صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ملحق بفتوى: *حكم التصويت على الحفلات الغنائية*

    د. يوسف بن عبدالله الأحمد

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    *حكم التصويت على الحفلات الغنائية*

    *السؤال:*

    بعد قراءة فتواكم في حكم التصويت على أحكام الله، هناك من قال: إن المحرم يقع على من أنشأ التصويت أما المشاركة في التصويت من أجل إنكار المنكر فتجوز بشرط اعتقاد حرمة التصويت على شرع الله.

    *الجواب:*


    وسيلة الحسبة على المنكر لا يجوز أن تكون محرمة.
    فنحن لا نحتسب على منكرات الترفيه لأن أكثر الناس لا يريدونها، وإنما نحتسب عليها لأن الله تعالى نهى عنها.

    فإخضاع ما نهى الله عنه لآراء البشر يقبلونها أو يردونها لا يجوز بأي حال من الأحوال كما سبق تفصيله في الفتوى.

    * وتسمية التصويت "إنكارا للمنكر" تسمية غير صحيحة؛* لأن التصويت على أوامر الله بالقبول أو الرد وسيلة علمانية جاهلية، وإنما تسمى عندهم *معارضة،* والمعارضة إنما تحتكم للأكثرية من خلال التصويت وليس إلى الكتاب والسنة.
    ووجود المعارضة شرط نجاح التصويت الديمقراطي العلماني ليكون الحكم للبشر وليس لخالقهم.
    قال الله تعالى :"..أَلا لَهُ الخَلقُ وَالأَمرُ..".[الأعراف: ٥٤]

    فالتصويت الذي يظهر في مواجهة احتساب المسلمين على المنكرات يهدف أعداء الإسلام منه جر المسلمين إلى هذا الأصل الشركي وهو أن يكون المرجع بين المختلفين هو الأكثرية وليس الكتاب والسنة.

    والصواب الذي لا شك فيه أن المرجع عند الاختلاف هو حكم الله. قال الله تعالى:"وَمَا اختَلَفتُم فيهِ مِن شَيءٍ فَحُكمُهُ إِلَى اللَّهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبّي عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيهِ أُنيبُ". [الشورى: 10].

    وقال تعالى :"فَإِن تَنازَعتُم في شَيءٍ فَرُدّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسولِ إِن كُنتُم تُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ ذلِكَ خَيرٌ وَأَحسَنُ تَأويلًا".[النساء: ٥٩].

    * فالحقيقة أنهما منكران:*
    المنكر الأول: الحفلات الغنائية.
    والمنكر الثاني: التصويت عليه.

    والمنكر الثاني أعظم من الأول لكن نفوس كثيرين تستهين به ولا تنتبه إليه بسبب الجهل بحكمه غالبا.

    فالواجب أن ننكر المنكرين سويا؛ الغناء والتصويت عليه.

    * ومن دفع الناس إلى التصويت فقد دعى إلى فتنتهم وهو لا يملك إعادتهم؛* لأن الاستقواء بالأكثرية له وهج وفتنة ندر من تورط فيه فنجى منه. وقد أبطلته الشريعة وحذرت منه، قال الله تعالى :"وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلّوكَ عَن سَبيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِن هُم إِلّا يَخرُصونَ".[الأنعام: ١١٦].


    * أما من فرق بين الوقوع في الشرك أو المعصية بين الإنشاء والالتحاق* فقالوا: إنشاء التصويت محرم أما المشاركة في تصويت قائم فيجوز من باب المدافعة وإظهار كثرة أهل الحق.
    فهذا تفريق باطل متناقض، وكل حجة لهم في استباحة الثاني فيمكن الاستدلال بها في الأول. وكل باطل في الأول موجود في الآخر.

    والواجب إنكار المنكر لأن الله تعالى نهى عنه وأن تكون وسيلة الإنكار جائزة، ولا يجوز أن تكون محرمة.

    * أما القول بجواز المشاركة في التصويت مع اعتقاد حرمته* فهذا قول محدث غاية في البطلان. وهو كمن يشرب الخمر ويقول : أشرب الخمر لكني أعتقد حرمته.
    والحق أن شرب الخمر حرام حتى مع اعتقاد حرمته وهكذا سائر المحرمات. فشرب الخمر منكر واعتقاد حله منكر آخر.

    والمقصود أننا ننكر المنكر لأن الله تعالى نهى عنه واحتجاجنا إنما هو بالكتاب والسنة وليس بأصوات الناس.

    ونصرة الله تكون بطاعته لا بمعصيته.
    وليحذر المؤمنون من خطوات الشيطان، ومن استدراج شياطين الإنس والجن لهم.
    اللهم اجعلنا من أنصارك وحزبك وأوليائك وعبادك المحسنين. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    قاله وكتبه: يوسف بن عبدالله بن أحمد الأحمد.
    1434

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    يوسف الأحمد
  • مسائل فقهية
  • كتب ومحاضرات
  • بين الطبيب والمريض
  • مقالات
  • فتاوى شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية