صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



حاتم الشريف يكشف بعض أخطاء عدنان إبراهيم في تعامله مع الصحيحين

حاتم الشريف


بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ


من أمثلة أخطاء الدكتور عدنان إبراهيم في جرأته على الصحيحين , لا بالتخطيء فقط , بل باستجهال واستغفال الإمامين الجليلين البخاري ومسلم :

ذكر الدكتور حديث أنس رضي الله عنه : ((أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ ؟ قَالَ : وَيْلَكَ ! وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ , قَالَ : إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ . فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ, قَالَ : نَعَمْ . فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا . فَمَرَّ غُلَامٌ لِلْمُغِيرَةِ , وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي, فَقَالَ : إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )) .

وهذا حديث صحيح في البخاري وسلم .

وانتقده الدكتور عدنان إبراهيم وادعى أنه كذب , بدعوى مخالفته القطعية للواقع ؛ لأن ذلك الغلام لو عمر مائة سنة بعد ذلك الحديث , فقد وقع تكذيب هذا الخبر بعدم قيام الساعة بعد شيخوخته , بل بعد موته , وحتى اليوم .

وفي الرد عليه أسأل هذا السؤال : تكذيب الواقع لهذا الخبر التكذيب القطعي متى سيظهر للعقلاء ؟

سيقال : بعد هرم الغلام , أو قل : بعد موت الغلام دون أن تقوم الساعة , .

فأقول : ولنفترض أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام في آخر سنة قبل حجة الوداع , يعني قبل موته صلى الله عليه وسلم بأشهر فقط , يعني في سنة عشر من الهجرة . فستكون سنة (110) هي آخر سنة يتبين فيها كذب هذا الخبر .

لكن الواقع أن البخاري ومسلما قد صححا هذا الحديث , بعد مرور هذا الأمد بنحو مائة وأربعين سنة . أي عندما صحح البخاري ومسلم هذا الحديث كان قد مر على ظهور كذبه (في رأي الدكتور) أكثر من قرن , ومع ذلك صححاه ! وليس هذا فقط , بل صححه جمع من أهل العلم , ورووه في كتبهم . وقبلهم رواه أئمة التابعين وأتباع التابعين , رغم مخالفته القطعية للواقع !! ورغم وضوح كذبه للأعمى !!

فإما أنهم جميعا مجانين , إذ كيف يصححون ما يظهر كذبه لأغبى الخلق وأعمى الناس عن الواقع ؟!

وإما أنهم لم يجدوا فيه ما يخالف الواقع , ولذلك صححوه .

ولا يرد هنا احتمال فوات هذا الأمر عنهم , ولا يحتمل أن يكونوا قد غفلوا عن هذا الأمر الواضح ؛ لأنه أمر في غاية الوضوح , كما ترون , ولأنه لو أصيب أحدهم بالعمى والغباء في هذا الحديث , فلا يمكن عقلا أن يتغابا المحدثون كلهم ويتعاموا عن هذا الأمر الواضح ممن رواه معتقدا صحته .

ولذلك : فمن أراد التشكيك في هذا الحديث بهذا الأمر الواضح , فعليه أن يعلم بأنه بتشكيكه هذا قد حكم على البخاري ومسلم بغباء مفرط , يصل أقصى حدود البلاهة , بل بالجنون ؛ لأن إدراك عدم قيام الساعة بعد موت هذا الغلام لا يحتاج إلا شخصا له أدنى درجات العقل وإدراك الحس .

وهذه أول فائدة نستفيدها من هذا التوضيح : وهو أن الحكم على هذا الحديث بالكذب بهذه الحجة هو حكم على كل الذين صححوه بالجنون !

فإن كان المشكك يعتقد أن البخاري ومسلما وغيرهم من أئمة الحديث ليسوا مجانين , فعليه أن يقرر أن لهم تفسيرا للحديث لا يتعارض مع الواقع , ولذلك صححوا الحديث .

ولا مانع بعد ذلك من أن يستضعف هذا التفسير , لكن لا يحق له أن يوهم أو يتوهم أن البخاري ومسلما ومن صحح الحديث كانوا غافلين عن هذا النقد الواضح , كأنه هو الوحيد الذي اكتشف أن القيامة لم تقم , رغم موت الغلام منذ قرون !

فإذا رجعنا للتفسير :


أولا :
ذكر الإمام البخاري والإمام مسلم هذا التفسير في صحيحيهما , ومن كلام هشام بن عروة بن الزبير (ت145هـ) , وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ((كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْأَعْرَابِ جُفَاةً يَأْتُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَسْأَلُونَهُ : مَتَى السَّاعَةُ ؟ فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى أَصْغَرِهِمْ , فَيَقُولُ : إِنْ يَعِشْ هَذَا , لَا يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ , حَتَّى تَقُومَ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ )) . قَالَ هِشَامٌ : يَعْنِي مَوْتَهُمْ .

إذن : فلو كان البخاري لا يعي من الكلام شيئا ولا يدرك أن الساعة لم تقم بعد موت الغلام ! فقد بين له هشام بن عروة هذا المعنى الواضح , وهو أن معنى الحديث : لن يهرم ذلك الغلام حتى يموت السائل , والموت هو ساعة كل إنسان .

وكان هذا المعنى مفهوما عند هشام بن عروة , ومفهوما عند البخاري وعند مسلم أيضا , فلا يمكن المزايدة عليهم في إدراك هذا المعنى .

ثانيا :
كان هذا التفسير واضحا عند علماء الصحابة , قبل أن يهرم ذلك الغلام , وقبل أن يموت .

ففي الصحيحين من حديث عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما ، قَال : ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، صَلَاةَ الْعِشَاءِ، فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ» . قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَهَلَ النَّاسُ [أي غلط الناس] فِي مَقَالَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ، فِيمَا يَتَحَدَّثُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ، عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ» يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ [ أي الجيل])) .

وعبدالله بن عمر رضي الله عنهما توفي سنة (73) , أي : إنه رضي الله عنه قد فهم هذا الفهم الصحيح من الحديث قبل أن يُقطع بمجيئ الوقت المحدد حسب ذلك المعنى الذي اعتبره الدكتور معنى قاطعا في الحديث . فهذا الصحابي الجليل فهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم , رغم وقوع الغلط في فهمه منذ زمنه وفي حياته . حيث فهم رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم لا يعني به إلا موت جيله وأصحابه , لا أنه ميعاد لقيام الساعة الكبرى .

والغريب : أن المعنى الخاطئ الذي يتوهم من يسمع كلام الدكتور عدنان أنه معنى هو أول من اكتشفه , قد تبين أنه معنى قديم جدا , ولكنه معنى خطأ , ونبه على خطئه الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة من بعدهم !! ولذلك صحح البخاري ومسلم الحديث , بناء على معناه الصحيح , لا على معناه الخطأ الذي نفاه الأئمة عن الحديث , ونزهوا كلام النبي صلى الله عليه وسلم منه , وفهمه الصحابة الفهم الصحيح قبل مجيء الموعد المضروب فيه , مما يعني أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم كان مفهوما عندهم , بغير حاجة إلى تأويل أدركوه من خلال الواقع .

وبهذا انتهينا : من أمرين :

الأول : أن معنى الحديث ليس فيه مخالفة للواقع كما ادعى الدكتور , فالمقصود بالساعة ساعة السائل , وهي ساعة موته .

الثاني : أن هذا المعنى لم نتأول به نحن الحديث للدفاع عن الصحيحين , ولا تعسفنا في تفسيره لكي لا نخطئ الشيخين (البخاري ومسلم ) , كما يوهمه كلام الدكتور , بل كان معروفا عند الصحابة والتابعين وتابعيهم , وعند الشيخين (البخاري ومسلم) , ولذلك صححوه .

ثانيا : فلماذا أجاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب ؟

الجواب : أن الأعراب كانوا يسألون عن موعد الساعة , وكان النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يلفت انتباههم إلى أن معرفة موعد الساعة لا ينفعهم في شيء , وإنما ينفع المرء عمله , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم لذلك الأعرابي الذي سأله (كما في حديث أنس الذي يحتج الدكتور به) : ((وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا ؟)) . فهو صلى الله عليه وسلم يقول له : إن كان موعدها قريبا أو بعيدا , ماذا ينفعك ؟ فماذا سوف تستفيد إن كان موعدها بعيدا , إن أسأت العمل ؟! وماذا ينقصك إن كانت قريبة : إن أحسنت العمل ؟!

ثم أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله : ((إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )) , أي : لو كانت الساعة بعد عشرة آلاف سنة , فإنك يا أيها السائل لن تفوق في العمر عمر هذا الغلم الصغير , فسوف تموت , وهذه هي ساعتك .

هذا هو جواب النبي صلى الله عليه وسلم , وقد فهمه علماء الصحابة كذلك , وفهمه علماء التابعين ومن بعدهم كذلك أيضا ؛ لأن السياق يدل عليه ؛ ولأن غياب علم الساعة عن كل الخلق من حقائق القرآن والسنة المشهورة المعلومة , وأنه من خصائص علم الله تعالى وحده الذي لا يشركه فيه أحد , وهذا كله مما يدركه جهلاء المسلمين , فضلا عن علمائهم .

الخلاصة : أن هذا الحديث صحيح لا شك في صحته , ومعناه الصحيح الذي لا يعارض القرآن ولا الواقع معنى واضح , ولم يفهمه بالمعنى الذي ذكره الدكتور عدنان إلا أصحاب الغلط منذ حياة الصحابة رضي الله عنهم , ونبه الصحابة فمن بعدهم على خطأ هذا الفهم , الذي ما زال الدكتور يكرره .

هذا نموذج سريع وسهل من رابط وضعه أحد المعلقين على المنشور السابق , يتضح من خلاله تسرع الدكتور عدنان على الأئمة وعلى مناهج علومهم , وسيتضح للمغترين بأخطائه ما يدعو للتوقف عند كثير منها ؛ إن كانوا (بالفعل) قد تعلموا منه احترام العلم والعقل .

*** *** ****

وهذا غلط آخر على الصحيحين للدكتور عدنان إبراهيم (وفقه الله) , بسبب فهمه الخطأ لكلام علي بن المديني :

يقول الدكتور في هذا المقطع : ((عند علي بن المديني لم يصح حديث عن رسول الله في أن أهل بدر من أهل الجنة .. ولا صح حرف منه عند علي بن المديني)) . واحتج الدكتور لذلك بما ذكره من أن علي بن المديني رفض الشهادة لأحد بالجنة .

أولا :
افترضنا أن هذا هو قول علي بن المديني , ما الذي جعل قوله مقدما على قول أحمد والبخاري ومسلم وعامة نقاد الحديث ممن صححوا الحديث (بل لم يضعفه أحد منهم) ؟

وهل سيلتزم بكلام علي بن المديني دائما ؟ وبمنهج علي بن المديني في التصحيح والتضعيف ؟

إن كان منهج علي بن المديني منهجا مرضيا عنده , ولذلك احتج به , فسوف يلزمه ذلك باحترام وتقدير منهج المحدثين والبخاري ومسلم على رأسهم ؛ لأن منهجهم جميعا في النقد واحد .

ثانيا :
الواقع أن علي بن المديني قد صحح حديث علي رضي الله عنه , الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن حاطب : ((إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)) , فيما نقله عنه ابن كثير في مسند الفاروق , حيث نقل عن علي بن المديني أنه قال عن هذا الحديث : ((قد روي عن علي من وجوه صحاح)) .

إذن فعلي بن المديني كان يصحح هذا الحديث كاملا , لا أنه لم يصحح حرفا من حروفه .

ثالثا :
الكلام الذي نقله الدكتور عن علي بن المديني في نفي الشهادة بالجنة , هو في حديث العشرة المبشرين بالجنة , وليس في أهل بدر , ولا في أهل بيعة الرضوان .

وهذا أول خطأ وقع للدكتور في هذا النقل عن علي بن المديني , حيث جعله عن أهل بدر , وهو في حديث آخر , لا أظن الدكتور عدنان نفسه يضعفه , وهو حديث العشرة المبشرين .

ولو تنبه الدكتور لذلك لعله كان سيفهم كلام علي بن المديني فهمه الصحيح .

رابعا :
أن الذي نفاه علي بن المديني عن حديث العشرة المبشرين هو أن يقول رجل بناء على هذا الحديث : (أشهد أن أبا بكر في الجنة) , أو (عمر ... أو عثمان أو علي ...) , لكل واحد من العشرة . لأن الحديث عند علي بن المديني خبر آحاد ظني , والخبر الظني حجة عند ابن المديني وغيره من الأئمة , لكنه يفيد غلبة الظن والرجحان , ولا يفيد اليقين . ولفظ الشهادة يدل على القطع واليقين , ولذلك لم يرتض علي بن المديني ذلك .

وخالفه الإمام أحمد في القطع بذلك , لأنه يرى حديث العشرة المبشرين خبر آحاد محتفا بالقرائن المفيدة لليقين .

فلم يكن اختلاف ابن المديني وأحمد في التصحيح , فكلاهما يصححان الحديث , لكنهما مختلفان في درجة إفادته : هل هي اليقين , أم الظن الغالب ؟

وهذا ظاهر من الحوار المطول الذي نقله الخلال في كتاب السنة (المطبوع) عن الإمام أحمد في هذه المسألة , وعقد لها فصلا بعنوان (الشهادة للعشرة بالجنة) .

وقال ابن قيم الجوزية في كتابه (الطرق الحكمية) : ((وَقَدْ تَنَاظَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي الْعَشَرَةِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - فَقَالَ عَلِيٌّ : أَقُولُ " هُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَا أَشْهَدُ بِذَلِكَ " بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ فِي ذَلِكَ خَبَرُ آحَادٍ ، فَلَا يُفِيدُ الْعِلْمَ ، وَالشَّهَادَةُ إنَّمَا تَكُونُ عَلَى الْعِلْمِ ، فَقَالَ لَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : " مَتَى قُلْتَ : هُمْ فِي الْجَنَّةِ , فَقَدْ شَهِدْتَ)) .

وقد كنت كلمت عن هذه المسألة في كتابي : (اليقيني والظني من الأخبار : سجال بين الإمام أبي الحسن الأشعري والمحدثين) .

وتنبه لقول علي بن المديني : ((أَقُولُ " هُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَلَا أَشْهَدُ بِذَلِكَ )) , فهو صريح في بيان مراد علي بن المديني , وأنه لا إشكال عنده في أن يقول شخص : هم في الجنة , بل هو نفسه يقول ذلك , لكنه كان يمتنع فقط عن لفظ الشهادة بذلك .

هذا مثال آخر (من ضمن كثير منها) لأخطاء الدكتور عدنان إبراهيم على الصحيحين بجرأة وعجلة .

ولا يهمني الخطأ نفسه , بقدر ما يهمني منهج التخطيء غير العلمي .

 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
بحوث علمية
  • بحوث في التوحيد
  • بحوث فقهية
  • بحوث حديثية
  • بحوث في التفسير
  • بحوث في اللغة
  • بحوث متفرقة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية