صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



السيرة الذاتية للدكتورة بنت الرسالة رحمها الله

 
الاسم : د. خديجة عبد الماجد

المؤهل : دكتوراه في الإدارة التربوية والتخطيط.

الحالة الإجتماعية: متزوجة ولها ثلاثة أبناء.

الدرجات العلمية :

1. بكالوريوس علوم طبية ـ كلية الطب والعلوم الطبية ـ جامعة الملك عبد العزيز بجدة. عام 1401هـ

2. ماجستير تربية ( تخصص إدارة تربوية وتخطيط) ـ كلية التربية ـ جامعة أم القرى بمكة المكرمة. 1409هـ

3. دكتوراه تربية ( تخصص إدارة تربوية وتخطيط) ـ كلية التربية ـ كلية التربية للبنات بجدة.1420هـ

الوظيفة التي كانت تشغلها:

أستاذ مساعد في الإدارة والتخطيط التروي _ كلية التربية للبنات بجدة / الأقسام الأدبية_ قسم التربية وعلم النفس.

أبرز المنجزات:

إلإشراف على تطوير المعاهد الصحية بالمملكة من عام 1401هـ ـ 1403هـ.

شاركت في تأسيس إنشاء المؤسسات التعلمية التالية .

1. مدرسة البيان النموذجية للبنات .
2. مدرسة دار الذكر الحكيم للبنات .
3. مركز الثقافة والعلوم التطبيقية .

شاركت في تأسيس الهيكل التنظيمي والوظيفي للقسم النسائي بهيئة الإغاثة العالمية بجدة .

شاركت في ندوة التعليم العالي الأهلي بجامعة الملك سعود.

عضو متعاون غير متفرغ في القسم النسائي بمندوبية الشؤون الصحية بالغربية.

عضو متعاون في لجنة التطوير بجمعية القرآن الكريم .

عضو متعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد.

عضو متعاون مع أصحاب مواقع عديدة على الإنترنت.

أشرفت على تأسيس موقع ( الشبكة النسائية العالمية ) على الإنترنت

http://www.fin3go.com

شاركت في المؤتمر (حقوق الإنسان في السلم والحرب) بورقة عمل عنوانها ( الوقاية من العنف ضد المرأة في السلم والحرب)

قدمت ورقة عمل بعنوان ( عوائق العمل الدعوي ) في حلقة النقاش التي أقامتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بعنوان * المرأة والعمل الدعوي الخيري بالمملكة *

ألقت عدة محاضرات في عدد من مدن المملكة منها مكة والمدينة والرياض إلى جانب جدة. ومن هذه المحاضرات :

* محاضرة العولمة *
* محاضرة المرأة في مواجهة العولمة *
* محاضرة الاتجاهات التربوية الحديثة *
* محاضرة ثقافة السلام *
شاركت في الندوة الإلكترونية بعنوان ( وثيقة حقوق الطفل) بمشاركة المشائخ / الشيخ الدكتور: عبد الكريم الغضية. والشيخ الدكتور: علي الزهراني. والشيخ الدكتور: يحيى اليحيا وقد نشرت الندوة في العديد من المواقع على الشبكة العنكبوتية


الداعية د. خديجة عبدالماجد.. يرحمها الله
بقلم د / نورة السعد
التاريخ: الأحد 9/5/2004م

ما أن لملمت جراحي التي لا تزال تنبض بفقدان غاليتي والدتي التي لا يمر يوم وإلا أشعر بألم الضلوع لفقدها.. والألم هنا يدركه من فقد غالياً لا يعوض .. عندما يستكين الحزن في الحنايا ويتخلل مسام البشرة وينتشر في الضلوع ألما لا يتوقف وحزنا لا ينجلي رغم الصبر ولله الحمد.. ما أن توقعت أني عدت إلى مسارب العمل ودوائر الحياة إلا وأصابني الله أيضاً بفقد الصديقة الغالية الداعية الأخت الدكتورة خديجة عبدالماجد.. التي رغم أن معرفتي الغريبة (جداً) لها لا تتجاوز العامين.. إضافة إلى حضوري السابق لعدد من محاضراتها وسماعي بنشاطاتها في جدة.. اقتربنا من بعض وكأننا صديقات عقود من السنوات.. كانت كالضوء الهادئ لكل من يعرفها من طالبات وزميلات لها في كلية التربية للأقسام الأدبية في جدة أستاذة في الإدارة والتخطيط التربوي.. جمعتنا دروب الخير والمشاركة في عدد من الأنشطة منها مؤتمر حقوق الإنسان بين السلم والحرب الذي عقد في الرياض.. والذي قدّمت فيه الغالية يرحمها الله ورقة عمل متميزة تم نشرها في المنتديات.. وكانت نعم الرفيقة ونعم الداعية التي يتمثل في سلوكها (النقاء) والتطبيق العملي في القول والعمل واحتواء الآخرين.. كل لحظة معها هي (درس عملي) لمزيد من الارتقاء بسلوك الفرد منا.. وتوجهاته.. وعلاقاته الإنسانية والعملية في الدوائر المحيطة به.. وعندما اشتد عليها المرض منذ ثلاثة شهور كانت نعم (المسلمة الصابرة).. التي تحتوي من يزورها وتسيطر على آلامها كي لا تشعر الزائرة لها بسحائب المرض الذي كان يفتت صبر وجلد من هو غيرها.. كانت تردد في صمت الدعاء.. وتستعين (بصبر أيوب) في احتواء (وهج ذلك المرض).. وتبتسم في وجوهنا وتمتص متاعبنا ونحن (الأصحاء) نزورها.. كانت يقينا متحركاً في حياتنا يقينا أن هذه الإنسانة هي من تجسدت فيها خصائص الصالحات ونحسبها كذلك.. كانت في كل يوم ان لم يكن في كل ساعة تعمل لآخرتها.. قد يكون هذا القول (مفروضا) لمن يدرك علاقة العبد بالخالق ويدرك أننا مجرد مسافرين في هذه الدنيا.. وأنها دار ابتلاء.. لا تصلح النعمة فيها إلا بالحمد والشكر ولا ينظر إلى المصائب في سياقها إلا فرصة لتحقيق مزيد الصبر وحصول الخير.. كانت خديجة الداعية والمربية والزوجة والأم والأخت بل والإبنة (البارة) بوالدتها.. وبمن هم حولها.. نعم الإنسانة ونعم المربية.. حتى زميلاتها في العمل ورفيقات غرفتها يذكرن ذلك.. قالت لي الأخت الدكتورة سميرة أبكر وهي تشاركنا البكاء عليها في عزائها..: (كل دقيقة معها كانت موقفاً تربوياً) هذه هي الغالية خديجة.. التي بكتها حتى من عرفتها منذ شهور فقط.. وتلك (هالات القبول) يحيط بها الخالق عباده الصالحين إن شاء الله فإذا أحب الله عبداً حبّب خلقه فيه.. وهذا الحب كان يجيئها طائعاً.. مسخراً لشخصها.. ومفتقداً لها بعد رحيلها منذ أيام.. بعد أن أجهدت عمرها عملاً صالحاً إن شاء الله استعداداً لهذا اليوم.. ومن رافقها في أيامها الأخيرة في المستشفى التخصصي في جدة وقد أشتد عليها المرض يتحدث عن الكمية الهائلة من (الصبر) التي كانت تحفّ بها وتقبلها باستسلام لتلك الآلام الشديدة القاسية التي تنهش جسدها.. وإخفائها تلك الآلام (قدر استطاعتها) عندما تزورها والدتها (براً) بها ألا تشعر بمعاناة هذه الابنة البارة.. جميعنا راحلون.. ولكن نسأل الله رحيلاً وحسن خاتمة مثل خاتمة هذه الغالية التي استقبلت الموت بصبر ويقين وسألت الله (القبول) وسألت الله (الشهادة) ورغم يقين المؤمن في داخلها بسرعة الرحيل.. وأن مرجعنا إلى الله مولانا وأن كل ما في هذه الدنيا سنغادره ونأتي إلى يوم الحشر (فردا) كما خلقنا (أول مرة).. ولكنها كانت نشيطة وداعية ولا ترفض أي مشاركة دعوية أو ندوات أو محاضرات.. وفي المقام نفسه كانت نعم الزوجة ونعم الأم لأولادها ولبناتها (الرميثاء، درة، عبدالرحمن جمال الهاشمي) ونعم الزوجة.. ونعم الأخت لمن يعرفها من أخوات في دائرة أسرتها أو عملها أو معارفها.. أحدثت التوازن بين عمل الدنيا لأجل الآخرة.. وعاشت سنوات عمرها ووجهتها الآخرة عاشت الغالية د. خديجة عبدالماجد وهي تتمثل قول جبريل للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: (يا محمد عش ما عشت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه).. ونسأل الله أن تجز بما في الآية الكريمة {والعاقبة للمتقين}.. رحلت الغالية خديجة عبدالماجد يرحمها الله وتركت لنا رغم الحزن لفقدها ميداناً من الحب والنقاء والعمل الصالح.. فأحسن الله عزاءنا فيها ولجميع أفراد عائلتها.. وأسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.


حقيقة قد لا يعرفها إلا من عرف بنت الرسالة..!

اقتحمت عالمي في لحظة كنت بأمس الحاجة لطوق نجاة ينتشلني من لحظة الهزيمة التي أعيشها بداخلي في ظل تخبط المفاهيم التي دفعتي للعزلة عمن حولي ما عدا النت الذي كنت من خلاله انطلق بكل ما أملك بلا قيود ولاحدود

فلقد أرهق نفسي الخلاف والنزاع بين صفوف الدعاة في وقت كانت أمتنا بأمس الحاجة لتلاحم الصف وأتعبني عدم استطاعتي من أن أكون عامل للتغيير لكثير مما ظننته أنه خطأ مما دفعني للهروب والهزيمة نسيت حقيقة هامة في حياة الداعية وهو أن يكون بقوة ذلك الطوفان الذي يحاول أن يقتلع جذور الإيمان في قلوبنا، وأن لا ينظر للوراء ولتساقط من هم حولنا بقدر ما ينظر للمستقبل الذي ينبثق من نور ماضي أمتنا التليد، ويشعر أنه يلامس النصر بكفيه ....... نسيت المعاني الجميلة التي علمنا إياها إيماننا العظيم في لحظة الهزيمة ... فكانت بنت الرسالة التي حملتني بقلبها بل بروحها لعالم آخر.

مازلت أذكر أول كلماتها التي وجهتها لي، ومازلت أذكر احتوائها لشخصي، وتبنيها لشموس كان انطلاقة جديدة في حياتي أشرقت من خلالها شمس الهمة بداخلي لم تفتر رحمها في تشجيعي وحثي للرقي بنفسي

ولازال أذكر همساتها : لا تتأخري فلا وقت لدينا بنيتي
كم أتعبتها شموس في ترددها وتأخر خطواتها! كم آلمتها بضعفها وهزيمتها! ولكنها لم تيئس بل كانت ملازمة لي بكلماتها الحانية وتوجيهاتها!

لا أبالغ إن قلت أنها فجرت رغبة الطموح بداخلي لنرتقي بأنفسنا لنسمع كلماتنا للعالم، نصل برسالتنا آفاق الدنيا فنحن حملة عقيدة ورسالة.
شموس قبل أن تعرف بنت الرسالة كانت تحتضر..وبعدما عرفتها عادت لها إشراقة الحياة من جديد بزغ فجر الأمل بعدما كاد اليأس يغرقني في بحاره

شموس تقدمي !
شموس أنت تملكين الكثير !
شموس أنت! ..................
لم يفتر لسانها من ترداد ذلك وأنت حين تسمع مثل هذه الكلمات حتى ولو تكن تملك شيئا لتقدمه سيدفعك ذاك للبحث عن ما تستطيع أن تقدمه
علمتني أن لا أدع باب إلا أطرقه لنسمع الدنيا كلماتنا ولا نهر و بحر إلا نخوض غماره بزورق الإيمان
علمتني أن الوقت قصير وما نحن مطالبين بتحقيقه كثير فلا وقت للراحة والإستكانه فالزمن زمن جد وعمل
علمتني ولمست معها معنا عظيما للأخوة لم أشعربه يوما ولا أعلم سره إلى الآن

فكثير من أحببتهم ، ولكن..ليس كبنت الرسالة، وأخواتي شقيقاتي بنيات بنات الرسالة
علمتني أن لا أحمل بقلبي تجاه أي إنسان بل أن نتعلم الصفح عن الآخرين وأن نقف مع المعاني العظيمة في عقيدتنا وأن نقتبس النور من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في تعاملنا مع أنفسنا والآخرين

قد تعجز كلمات الدنيا أن تصف ما استطاعت تلك الأم من صنعه في بناتها، وقد يظنه البعض مبالغة نتيجة عواطف تملكتها قلوبنا، ولكنها حقيقة قد لا يعرفها إلا من عرف بنت الرسالة، فالعواطف قد تفتر لبعض الوقت، بل تنتهي بمضي الوقت، ولكن ما بني على أسس خالدة من عقيدة راسخة سيظل ما ظل الوجود، وإن توارت الأجساد في اللحود

أمي ....

يعلم الله إني لم أحب إنسان كما تملك حبك في قلبي فما جمعنا عارض دنيوي ولا حظ من حظوظ الدنيا، إنما كانت علاقتنا لله وفي الله ومع الله ، لعلي لم أصف لك يوما ما تكنه نفسي تجاهك فقد كنت أعجز عن التعبير عما بداخلي، وكم كان يؤلمني ذلك في لحظات كنت ألمس مدى حب بنت الرسالة لبنياتها

رحمك الله يا أمي
أمي إني أحبك وكم افتقدك

ابنتك المحبة / شموس


ورحلت بنت الرسالة

رحمك الله يا خديجة عبدالماجد
 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
د.بنت الرسالة
  • مـقـالات
  • السيرة الذاتية
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية