صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مناشدة الأخ ( حسن آل مهدي ) .. بين ( سيد قطب ) و ( أحمد شاكر) ..!

    سليمان بن صالح الخراشي

     
    كتب الأخ حسن آل مهدي - سلمه الله - مقالا يستنكر و يتألم فيه من بعض الوسائل الإعلامية والمواقع التي يملكها مسلمون - للأسف - ؛ ثم تجد فيها الطعن في شرع الله ، والسخرية بأحكامه ، بل برسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ونشر الفساد في المجتمع ، دون نكير من أصحابها ؛ مما يجعلهم مشاركين في الوزر العظيم . ثم طلب التعاون في إنكار هذا المنكر العظيم ؛ وهذا أقل ما يقدمه المرء غيرة لدينه .

    وقد أحببتُ هنا أن أعرض رؤيتين قد تعرضان للشاب المؤمن الغيور عند سماعه أو مشاهدته لهذه المنكرات العظيمة ، يجد فيهما الحل والعلاج . الأولى : الرؤية الحماسية ، والأخرى : الرؤية الشرعية المنضبطة بضابط الشرع .

    الرؤية الأولى : ذكر الأستاذ سيد قطب - رحمه الله - أنها عرضت له عند تفكيره في مثل ما نحن فيه .

    يقول - رحمه الله - متحدثًا عن بعض رؤوس الفساد في عصره :
    ( في بعض اللحظات، لحظات الكفاح المرير الذي كانت الأمة تزاوله في العهد الذي مات.. كانت تراودني فكرة يائسة، وتلح عليَّ إلحاحاً عنيفاً. أسأل نفسي في هذه اللحظات: ما جدوى أن تكتب؟ ما قيمة هذه المقالات التي تزحم بها الصحف؟ أليس خيراً من هذا كله أن تحصل لك على مسدس وبضع طلقات، ثم تنطلق تسوي بهذه الطلقات حسابك مع الرؤوس الباغية الطاغية؟ ما جدوى أن تجلس إلى مكتب، فتفرغ حنقك كله في كلمات، وتصرف طاقتك كلها في شيء لا يبلغ إلى تلك الرؤوس التي يجب أن تطاح ؟! ولا أنكر أن هذه اللحظات كانت تعذبني كانت تملأ نفسي ظلاماً ويأساً، كانت تشعرني بالخجل أمام نفسي، خجل العجز عن عمل شيء ذي قيمة!  ) . ( دراسات إسلامية ، ص 134) .

    أما الرؤية الثانية في مواجهة أهل الفساد والإفساد ؛ فقد تحدث عنها العالم السلفي الجليل : أحمد شاكر بقوله :

    ( بث الملحدون دعوتهم بين كثير من الناس، فأفسدوا كثيراً من عقائدهم، ولمسنا خطرهم على الإسلام بأيدينا، ورأيناه بأعيننا، ثم رأوا من المسلمين الصادقين التواكل والسكون؛ فراشوا سهامهم ، وأعدوا عدتهم ، وهاجمونا من كل جانب، والمبشرون من ورائهم يؤدونهم بأموالهم وصحفهم اتباعاً لخطة اختطوها بعد التجارب ، وقد علموا أن تنصير المسلم دونه خرط القتاد، فاكتفوا الآن -مؤقتاً- بالعمل على تنفيرهم من الإسلام وتحقيره في أعينهم، وانتزاع عقائده من صدورهم، وآية ذلك أن تجد هؤلاء المجددين لا يطعنون إلا في دين الإسلام وإن تظاهروا بمحاربة كل الأديان.

    وقد قامت حركة مباركة بين المخلصين المجاهدين في سبيل الله بالكتابة ضد كل من تحدثه نفسه بالعدوان على الدين الحق، ولكن الكتابة في نظري غير كافية، والمناظرة لا تجدي إلا قليلاً، وإنما الجهاد عمل.

    ولا يجوز لنا أن نعتمد في كل أمورنا -بل في أمر هو حياة الإسلام- على الحكومة، وما هي بمجيبة لنا دعوة، ولا بسامعة لصوتنا صدى. والإسلام يكره العنف والهوج، ولكنه بجانب هذا يحتقر الجبن والذل ويرفض من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.

     يقول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق( . ( قد كانت لكم أسوة حسنةٌ في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده( . فكرت في هذا كثيراً فما وجدت من طرق الجهاد السلمي الهادئ أجدى علينا من مقاطعة الملحدين.

    لا أقصد بهذا أن لا نكلمهم فقط ؛ فذا أمر هين، ولكني أريد أن نقاطعهم في كل شيء، لا نأكل طعامهم ولا نضيفهم ولا نبايعهم ولا نصاهرهم، ونقطع كل صلة بأي فرد منهم، ونعلمهم بحكم الله تعالى بأنهم خرجوا من الإسلام وحاربوه؛ فلا صلة بينهم وبين المسلمين.

    إذا مات أحدهم لا يرثه وارثه المسلم، وإذا مات قريب لهم لا يرثونه، وإذا علمت المرأة أن زوجها منهم وجب عليها أن تفارقه؛ فإن نكاح الكافر للمسلمة نكاح باطل ومعاشرتها له حرام.

    إذا كان للرجل ولد منهم حرم عليه إبقاؤه معه تحت سقف واحد ووجب عليه إخراجه، وأن لا ينفق عليه، وكل ما يعطيه فإنما ينفقه في إعانة من يحارب دينه وهو عليه حرام.

    وقد أعجبني من هذا النوع كلمة لأستاذنا السيد رشيد رضا للآنسة التي أيدت الأستاذ محمود عزمي في وجوب مساواة المرأة بالرجل، فإنه قال لها (في عدد رمضان سنة 1348 من مجلة المنار الغراء): " يجب أن تعلم هذا الفتاة هي وأهلها، أنها إذا كانت تعتقد ما يعتقده عزمي في هذه المساواة، وتنكر حقيقة ما قرره الإسلام وحسنه، فهي مرتدة لا يجوز لمسلم أن يتزوجها ولا ترث المسلمين ولا يرثونها ".

    وهكذا يجب أن نفعل ، كل من أبدى للإسلام صفحته، صدعنا بأمر الله وصارحناه بحكم الإسلام فيه، وعاملناه بما تأمرنا به الشريعة في كل أموره. هذه فكرة كانت تجول بخاطري من زمن بعيد، وكلما هممت بكتابتها تريثت حتى تنضج، وأنا أعرضها الآن على إخواني المؤمنين، فما قولهم ؟ ) اهـ ( جمهرة مقالات أحمد شاكر ، 1/496-499) .

    قلتُ :
    اتفقت الرؤيتان على ضرورة مواجهة أهل النفاق من الطابور الخامس الممهدين لأعداء الأمة ، وهذا الظن بكل مسلم ، ولكنهما اختلفتا في الطريقة ؛ بين حماس غير منضبط يُفسد أكثر مما يُصلح ، وبين رؤية علمية تُحقق الهدف المنشود بعزل هؤلاء المرضى كما يُعزل الأجرب ، وهجرهم - من أهلهم ومجتمعهم - حتى يُقلعوا عن غيهم ويتوبوا مما هم فيه .

    وهذه طريقة واحدة من الطرق الشرعية في التصدي لهذا الضلال ؛ وهناك غيرها ؛ أعرض شيئًا منه لإخواني - لعلهم يجدون فيه ما يفيدهم ويشحذ همتهم :

    1- الرد على ضلالهم وتطاولهم بالكتابة ؛ سواء في الصحف أو الشبكة .
    2- تكرار الرفع فيهم - بجمع أشنع أقوالهم - لمن يملك صلاحية إيقافهم عند حدهم ، أو غلق مواقعهم ، وتخويفه بالله أن يكون مشاركًا لهم في الوزر إن هو تهاون .
    3- مراسلتهم ومناصحتهم برفق ولين ؛ لعل الله أن يهديهم .
    4- إنشاء المواقع المتخصصة في الرد عليهم وفضحهم . ولن يتم هذا ويُضمن استمراره إلا بإيجاد " وقف خيري " - وإن قل - يرعاه . ولعل الأخ حسن يبادر إلى هذا .

    هذا مالدي .. ولعل المزيد عند غيري .

    كلمة الشيخ ابن عثيمين فيمن يستطيع منع الشر ولا يمنعه !

    قال - رحمه الله - تعليقا على قوله تعالى : ( إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ) :( وكذلك تمكين هؤلاء مع القدرة على منعهم ، داخلٌ في محبة أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ) . ( شرح رياض الصالحين ، 5/ص7) .
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية