صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    التعريف بمشروع
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    (تم بدأ المشروع في ٨ يناير 2017)

    أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
    @AmatulRahmaan



    منشور (١ من ٤)
     

    كيف حالكِ رفيقتي القرآنية؟
    وكيف حال قلبك
    وإستعداده لرحلته مع القرآن؟
    أما زال بنفس حماسه منذ قرأتِ الإعلان؟
    أم أصابه الفتور والركون لطول الإنتظار؟
    .
    على كل حالٍ لقد اقترب موعد اللقاء مع بداية مشروع روح وريحان للعيش مع القرآن.

    والحمدلله، لقد إنتهيتُ من نشر مقالة
    "كيف أنجح في حفظ القرآن"
    والتي من شأنها أن توضح لك سبل ووسائل النجاح في حفظ القرآن.
    فإن كنت لم تقرئيها بعد، فستجديها هنا كاملة
    http://www.saaid.net/daeyat/omabdulrahmaan/46.htm
    ::
    ::
    وقبل أن نتحدث عن برنامجنا
    فهناك أمران لابد أن نتحدث عنهما بالتفصيل لمزيد من الاستعداد والتحفيز.
    .
    تعلمين يا
    رفيقتي أنه لكي تنجحي في أي مشروع في حياتك فلابد لكِ من أمران:
    ١- أن تُترجمي هذا المشروع إلى أهداف واضحة ومحددة يمكنك من خلالها متابعة تقدمك وإنجازك فيها.
    ٢- أن تحددي لنفسك دوافع قوية (نوايا) تعينك وتدفعك على الإستمرار في تحقيقه.

    فدعينا نتحدث عنها ببعض التفصيل
    ::
    ::
    الأهداف
    .
    فكما تعلمين أن هدفنا الحالي هو:
    حفظ صفحتين ونصف بالإسبوع.
    أي حفظ نصف صفحة في اليوم على مدار خمسة أيام
    ويومين بدون حفظ (متجمعين أو متفرقين) لتتعاهدي النعمة التي رزقك الله إياها بالمراجعة والتثبيت.
    .
    وحتى يكون تنفيذ ذلك الهدف أكثر وضوحا وتحديدا مما يعينك على الإلتزام به، فدورك الآن:
    ١- أن تحددي الخمسة أيام التي ستحفظي فيها.
    ٢- أن تحددي الوقت الذي ستقضيه بالحفظ (لا يقل عن نصف ساعة أبدًا).
    ٣- أن تحددي الموعد الذي ستجلسي فيه للحفظ (الساعة التي ستلتقي فيها مع كلام الله عز وجل لتترنمي بآياته وتتدبريها وتحفظيها)
    موعد تلتزمي به كإلتزامك بأي موعد هام
    ولا تنسي أن تختاري موعدا تكوني فيه نشيطة وصافية الذهن وأن يكون وقت الحفظ هذا ضمن أعلى قائمة أولوياتك اليومية.
    وتذكري أنه على قدر التزامك بموعدك مع كتاب الله، على قدر ما سيُوفقك الله في هدفك (حفظ القرآن)
    .
    مثال:
    - في السادسة صباحا من يوم (الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الخميس، والجمعة) سأجلس لمدة نصف ساعة لحفظ نصف صفحة من القرآن.

    هنا حددنا الأيام والموعد والمدة التي ستجلسيها ولابد لكِ أن تلتزمي بها، وأن تلغي أي ارتباطات أخرى تأتيك في ذلك الموعد.
    .
    نعم أدرك أنه سيكون هناك ظروف قهرية شديدة تعوقك عن الالتزام بموعدك
    💔.
    ولا بأس في ذلك طالما ستقومي بالتعويض عنها في نفس اليوم، لكن الأساس أن تبذلي كل جهدك في عدم السماح لأي شيء أن يُشغلك عن موعدك.
    اتفقنا
    🌷؟
    ::
    ::
    الدوافع (النوايا)
    .
    أخبريني يا
    رفيقتي
    ما هو الشيء الذي يجعلك ترغبين في حفظ القرآن وتحاولين فيه المرة تلو الأخرى بدون تعب ولا ملل؟
    ما هي دوافعك التي تجعلك ترغبين وبشدة في تحقيق هذا الهدف؟
    .
    فالدوافع (النوايا) هي أكبر حافز يُعينك على التمسك بهدفك والسعي في تحقيقه مهما واجهتي من معوقات وصعوبات، وهي التي تجعلك تعودين للالتزام بهدفك كلما انحرفتِ عن الطريق.
    .
    ودوافعك تلك قد تكون:

    ١- النتائج المترتبة على حفظك للقرآن.
    ٢- تخيلك لمشاعرك التي ستشعري بها بعد ختمك للقرآن.
    ٣- أثر ختمك لحفظ القرآن على جوانب حياتك الأخرى.
    ٤- بمعنى آخر، لماذا أنتِ مهتمة بحفظ القرآن؟
    ::
    ::
    فضلا، لا تتعجلي بالرد يا
    رفيقتي،
    خذي وقتك تماما بالتفكير وكتابة تلك النوايا في ورقة، فهذا هو مشروع العمر ولا ينبغي لكِ أن تختاري له دوافع عشوائية.
    بل لابد من التفكير فيها جيدا مع الإهتمام بتدوينها في ورقة.
    واحتفظي بتلك الورقة في مصحفك لتقرئيها كلما شعرتِ بالفتور أو قل حماسك.
    ولا تنسي أن يكون من ضمنها نوايا تنفعك في الآخرة وأن تكون جميعها خالصة لله عز وجل.
    .
    واحرصي كذلك أن لا تقل عن خمسة نوايا فهذه هي التجارة التي لن تبور.
    (همسة: يمكنك صنع فواصل كتاب وتكتبي عليها نواياكِ وتستخدمي تلك الفواصل في مصحفك لترينها دوما وتتذكريها)
    .
    في شوق لقراءة أهدافك ودوافعك (النوايا)
    .
    .
    رفيقتك القرآنية
    أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
    ::
    ::
    لمتابعة المشروع بقنوات التليجرام
    .
    قناة
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    http://cutt.us/RawhWaRayhanHefz
    .
    قناة
    محفزات قرآنية متنوعة
    http://cutt.us/RawhWaRayhan
     



    منشور (٢ من ٤)


    حياكِ الله
    رفيقتي
    انتهينا بفضل الله من
    - اختيار موعدك مع القرآن.
    - كتابة دوافعك (نواياكِ) والتي ستدفعك لإكمال طريقك للنهاية بعون الله.
    .
    والآن حان الوقت لتتعرفي على برنامجنا الذي سنتبعه خلال رحلتنا مع
    القرآن
    .
    البرنامج بسيط جدا ولله الحمد، ويتكون من:
    ١- رقم الإسبوع
    ٢- همسة الإسبوع
    ٣- ورد التلاوة
    ٤- ورد الحفظ
    ٥- ورد المراجعة
    ٦- تأملات في آيات
    .
    وهذا البرنامج سأنشره يوم الخميس أو الجمعة من كل إسبوع لتبدئي بتطبيقه من يوم السبت بعون الله
    فهيا بنا لنتحدث عن كل نقطة بالتفصيل.
    ::
    ::
    ١. رقم الإسبوع
    .
    سيكون رقم الإسبوع هو رقم الرُبع الذي ستقومي بحفظه
    ليُذكرك دوما بهدفك الذي تسعين إليه
    وكي تستطيعي من خلاله تتبع إنجازك.
    فمثلا في الشهر الأول سيكون رقم الإسبوع هو
    - اسبوع (ربع الحزب ١)
    - اسبوع (نصف الحزب ١)
    - اسبوع (ثلاثة أربع الحزب ١)
    - اسبوع (الحزب ٢)
    .
    لذلك أريدك أن تطبعي جدول الأحزاب المرفق مع هذا المنشور،
    أو ارسميه بنفسك على ورقة
    وعلقيه في مكان واضح ترينه يوميا
    .
    فالقرآن يحتوي على ٦٠ حزب
    والجدول مقسم إلى ٦٠ خانة، وفي كل خانة يوجد رقم الحزب.
    وبما أننا كل إسبوع سنحفظ ربع حزب، فهذا يعني أننا كل شهر سنكون حفظنا حزبا كاملا.
    إذن المطلوب منك كل شهر أن تذهبي للجدول وتضعي دائرة على الحزب الذي انتهيتِ من حفظه
    وهذا كفيل بأن يُشعرك بالإنجاز شهرا تلو الآخر مما يُعطيك حافز على الاستمرار.
    ::
    ::
    ٢. همسة الإسبوع
    .
    في كل إسبوع سأحاول أن أضع لكِ همسة جديدة.
    قد تكون حكمة
    قد تكون خاطرة
    قد تكون نصيحة
    في كل الأحوال هي همسة تحفيزية تعينك على الطريق.
    ::
    ::
    ٣. ورد التلاوة
    .
    يقول الله تعالى:
    {وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ
    عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ
    عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}
    سبحانه علام الغيوب،
    يعلم ما نُكابده ونمر به طوال اليوم من مرض وعمل وجهاد في سبيل الله.
    يعلم كل انشغالاتنا ومع ذلك يقول لنا، مهما كانت مسئولياتكم وإنشغالاتكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن.
    .
    لذلك سيكون لنا ورد تلاوة يومي لا يقل عن خمسة صفحات
    على أن تكون أول خمسة صفحات [تلاوة وإستماع معا]
    أي تستمعي للشيخ، والمصحف أمامك تنظرين إلى آياته وهو يقرأ.
    خاصة لمن لا عِلم لها بأحكام التجويد والتلاوة، فالسماع خير وسيلة للتدريب على النطق الصحيح للآيات
    ::
    ومن عجائب الاتفاقات يا
    رفيقتي أن أول مقالة كتبتها ونشرتها في حياتي كان عنوانها "التلاوة مفتاح الحفظ"
    ولن أكرر لكِ كل ما ذكرته فيها، لكني سأقتبس من نهايتها هذه الفقرة مع تصرف يسير
    "والآن علمتِ ما هو مفتاح الحفظ؟
    إنه التـــــــلاوة
    التلاوة المستمرة المنتظمة هي معينك على حفظ كتاب الله
    ولو تركتِ تلاوته لاستصعب عليكِ حفظه ومراجعته
    فبتلاوة القرآن تتعودي على ألفاظه وتألفيها
    وبالتالي حينما تأتي لحفظ هذه الآية أو تلك السورة، ستجديها سهلة ويسيرة بعون الله
    وبتلاوته المستمرة ستجدي نفسك تراجعي محفوظك، وبالتالي فحتى لو قصرتِ بالمراجعة (وأتمنى ألا يحدث ذلك)، فأنت لم تتركيه بالكلية وإنما تعاهدتيه بالتلاوة"
    .
    وأختم كلامي عن التلاوة بمقولة قرأتها وأعجبتني:
    "من أتاه الله القوة والبصر والوقت
    ثم هو لا يمسك المصحف إلا نذرا يسيرا
    سرعان ما يمل منه
    فما حجته عند ربه؟"
    ::
    ::
    ٤. ورد الحفظ
    .
    في بداية كل إسبوع، سأخبرك بالربع المقرر لكِ حفظه (بدايته ونهايته)
    ودورك أن تقومي بتقسيم تلك الآيات على أيام الحفظ التي اخترتيها (كما اتفقنا بالمنشور السابق)
    بحيث كل يوم تحفظي ما لا يزيد عن نصف صفحة
    واحرصي أن ورد اليوم يبدأ من آخر آية حفظتيها بورد الأمس (كما هو موضح بجدول المتابعة الاسبوعية والذي ستجديه في منشور (٤ من ٤)) حتى يكون هناك ترابط في ذهنك بين الآيات المحفوظة
    .
    وكما اتفقنا يا
    رفيقتي فإن موعدك مع الحفظ سيكون لمدة نصف ساعة كاملة،
    ولا ينبغي لكِ القيام من مجلسك هذا ولا التوقف عن الحفظ والتسميع على نفسك إلا حينما تنتهي النصف ساعة تماما.
    ::
    .
    يتبع بعون الله بطريقة الحفظ وشرح باقي البرنامج
    .
    رفيقتك القرآنية
    أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
    ::
    ::
    لمتابعة المشروع بقنوات التليجرام
    .
    قناة
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    http://cutt.us/RawhWaRayhanHefz
    .
    قناة
    محفزات قرآنية متنوعة
    http://cutt.us/RawhWaRayhan
    ::
    ::

    ::
    ::
     



    منشور (٣ من ٤)
     

    نكمل بعون الله شرح البرنامج
    .
    طريقة الحفظ ستكون كالتالي:

    ١- سماع الآيات المقرر حفظها في ذلك اليوم وبتركيز ما لا يقل عن خمس مرات.
    ٢- حفظ الآيات المقررة عليكِ بطريقتك المعتادة.
    ٣- تسميع الآيات من خلال سردها غيبا وتسجيل صوتك بالهاتف
    ثم مراجعة التسجيل وأنت تنظرين للمصحف لتتعرفي على أي أخطاء قد تكوني وقعتِ فيها؟
    وإن كان لديك رفيقة أو معلمة تُسَمِّعين عليها فهذا أفضل كثيرا.
    ٤- وأخيرا تسميع الآيات لنفسك غيبا (سردا او كتابة) بما لا يقل عن ٢٠ مرة،
    سواء كان ذلك بجلسة الحفظ أو في أي وقت خلال يومك.
    .
    نعم
    رفيقتي لقد قرأتِ العدد بشكل صحيح - ابتسامة -
    ألم نتفق أن هدفنا من البرنامج هو الإتقان وليس مجرد الحفظ؟
    .
    يقول الشيخ الشنقيطي حفظه الله:
    "لا تطمع أن تكون حافظًا متقنًا ولم تتخذ التكرار مطيّـة لك ..
    فإن مُظلم القلب لو كرَّر القرآن لأتقن حفظه ..
    فكيف بك يا من تريد حمل النور في قلبك.
    فالتكرار ثم التكرار ..
    لا تدري لعل في المرة الألف من التكرار يفتح الله عليك حفظًا وتدبرًا ووجلاً منه ..
    فيحل رضوان الله عليك فلا يسخط أبدا
    فقط اسأل الله الإعانة والتوفيق."
    .
    وأبسط وسيلة لاختبار مدى اتقانك لمحفوظك هو أن تتمكني من سرد نصف صفحة في أقل من دقيقة وبدون أخطاء.
    ::
    وقد تتسائلين، ماذا لو كنت غير متقنة لأحكام التلاوة والتجويد؟
    .
    سأجيب أن هنا يأتي أهمية الاستماع للآيات قبل حفظها والذي ستجنين منه عدة فوائد:
    ١- فالاستماع للآيات (والإنصات لها) من أسباب نزول الرحمة، يقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
    ٢- الاستماع يعينك على استشعار الآيات وتدبر معانيها وفهمها.
    ٣- من خلال الاستماع تتعلمين النطق الصحيح للآيات (التشكيل، وبعض أحكام التجويد البسيطة) مما يعينك على الحفظ بأقل قدر من الأخطاء الجلية.
    ٤- الاستماع هو أحد وسائل تيسير الحفظ وتثبيتها، كون الآيات تنطبع في ذهنك بصوت الشيخ، فتجدي سهولة في تذكرها واسترجاعها بعون الله.
    - وغيرها من الأسباب.
    .
    وهنا أنصحك بتحميل برنامج آيات والحمدلله يوجد منه نسخة للكمبيوتر والتابليت والجوال، يمكنك تحميل أي منهم من خلال هذا الرابط
    http://quran.ksu.edu.sa/ayat/
    .
    وأنصحك كذلك بالإستماع لتلاوة الشيخ الحصري نسخة الإذاعة المصرية (لمن ستحفظ برواية حفص) لأنها أسرع من التلاوات الأخرى وستكون عونا لكِ على التدرب على سرعة القراءة إن شاء الله مما سيفيدك كثيرا في المراجعة حينما تحتاجي لمراجعة عدة اجزاء باليوم الواحد.
    وهذه النسخة متوفرة في برنامج آيات بإسم (الحصري٢)
    ::
    ::
    ٥. المراجعة
    .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها" متفق عليه
    ومعاهدته تكون بكثرة سرده غيبا وكثرة تلاوته.
    .
    لذلك سيكون جزء أساسي من برنامجك اليومي أن تقومي بسرد الآيات التي حفظتيها،
    فما فائدة الاستمرار بالحفظ إذا لم تُحافظي على ما حفظتيه سابقا وتعاهدتيه؟
    .
    وسيكون لدينا وردين للمراجعة:
    - مراجعة القريب (وهو ما قمتِ بحفظه قريبا) وهذا يتم مراجعته يوميا بما لا يزيد عن جزء باليوم
    - مراجعة البعيد (ما قمتِ بحفظه منذ فترة) وهذا يتم مراجعته مرة بالاسبوع
    ::
    ولا تقلقي من آلية التقسيم
    رفيقتي فهذه سأتولى أنا أمرها وما عليكِ سوى التنفيذ .
    .
    لكن أحب لفت الانتباه أن أهم شيء في المراجعة هو التدرب على سرعة القراءة حتى يكون لديكِ وقت كافي لمراجعة جميع الأجزاء التي حفظتيها.
    والسرعة لن تُحققيها إلا بكثرة ترويض لسانك على الآيات من خلال كثرة التلاوة وكثرة ترديد ما حفظتيه.
    ::
    ::
    ٦. تأملات في آيات
    .
    كما كتبتِ في دوافعك يا
    رفيقتي
    فأحد الأهداف الأساسية لحفظ القرآن هو التدبر والعيش مع القرآن ومن هنا كان اسم مشروعنا
    .
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    فالروح هو الراحة والطمأنينة والسرور والبهجة ونعيم القلب والروح
    أما الريحان هو الطيب المعروف
    .
    إذن ستكون رحلتنا هي رحلة راحة وطمأنينة ورائحة فواحة نجنيها من العيش مع القرآن حفظا وتدبرا وتطبيقا.
    .
    لذلك سأجتهد كل إسبوع أن أضع لكِ تأملات أو فوائد لآية أو أكثر مما هو مقرر عليكِ حفظه في ذلك الإسبوع
    ليكون عونا لكِ على التدبر والتطبيق
    وغالبا ستكون تلك الفوائد منقولة من
    "المختصر في التفسير"
    أو "دورة الأترجة القرآنية"
    مع بعض التصرف لتبسيط المعنى.
    .
    وإن استطعتِ أن تقرأي أنت تفسير الآيات التي ستقومي بحفظها فستجدي فيه خيرا عظيما ومعينا كبيرا على الحفظ
    وأرشح لك تفسير "المختصر في التفسير" فهو مختصر جدا وكلماته تلامس القلب
    ويمكنك تحميله من هنا ككتاب او تطبيق
    http://rowea.blogspot.com.au/2016/04/Mukhtasrtafsir.html?m=1
    ::
    ::
    وبهذا فقد انتهيت من شرح البرنامج
    وبقي شرح جدول المتابعة الاسبوعية
    مع بعض الاضافات الهامة المعينة على الحفظ وسيكون ذلك في المنشور القادم والأخير بعون الله
    .
    رفيقتك القرآنية
    أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
    ::
    ::
    لمتابعة المشروع بقنوات التليجرام
    .
    قناة
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    http://cutt.us/RawhWaRayhanHefz
    .
    قناة
    محفزات قرآنية متنوعة
    http://cutt.us/RawhWaRayhan
    ::
     




    منشور (٤ من ٤)


    حيا الله
    رفيقتي
    ها قد وصلنا لآخر لقاء مع تعريفنا بالمشروع والاستعداد له.
    وسوف أتحدث معك عن بعض الأمور الهامة والتي لها علاقة وطيدة ومؤثرة بحفظك.
    ::
    ::
    ١. الإخلاص
    .
    أول ما ينبغي أن تدركيه يا
    رفيقتي
    هو أن هذا القرآن لله فقط لا غير
    لذلك ينبغي لكِ أن تُجردي قلبك لله
    وتعلمي علم اليقين أنكِ إن كنتِ مخلصة لله عز وجل
    فسوف يفتح الله لكِ من أبواب رحمته
    .
    فلا تطلبي هذا القرآن رياءا
    ولا تحفظيه رغبة في الجوائز والمنافسات والمسابقات
    ولا لكي تفوزي على فلانه أو علانة
    وإنما اسعي في حفظه طلبا لمرضاة الله
    وحتى تلقيه على الوجه الذي يحبه هو ويرضاه
    .
    فكم من رفيقة حفظت القرآن
    وفي يوم من الأيام وهي جالسة مع رفيقاتها يتدارسن
    غفلت عن فضل الله عليها وانتقصت غيرها التي لا تحفظ
    فعاقبها الله عز وجل..
    إما بنسيان القرآن
    وإما بضعف في الذاكرة.
    واما
    واما
    .
    يقول الله تعالى: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ }
    اذن لابد أن تكوني على يقين بأن الفضل لله عز وجل ... 
    وليس لذكائك!!
    ولا لحفظك!!
    ولا لأنك كنتِ مع الشيخ الفلاني!!
    ولا لأنك كنتِ تسهري الليل!!
    ولا لأنك كنتِ تكرري الآية أكثر من مرة.
    ::
    ::
    ٢. الشكر
    .
    يقول الله تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}
    فلا يوجد شيء تدوم به النعمة وتزداد أعظم مما ذكره الله في كتابه: "الشكر"
    .
    فانظري إلى نفسك حين حفظتِ ما تيسر من القرآن سابقا..
    اسألي نفسك متى جلستِ بعد حفظك لبضعة آيات من القرآن ..
    وقلتِ : الحمدلله الذي رزقني حفظ هذا القرآن.
    .
    أتعلمين يا
    رفيقتي كم هم الذين يرددون القرآن آناء الليل والنهار ولا يحفظون منه شيئا، ومع ذلك اختاركِ الله من بينهم لتكوني أنتِ من تحفظين؟
    .
    والله إن هناك من يجلسون شهورا رغبة في حفظ سورة واحدة  ...
    ولا يستطيعون!!
    فمن الذي وفقك أنتِ وجعلك تحفظيها بسهولة ويسر ؟
    ألا يستحق منك الشكر يوميا على نعمة الحفظ ونعمتي المراجعة والتثبيت؟
    .
    اعلمي أن النعمة تزول:
    - بالغفلة عن فضل الله عليكِ.
    - والغفلة عن شكره والعياذ بالله من زوال النعم.
    .
    فإذا وجدتِ القرآن يتفلت منك
    إذا وجدتِ أنك تصلين وليس لصلاتك أثرا في قلبك ولا في جوارحك
    إذا وجدتِ ...
    ووجدتِ ...
    ووجدتِ ...
    فاعلمي أنك مقصرة في شكر الله،
    فالنعم لا تزيد إلا بالشكر
    ولا تنقص أو تزول إلا بالكفر والغفلة،
    ::
    ::
    ٣. الدعاء
    .
    عليك بالدعاااااااء
    والإلحاح في الدعااااء كثيرا جدا جدا بأن يثبت الله القرآن في قلبك
    واستعيذي بالله من أن يتفلت القرآن منك.
    .
    وأطمع منك يا
    رفيقتي أن يكون لي نصيبٌ من دعائك
    بأن يجعلني الله وزوجي وجميع ذريتي من أهل القرآن العاملين به آناء الليل والنهار، خالصا لوجه الكريم، عاجلا وليس بآجلا
    ❤❤
    ::
    ::
    ٤. الصلاة
    .
    بعد دعاءك وسؤالك الله عز وجل بثبات القرآن في صدرك، فلابد من الأخذ بالأسباب المعينة على ثباته، وأهمها: الصلاة
    فاحرصي على الصلاة بما تحفظين فهو من أفضل وسائل التثبيت.
    واحرصي أن يكون لكِ ركعتين قيام ليل حتى لو كانت بعد صلاة العشاء مباشرة، لتتلذذي فيها بالنعمة التي وهبك الله بها من حفظ راسخ وخشوع في الصلاة.
    ولا تجعلي خوفك من الخطأ يمنعك من هذه المتعة.
    .
    فحينما تخافين من اختباراتك المدرسية، هل تهربين من الاختبارات خشية الخطأ ام تدخلينها وتبذلين أقصى جهدك في الاستعداد لها؟
    وكذلك مع القرآن، لا ينبغي لكِ أن تمتنعي عن الصلاة بمحفوظك خشية الخطأ.
    بل اجتهدي في مراجعته وتثبيته، وقفي كل يوم بين يدي الرحمن تناجينه بكلامه.
    وإذا اخطأتي أثناء الصلاة، فابدئي من موضع آخر وكأنك تبدئين سورة أخرى
    أو اركعي واكملي صلاتك.
    ::
    ::
    ٤. اعلمي أن هذا القرآن حملٌ ثقيل
    .
    يقول الله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا}
    انظري إلى نفسك إذا أردت أن تحفظي شيئا من القرآن.
    وجدتِ الضيق يأتيك من كل مكان.
    وإذا أردتِ أن تجلسي ساعة تراجعين فيها شيء من القرآن تكالبت عليك الهموم كلها.
    لأن الشيطان يعلم أن القرآن هو مفتاح السعادة
    فيكون لكِ بالمرصاد ليُبعدك عن سعادتك.
    فالقرآن هو قول ثقيل بسبب ما يحيط بك من فتن وملهيات ومغريات تعوقك عن التلذذ به.
    لكن إذا تعلق قلبك بالقرآن وكنتِ صادقة في تعلقك به فسوف يفتح الله لكِ به من أبواب الرحمة ما لا تدركه العقول.
    ::
    ::
    .
    ٥. المداومة على الاستغفار
    .
    استغفري الله كلما عجزت عن تنظيم وقتك ليستوعب القرآن.
    استغفري الله كلما وقفتِ عاجزة أمام حفظ آية من كتاب الله.
    استغفري الله كلما نسيتِ أو شعرتِ بتفلت الآيات.
    .
    يقول ابن تيمية رحمه الله:
    إن المسألة لتُغلق علي، فأستغفر الله ألف مرة أو أكثر أو أقل، فيفتحها الله علي.
    {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا} .
    .
    وورد في المسند:
    (لا يقضي الله للعبد قضاء إلا كان خيرا له) .
    قيل لابن تيمية: حتى المعصية؟
    قال: نعم، إذا كان معها التوبة والندم، والاستغفار والانكسار.
    {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما}...
    ::
    ::
    ٦. تصفية الذهن
    .
    كلنا نعلم أن الأفكار تتجمع في رؤسنا حينما نمسك بالقرآن، لذلك من المهم وجود ورقة وقلم معك لتدوين ما يخطر ببالك حتى تتوقف الفكرة عن الإلحاح على عقلك وتتمكني من الاستمرار بالحفظ.
    ::
    ::
    ٧. الحيض والنفاس
    .
    من فضل الله ونعمته علينا أنه لم يمنعنا عن القرآن في فترة الحيض والنفاس.
    فيمكنك الاستمتاع بالحفظ والمراجعة والتثبيت كما تشائين.
    فقط لا تلمسي المصحف يا
    رفيقتي الا بحائل كالقفازات.
    ::
    ::
    والآن أختم كلامي بجدول المتابعة الإسبوعية وهو الذي ستتابعي فيه إنجازك الإسبوعي وقد أرفقته مع هذا المنشور.
    وهو يحتوي على الخانات التالية:
    - التلاوة: تقومي فيها بتدوين عدد الصفحات التي قمتِ بتلاوتها وهل هي في زيادة كل يوم أم في نقصان مع الحرص على زيادتها لتصبح جزء باليوم.
    - الحفظ: تقومي فيها بتدوين الآيات التي حفظتيها وهل التزمتِ بموعدك مع القرآن أم لا؟
    - مراجعة القريب: لمراجعة ما تم حفظه قريبا.
    - مراجعة البعيد: لمراجعة ما تم حفظه منذ فترة.
    - الشكر: هل شكرتِ الله اليوم على نعمة التوفيق بالحفظ والمراجعة والتثبيت؟
    ::
    ::
    وبهذا فقد انتهيت من شرح البرنامج، وسوف نبدأ الحفظ مع بداية الإسبوع القادم بعون الله.
    .
    وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
    .
    ومن ترغب بالانضمام إلينا، فضلا تابعي القنوات وابدئي بالحفظ من الربع الذي نحن فيه الآن

    ::
    ::
    رفيقتك القرآنية
    أم عبد الرحمن بنت مصطفى بخيت
    ::
    ::
    لمتابعة المشروع بقنوات التليجرام
    .
    قناة
    روح وريحان للعيش مع القرآن
    http://cutt.us/RawhWaRayhanHefz
    .
    قناة
    محفزات قرآنية متنوعة
    http://cutt.us/RawhWaRayhan


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أم عبدالرحمن
  • مـقـالات
  • استشارات
  • همسات رمضانية
  • رفقًا بعقيدتي
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية