صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نداء عاجل إلى المجاهدين والمناصرين

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    إخواني الكرام المجاهدين في الشام:
    "جنود النصرة والدولة والجبهة والصقور والخضراء وجند اﻷقصى وشام وغيرها" وإلى قادة الجهاد وأهل السبق فيه وأهل العلم المناصرين له.. حفظهم الله تعالى.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد.

    فإن المجاهدين في الشام نصروا دين الله ودافعوا عنا وعن نسائنا وأطفالنا بدمائهم وأشلائهم وأموالهم، وسطروا أعظم الملاحم دفاعاً عن المسلمين وإعلاءً لكلمة الله.. فلهم على أمة الإسلام حقٌ وفضل كبير، وهنيئاً لهم قول الله تعالى:" ..وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء95).

    ثم إن الشيطان نزغ بين فئتين من المجاهدين "الدولة واﻷحرار" دعواهما واحدة: جهاد الدفع، وإقامة الشرع.

    وبعد عرض الصلح عليهما أعلنت إحدى الفئتين استجابتها للصلح، أما الثانية فقد بقي على نهاية المهلة المحددة إلا سويعات، ولم تُفرج عن الأسرى، ولم تُعد المقرات واﻷموال حتى الآن، ولم تبين سبب الامتناع!. وقد تضمن الصلحُ طلب الإفراج الفوري عن الأسرى وتسليم المقرات والأموال.

    إن رفض الصلح والمحكمة المستقلة يعني تحول ساحة الجهاد إلى غابة، ونارٍ تحرق اﻷخضر واليابس، فتُسفك دماء المجاهدين والعياذ بالله.

    فاتقوا الله.. اتقوا الله.. اتقوا الله.. في دماء المجاهدين..


    إن الواجب الشرعي علينا جميعاً من شرعيين وجنود وقادة ومناصرين وعلماء،
    هو السعي الحثيث في دعوة إخواننا الكرام في الدولة لقبول الصلح، واﻹفراج عن اﻷسرى، والمحكمة المستقلة.

    ولنتذكر جميعاً وقوفنا بين يدي العزيز الجبار.. فالجهاد الشامي هو مشروع الأمة كلها في إقامة سلطان الله في أرضه.

    إن التنازع والمعاصي سبب في تخلف النصر والتمكين، فكيف بسفك دم مجاهد في سبيل الله، قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ" (آل عمران152).

    أخي المجاهد والمناصر وطالب العلم:
    ﻻ تجعل سكوتَك مشاركةً منك في سفك دماء المجاهدين بل أبرئ ذمتك أمام الله تعالى بالنصح لإخوانك وبذل الوسع في ذلك.

    اللهم احقن دماء المجاهدين وألف بين قلوبهم واجمع كلمتهم على الحق، اللهم انصرهم ومكن لهم ووفقهم ﻹقامة شرعك.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
     

    أخوكم: يوسف اﻷحمد.

    الأحد 12 / 2 / 1435هـ...
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية