صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم اشتراط الطهارة للطواف

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض.

     
    السؤال :
    هل يشترط الطهارة في الطواف؟

    الجواب :
     الطهارة شرط لصحة الطواف عند أكثر العلماء، ولم أقف لهذا القول على دليل صريح صحيح من السنة، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم.

    والقول الثاني: صحة الطواف بدون طهارة. وهو قول جمع من علماء الكوفة. قال ابنُ أبي شيبة في مصنفه:"حدثنا غُندر، حدثنا شُعبة، سألتُ الحكَم وحماداً ومنصوراً وسليمانَ عن الرجل يطوف بالبيت على غير طهارة؟ فلم يروا به بأساً"اهـ. وهذا إسناد في غاية الصحة عنهم.

    وهم الحكم بن عُتَيْبَة، وحمادُ بن أبي سليمان، ومنصور بن المعتمر، وسليمان بن مهران الأعمش، وكلهم من الأئمة في العلم والحفظ، وآخرُهم وفاةً سليمانُ، وقد رأى أنس بن مالك رضي الله عنه.

    وظاهر صنيع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابُه أنهم يطوفون على طهارة، لأنهم كانوا يصلون ركعتين خلف المقام بعد الطواف دون وضوء، لكن طوافهم على طهارة لا يلزم منه الوجوب أو الشرطية، والأولى بالمؤمن أن يكون متطهراً اتباع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، والقول باستحباب الطهارة في الطواف هو ما نصره ابن تيمية رحمه الله.

    أما المرأة الحائض فإنها لا تطوف لثبوت النهي؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"خَرَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ نَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ، فَدَخَلَ عَلَىَّ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِى، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قُلْتُ: لَوَدِدْتُ وَاللَّهِ أَنِّى لَمْ أَحُجَّ الْعَامَ. قَالَ: لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ شَىْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَافْعَلِى مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِى" متفق عليه واللفظ للبخاري.

    أما السعي فلا تشترط له الطهارة باتفاق الفقهاء، ويجوز للمرأة المعذورة أن تسعى؛ لأن نهي النبي صلى الله عليه وسلم لها كان عن الطواف بالبيت فقط كما في حديث عائشة رضي الله عنها السابق.

    وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال :"إذا طافت بالبيت ثم حاضت قبل أن تسعى بين الصفا والمروة، فلتسعَ بين الصفا والمروة" أخرجه ابن أبي شيبة (14583) بإسناد صحيح كما قال ابن حجر في الفتح (3/590) أما إذا حاضت قبل الطواف فظاهر السنة وفهم الصحابة أنها لا تسعى بين الصفا والمروة، فعائشة لمَّا حاضت قبل الطواف لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تسعى بدون الطواف، وهذا الذي يظهر من فهم ابن عمر رضي الله عنه كما في قوله السابق.
    والحمد لله رب العالمين.

    يوسف بن عبدالله الأحمد
    عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام
    7/12/1434هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية