صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لننظر من زاوية أخرى

     لبنى شرف / الأردن


    ينتاب كثيرٌ من المسلمات اليوم شعورٌ بالضيق الشديد إذا ما ذُكر أمامهن موضوع تعدد الزوجات، وفي ذهن كثير منهن صورة سيئة عن هذا الموضوع، ويبدو أن لما يشاهدنه على أجهزة التلفاز أثراً كبيراً في هذا وللأسف، فالذي يتزوج على زوجته في نظرهن خائن للعهد، وعديم الوفاء لزوجته، وفي زواجه هذا دمار للأسرة، وضياع للأولاد، وانقطاع لحبل المودة بين الزوجين!!
    أختي المسلمة، دعينا ننظر للموضوع من زاوية أخرى، فبداية نحن لا ننكر أن للمرأة أن تغار على زوجها، فهذا أمر قد فُطرت عليه النساء، ولكن لا تَدَََعي هذه الغيرة توقعك في معصية الله، أو توقع زوجك في ما يغضبه، بل حاولي أن تضبطيها، وتنظري للأمر على أنه بابٌ من أبواب الخير والطاعة والأجر قد ساقه الله إليك... كيف؟.. سأخبرك، وأدعو الله أن يلهمني الصواب في هذا الذي سأقول.
    حاولي أولاً أن تكوني عوناً لزوجك على أن لا يقع في الحرام، فإن كان زوجك بحاجة للزواج بأخرى، فلا تقفي حجر عثرة أمامه، فلأن يتزوج بأخرى خيرٌ من أن يقع في ما يغضب الله، ولك الأجر في ذلك إن شاء الله.
    وثانياً، لم لا تنظرين للزوجة الأخرى على أنها أختٌ لك، فتتعاونان أنت وهي في أمور عبادية ودعوية وأسرية واجتماعية، والمجال واسع في ذلك، فهذا أهنأ لك ولزوجك.
    ثم حاولي أن تُشعريها بأن أولادها هم أولادُكِ، بأن تعطفي عليهم، وتحضري لهم الهدايا، وتهتمي بتربيتهم، وكأنك أمّاً ثانية لهم، فأنت بذلك ستكسبين قلبها، فتحبُّك، وتكرمُك أنت وأولادك، وستشعر بأنها هي أيضاً أمّاً ثانية لأولادك، وتربيتك لأولادك ولأولادها حتى يكونوا صالحين، يدعون لك بعد وفاتك، صدقة جارية لك.
    وأخيراً، استغلي اليوم الذي يكون فيه زوجك عند زوجتك الأخرى بالقيام بأمور ما كنت تستطيعين القيام بها وزوجك عندك، كأن تصومي مثلاً، أو أن تقومي الليل، أو أن تحفظي القرآن، أو أن تطالعي في كتاب، أو أن تمارسي هواية مفيدة تحبينها، أو أي أمر فيه نفع لك في دينك ودنياك.
    ختاماً أقول لك أختي المسلمة: إن الزواج ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة من الوسائل التي تستطيعين من خلالها أن تتقربي إلى الله، وأن تعلو درجتك عنده، فأنتِ لا تعيشين لزوجك ولأولادك، بل لأعلاء راية الإسلام والتوحيد من خلال زوجك وأولادك، فأنت فردٌ في أُمَّة، وأسرتُك لَبِنَة في صرح عظيم، يحاول أعداءُه هدمه بشتى الوسائل والسبل، فهوِّني عليك موضوع تعدد الزوجات، فإن هناك ما هو أعظم وأجدر بالاهتمام.
    وهذه كلمة أوجهها لمن تقدم لخطبتها رجل متزوج، أن تتريث قبل أن ترفض، وأن تفكر مليّاً في الأمر، فما المانع يا أختي إن كان رجلاً معروفاً بالصلاح والنقوى والخلق الحسن؟! فانا أخشى أنك إن رفضت، أن تندمي يوم لا ينفع الندم، والغيب لا يعلمه إلا الله! فاستشيري في أمرك ذوي الفضل واصحاب العقول الراجحة الذين يخشون الله، ثم استخيري ودعي الله يختر لكِ. وإياك ثم إياك أن تطلبي منه طلاق زوجته الأولى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "لا تسأل المرأة طلاق أختها.." [صحيح الترمذي:1190]، أسمعت يا أختي ماذا قال لك نبيك ـ عليه الصلاة والسلام ـ؟ نهاكِ عن طلب طلاق من؟ أختكِ!.. يا الله ما أجمل هذا الخطاب الندي الراقي. هكذا ينبغي أن تكون الأسر المسلمة؛ في نقاء وارتقاء وترفعٍ عن المعاني الدنيوية، وسمو بالأرواح نحو الآخرة.


     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    لبنى شرف
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية