صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



درر وفوائد وفرائد 5

سارة بنت محمد حسن


(91)

جفف عبرات أخيك فإن لك في ذلك لأجرا،

وأثرا لا يبلغه من يُعرض زاعما أنه بذلك يحفظ وقته!

"
رحماء بينهم"

(92)

وأيم الله لا يجتمع العلم والهوان إلا أكل أحدهما الآخر

وآه لو تعلمون عزة العلماء!!


(93)

لو سمعتهم لظننت أن كتب التاريخ قد أنّت بحملها...فأسقطته علينا ميتا مشوها!

فقط تختلف اللهجات...

(
أتواصوا به)

 

(94)

كل منا على ثغر!

كلمة قلتها يوما ..ثم جولت فيها ناظري..

أأنا على ثغر حقا! ؟

أرابط عليه وتبيت عيني ساهرة وقلبي ينبض بالحرص والتقى؟؟

أم غير ذلك؟!


(95)

أيا قوم!

لماذا أتغير وأخوض في العصيان لأرضيكم وأسخط ربي؟

تغيروا أنتم وذوقوا حلاوة الطاعة ...ترضوا ربي وربكم..

وتسعدوا قلبي

فتأتلف القلوب وتتفق على محبة الرحمن

 

(96)
يروق لي أن أبر بالإحسان من عاداني!

اليد العليا خير من اليد السفلى..


(97)

لا تبحث عن معلومة في كتاب ولا على لسان عالم......!

إذا كان ذهنك منشغلا بفكرة يريد إثباتها!!

لأنك حينئذ ستؤول وتحرف وتغالي وتزيد وتنقص ...فينثني بين مطارق فكرك عنق الدليل!!

فإن انشغل ذهنك بالبحث عن الحق بحق..فعندها لا يضرك أين تبحث فإن رحمة الله قريب من المحسنين..

 

(98)
إذا دعوت إلى الله أو أمرت بمعروف أو نهيت عن منكر أو تصدرت لفتوى

فعود لسانك أن يستشهد بالقرآن والسنة

فإنما المراد طاعة الله لا طاعتك...وتبليغ أمر الله لا أمرك...

وإن قول الله ثم قول نبيه صلى الله عليه وسلم أشرف من قولك

(قل فلله الحجة البالغة)

(99)
ليس هناك أيسر من ذم الناس وتبكيتهم ولومهم وإظهار معايبهم

وليس هناك أشق على النفس من الإنصاف مع من تبغض وتعادي

(100)
اعلم رحمك الله أن من فتحت له أبواب السعادة من الطلاب
سهل عليه الجمع بين اتباع صحيح السنة والكتاب
وإجلال أهل العلم الذين هم أولوا الألباب

 

(101)

إذا فسد القلب بالهوى ...فسد العمل بالبغي والشهوات
وإذا انصلح بالتقى انصلح العمل بالإحسان

فإنما هما متلازمان ...وكل إناء بما فيه ينضح

(102)

تمر بالإنسان ألوان من الكرب
فلا يكاد يرفع يده يدعو...فتنكشف الغمة!!
فيغلب على ظنه أنها دعوة صالحة بظاهر الغيب
فيرفع يده يدعو لإخوانه


(103)

يقولون إنه موهوب منذ كان صغيرا!!

فمن الذي وهبه؟؟

تذكر!

وما بكم من نعمة فمن الله

(104)

كل عمل ولو كان مباحا إما لك أو عليك

فإن لم يكن لك ..فكفى بالحسرة وألمها ..عليك!

(105)

العلم يجمعنا ويوحدنا ...بالحق!
فإن أشرب القلب الهوى ..بغوا..واختلفوا تفرقا

قال تعالى:" وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم"

 

(106)

سئلت عن درتي بين الجواد الشاب والفارس ذي الشيب..متى يخضع الجواد لفارسه؟

فقلتُ يخضع الجواد إذا وجد في فارسه قوة بلا وهن
وخبرة بلا زيف
وحكمة بلا ريب

وأما إن كان الفارس قد آثر الضعف والضعة، وأورد جواده المهالك زاعما ابتغاء السلامة...

فذاك فارس لا يروض فرسا بل ...ولا يسوق خرفانا!

فأنى يقبل الفرس؟



(107)

بعض عباد الله خلقوا ليكونوا سيفا مسلولا على أعداء الله!

فلا تكن همتك كسره...ولكن إن أصابك منه شيئا أو تأذيت من حدّه

فاجتنبه ولا تعاتبه..ولا تنساه من صالح دعائك

 

108

الناس في الإعراض عن الحق صنفان، أصحاب فكر، وأصحاب بأس وغشامة

فأما أصحاب الفكر فقال الله تعالى فيهم:" وجادلهم بالتي هي أحسن"

وأما أصحاب البأس فقال فيهم:" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة"..

اللهم ارزقنا الحكمة

 

(109)

أشد الناس تكاسلا، هو من يرفض أن ينفض عن عقله الغبار ...ليفكر!

والعجب أن لسانه لا يكف عن الكلام!!

(110)

علام الغرور وأنت تعجز أن تحفظ في ذاكرتك أشياء كثيرة

والذكرى رأتها عينك وسمعتها أذنك...والذاكرة في جسدك!!

فسبحان من لا ينسى ولا ينام.. "وما كان ربك نسيا"

(111)

كان حليما......
كان سمحا ....
كانت قليلة الكلام...
كان قواما ...كانت صوامة...
كانت إذا ذكر الموت تبكي...
كان إذا رأيته يذكرك بالله....
كانت حسنة الخلق...
كان زاهدا في الدنيا مقبلا على الآخرة...
كانت عالية الهمة مضطربة النوم تتجافى عن مضجعها للصلاة...

كان...وكانت...

كذا في سيرهم العطرة قال عنهم بطانتهم الأقربون!!

وتفكرتُ يوما في سيرتي وما سيقوله عني أهلي بعد موتي..

فما وجدت إلا دعاء واحدا!

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك.

(112)

مخالطة الناس سقم القلب...

ولكننا لا نصدق ذلك حتى نذوق الكأس..بل ونلعق الثمالة

ثم إن رُحمنا بكينا وجأرنا : رب ارجعون!

وإلا فهو الإمهال

(113)

كن مستمعا للآخرين..

يصبون في أذنيك ما يريدون قوله حتى تنتهي كلماتهم...

ثم خذ بأيديهم برفق إلى طريق الحق...وانصحهم بابتسامة إلى طريق الخلاص

كذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ينصت إلى الكبير والصغير والمرأة والطفل حتى يقضي حاجته...

تذكر: لك في تفريج كربة المسلم أجرا ...فلا تفرط فيه



(114)

لا تشكو لأحد همك...

فإن غلبك الغم فكن كعبد الله يعقوب...إنما أشكو بثي وحزني إلى الله

هو سبحانه يعلم ما في نفسك قبل أن تشكو

ويعلم ما تريد قبل أن تسأل...

ويعلم ما يصلحك مما لا تعلمه أنت ...

يناديك لتناجيه فلا تتلكأ...عند ربك تجد انشراح الصدر وانفراج الكرب...وسعادة القلب فلا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

 

115)

الطريق إلى الحق رحلة قلب..لها أول ولكن نهايتها مع نهاية دقاته..

كلما ازداد منها القلب طلب المزيد..فإن زهد في المزيد فليعلم أنه قد حاد عن الطريق!

إلا من أتى الله بقلب سليم..

 

(116)

كم من قصد صالح أفسده عمل طائش
وكم من عمل صالح عكره القصد الطالح!

فأصلح قلبك وقصدك وتفكر في عاقبة عملك

ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا


(117)

العلم كالأفق الذي تلتلقي فيه السماء بالأرض عند منتهى بصرك!

كلما ظننت أنك بلغته...نظرت أمامك فرأيته ممتدا!

 

(118)

إذا رأيت من أخيك ما يعجبك

فأنت بالخيار!

إما أن تمدحه فتقطع عنقه...كما ورد في الحديث!
وإما أن تدعو له بالبركة فتنفعه كما ورد أيضا في الحديث!!

 

(119)

يارب
ليت لي في يومي ألف ألف ساعة، فأقضيها في طلب العلم بلا سأم!
ليت لي بدن يقوى على طواف العالم، فأدعو إليك بلا كلل!
ليتني من الصائمين القائمين يتلون كتابك آناء الليل ويعملون بع أطراف النهار!
ليتني من المقبلين على الكتاب والسنة علما وعملا بلا ملل!

وياليتني في أمانيّ صادقا فتكتب لي الأجر ولو بلا عمل!

 

(120)

قال: أما سمعتَ ما شجر بين العالم (..) والعالم (..)؟؟
هلم "نتدارس" ما شجر بينهما ونحكم لأحدهما بالحق، ثم نأخذ عنه العلم ونعرض عن الآخر!

فرد عليه: وما لنا وما شجر بينهما! وما لنا والحكم عليهما!
خذ منهما ما قال الله وقال رسوله وغض الطرف عما سوى ذلك تفلح

اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب ببركة علمه مني(*)
-----------
(*)
الدعاء منقول من التبيان في آداب حملة القرآن للنووي

(121)

أيها الداعي إلى الله
لا تتحدث إلى الناس وأنت تشعر بالسآمة أو الملالة أو الإحباط أو الإرهاق

فإن ذلك يكسو كلامك سوادا يفسد على الناس قلوبهم ويضرهم أكثر مما ينفعهم

فإما أن تستعين بالله تعالى حتى يستنير قلبك فتشرق كلماتك بنور الهدى والرحمة

وإما أن تصمت!

(122)
إذا كان التوفيق بيد الله
والسعادة بيد الله
وأنت تعلم أن ما عند الله لا يناله عبد إلا بطاعته
ولو تفكرت لحظات ....تلك اللّذة الدنيا...إلى ماذا تؤول؟؟
إذن:
فلماذا تعصي ربك بالليل يا مسكين؟؟ ثم تتباهى بذلك في النهار كأنك لم تعصِ الملك الغفار!!
تذكر:
(
وما عند الله خير وأبقى )

 

 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
سارة بنت محمد
  • الأسرة
  • وسائل دعوية
  • درر وفوائد وفرائد
  • تربية الطفل المسلم
  • قضايا معاصرة
  • عقيدة
  • رقائق
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية