صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أليس لديك ضمير يعذبك

    خيرية الحارثي

     
    حقا أننا نعيش في زمن الدهشة والتعليقات ، وإن بعض العجائب التي نراها في زماننا أو نسمعها ربما تمر مرور الكرام ، وأمرها إلى الله ، ولكن هناك أمور عظيمة يقوم بها بعض البشر ممن سلكوا مسالك الشياطين ، فأصبحوا في غفلة من عقولهم ، فتلك الجريمة النكراء التي تفشت واستطار شرها وأصبحت تداول بين ضعاف التقوى ممن لا يحسبون حسابا لذلك اليوم الموعود ، جريمة " السحر" والشعوذة التي لم تنحصر على جهلة الناس بل من المؤسف أن شباكها وصلت إلى طبقة المثقفين الذين فقدوا إيمانهم ، وامتطوا الجهل والهوى حتى وصلوا إلى أرذل المسالك .
    فو الله لأنني أتعجب كيف تقوم المسلمة بعمل هو عند الله كبيرة من الكبائر ، تسلط البلاء على أختها المسلمة من مرض أو جنون عن طريق ساحرة أو مشعوذ ، أو تفرق بينها وبين زوجها .
    سألتك الله يا أختي يا من تقدمين على هذا العمل كيف يهنئا لك العيش ، آلا تعلمين أن الله سينتقم منك ، اتقديرين على انتقام الله ، العزيز الجبار ، وغالباً ما يكون الجزاء من جنس العمل ، فسيكون انتقام الله منك إما أن يسلط عليك من يدبر لك مكيدة سحر مماثلة ، أو ينزل بك مرضا عضالا يكدر عليك صفو حياتك ، وما بالك بعقاب الله لك في الآخرة فهو أشد وأبقى .
    ثم أليس عندك ضمير يعذبك ؟ كيف تقضين الأيام والساعات ؟ لا أظن أنك تجدين طعم السعادة ، لا أظن أنك تنامين نوما هادئا ولك أخت تتعذب بسببك ، أين مروءتك أين عقيدتك النقية ؟ أين سلوكك المستقيم ؟ ضاع كل ذلك ، ضاع في سبل مضلين نتيجة حسد أو حقد ، كيف بك وأنت في ذلك المحشر العظيم ؟ كيف بك إذا نادى الله عليك من بين الخلائق ، يا فلانة بنت فلان ، كيف بك وأنت تسحبين إلى النار ، أين الخلاص وقتها ، كيف بك في يوم تشخص فيه الأبصار ، كيف بك يوم الفزع الأكبر الذي يصيب العباد ويكون حال الناس فيه كحال السكارى الذين ذهبت عقولهم ، أتحسبين أن الله غافلا عنك ؟
    تيقظي يا أختاه ، واجتنبي سفاسف الأمور والظلم والفساد، تجنبي طريق الزيغ والضلال ، واسلكي طريق الحق والهدى ، تمسكي بالخصال المحمودة واتركي الخلال المذمومة التي توقع بك في الهلاك ، واعلمي أنه لا يضيع عند الله مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ، توبي إلى الله وأرجعي إليه ، اتقي الله وتدبري قوله :
    { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم }
    وقوله : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون  }

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خيرية الحارثي
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية