صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم مسيرة وعباءة وقبعة التخرج
    صفر 1432هـ.

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    السؤال/ ما حكم لبس عباء التخرج، وقبعة التخرج المربعة، وما حكم مسيرة التخرج؟.
    الجواب: إقامة مسيرة للتخرج بما فيها من لبس المتخرج عباءة سوداء، وقبعة سوداء مربعة، هو من عمل الكفار في جامعات العالم، والتشبه به في ذلك محرم، وقد تضافرت النصوص على تحريم التشبه بالكفار.

    وبعض الناس يعترض فيقول: إن مسيرة التخرج انتشرت بين المسلمين فلم تعد من خصائص المشركين!.

    والجواب عن هذه الشبهة: إن عوائد الكفار إذا تشبه بها المسلمون وانتشرت بين المسلمين، كان التحريم فيها أغلظ، فوجبت المخالفة.
    فالشرع لم يقتصر على النهى عن التشبه بالكفار فقط كما توهمه بعض الناس، بل أمر الشرع أيضاً بمخالفتهم لو كانت عوائدنا واحده في المظهر والملبس.
    والأدلة على تحريم اتباع سَنَنِ المشركين والتشبه بهم كثيرة منها: حديث أبي سعيد الخدري رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا بِشِبْرٍ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟!" متفق عليه واللفظ للبخاري. أي فمن هم إذا لم يكونوا هم.
    أما الأحاديث التي تأمر بالمخالفة فكثيرة منها: حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ، وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ" متفق عليه واللفظ للبخاري.
    ومثله حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَرْخُوا اللِّحَى، خَالِفُوا الْمَجُوسَ" أخرجه مسلم.
    وقد أدرك اليهود بالمدينة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في مخالفتهم كما جاء في حديث أنس رضي الله عنه وفيه أن اليهود بالدينة قالوا :"مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ (يقصدون رسول الله صلى الله عليه وسلم) أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلاَّ خَالَفَنَا فِيهِ" أخرجه مسلم.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :"إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لاَ يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ" متفق عليه.

    وهناك شبهةٌ أخرى يوردُها بعض الناس فيقولون: سنغير شكل القبعة، ولون العباءة وشكلها، أو نكتفي باللباس والقبعة بدون مسيرة.

    والجواب: أن التحريم لا زال باقياً؛ لأن أصل المسيرة هي من الكفار، وهذه الألبسة أيضاً من التشبه بهم، فلا يجوز التشبه بهم في كل هذه المظاهر أو بعضها.
    وترك التشبه بالمشركين وتحري مخالفتهم من مقتضى عقيدة الولاء والبراء؛ وموافقةُ المشركين في الظاهر تسبب القرب والمودة، والمشاكلةُ في الظاهر تُورث مشاكلة في الباطن، وقد تتابعت النصوص الشرعية في الأمر بمعاداة الكفار، وبغضهم، والبراءة منهم، وإبداء ذلك، وقطع أسباب موالاتهم ومودتهم.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    قاله وكتبه: يوسف بن عبدالله الأحمد.
    صفر 1432هـ.


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية