صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    اتصال الشيخ الطنطاوي بالشيخ البيطار سبّب له أزمة " وهابية " ! .. أما الآن فتغير الحال

    سليمان بن صالح الخراشي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - في ترجمة الشيخ بهجة البيطار - رحمه الله - :
    ( كان أول اتصالي بالشيخ بهجة سبب أزمة لي في حياتي. فلقد كان أكثر مشايخي، بل أكثر مشايخ الشام، ممن يميلون إلى الصوفية، وينفرون من الوهابية، وهم لا يعرفونها ولا يدرون أنه ليس في الدنيا مذهب اسمه المذهب الوهابي، ولكن ذلك أمر افتراه عليهم خصومها، ينفرون منها كما ينفر الإنسان من عدو خطر مجهول.
    وكان عندنا جماعة من المشايخ يوصفون أو يوصمون بأنهم من الوهابيين، على رأسهم الشيخ محمد بهجة البيطار وزميله في القراءة علي الشيخ جمال القاسمي الأستاذ حامد التقي. ومن أعجب العجب أن والد الشيخ بهجة صوفي من غلاة الصوفية، القائلين بوحدة الوجود على مذهب ابن عربي وابن سبعين والحلاج. كما أن الشيخ خالد النقشبندي، المفسر السلفي كان جده المدفون في سفح قاسيون هو الذي حمل الطريقة النقشبندية إلى دمشق. ومن تبع أمثال هذه الظاهرة في تاريخ علمائنا وأدبائنا وجد منها الكثير، ولعل من أغربها أن صاحب "الأغاني" أبا الفرج الأصفهاني، أموي النسب شيعي المذهب، ومن أبنائي الأستاذ محمد سعيد المولوي، وهو سلفي العقيدة وعمه شيخ المولوية وأبوه من مقدميها.
    من هنا كان اتصالي بالشيخ بهجة سبب سخط هؤلاء المشايخ علي، حتى أن أحدهم لقيني مرة، فسألني عن حالي، فقلت في نفسي: لماذا ألقي بالحقيقة الثقيلة عارية في وجهه، وما شاء فليفعل؟ فقلت له: أقرأ كتاباً لابن تيمية على الشيخ بهجة، في دار الشيخ ياسين الرواف، أي أنني جمعت له الوهابية من أطرافها !
    فأخذني إلى مدرسته، وكان مدير مدرسة أهلية فلقينا الشيخ أمين سويد .. فقال له: يا سيدي هذا ابن الشيخ مصطفى، صار وهابياً ينكر التوسل. فقال الشيخ، رحمة الله عليه: يا بني، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله. دعه فلا شيء لك عليه ) .

    ( رجال من التاريخ ، ص 416 - 417 ) ..

    قلت :
    هذا ما كان في الزمن القديم ؛ بسبب سطوة " الصوفية " على المجتمع الشامي ، أما اليوم - ولله الحمد - فقد تحرر أهل الشام من هذه السطوة ، وأصبحوا يحاكمون أقوال وأعمال رعاة التصوف بالكتاب والسنة ، دون خوف أو وجل . ( انظر مثلا : " إلى أين أيها الجفري " للأستاذ الفاضل خلدون الحسَني ) . وانتشرت بينهم الدعوة السلفية ، وهي مقبلة على خير - إن شاء الله - ، بسبب الانفتاح الإعلامي ، خاصة عندما تتضاءل قبضة " النصيرية " ..
    أسأل الله أن يوفق أهل الشام إلى ما يحبه ويرضاه ، ويحفظهم من كل مكروه ، ويولي عليهم خيارهم ، وينزع شرارهم ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية