صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أحرفٌ تبناها غ ـيابك !

    صاحبةُ قَلمْ

     
    ( 1 )

    لم أشأ أن تُنبتُ أرضُ إخائنـا الغرقد وَ تُفيء في ظلالها كبرياءُ الروح وَ أسلحةُ الصدّ
    وَ لم أظن أن تتولي بنفسكِ سقايتها لتنمو أكثر ..

    :

    وَ أُشردُ أنا .. وَ يجفُ ريقي من النداء
    وَ تجفُ الروح من الرجاءْ
    وَ أظلُ مُشردة ..

    :


    ( 2 )

    ظننتُ عودتكِ ..
    أو بالأصح تمنيتُها ..

    رُبما حَملتُ نفسي ما لا تُطيق من أرتالِ ثقة
    وَ هـ أنا ذا صريعةُ ثقتي فيكِ يا أقرب الناس !

    :

    ( 3 )

    سألتُكِ من أنا الآن ؟
    فأجبتي حُب تلبس القسوة
    :
    وَ لا أعلم ماذا وراء السطرُ أعلآه
    وَ لم أنجح في محاولةِ قراءة ما خلف السطور


    :

    كُلُ ما أعرفه أنّي لا أعرف الإعتذار ..
    وَ لا أُتقنُ نُطق " آسفة " ..
    وَ معكِ وِلدت وَ نطقتُها في هذا الموقفِ كثيراً ..
    وَ لا مُجيب .!!

    ( 4 )

    لا أدريّ هل هناك مُتعة في استنزاف مشاعر الإعتذار وَ الأسف
    وَ هلّ ثمّ متعة في ضَياعِ المفردات
    وَ تلعثم القلم
    وَ ترنّح الحرف على سطرٍ لا ندري أيُقرأ / أم يُصدُّ عنه
    ؟!


    /
    /
    /

    أعلمي فقط
    أنّ من يَسقطُ من عيني
    وَ للأسف
    لا يُسقطُ من قلبي ..
    وَ هذا شيءٌ من العذاب الّذي أُشعلُّه بنفسي فيّ ..


    :::
    ::::




    خارجُ النصّ :

    إن تأقلمتِ مع صقيعِ بُعدي
    فصدقيني صَعب جداً
    أن يعود الدفء ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    صاحبةُ قَلمْ
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية