صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ( الرجل والثوب الضيّق ) علاج التغريبيين لعمل المرأة (الإمارات أنموذجا)

    سليمان بن صالح الخراشي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    تقول الحكاية الرمزية
    اشترى رجلٌ ثوبًا جديدًا ، فلما لبسه وجده ضيقًا عليه ، ففكر في حلٍ لهذه ( المشكلة ) ، فهداه ( عقله ) إلى أن يقوم برياضة شاقة يُخفف بها وزنه حتى يستطيع لبس الثوب بحرية ! ، فرآه ( أحد الحكماء ) ، وقد أجهد نفسه ، وأربك من حوله ، فاستعلم منه ، فأخبره بالمشكلة ، فسخر الحكيم من حله المتكلف والغريب لهذه المشكلة ، ودله على خيرٍ منه ، وأيسر ، وهو أن يعيد الثوب ، ويشتري أو يُفصل ثوبًا مناسبًا لجسمه !

    تعليق

    مافعله الرجل في الحكاية الرمزية السابقة ، هو نفس ماتفعله الحكومات في عالمنا الإسلامي ، إلا من رحم الله ، وهو نفس مايفعله التغريبيون من دعاة ( الإصلاح ) الكاذب . فهم بدلاً من جعل حلولهم تتوافق مع شريعة الإسلام ، عكسوا الأمر ، فأرادوا تطويع أحكام الشرع لتُناسب حلولهم التغريبية التي قلدوا فيها أسيادهم ، دون تفكيرٍ أو روية . ولهذا أدخلوا - بحماقاتهم وتقليدهم للغرب - الأمة في منازعات ، صرفتهم عن اللحاق بالأمم الأخرى ، واستنفذت الجهود في صراعات مكرورة لا ثمرة منها ، لو كانوا يعقلون .
     



    مثال ذلك


    ما فعله مؤلفا دراسة " الأدوار المتغيرة للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة - دراسة تحليلية نقدية " - هداهما الله - .
    - حيث قالا معترفَين ( ص 155 ) : ( إن تفضيل المرأة الإماراتية للتخصص في المجال التربوي، يرجع على الأرجح إلى رغبتها في الالتحاق بعد التخرج بمجالات تتفق مع طبيعة المرأة ، والنظرة المجتمعية السائدة حول عمل المرأة ) .
    - ثم للأسف - قالا ( ص 156 ) : ( ورغم هذه التحولات، إلا أننا ما نزال نجد أن القيم الثقافية والعادات، وأنماط التنشئة الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً في مدى إقبالها على العمل، وتوجهاتها نحو مهن معينة دون غيرها، كما نلمس تأثير الأسرة والعادات والتقاليد في تركز نسبة الإناث المواطنات في قطاع الخدمات الحكومية ، التي يرى المجتمع بأنها أعمال مناسبة للمرأة، ولا تُعرضها للاختلاط بالرجال ، ولذا يمكن القول بأن المرأة الإماراتية ما تزال تواجه بعض العقبات عند اقتحامها للعمل في مهن مختلفة، خلاف المهن المعهودة ، حيث تواجه بقيم ومفاهيم ثابتة سائدة تحدد للمرأة مساهمتها، وأنواع المهن التي يحق لها أن تعمل بها. ولذا، فإن بعض النساء يعشن في صراع متعدد الجوانب، صراع قيمي بين المفاهيم الموروثة التقليدية، والمفاهيم الحديثة، التي تعلي من قدر المرأة باعتبارها مؤهلة للعمل كالرجل .. ) !!

    تعليق


    فهما - هداهما الله - جعلا من الالتزام بأحكام الشريعة ( عقبات ) !! أمام عمل المرأة ، لهذا فلا بُد أن تُزال هذه العقبات ، ويُرغم المسلمون والمسلمات على التنازل عنها ! والقبول بما يخالف دينهم ، وسيتبع هذا - لا شك - نزاعات وصراعات وخلافات . وكل هذا لا يهم !
    وكان الأولى بهؤلاء ( شرعًا ) و ( عقلا ) و ( حكمة ) .. أن يُلتزم شرعُ الله في الأعمال التي تُناسب المرأة ؛ بدلا من قلب القضية ، ولو فعلوا ، لأرضوا ربهم ، ورفقوا بالمسلمين ، وعلموا أن المعارضة والممانعة ليست ( للعمل ) نفسه ، - كما يحاولون إيهامنا - ، وإنما ( لطبيعته ) المخالفة للشرع ، التي لو حُلت ، لاختفت معها الممانعة .
    فهل تعي هذا الحكومات ، ومن معها من التغريبيين والتغريبيات ؟!وأذكرهم - جميعًا - بدعوته صلى الله عليه وسلم : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا ، فرفق بهم ، فارفق به ، ومن ولي من أمتي شيئًا ، فشق عليهم ، فاشقق عليه ) رواه مسلم . والله الهادي ..

    * المثال السابق للتوضيح ، وإلا فإنك واجدٌ مثله في كل بلاد المسلمين .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية