صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ذكاء عالم ( 2 ) : موقف الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - من جامعة الدول العربية !

    سليمان بن صالح الخراشي

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سبق أن نشرتُ مقالا بهذا العنوان " ذكاء عالم .. " ، أوردتُ فيه موقفًا حكيمًا لعلامة مصر : الشيخ أحمد شاكر – رحمه الله - ، وقفه تجاه من أراد أن يستخفه من دعاة تغريب المرأة : يجده القارئ على هذا الرابط :
    http://www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/mm/23.htm
    إشارة إلى أن أمتنا – وسط هذا الكيد العظيم من الكفار والمنافقين – تحتاج إلى علماء ربانيين ، يجمعون مع العلم : ذكاء ونباهة أمام ألاعيب أهل المكر ، ممن قال الله عنهم : ( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ) . لأن العلم والتقوى – على جلالتهما – لا يكفيان حين النزول إلى معترك الحياة ، فكم رأينا من شيخ فاضل غُرر به من صغار الصحفيين والصحفيات ؛ حتى استدرجوه إلى سقطات ، متخذين منه سُلمًا لأهوائهم .
    خذ هذا المثال الواقعي : إعلامية متبرجة تكشف الشعر والنحر و .. ، تُنتج الأفلام المليئة بالمحرمات ، تسأل أحد العلماء " الطيبين " ! : ياشيخ .. ! أحسن الله إليك .. ! ماحكم كشف الوجه !!
    فينطلق الشيخ " الطيب " ! ذاكرًا لها أقوال العلماء ، وأن في المسألة خلافا .. !
    هذا مثال .. والأمثلة وافرة .
    وكم أُتيت الأمة من أمثال هذا الطيب ، الذي لم يستحضر قول محدَّث هذه الأمة : عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : " لستُ بالخَب ولا الخَب يخدعني " . والخَب ( بالفتح ) = المخادع .

    وفي هذا المقال أنقل لكم موقفًا رائعًا من مواقف أحد العلماء الربانيين النبهاء ؛ ممن كانت له جهود عديدة في الوقوف سدًا منيعًا أمام طوفان الفساد وأهله ، الذي كان عاتيًا في زمنه ؛ حيث الجهل والاندفاع غير السوي وراء زخارف الدنيا ، في فترة صعبة مرت على بلادنا ؛ إلا أنه – بتوفيق الله - ، قاد السفينة ومن آزره إلى بر الأمان ، وأسلمها مَن بعده سالمة غانمة ؛ ليكملوا المسيرة .
    أعني به : العلامة الموفق : والمفتي الجليل : محمد بن إبراهيم – رحمه الله - ، الذي أدار مناصب عديدة بالغة الأهمية باقتدار ، وترك من بعده آثارًا من الخير والعمل الصالح ؛ كالجامعة الإسلامية ، والمعاهد الشريعة ، والمجلات الإسلامية ، .... الخ المفاخر التي تجدها على هذا الرابط :
    http://www.saaid.net/Warathah/1/shaikh-m.htm

    هذا الموقف جرى له مع جامعة الدول العربية ! التي أنشئت لمزاحمة الرابطة الإسلامية ؛ التي كان يشغلها توحيد الأهلة عن توحيد رب العالمين !
    فتأملوا الخطاب الرشيد ، والرد الموجز المفيد ، وادعوا لصاحبة أن يرحمه الولي الحميد :

    ( من محمد بن إبراهيم إلى حضرة المكرم الأستاذ : رشدي ملحس .. سلمه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : -
    أعيد لكم خطابكم رقم 21 – 5 – 8 – 838 وتاريخ 12/3/ 77 ومشفوعه ورقة المشروع الذي أعد لإجابة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية حول البحث في موضوع مواقيت أهلة رمضان والفطر والحج .
    وأفيدكم أن هذه مسألة فروعية ، والحق فيها معروف كالشمس . والفصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " صوموا لرويته وأفطروا لرويته ، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين " . الخلاف في تطبيق مدلول هذا الحديث وغيره بتأويل ـ اجتهادًا أو تقليداً ـ مثل نظائره في المسائل الفروعية ، وجنس هذا الاختلاف لابد منه في المسائل الفروعية ، ولا يضر .
    إنما الهام هو النظر في الأصول العظام التي الإخلال بها هادم للدين من أساسه ، وذلك : مسائل توحيد الله تعالى ؛ بإثبات ما أثبت لنفسه في كتابه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات : إثباتاً بلا تمثيل وتنزيهاً بلا تعطيل ، وكذلك توحيد الألوهية ، وتوحيد الربوبية ، وكذا توحيد الاتّباع ، والحكم بين الناس عند النزاع : بأن لا يُحَاكم إلا إلى الكتاب والسنة ، ولا يُحكم إلا بهما . وهذا هو مضمون الشهادتين اللتين هما أساس الملة : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، بأن لايُعبد إلا الله ، ولايعبد إلا بما شرعه رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن لايُحَكم عند النزاع إلا ماجاء به رسوله صلى الله عليه وسلم . هذا هو الحقيق بأن يُهتم به وتُعقد المجالس والمجتمعات لتحقيقه وتطبيقه .
    لذا لا أرى ولا أوافق على هذا المجتمع الذي هو بخصوص النظر فيما يتعلق بأهله الصوم والفطر ونحوهما . وقد درجت القرون السابقة ، وجنس الخلاف في ذلك موجود ، ولم يروه من الضار ، ولا مما يحوج إلى الاجتماع للنظر فيه . والسلام عليكم ) .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية