صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفوكويامية

    خالد بن ثامر السبيعي


    أصبح " فرانسيس فوكوياما " اسماً لامعاً في أمريكا و أوروبا بعد إصدار كتابه نهاية التاريخ و الذي أعلن فيه فوكوياما نهاية التاريخ و الحضارة ، و وقوفه مذعناً صاغراً أمام عتبات البيت الأبيض ، و ذلك بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، و تمزق ذلك الغريم التقليدي العنيف للولايات المتحدة الأمريكية .
    لن أناقش أفكار الكتاب فهذا ليس هو مدار الحديث ، ولكني سأطرح الفوكويامية العربية أو الفوكويامية الحزبية التي تسمت باسم الإسلام .
    لا أعرف فرقاً في التفكير بين المسلم أو غير المسلم حينما تمتد الأهداف المجنونة النابعة من حب الذات و نكران الآخرين و حينما تُعبد النجاحات حتى توصل المرء إلى دائرة الاستعظام و احتقار الآخرين .
    و إذا كان فوكوياما يرى أن نهاية التاريخ وقف عند أمريكا متناسياً و متجاهلاً السنة الكونية ( الأيام دول ) ، و غاضاً الطرف عن دول و حضارات سادت ثم بادت ، فأصبح كتابه الشهير مستغرقا في الحاضر و تداعياته ساذجا بسيطا في الماضي و حقائقه و دروسه ...
    ما علينا ...
    فليذهب فوكوياما إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم
    ما أعنيه و أضعه بين يدي القارئ هو ما رأيناه من أحزاب إسلامية لم يكن العلم قائدا لها في سيرها نحو التغيير ، فالعلماء هم ورثة الأنبياء كما جاء بذلك الأثر .
    لقد اختلطت المفاهيم عند هذه الأحزاب حتى أصبح الحليم حيرانا في أحوالهم و ممارساتهم
    فمرة يكون الأثر الشرعي هو دليلهم ، و فجأة تتغير الآراء حسب الشارع السياسي و رغبة الجماهير ، هل هي براغماتية جاءتنا من أمريكا و أوروبا و ألبسناها لباس المصلحة .
    إن هذه الأحزاب الفوكويامية تعلن أنها وصلت إلى نهاية الإبداع و التجديد في الوسط الإسلامي ، فهي ترفض التجديد و تحجر على أصولها من التغيير و ترفض المراجعات بحجة أنها تسلك مسلك الوسطية في الدين فهي الممثل الشرعي لأمة الإسلام ... كما تزعم .
    منذ عشرات السنين و هذه الأحزاب ترفض التخلي عن مكتسباتها حتى لو كانت الضريبة دماء و أشلاء و مبادئ و كأنهم يقولون إلينا انتهى التاريخ ، و مناهجنا لا تقبل التغيير و التجديد ، و من لم يرضخ فهو خارج عن نطاق جماعتنا ، فليذهب إلى الوسط العام للمسلمين ، و كم طرد من عضو و فاضل و عالم لأنه طالب بالمراجعة والتغيير .
    و رحم الله الإمام مالك بن أنس الذي رفض أن يعمم الموطأ على بلاد المسلمين بسبب اختلاف آراء العلماء و اجتهاداتهم .
    و أخيرا أهمس في إذن قادة هذه الأحزاب السياسية التي شابت رؤوس أصحابها و لم يصلوا إلى ما يريدون من الحكم و التمكين لقد انهارت الدولة الأموية ثم العباسية ثم الأيوبية ثم العثمانية ، فهذه سنة الله في خلقه حتى تأتي الخلافة الراشدة ، فهل أنتم بمنأى عن هذه السنة الكونية و أين فقه التاريخ و الواقع ، كما يزعم البعض أم أنها الفوكويامية المغلفة بغلاف المصلحة المسكينة .


    خالد بن ثامر السبيعي
    17/10/1429
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خالد السبيعي
  • مقالات دعوية
  • رسالة للدعاة
  • في كل بيت راق
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية