صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    السعادة أم المجد

    خيرية الحارثي

     
    في مقالة للدكتورة عزيزة المانع ذكرت فيها أنها قرأت عبارة تقول : ( يجب على المرأة التي تسعى إلى المجد أن تلبس ثياب الحداد على السعادة ) فهي تتساءل : ماتعريف السعادة في مضمون هذه العبارة ؟
    أما أنا فأتساءل ما المجد الذي يجب أن تصل اليه المرأة ؟
    تصل المرأة إلى المجد عندما تكون داعية واعية ، مثقفة ، مشرقُ قلبها باليقين ، فكم نتمنى أن نجد امرأة فقيهة محدثة ، تتربع على عرش الفتوى ، تشبع رغبات النساء ، فتربيهن تربية إسلامية ، يمتد شعاعها فتملأ الحياة بالخير ، وتقودهن إلى الرشد ، إقتداءً بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..
    تصل المرأة إلى المجد عندما تكون طبيبة ناجحة ، متحجبة ، محتشمة ، تنأى عن الاختلاط بالرجال ، وتبعد عن الشبهات ، فلا تصطدم بالاطباء ، لاتجادلهم ولاترفع صوتها ، ختية عفيفة ، رفيقة ببنات جنسها ، مخلصة في عملها ، ودعوتها إلى الله جزء منه ، فما أجمل أن تهتم الطبيبة المسلمة ، بتوزيع الأشرطة ، والكتيبات ، على مريضاتها ، وحثهن على الصبر ، واللجوء إلى الله ..
    تصل إلى المجد عندما تكون كاتبة إسلامية ، يشع قلمها نوراً وهدى ، يستضئ به كل من يقرأه ، تحذر المسلمات من الرذيلة ، في زمن تكالب فيه أعداء الإسلام ، يبذرون بذور الشك ، لكي يزيغ الطريق المستقيم من أقدام المرأة المسلمة ..
    تصل إلى المجد عندما تكون زوجة صالحة ، تعين زوجها على طاعة الله ، وتنشئ جيلاً ربانياً يتجه إلى الله .. وتربي بناتها على الحشمة ، والعفاف ، والحياء والستر ، تقود دفة بيتها بهدوء يملأه الإيمان ، تجلوه من المحرمات ، وتنظفه من أقذار الفضائيات التي أصابت الجسد المسلم بالأمراض هذا هو المجد الذي لو وصلت إليه المرأة المسلمة ، لأشرقت شمس سناها ومجدها ، ونالت به سعادة الدنيـــا والآخــــرة ...

    لكنها لن تصل إلى المجد عندما تكون فنانة أو مطربة ، أو راقصة ..
    لن تصل إلى المجد عندما تكون كاتبة تحمل قلماً مسموماً ملوثاً ، تبث به الرذيلة ، فتنادي بنغمة تحرير المرأة ، مستمدة ثقافتها من ينابيع العلمنة وأشياعهم ، تحرر العقل لتقيم الحياة على أساس صرف ، وهو ماتبلور في شيوع الإباحية ، والقبول بالفوضى الخلقية ، وهدم كيان الأسرة ..
    فقد أعلن المبشر ( زويمر ) في مؤتمره التبشيري ( لاتسألوني كم مسلماً نصرت ، ولكن اسألوني كم مسلماً يعمل الآن ضد الإسلام ) .
    لن تصل إلى المجد .. عندما تنتهل ثقافتها من المجتمع الغربي ، فتصبح خراجة ، ولاجة سافرة ، تنتقل بمفردها من دولة إلى دولة ، مدعية أنها سيدة أعمال ، أو أنها عضوة في هيئة الأمم المتحدة ، مسلمة تخلت عن دينها ، وأصبحت ألعوبة بأيدي المتغربين ، وأباطرة الأعلام ، تبتغي الشهرة ، والمحمدة ، وتسعى وراء تصفيق العامة ،وتملق الخاصة ..

    وختاماً : إلى الدكتورة عزيزة المانع : هل نحن في نظرك من المثقفين ؟ أو من غير المثقفين ؟
     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خيرية الحارثي
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية