صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بين الملك عبدالعزيز - رحمه الله - .. والدكتور غازي القصيبي .. !

    سليمان بن صالح الخراشي

     
    استاء كثيرون من تصريح الدكتور غازي القصيبي - هداه الله - أن قراره الأخير " لا رجعة فيه " !! وكأنه قرآن مُنزل ، ومعلومٌ أن الذي لا يُتعقبُ حكمُه هو الله - عز وجل - ؛ كما قال سبحانه : ( والله يحكمُ لا مُعقب لحكمه ) ، قال الشيخ ابن سعدي - رحمه الله - :  ( فهذه الأحكام التي يحكم الله فيها ، توجد في غاية الحكمة والإتقان ، لا خلل فيها ولا نقص ، بل هي مبنية على القسط والعدل والحمد ، فلا يتعقبها أحد ، ولا سبيل إلى القدح فيها ، بخلاف حكم غيره ، فإنه قد يوافق الصواب ، وقد لا يوافقه ) . وقد قال الخليفة العادل عمر بن الخطاب مقولته الشهيرة لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما - : ( ولا يمنعنك قضاءٌ قضيتَ فيه اليوم ، فراجعتَ فيه رأيك ، فهديتَ فيه إلى رشدك ، أن تُراجع فيه الحق ، فإن الحق قديمٌ لا يُبطله شيئ ، ومراجعة الحق خيرٌ من التمادي في الباطل ) . فكان الأولى بالدكتور غازي أن لا يفوه بتلك الكلمة ، وأن يُراجع الحق ، بعد أن بين له الناصحون مضار قراره مقابل مايراه من مصالح ، وأعطوه البدائل الكثيرة : تجدها على ( هذا الرابط ) .

    فما حاله - هداه الله - مع هذا القرار الخاطئ الذي يرمي بفتيات المسلمين بين الرجال والعمالة الوافدة الساعات الطوال لدفع مفسدة بيع الرجال للمستلزمات النسائية إلا كحال من يُعالج " مزكومًا " بقطع رأسه ! ومن المتقرر عند العقلاء بعد العلماء أن المفسدة الكبرى تُدفع قبل الصغرى .


    وأذكّر الدكتور والقراء - هنا - بأقوال مهمة لمن وحد الله على يديه هذه البلاد : الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ، تنبه إلى رأيه الذي اختط السير عليه في مثل هذه القضايا التي تتعلق بالمرأة المسلمة في بلاده :


    قال - رحمه الله - :

    ( أما التمدنُ الذي فيه حفظُ ديننا وأعراضنا وشرفنا ؛ فمرحبًا به وأهلا ، وأما التمدنُ الذي يؤذينا في ديننا وأعراضنا ؛ فوالله لن نرضخ له ، ولن نعمل به ،
    ولو قُطّعتْ مـنّـا الرقاب ) .

    ( أثر الدعوة السلفية في توحيد المملكة العربية السعودية ، للدكتور حمود الرحيلي ، ص 67 ) .

     

    * * * * * * * * * * * * * *
     

    وقال - رحمه الله - في خطابٍ له بأحد مواسم الحج :
    ( إنني رجلٌ سلَفيٌ ، وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة )
    ( إن أكثر ما يُهمني هو المحافظة على كلمةِ التوحيد ،
    ثم على محارمِ المسلمين )
    ( المصحف والسيف ، ص 135 )

     

    * * * * * * * * * * * * * *
     

    وقال - رحمه الله -  :
    ( أنا خادمٌ لأهل العلم ، والله بحوله وقوته إن شاء الله لأمضي كلّ ما قالوا وأُحبُ من أحبوا ، وأُبغضُ من أبغضوا ، وأُمضي أمرهم
    على نفسي وعيالي ) .
    ( لسُراة الليل هتف الصباح ، ص 402 ) .

     

    * * * * * * * * * * * * * *
     

    أسأل الله الهداية والتوفيق للدكتور غازي ، وأن يستعمله الله في طاعته ، ويجعله ممن ينقادون لنُصح الناصحين ، ويختم لنا وله بعمل صالح .
    وأن يوفق ولاة الأمور من أبناء عبدالعزيز للسير على ما سار عليه والدهم - رحمه الله - وما رضيه لهم
    والله الموفق .


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية