صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مناقشة علمية لثناء د.حسن الحميد على الديمقراطية والليبرالية والدعوة إليهما (1)

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    غرد الدكتور حسن الحميد، عن "الديمقراطية" "والليبرالية" في حسابه وتضمن كلامه الثناء عليهما والدعوة إليهما.
    وهذا نص التغريدات المنشورة في حسابه في تويتر :

    ١- "‏الديمقراطية حتى الآن هي أفضل تجربة في الحكم حققت أعلى نسبة في:
    ‏العدالة الاجتماعية
    ‏الاستقرار
    ‏التنمية
    ‏في الدولة الحديثة
    ‏وتلك أهم مطالب الحياة."

    ٢- ‏"إنكم تظلمون الليبرالية حين تنسبون منافقا أو زنديقا أو فاسقا شهوانيا إليها
    ‏الليبرالية هي
    ‏ضمان حرية التعبير بأدب
    ‏ومنح الحقوق بعدل
    ‏وحراسة القيم."

    ٣- ‏"إنكم تظلمون الليبرالية حين تنسبون منافقا أو زنديقا أو فاسقا شهوانيا إليها
    ‏الليبرالية الاجتماعية :
    ‏حرية لايتأذى منها أحد
    ‏ولا تنتهك فيها قيم."

    ٤. "‏‫كلمتي للمعارضة السورية.. ‏تمسكوا بدولة موحدة ديمقراطية بلا محاصصة طائفية أو عرقية أو مناطقية.
    ‏ بحقوق متساوية ودستور ملزم للجميع."انتهى.

    *المناقشة العلمية لهذه التغريدات:*

    الليبرالية تعني: التحرر من القيود الدينية وغيرها، وهذه عقيدة كفرية جاهلية؛ لردها وإعراضها عن الكتاب والسنة وعدم انقيادها وقبولها والتزامها وتسليمها بهما.

    والديمقراطية نموذج الليبرالية السياسي.
    ومعنى الديمقراطية : أن يكون الحكم للشعب وليس لله. فأمر الله تعالى في الديمقراطية خاضع لرأي أغلبية البرلمان وليس ملزما لهم. وهذا من الشرك الأكبر في الطاعة واتخاذ أعضاء البرلمان أربابا من دون الله.

    قال الله تعالى :"وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ" [الأنعام:١٢١].

    وقال تعالى :"ٍّوَلا يُشرِكُ في حُكمِهِ أَحَدًا" [الكهف: ٢٦].

    وقال تعالى :"أَم لَهُم شُرَكاءُ شَرَعوا لَهُم مِنَ الدّينِ ما لَم يَأذَن بِهِ اللَّهُ.." [الشورى:٢١].

    وقال تعالى :"اتَّخَذوا أَحبارَهُم وَرُهبانَهُم أَربابًا مِن دونِ اللَّهِ وَالمَسيحَ ابنَ مَريَمَ وَما أُمِروا إِلّا لِيَعبُدوا إِلهًا واحِدًا لا إِلهَ إِلّا هُوَ سُبحانَهُ عَمّا يُشرِكونَ" [التوبة: ٣١]

    وقال تعالى :"إِنِ الحُكمُ إِلّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ" [يوسف: ٤٠].

    وقال تعالى :"فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا" [النساء: ٦٥].

    وقال تعالى :"وَما كانَ لِمُؤمِنٍ وَلا مُؤمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسولُهُ أَمرًا أَن يَكونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أَمرِهِم وَمَن يَعصِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلالًا مُبينًا" [الأحزاب: ٣٦].

    وقال تعالى :"أَلَم تَرَ إِلَى الَّذينَ يَزعُمونَ أَنَّهُم آمَنوا بِما أُنزِلَ إِلَيكَ وَما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ يُريدونَ أَن يَتَحاكَموا إِلَى الطّاغوتِ وَقَد أُمِروا أَن يَكفُروا بِهِ وَيُريدُ الشَّيطانُ أَن يُضِلَّهُم ضَلالًا بَعيدًا[٦٠]وَإِذا قيلَ لَهُم تَعالَوا إِلى ما أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسولِ رَأَيتَ المُنافِقينَ يَصُدّونَ عَنكَ صُدودًا" [النساء: ٦١].

    وقال تعالى :"وَمَن لَم يَحكُم بِما أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الكافِرونَ" [المائدة: ٤٤].

    ** *أما الثناء على طاغوت الليبرالية والديمقراطية ودعوة الناس إلى التحاكم إليهما ووصفهما بالعدل والأفضل حكما.. فهو من أشد أنواع الضلال.*
    فالديمقراطية والليبرالية تساوي بين المسلم الموحد وبين المشرك والملحد والمرتد.
    وتساوي بين من يدعو إلى التوحيد والسنة والعفاف والبعد عن المحرمات وبين من يدعو إلى الشرك والربا والبدعة والتعري ودور البغاء وتعاطي المسكرات.

    وتعتبر ذلك من حرية التعبير.

    وتنظر إلى هؤلاء جميعا وإلى أديانهم بمسافة واحدة.

    فكيف يسمى التسوية بين أمر الشرع وأمر الشيطان عدلا؟! بل هو عين الظلم وصريح الكفر.

    فالحق الأبلج الذي لا شك فيه أن شرك الديمقراطية والليبرالية ظلم عظيم ولا يجوز وصفه بالعدل قال الله تعالى :"وَإِذ قالَ لُقمانُ لِابنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشرِك بِاللَّهِ إِنَّ الشِّركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ" [لقمان: ١٣].
    ولا فرق بين شرك السجود لصنم والذبح للشيطان وبين الشرك في الطاعة والتشريع.

    والواجب على المسلمين: الكفر بالطاغوت والبراءة منه.

    ومن الانحراف أيضا في هذا الباب: *تطبيع المصطلحات العلمانية الجاهلية بين المسلمين وترقيق المنكر الذي تحمله.*

    قال الله تعالى :"..فَمَن يَكفُر بِالطّاغوتِ وَيُؤمِن بِاللَّهِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى لَا انفِصامَ لَها.." [البقرة: ٢٥٦].

    ** والعدل والإحسان والخير والمصلحة في الدنيا والآخرة والأحسن حكما إنما هو في شريعة الله تعالى. قال الله تعالى :"أَفَحُكمَ الجاهِلِيَّةِ يَبغونَ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكمًا لِقَومٍ يوقِنونَ" [المائدة: ٥٠].

    والظن بالشيخ الدكتور الكريم هو الرجوع إلى الحق وبيان ذلك.

    اللهم ردنا إلى الحق ردا جميلا واهدنا صراطك المستقيم.

    وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    يوسف الأحمد.

    تابع ..
     
    مناقشة علمية لثناء د.حسن الحميد على الديمقراطية والليبرالية والدعوة إليهما (2)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية