صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم استعمال الغنائم قبل قسمها
    وحكم الأكل من الطعام قبل جمعه في الغنائم

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    س1/هل يحق للإخوة استعمال الغنائم قبل تقسيمها؟ وإذا استعملت قبل التقسيم وحصل فيها إعطال، فهل يضمن من تسبب بالعطل؟.


    ج1/ لا يخلو الأمر من حالين:
    الحال الأولى: أن يكون استعمالهم الغنائم في القتال حال المعركة، كما لو تراجع الكفار في المعركة وتركوا بعض الذخيرة والأسلحة، فأخذها المسلمون ورموها على الكفار وقاتلوهم بها، ونحو ذلك، ثم ردها للمغانم فور الانتهاء من حاجتها، فهذا جائز باتفاق أهل العلم، كما حكاه ابن حجر في فتح الباري (6/255-256) حيث قال :"وَاتَّفَقُوا عَلَى جَوَازِ رُكُوبِ دَوَابِّهِمْ، وَلُبْسِ ثِيَابِهِمْ، وَاسْتِعْمَالِ سِلَاحِهِمْ، فِي حَالِ الْحَرْبِ، وَرَدِّ ذَلِكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْحَرْبِ، وَشَرَطَ الْأَوْزَاعِيُّ فِيهِ إِذْنَ الْإِمَامِ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُ كُلَّمَا فَرَغَتْ حَاجَتُهُ، وَلَا يَسْتَعْمِلَهُ فِي غَيْرِ الْحَرْبِ، وَلَا يَنْتَظِرُ بِرَدِّهِ انْقِضَاءَ الْحَرْبِ لِئَلَّا يُعَرِّضَهُ لِلْهَلَاكِ"اهـ.
    الحال الثانية: أن لا يكون لهم بها حاجة حال القتال، فهذه تُجمع للمغنم، ولا يجوز استعمال الغنائم قبل تخميسها وقسمها؛ لأنها ليست داخلة في ملكه، ولا يجوز تَصَرُّفُ المسلمُ فيما ليس له إلا بإذن مالكه أو صاحب الولاية علية.
    فإن استعملها بدون إذن صاحب الولاية الشرعية على الغنائم فتَلفت، أو تَلف بعضها، ضَمِن، وإن كان استعماله لها بإذنه لم يضمن، لأنه بالإذن أصبح أميناً عليها وتصرفه فيها جائز، والأمين لا يضمن إلا إذا تسبب في إتلافها بإفراط أو تفريط.
    وهنا أمر قد استثناه أكثر العلماء وحكاه بعضهم إجماعاً، وهو جواز الأكل من الطعام قبل جمعه في الغنائم، قال ابن قدامة (تـ620هـ) رحمه الله في المغني (9/278) :"أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ، إلَّا مَنْ شَذَّ مِنْهُمْ، عَلَى أَنَّ لِلْغُزَاةِ إذَا دَخَلُوا أَرْضَ الْحَرْبِ، أَنْ يَأْكُلُوا مِمَّا وَجَدُوا مِنْ الطَّعَامِ، وَيَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ مِنْ أَعْلَافِهِمْ؛ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَطَاءٌ، وَالْحَسَنُ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْقَاسِمُ، وَسَالِمٌ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا يُؤْخَذُ إلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ"اهـ.

    س2/ إذا اتفقت الكتائب على التنازل عن الأشياء اليسيرة كالملابس والساعات والعطورات. فهل يحق للأفراد الأخذ منها أو يكون من الغلول ؟.

    ج2/ إذا ثبت هذا الاتفاق فهو إذن للمجاهدين بذلك وحَلَّ لهم أخذه، مع التنبيه إلى أنه ينبغي أن تكون راية الجهاد واحدة، وتحت إمرة واحدة، وتعدد الكتائب وعدم اجتماعها تحت راية واحدة وإمام واحد إنما هي حالة استثنائية اضطرارية، مؤقتة ومقيدة بحالة الاضطرار.
    اللهم اجمع كلمة المجاهدين على الحق، وألف بين قلوبهم.
     

    والحمد لله رب العالمين.
    قاله وكتبه: يوسف بن عبدالله الأحمد
    محرم 1434هـ.




     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية