صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم تغطية المحرمة وجهها

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد
    @yusufalahmed
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض.

     
    السؤال :
    هل يجوز للمحرمة أن تغطي وجهها حال النوم أو أمام الرجال؟

    الجواب :

     يجوز للحرمة أن تغطي وجهها ويديها بغير مخيط الوجه واليدين حال النوم أو غيره، فمخيطُ اليدين: القفازان، ومخيط الوجه: النقاب والبرقع واللثام، وإذا كانت المحرمة أمام رجال أجانب وجب عليها ستر الوجه واليدين بغير النقاب والقفاز، كسدل الخمار على الوجه وإدخال اليدين في العباءة.

    وقد ثبت تغطية المرأة وجهها من فعل الصحابيات وهنَّ محرمات؛ فعن فاطمة بنت المنذر رحمها الله أنها قالت :" كُنَّا نُخَمِّرُ وُجُوهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتٌ، وَنَحْنُ مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ" أخرجه مالك عن هشام بن عروة بن الزبير عن زوجته فاطمة بنت المنذر بن الزبير به، وهذا إسناد صحيح.

    وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها قالت :" كُنَّا نُغَطِّيَ وُجُوهَنَا مِنَ الرِّجَالِ، وَكُنَّا نَتَمَشَّطُ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الْإِحْرَامِ" أخرجه الحاكم وقال:"صحيح على شرط الشيخين" وصححه الألباني في الإرواء(ح1023).

    أما حديث ابن عمر الثابت في صحيح البخاري مرفوعاً وفيه :"وَلَا تَنْتَقِبْ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ وَلَا تَلْبَسْ الْقُفَّازَيْنِ" فالنهي فيه للمُحْرمةِ عن لُبْس المخيط على الوجه واليدين، فالنهي عن النقاب والقفاز لا يعني النهي عن تغطية الوجه والكفين؛ كما أن النهي عن القميص للرجال لا يعني وجوب كشف الظهر والعاتقين؛ ويؤكد هذا الفهم قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :" الْمُحْرِمَةُ تَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ مَا شَاءَتْ، إِلاَّ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ، وَلاَ تَتَبَرْقَعُ، وَلاَ تَلَثَّمُ، وَتَسْدُلُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا إِنْ شَاءَتْ" أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم، ووصله البيهقي وهذا لفظه بسندٍ صحيح كما قال الألباني في الإرواء(4/212).

    قال ابن تيمية رحمه الله في منسكه (مجموع الفتاوى 26/112-113) :"وأما المرأة فإنها عورة، فلذلك جاز لها أن تلبس الثياب التي تستتر بها، وتستظل بالمحمل، لكن نهاها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنتقب، أو تلبس القفازين.. ولو غطت المرأة وجهها بشيء لا يمس الوجه جاز بالاتفاق، وإن كان يمسه فالصحيح أنه يجوز أيضاً.. وأزواجه صلى الله عليه وسلم كن يسدلن على وجوههن من غير مراعاة المجافاة، ولم ينقل أحد من أهل العلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إحرام المرأة في وجهها" وإنما هذا قول بعض السلف، لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهاها أن تنتقب، أو تلبس القفازين، كما نهى المحرم أن يلبس القميص والخف، مع أنه يجوز له أن يستر يديه ورجليه باتفاق الأئمة، والبرقع أقوى من النقاب، فلهذا ينهى عنه باتفاقهم ولهذا كانت المحرمة لا تلبس ما يصنع لستر الوجه كالبرقع ونحوه فإنه كالنقاب"اهـ .

    والحمد لله رب العالمين.


    يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    4/12/1434هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية