبناءً على ما سبق فإن الواجب على المسؤولين وعموم المسلمين أن يتقوا الله تعالى، وأن يوقفوا هذه الاحتفالات الجاهلية، ولا يجوز لمسلم طاعةُ رئيسه في ما حرم الله تعالى، ففي الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف".
    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.


    قاله وكتبه:
    يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    1431هـ


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية