صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



( من صـدق الله صدقه ) * قصـة *

الأستاذة : زاد المعاد

 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
هي قصة ليست من نسج الخيال بل قصة وقفت عليها بنفسي وها أنا أرويها لكم وأنقلها كما عايشتها ,,,,, والآن أترككم مع القصة أخواتي الحبيبات وإخواني الأفاضل …..
قابلتها قبل خمسة أعوام ونصف تقريباً قدمت كعادتها كل عام تأتي من بلادها إلى مكة المكرمة في رمضان وتقيم بها عند ابنتها التي تزوجت برجل سعودي وأصبحت سعودية تأتي في رمضان وتلازم بيت الله كلما سنحت لها الفرصة حتى أنها تقول لابنتها أنا ما جئت لكم بل جئت لبيت الله الحرام تمكث إلى الحج وتؤدي فريضة الحج ثم تعود لديارها قدمت العام الأول وأمضت رمضان واعتمرت وحجت بيت الله ثم سافرت لبلادها وهي حزينة لا تود فراق مكة حاولت ابنتها إستخراج إقامة لها فرفض طلبها لأنها ليست يداً عاملة فغادرت البلاد وهي ترجو الله أن تعود لها مرة أخرى ومر العام وجاء رمضان وأتت كعادتها وقضت شهر رمضان تجاور بيت ربها وحجت البيت ومكثت أياماً بعد الحج ,,,,,, ويريد الله أمراً مقدوراً عنده من قبل ,,,,,,,
بعد عشاء ذات ليلة من الليالي إتصلت بي صديقتي قالت أمشغولة أنت !!! قلت : تفضلي قالت ” أم فلانة ماتت ” ؟ ماذا تقولين ؟ ماتت ؟ كيف ذلك وهي مازالت في صحة جيدة ؟ ماتت ماتت …….
استأذنت من والدي وذهبت لبيتهم على عجالة لأواسي ابنتها ,,,, فلم أجد ابنتها فقد ذهبت لإنهاء إجراءات أمها والمسارعة بدفنها دخلت الغرفة فإذا بي أراها مسجاة على الأرض مغطاة الوجه لا حول لها ولا قوة ,,,, تأملتها تذكرت في تلك اللحظة التي لأول مرة أرى فيها ميتاً أمام عيني تذكرت حقارة الدنيا , تذكرت ذنوباً أثقلت كاهلي تذكرت ساعة الرحيل وشريط الذكريات يمر ماذا قدمت يا فلانة لذلك اليوم , تذكرت الديدان يوم تنخر العظام , تذكرت وتذكرت وحملت نفسي وعدت إلى البيت وأنا مشغولة البال بما رأيت مذهولة من هول الصدمة نمت وذهبت الجامعة في اليوم التالي فإذا بي أرى البكاء والحزن في وجه صديقاتي اللاتي عرفن تلك المرأة ,,,,,, جاء المساء وذهبت لدار التحفيظ فإذا بالحزن مخيم على المكان والبكاء على تلك الإنسانة التي أحبتها قلوبنــا ,, ذهبنا بعد ذلك لمنزل ابنتها لتقديم العزاء تحت تخويف من معلمتنا إن رأتنا نبكي هناك حرصاً على مشاعر ابنتها , ذهبنا للعزاء وإذا بي أرى ما لم أتوقعه أرى أمامي إنسانة جلدة صابرة على المصاب راضية بقضاء الله وقدرة داعية لأمها بكل خير , لقد ذهبت للعزاء وأنا أفكر ماذا سأقول لابنتها كيف سأصبرها كيف سأعزيها فإذا بي أطلب من يعزيني أنا ,,,,,
قابلت جارتنا ابنة المتوفاة بعد أيام من الوفاة في جلسة أخوية حكت لنا أسرار وفاة والدتها والله إنها أمور عظام تدل على عظمة الخالق البارئ سبحانه قالت :
يوم وفاة أمي كانت نشيطة في الصباح على غير عادتها عملت في المنزل بكل جد ونشاط ثم لما جاءت الساعة الثالثة ظهراً ذهبت لأخذ قسط من النوم واستيقظت المغرب متعجبة أن أمي لم توقظني لصلاة العصر على غير عادتها ذهبت لها حركتها قلبتها لا حراك ناديت أخي ليلتمس الأمر فإذا بها قد فارقت الحياة وانتقلت إلى جوار ربها اتصلنا على السفارة في جدة لاستخراج واستكمال الأوراق حتى تدفن قالوا ينتهي دوامنا الساعة 11 ليلاً ولا ندري أتدركونا أم لا ؟ وذهبنا على عجالة وأنهينا الأوراق وعدنا والحمد لله ,,,,
وقد كانت هذه الجدة المتوفاة تحب حضور الدروس والمحاضرات مع ابنتها فحضرت ذات يوم درس للداعية ومغسلة الأموات عواطف منشئ عندنا بمكة المكرمة فقالت لابنتها إذا أنا مت فأحضري هذه المرأة تغسلني واجعلوا السديس يصلي علي وكان لها ما تريد فقد غسلتها تلكم الداعية ,,,,,
تقول ابنتها كلاماً عجيباً : ماتت أمي يوم الإثنين وكانت تأشيرتها تنتهي يوم الخميس وقد كانت تدعو الله وهي قائمة وقاعدة تقول ” اللهم إني أسألك إقامة دائمة في بلدك ” ,,,, وكتب الله لها ما تريد لأن ” من صدق الله صدقه ” ……
لن أنسى ذلك اليوم عندما أهديتها شريط ” ماذا يحدث تحت الأرض ” فجئت في اليوم التالي فإذا بها تقول لي ” الشريط الذي أعطيتني إياه رائع ” , ولا أنسى يوم أن قلت لها الدكتورة في الجامعة ـ من نفس جنسيتها ـ تقول لنا ” أنتن يا بنات السعودية مدللات تدخلن عندنا متى أردتن , عندنا في ” ……. ” هناك بوابة تقف عند الباب تمنع من دخول الطلاب والطالبات علينا قالت قولي لها ” هناك الأولاد والبنات يدرسوا مع بعضهم ” ,,,,, لن أنسى كيف أنها كانت حريصة على أن تتعلم كتاب الله وكانت تطلب منا تعليمهــــــــــــــــا ,,,,,,,,,,,
وفعلاً
من صــدق الله صــــدقة

الفوائـــــــــــــــــد :
هذه بعض الفوائد التي إستنتجتها أختكم الفقيرة إلى الله عز وجل من تلكم القصة :
1 ـ الموت يأتي بغتة دون سابق إنذار ولا يعرف صغيراً ولا كبيراً ولا صحيحاً ولا سقيماً .
2 ـ من سأل الله بصدق أعطاه سؤله فهو الكريم سبحانه .
3 ـ يجدر بنا الإستعداد ليوم المعاد قبل أن يفاجئنا الموت بغتة .
4 ـ فضل الإلحاح على الله بالدعاء إذا وافق قلباً صادقاً في الدعاء .
أختكن المحبة لكن ,,, زاد المعاد

مدونة زاد المعاد
http://zeedalmaed.wordpress.com/

 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
الأخت زادالمعاد
  • مـقـالات
  • مختارات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية