صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تعقيب على الشيخ سلمان في مقاله عن أبي غدة

    سليمان بن صالح الخراشي

     
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    كتب الشيخ سلمان العودة – وفقه الله للخير – مقالا يثني فيه على شيخه عبدالفتاح أبي غدة ، صاحب – كما يقول – ( الابتسامة الصافية ) ، الذي كان ( يُصدر رسائل علمية سلفية  )  !! والذي كان بحاجة إلى من ينصفه ! .. الخ مقاله في مجلته الإسلام اليوم العدد الأخير ( 33 ) .

    ولا تثريب على الشيخ في إطراء شيخه ومدحه وتصويره بصورة المظلوم ! فالأرواح جنود مجندة .

    لكن الشيخ – هداه الله –  لو اقتصر على مدح شيخه وتبرئة ساحته ، لما لامه أحد ، فهذه مشاعره ، ولكنه في تصويره المظلوميةَ التي أصابت أباغدة تحامل على إمامين من أئمة أهل السنة في هذا العصر ، وصورهما في صورة الظالم ! :


    أولهما : العلامة بكر أبوزيد الذي ألف رسالة بعنوان " براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة " في نقد أبي غدة وشيخه ، بين فيها ما يحملانه من غل على أهل السنة ، .

    وثانيهما : الإمام ابن باز – رحمه الله – شيخ شيوخ أهل السنة في هذا الزمان ! الذي قدّم رسالة الشيخ بكر السابقة .


    - يقول الشيخ سلمان – عفى الله عنه -  متعذرًا لشيخه الذي ألف رسائل سلفية ! فلم يُقبل منه ! وساخرًا ممن طالبه بالتبرؤ من شيخه المبتدع :
    ( .. على أن تفاقم الخصومة واحتدامها لم يُجد معه دواء ، ولابد عند بعض الموغلين فيها أن يتبرأ من شيخه ، ومن كتبه ، وأن يرد عليه ، وأن يُعلن ذلك على الملأ ، ولو حدث هذا فالظن أنه سيُقال بأن وراء الأكمة ما وراءها ، وأن الأمر لايعدو أن يكون ذرًا للرماد في العيون ) !!

    فمن الموغل في الخصومة ؟ الذي طالب أباغدة بالتبرؤ من شيخه القبوري الهالك " الكوثري " عدو السلف ؟


    إنه سماحة الشيخ ابن باز – رحمه الله - !!
    الذي تصدى لخبث أبي غدة وتلونه ، وقدم رسالة الشيخ بكر - كما سبق - قائلا :
     
    ( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إِلى حضرة الأَخ المكرم صاحب الفضيلة العلامة الدكتور بكر بن عبد الله أَبو زيد وكيل وزارة العدل. لازال مسدداً في أَقواله وأَعماله, نائلاً من ربه نواله, آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أَما بعد: فقد اطلعتُ على الرسالة التي كتبتم بعنوان: " براءة أَهل السنة, من الوقيعة في علماء الأُمة " ، وفضحتم فيها المجرم الآثم, محمد زاهد الكوثري بنقل ما كتبه من السَّبِّ, والشَّتم, والقذف لأَهل العلم والإِيمان, واستطالته في أَعراضهم ، وانتقاده لكتبهم .. إِلى آخر ما فاه به ذلك الأَفَّاك الأَثيم, عليه من الله ما يستحق, كما أَوضحتم أَثابكم الله تعالى تعلُّق تلميذه الشيخ عبد الفتاح أَبو غدة به, وولائه له, وتبجحه باستطالة شيخه المذكور في أَعراض أَهل العلم والتُّقَى, ومشاركته له في الهمز واللمز,
    وقد سبق أَن نصحناه بالتبرئ منه, وإِعلان عدم موافقته له على ما صدر منه, وأَلححنا عليه في ذلك, ولكنه أَصر على موالاته له هداه الله للرجوع إِلى الحق, وكفى المسلمين شره وأَمثاله. وإِنا لنشكركم على ما كتبتم في هذا الموضوع ونسأَل الله أَن يجزيكم عن ذلك خير الجزاء, وأَفضل المثوبة لتنبيه إِخوانكم إِلى المواضع التي زلت فيها قدم هذا المفتون - أَعني: محمد زاهد الكوثري- . كما نسأَله سبحانه أَن يجعلنا وإِياكم دعاة الهدى, وأَنصار الحق إِنه خير مسئول, وأَكرم مجيب . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) .

    ومن الموغل في الخصومة ؟
    إنه الشيخ العلامة بكر أبوزيد - صاحب رسالة براءة أهل السنة - القائل في رسالته عن أبي غدة المظلوم ! بعد أن نقل شيئًا من مخازي شيخه الكوثري الطاعن في بعض الصحابة وأئمة الحديث :
    ( فهل يصدق من قال: بأَنه تائب من البدعة, وهو محتضن لحاملها, متنكر لمفترعها ) ؟!

    وقال عن مؤلفات " السلفي !! " أبي غدة :
    (
    أَثقلها بالحواشي التي شدت على هذا الانتصار بتجسيد المذهب الحنفي, والتمشعر, حتى امتلأَت بهذه النصرة خاصرتا حواشيه بما يشهد الناظر فيها أَن هذه هي الروح التي تموج في جسم تلك الحواشي من رأْسها إِلى عقبها, مع ما فيها من المحامل البعيدة والمغامز, والتَّذَرُّع بكلام الشيخين: ابن تيمية, وابن القيم - رحمهما الله تعالى - في مواضع, في ضروب من التعسف بالاستدلال واجتراء النقول, والحط عليهما حيناً, ونقل كلام خشن في حقهما أَحياناً, وانتقاد مسلكهما. إِلى آخر ما أَفْضَتْ إِليه النوبة عن شيخه بقلمه الهماز في هذا المَهْيَع. مثل: همزه ابن القيم - رحمه الله تعالى - بأَنه: ( تغلبه عادته, ومشربه المعروف ) أَي في الحكم على الأَحاديث صحة وضعفاً في: أَبواب التوحيد ) .

     
    ( وهكذا, كسكوته في حواشيه على الأَحاديث التي تعالج المشرب الخلفي, ولو كانت مرفوضة سنداً مثل: ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) !  ، ولم يعلق عليه . وفي تعليقه على ( الرفع والتكميل ) ذكر ترجمة اللكنوي لابن تيمية ومنها قوله: ( وقد نُقل عنه عقائد فاسدة . . . ) !!  ولم يتعقبه !

     ( كما تابع شيخه في التنقص من أَمير المؤمنين الإِمام البخاري -رحمه الله تعالى- في مبحث الإِرجاء  ) .


    وقال - بعد أن أورد طعن الكوثري في الإمام ابن القيم :
    ( ثم يأْتي التلميذ - أي أباغدة - , ولا ينفي ذلك عن ابن القيم, بل يقبض قبضة من آثار أُستاذه فينبذها في حواشيه, وتعليقاته مشتدة حفاوته بهذا الكتاب, ممجداً له هو ومؤلفه فيقول: ( وتجد نماذج كثيرة من هذا النوع في نونيته المسماة ( الكافية الشافية ) وقد استوفى نقد ما فيها الإِمام ! تقي الدين السبكي في كتابه ( السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل ) . وشيخنا الإِمام ! الكوثري في تعليقه عليه الذي سماه ( تبديد الظلام المخيم على نونية ابن القيم )  اهـ !

    وقال عن عقائد الكوثري وتلميذه :
    ( الشيخ - أي الكوثري - ينشرها عن طريق الفظاظة والمجاهرة, والسرف والمناكدة, لأَنه في إِقليم يسمح له بذلك, والتلميذ تحت وطأَة الإِقليم, والعيش الرغيد ! ينشرها بكلمات يلف حبلها على غاربها عن طريق النقل المجرد, وترك النص بلا تعليق, ومسلك التشذيب لمدرسة أَهل الحديث بالشد على مسلك مدرسة الرأْي في القديم والحديث ) .

    وقال رادًا على من يدافع عن أبي غدة - من أمثال الشيخ سلمان - :
    ( فإِن قيل: إِنه على مذهب السلف, قيل: لم يحصل في هذا ما يؤيده من الحواشي في بابَي: الأَسماء والصفات والعبادة. فما بقي إِلا سلفه على مشربه. وكم من مناسبة مرت ولم يحصل له أَي تقرير. ومن ينحو في الاعتقاد منحى السلف, المعروف عند الإِطلاق, ينفض يديه من المبتدعة, ويغسل كتبه من الخلفية, ويكف قلمه عن المدح, والتمجيد, والحفاوة بمن يلعن السلف, ويسبهم, ويكفرهم . وإِذا كان شيخه يكفر أَهل هذه الديار الكريمة السائرين على اعتقاد السلف الصالح في قديم الدهر وحديثه ممن يصفهم, ويصف أَئمتهم: بالحشوية, والمجسمة, والبربهارية, والشرائحية, والتيمية, والوهابية, وزعيم البادية, وبقايا الوثنية, والصابئة الحرانية . . . وهكذا . فإِن كان التلميذ لا يرتضي هذا فكيف لا ينفيه, وكيف لا يُسقط هذا ( الجركسي الناقد ) من حسابه؟ وإِن كان يرتضيه, فكيف يسوغ له ديناً وشرعاً أَن يعيش بين من يعتقد كفرهم, وأَنهم -كما يقول شيخه- بقايا نحل محاها الإِسلام, كما مَرَّ؟ فبأَي المسلكين يحمي دينه, ويصون ماء وجهه؟ ) .

    وقال - كأنه يخاطب الشيخ سلمان - :
    ( وما التمدح بمن يرمي المسلمين في صميم علمائهم إِلا ممن يسره كثرة سواد المنسلخين من اعتقاد السلف, ولا أَظن عامياً على فطرته السليمة يفهم غير هذا. وكيف يصيح مغتبطاً بهذا اللفظ في وسط جزيرة العرب, وأَمام شُداة الاعتقاد لمذهب السلف الأَخيار, كأَنهم في حساب المُسْتًخِف صم بكم لا يعقلون. إِن لم يكن هذا هو عين الاستخفاف والاستغفال فلا يعرف لهما سواه من سبيل؟ وكيف يصح لأَهل السنة بعد هذا: شهر كتبه, والحفاوة به وبها. وبالتالي بمن ينفخ بشأْنه وشأْنها, ويذكي جذوتها ) .

     
    ثم ختم الشيخ بكر رسالته بتوجيه نصيحة لطلبة العلم قائلا : ( فعلى طلبة العلم: التيقظ من كل مسرف على نفسه, ومنابذته وما كتب. وجميل بمن سمع الحق: أَن يقيم الوزن بالقسط فيتبعه بوضوح وجلاء, فالاعتقاد لا يحتمل المجاملة ولا المتاجرة, ولا نثر ماء الوجه وإِهداء صيانته. فليصل العبد قلبه بربه. وليقطع أَسباب مثل تلك المحبة الجامحة به إِلى الهلكة .وليبحث: ليعلم. وليكتب: ليفيد. ولينقد: لنصرة الحق والحقيقة المستقيمة على الطريقة بمثل ما كان عليه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم  وأَصحابه -رضي الله عنهم- . ومن حاد: فسيكون علمه وبالاً, وبحثه ضلالاً, وجهده هباءً.
    نعوذ بالله من الشقاء, والفتن الصماء. وإِن وراء الأَكمة رجالاً, وللحق أَنصاراً. ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) ) .


    بارك الله في الشيخ بكر .. وهدى الله الشيخ سلمان ، وجنبه مسلك التلميع للمبتدعة ، والاحتفاء بهم ، والتجميع الخاطئ الذي يخلط السني بالبدعي ، ويوهن عقيدة الولاء والبراء ، ويُضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ولا يستفيد منه سوى أهل البدع . والله الهادي .

    رسالة الشيخ بكر كاملة على ( هذا الرابط )


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية