صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كيف السبيل يا مسلمين ؟؟ ..

    لبنى شرف / الأردن


    مالي وللنجم يرعاني وأرعاه = أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
    لي فيك يا ليل آهات أرددها = أواه لو أجدت المحزون أواه
    إني تذكرت - والذكرى مؤرقة = مجدا تليدا بأيدينا أضعناه
    أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد = تجده كالطير مقصوصا جناحاه
    ويح العروبة كان الكون مسرحها = فأصبحت تتوارى في زواياه
    كم صرفتنا يد كنا نصرفها = وبات يملكنا شعب ملكناه
    استرشد الغرب بالماضي فأرشده = ونحن كان انا ماض نسيناه

    أيها المسلمون ، هل يرضي الله ما نحن فيه ؟ وهل يسر حالنا هذا نبينا ؟ هذا الذل ، وهذا الهوان ، أصبحنا في مؤخرة الأمم بعد أن كنا في المقدمة !! مجدا أضعناه بأيدينا ، فهل العيب في زماننا أم فينا ؟..

    نعيب زماننا والعيب فينا = وما لزماننا عيب سوانا
    ونشكو إلى الزمان بغير حق = ولو نطق الزمان بنا هجانا

    وماذا تراه يقول الفاروق – رضي الله عنه – لو رأى أمة الإسلام اليوم ، وما حل بها ؟! ..

    لو أسمعوا عمر الفاروق نسبتهم = وأخبروه الرزايا أنكر النسبا
    أبواب أجدادنا منحوتة ذهبا = فها هياكلنا قد أصبحت خشبا
    من زمزم قد سقينا الناس قاطبة = وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا

    أيها المسلمون ، إن الله تعالى يقول في سورة الأنفال ( 53) :" ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .." ، فما نحن فيه هو من عند أنفسنا ، وسنة الله تقول :" إن تنصروا الله ينصركم " ، فهل نصرنا الله ؟ قد نصروه المسلمون الأوائل ، فسطروا المجد والرفعة في صحائف بيضاء قرأتها الدنيا قاطبة ..

    ملكنا هذه الدنيا قرونا = وأخضعها جدود خالدونا
    وسطرنا صحائف من ضياء = فما نسي الزمان ولا نسينا

    نصروه بالتزامهم بأحكام القرآن ، واتباع هدي نبيه الكريم –عليه الصلاة والسلام - ..

    بسنا القرآن خير الكتب = بحديث صاغه خير نبي
    وتراث خالد في الحقب = ولواء صانه كل أبي
    شامخا يختال بين القضب = قد مشينا فوق هام الشهب

    فما بالنا نحن؟ وما هذا الذي صنعناه بأنفسنا ؟ وما هذا الهوان الذي نحن فيه ؟! ..

    أمسلمون وأمة شلاء = لا ميتون ولا هم أحياء !!
    يهنون والإسلام أشرف منزل = ومحمد مما أتوه براء !!

    فكيف السبيل للنهوض والعزة من جديد ، وقد رقعنا دنيانا بتمزيق ديننا ، فلا بقي علينا ديننا ، ولا ما نرقع ؟! هل نظل هكذا ، نندب حظنا ، ونتغنى بأمجادنا ، وندعو : اللهم انصرنا ؟!! ..

    نحن ندعو الإله في كل كرب = ثم ننساه عند كشف الكروب
    كيف نرجو إجابة لدعاء = قد سددنا طريقها بالذنوب

    لابد أن نعرف ابتداء أن " من كان يريد العزة فلله العزة جميعا .." فاطر (10) ، وأن " لله العزة ولرسوله وللمؤمنين .." المنافقون ( 8) ، فلا سبيل للعزة إلا بالتزام شرع الله . ولا سبيل إلا عندما يكون القرآن منهاج حياتنا . يقول الأستاذ مصطفى السباعي – يرحمه الله - : لقد زلزل المؤمنون بالقرآن الأرض يوم زلزلت معانيه نفوسهم ، وفتحوا به الدنيا يوم فتحت حقائقه عقولهم ، وسيطروا به على العالم يوم سيطرت مبادئه على أخلاقهم ورغباتهم .
    ثم نسير على هدي نبينا –عليه الصلاة والسلام - ، ونربي أولادنا على حبه واتباع سنته ، وتعلم سيرته .

    عزي إيماني لفظي قرآني = وسلوكي أدب ، ربي رباني
    الله مرادي والذكر عتادي = وكلام نبيي فوزي ورشادي

    ولا سبيل إلا إذا كان انتماؤنا للأسلام ، وولاؤنا لله ولرسوله وللمسلين ، فلا عصبية ، ولا قبلية ، ولا عنصرية ، وإذا اهتم المسلم بأخيه المسلم في كل مكان . يقول سيد قطب – يرحمه الله - : الأمة التي يكون من الرعيل الأول فيها أبو بكر العربي ، وبلال الحبشي ، وصهيب الرومي ، وسلمان الفارسي ، وإخوانهم الكرام ، والتي تتوالى أجيالها على هذا النسق الرائع .. الجنسية فيها هي العقيدة ، والوطن فيها هو دار الإسلام ، والحكم فيها هو الله ، والدستور فيها هو القرآن .

    إن يختلف ماء الغمام فماؤنا = عذب تحدر من غمام واحد
    أو يفترق نسب يؤلف بيننا = دين أقمناه مقام الوالد

    ولا سبيل إلا عندما نقرأ ونعي تاريخنا ، ونعلمه لأولادنا ، كما يتعلومن تاريخ الأمم الأخرى ، فالأولى أن يعرفوا تاريخهم.

    مثل القوم نسوا تاريخهم = كلقيط عي في الحي انتسابا
    أو كمغلوب على ذاكرة = يشتكي من صلة الماضي اقتضابا

    وعندما تعود تمتلئ مساجدنا بالمصلين ، وبحلق العلم التي تخرج العمالقة ، فالمساجد سابقا كانت بسيطة ولكنه خرجت عمالقة ، أما عندما تعملقت مساجدنا ، خرجت أقزاما !! ..

    مآذنكم علت في كل حي = ومسجدكم من العباد خالي
    وجلجلت الأذان بكل أرض = ولكن أين صوت من بلال

    وعندما لا يغتاب بعضنا بعضا ، ولا يحسد بعضنا بعضا ، ولا يغش بعضنا البعض : " من غشنا ليس منا " ، ولا يظلم بعضنا البعض :" المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه " ، وعندما لا يحقد بعضنا على بعض ، ونسعى لأصلاح ذات البين لنبذ الفرقة و الشقاق ..

    انفوا الضغائن بينكم وتواصلوا = عند الأباعد والحضور الشهد
    فصلاح ذات البين طول بقائكم = ودماركم بتقاطع وتفرد
    عندما نلتزم بحسن الخلق.........
    لست أرضى تحاسدا أو شقاقا = لست أرضى تخاذلا أو خمولا
    أنا أبغي لها الكرامة والمجد = وسيفا على العدا مسلولا
    لست أرضى لأمة انبتتني = خلقا شائها وقدرا ضئيلا

    عندما نأمر بالمعروف ، وننهى عن المنكر ، لا أن نألف المنكر ونسكت عليه ، يقول عليه الصلاة والسلام :" إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب " ، وقال :" لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم " .
    عندما تكون لنا هويتنا الإسلامية المتميزة ، فنعتز بها ، وبلغتنا العربية ، لغة القرآن الكريم ، فلا ننساق وراء الغرب وأفكاره ، ولا نحشو كلامنا بألفاظ غربية لنتباها بها ، ولا نقلدهم أو نقبس من أخلاقهم السيئة ، وعاداتهم القبيحة .
    وعندما لا تستغل المرأة في الدعاية والإعلان ، وبكل ما يخل بالآداب أو يخدش الحياء ، وعندما تنبذ المرأة المسلمة التبرج ، ولا تصغي للأفكار الغربية المسمومة ..

    قالوا لها في خسة وحقارة = حتى متى تبلى بلبس خيام
    قالوا نريد لأختنا حرية = وإلى متى ستعيش عصر ظلام
    خدعت بنات المسلمين بدعوة = من ثلة مأجورة الأقلام
    وبدت فتاة الحق سلعة فكرة = لمجلة في فكرها الهدام
    أختاه كيف ظننت أن معربدا = يسعى بمؤمنة لأمر سام
    أختاه كم يرجو اللئيم خروجها = لتكون نهبا للفؤاد الظامي

    فانهض أخي المسلم لنعلي راية الإسلام ، و ...

    قم نعد عدل الهداة الراشدين = قم نصل مجد الأباة الفاتحين
    قم نفك القيد قد آن الأوان = شقي الناس بدنيا دون دين
    فلنعدها رحمة للعالمين = لا تقل : ؟ فإنا مسلمون
    يا أخا الإسلام في كل مكان = واصعد الربوة واهتف بالأذان
    وارفع المصحف دستور الزمان = واملأ الآفاق : إنا مسلمون .
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    منوعات الفوائد

  • منوعات الفوائد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية