صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكم التكبير قبل القنوت

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    السؤال:
    بعض المساجد في بلادنا ممن هم على مذهب أبي حنيفة نراهم في قنوت الوتر يقنتون قبل الركوع فيكبر الإمام بعد انتهائه من القراءة وقبل القنوت، ثم يكبر قبل الركوع. وقد سمعنا أن التكبير هذا بدعة محدثة، فما الصحيح؟.

    الجواب:
    إذا كان القنوت قبل الركوع فالتكبير بعد القراءة وقبل القنوت ثابت عن عمر والبراء رضي الله عنهما في قنوت النازلة.

    ورُوي أيضاً عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما، وفي ثبوته عنهما نظر.

    وقد ثبت القول به عن إبراهيم النخعي، والحكم بن عتيبة، وأبي إسحاق السَبيعي، وحماد بن أبي سليمان، وكلهم من علماء التابعين. وقال به سفيان الثوري، وأحمد. وقال ابن قدامة في المغني عن مشروعية التكبير:"وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا" ولعله قصد لا نعلم فيه خلافا بين الصحابة، أو بين القائلين بمشروعية القنوت قبل الركوع؛ لأن الخلاف في حكمه قبل الركوع معروف، والأرجح مشروعيته، والله أعلم.

    والقول عن بعض التابعين جاء منصوصاً على مشروعية التكبير فيه قبل القنوت في (الوتر)، كما سيأتي، فثبوته في النازلة عندهم يدل على مشروعيته في الوتر؛ لأن العمل واحد وهو القنوت في الصلاة، والله تعالى أعلم.

    وهذا توثيق وتفصيل ما سبق من الآثار والأقوال:

    فعن طارق بن شهاب رضي الله عنه :"أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْفَجْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَنَتَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ رَكَعَ" أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/315) قال :"حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ (الثوري)، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ"به. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/250) من طريق شعبة وإسرائيل عن مخارق بن خليفة عن طارق بن شهاب مثله، وهذا إسناد صحيح.

    وثبت مثله عن البراء بن عازب رضي الله عنه، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/315) قال :"حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّهُ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ فَكَبَّرَ حِينَ فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَكَبَّرَ حِينَ رَكَعَ".

    أما أقوال التابعين فأخرجها عنهم ابنُ أبي شيبة في مُصنفه (2/307) قال :"حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَكَمَ (ابن عتيبة)، وَحَمَّادًا (ابن أبي سليمان)، وَأَبَا إِسْحَاقَ (السبيعي)، يَقُولُونَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: إِذَا فَرَغَ كَبَّرَ، ثُمَّ قَنَتَ"اهـ. وهذا إسناد صحيح.

    وقال أيضا في مصنفه (2/307) قال :"حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقْنُتَ، فَكَبِّرْ لِلْقُنُوتِ، وَكَبِّرْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ"اهـ وهذا إسناد صحيح.

    وفي مختصر قيام الليل (ص:319) للمرْوزي (تـ294هـ) والذي اختصرة المقريزي (تـ845هـ) قال :"وَعَنْ سُفْيَانَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْوِتْرِ أَنْ يُكَبِّرَ، ثُمَّ يَقْنُتَ. وَعَنْ أَحْمَدَ: إِذَا كَانَ يَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ افْتَتَحَ الْقُنُوتَ بِتَكْبِيرَةٍ"اهـ.
    وقال أبو داود :"سَمِعْتُ أَحْمَدَ، يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَقْنَتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ افْتَتَحَ الْقُنُوتَ بِتَكْبِيرَةٍ" (مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود ص:101).

    وقال ابن قدامة في المغني (2/601) :"وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: إذَا قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ كَبَّرَ، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْقُنُوتِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ الْقِرَاءَةِ كَبَّرَ، ثُمَّ قَنَتَ، ثُمَّ كَبَّرَ حِينَ يَرْكَعُ. وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْبَرَاءِ، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ خِلَافًا"اهـ.


    قاله وكتبه: يوسف بن عبدالله الأحمد
    رمضان 1434هـ.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية