صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رحلة مثيرة وجريئة قضيتها بين حسناوات المشرق والمغرب

    المحرر الاجتماعي

     
    الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
    وكل القراء والقارئات
    وخاصة النساء والفتيات
    سلام عليكم جميعا من رب البريات

    هل علمتم عن نبأ رحلتي حول العالم ومغامرتي التي تجولت فيها بين ربوع وأصناف الفتيات الحسناوات والفاتنات في كل مكان ؟؟!!!! سأنقلكم في المكان والزمان لتعيشوا معي قصة رحلة ومغامرة من اغرب وأعجب وأجرأ الرحلات والمغامرات فهلموا بنا ..... لا ادري من أين تريدونني ان ابدأ ؟؟؟ أمن الشرق ام من الغرب ؟؟؟ لا باس تعالوا بنا نبدأ من الغرب إلى الشرق ولنبدأ من طاغوت العصر وفاسقة الكون وقائدته أمريكا ؟؟؟

    ولنبدأ رحلتنا من أمريكا
    حضرت مشهدا لصلاة العيد يحضره المسلمون والمسلمات من كل مكان في تلك الولاية ورأيت صنفين من نساء المسلمين في صلاة العيد تلك ، صنف من نساء محجبات حجابا كاملا لا يرى شئ من وجوههن وشئ قليل من كاشفات الا انهنّ محشمات مؤدبات خلوقات ، والصنف الآخر نساء مسلمات سافرات متزينات متبرجات متعطرات

    سألت رفاقي .... من هؤلاء برب جبريل ؟؟؟؟؟ قالوا لي اما الصنف الأول فهم نساء امريكانيات وغربيات من أبوين كافرين وبلاد كافرة ونشاءة كافرة ، أسلمن حديثا وحسن إسلامهن فكان أول ما فعلن أن اعتقدن واقتنعن بأن الحجاب الكامل والعفاف والغطاء واجب وضرورة ملحة وان لم يكن كذلك فماذا اذن فبدت صورتهن الخالية من اي سفور او تبرج او تعطر او خضوع ؟؟؟!!!!! واما الصنف الآخر فقد كن نساء عربيات مسلمات منذ الاظفار الناعمات ، من ابوين مسلمين ونشاة مسلمة محافظة ولكنهن إنسلخن وتمرّدن على اهم مبادئ دينهنّ وعقيدتهنّ فالقين الحجاب بحجة الحضارة والتطور وواكبن النساء الكافرات ونافسهنّ على انواع الزينة والسفور والتحرر والاختلاط ولا حول ولا قوة الا بالله .

    ومضينا بمركبنا وحطت رحالنا في بلاد الروم - أوروبا - ونسائها الحمراوات
    وفيها شاهدت صنفين من نساء أهل الروم الكافرات صنف يرتدي قبعات تغطي الرأس والشعر ويتدلى منها شئ من غطاء شفاف يغطي ثلثي الوجه ، قمصانهن الطوال حتى الاكف ، وأُزُرُهُن صفيقة واسعة فضفاضة إلى أخمص القدمين .... قلت يا الهي ... حتى كافرات الروم يعرفن الحجاب والعفاف والستر واللباس الطويل الساتر ؟؟ حتى الكافرات يغطين وجوههن ويلبسن الفضفاض والصفيق والطويل،

    وبينا انا على تعجبي وإعجابي ذاك .... مشت بي عقارب الساعة سريعا للأمام ... لتنقل لي عهدا جديدا يمرّ على أوروبا فشاهدت صنفا آخر من نساء الروم وهو صنف قد حق عليه قوله تعالى محذرا بني آدم من فعل ابليس خزاه الله حيث يقول تعالى في سورة الاعراف آيـ 27 ــة
    " يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يؤمنون"

    وقد تمكن فعلا خزاه الله من نزع لباس ذلك الصنف وجرّدهنّ من كل شئ ولو حتى غطاء من ورق شجر يوارين به أعظم السوءآت .

    سألت الرفاق .... من هؤلاء برب جبريل ؟؟؟؟؟ قالوا لي ... اما الصنف الأول فهن نساء غربيات أوروبيات كافرات ابّا عن جد ولكنهن محافظات محتشمات لم يرتضين الرذيلة والسفور وهنّ اللواتي عشن قرون ما قبل ثورة تحرير المراة في أوروبا ، خلدت ذكراهم كتبهم وقصصهم وصورهم وأفلامهم فشهد شاهد من أهلهن وظهر عليهن تأثرهن بالفطرة السوية وربما بآثار الإسلام في تلك البلاد اثناء حكم الأندلس ، إلى ان جاءت ثورة فرنسا لتحرير المرأة فأتت على الأخضر واليابس ولم تبقي عودا او قماشا او غطاء او لحافا ... نزعت كل شئ وأُلقي كل شئ فجاء وظهر وبرز الصنف الآخر وهو صنف الأجساد والعري والتفسخ وقمة معاني الانحلال والإباحية ... صنف هو حطب جهنم وسيقانها ووقودها عياذا بالله الا لمن آمن وتاب وعمل عملا صالحا ، صنف عاش التجرد والانحلال والحيوانية والشهوة التي أرادها لهم أبوهم وجدهم إبليس بكل معانيها فأصبحوا أضل من الأنعام وأخوة وأبناء الخنازير ... لا ستر لا عفاف لا دين لا قيود .... ان هم الا كالأنعام بل هم أضل .... وانّ من الحيوان من يتستر بوبره وريشه ولحمه ... اما هؤلاء فقد عادوا إلى عصر الغاب ... وارتضين التجرد التام عن الحجاب ...

    قاطعني رفاقي ... ولكن اما علمت ان كثيرا من بنات دينك وأمتّك سائرات على نفس النهج والطريق فأصبح منهنّ من رضيت بابليس والغرب الكافر سنة ومنهجا ، بل ان منهنّ من اتبعت وانقادت وعاشت حياة كحياتهم علاقات .. محرمات .. تفسخ ... سفور .. اباحية ... انحلال ... الا من رحم الله  .

    قاطعتهم وأسكتهم وقلت لهم كفى ولن أرضى بإتهام بنات ديني وأمتّي بشئ من هذا ... قالوا اذن .... تعال لنكمل بك الرحلة وترى بأم عينك العجب العجاب

    ولكن وقبل ان نمضي من هذه الديار الحمراء أبى الله الا ان يرينا نموذجا فريدا جميلا غسل به كل ما رأيناه من أصناف بلاد الروم فكانت فتاة عارضة أزياء جميلة فاتنة كم أغرت وفتنت وأغوت بجسدها المكشوف وبوجهها البراق اللماع الفتّان ترى ذات يوم جارة لها أتت من بلد مسلم متغطية غطاء كاملا – متنقبة كما يحلوا للبعض التسمية - .. شاهدتها ... تابعتها ... راقبتها ... تأملتها ... تحدثت معها ... وما هي الا أيام وتدخل الإسلام لآن بريق الغطاء وجاذبية الستر والعفاف سلبتها لبّها وقالت الكافرة للمسلمة
    " دينكم علّمكم كيف تحافظون على أغلى شئ في المرأة وهو غطاءها وسترها اما نحن فلم نزل نبيع ونبيع ونتنازل بسبب كشف ونزع الغطاء "

    ثم حانت لحظات اللقاء العزيزة وحطت رحالنا في بلاد غالية ... عزيزة .. جميلة.. أبية ...في كل شئ ... طعمها .. رائحتها .. دمها ... لونها .. حيث بلاد العرب من المغرب إلى المشرق ، في الدول العربية المذكورة تحديدا مررت بعهدين وثلاثة أصناف من نساء هذه البلاد الفاضلات ،،

    الصنف الأول ..... صنف يرتدي جلبابا اسودا فضفاضا بقطعتين إزارا ورداء كأنهن الغرابيب السود لا يرى منهن شبرا او وجها او يدا وكأنهنّ الخيام السوداء تمشي على الأرض .... فقلت من هؤلاء يا اخواني برب جبريل ؟؟؟ قالوا انهن أمهاتنا وجداتنا من أهل تلك البلاد الغالية ومن الذين صدقهن علماؤهن وساقتهنّ فطرتهن السوية إلى ضرورة العفاف الكامل وعدم تصديق أكذوبة الكشف والسفور والتساهل فيه فاتبعن الفطرة السوية وعففن أنفسهن فسَلمن وسلّمن ومضين إلى بارئهن على خير وسلام ورضى من الرحمن

    وبعد ذلك العهد رأينا
    صنفا تأثر بالاستعمار وموروثاته فنزعت تلك الخيام واستبدلت بإشاربات ( أغطية رأس ) مع بوالط تصل إلى الركبتين فقط ... وشرابات تغطي الساقين .... وكُشفَت الوجوه ... وحسر عن السيقان... وخالطت المرأة الشبان ... في ميادين العمل وفي الشارع والباص والسوق وفي كل مكان

    ثم تلى ذلك
    صنف من الكاسيات العاريات بلغن أقصى درجات العري في بنات المسلمين .. وكأنهن اليهود والنصارى وزبانية الشيطان – يرتدين المايوهات والشورتات والضيق والقصير والمفتوح والزاهي من المكياج والألوان ... جيل الأفلام والمسلسلات ... وتلى ذلك الدش والقنوات ... ثم كانت قاصمة ظهر البعير بالانترنت ومطلق الإباحيات

    ذهلت .. دهشت .. سألت ... ما الخطب يا اخوان برب جبريل ؟؟ أجابوني بأنهنّ السائرات على درب الكافرات ... ولهن مقلدات .. وبالحجاب من الناكرات ... وللحرام من الداعيات ... وللمجتمع من المغويات ... هناك من افتاهنّ وأكد لهنّ من علماء الاستعمار ومن بعدهم مشائخ القنوات (لحاجة في نفس يعقوب) بالكشف والسفور والخروج والمساواة والمشاركة والمخالطة في الجامعة والمدرسة والشوارع والأندية و ... الخ !!!! ترحمت كثيرا على ( الغرابيب أهل الخيام ) رحمكنّ الله يا امهاتنا وجداتنا وتذكرت قوله تعالى في من قاد هؤلاء النساء الطاهرات العفيفات الى ما وصلن اليه من مدعي العلم والفتوى في قوله تعالى في سورة النحل آيـ25 ـة
    "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ" ، وحزنت كثيرا على ما كان من بنات أمتي ونسائها (الا ما رحم ربي ) حزنت وتألمت على هؤلاء المسكينات اللواتي انخدعن وصدقن وانجرفن ولو متنّ على هذا فلا دنيا حققن ولا آخرة كسبن ... كيف وهن لأهم تعليمات الشرع خنّ ... وانسلخن وتنكرن وجحدن ؟؟؟ كم من الآيات والأحاديث كانت تدعهن للحجاب والعفاف والحياء والغطاء والقرار والوقار ولكن اتبعوا خطوات الشيطان فنسوا وانسلخوا وعموا وصمّوا

    فكرت ان اعود بالزمن في رحلة سريعة هامة وضرورية لأتشرف بلقاء وسؤال علماء الأمة وفقهائها ألأربعة ، الأئمة العظماء أبو حنيفة والشافعي والمالكي وابن حنبل عليهم رحمة الله أجمعين واسألهم قائلا لهم "هل تدرون ما أحدث اتباعكم بعدكم ؟؟؟ .. هل تصدقون ان اقواما من امة محمد صلى الله عليه وسلم يدّعون بأنكم أبحتم كشف الوجه على جميع الأحوال بل وتعدوا ذلك إلى إباحة المخالطة في الدراسة والعمل والباص والشارع وكل مكان بناء على ان الوجه ليس بعورة ؟؟ ألستم يا أئمتنا الكرام انتم من أفتيتم في كتبكم ووضعتم واشترطتم ( لمن اجاز منكم الكشف انه يكون اذا أمنت المرأة الفتنة ) ، فهل تصدقون اننا في عصر لم يشهد فتنة او لغة للشهوة المستعرة تتكلم كما هي الآن ولم يبلغ الزنا واللواط والشذوذ والعلاقات المحرمة والخيانة مبلغا كالذي عليه اليوم وبالرغم من كل هذا يقولون انه لا توجد فتنة !!!! كل هذه الوجوه اللامعة الساطعة الناصعة الجميلة والمغرية والمتزينة والمتمكيجة ويقولون انه لا فتنة ؟؟ اذن اين ومتى وكيف تكون الفتة ؟؟؟

    هل رايتم يا أئمتنا الأفاضل ذلك الشيخ الذي يتوسط مجموعة من الفنانات يتكلم وينصح ويعظ بينهن ، وهل رأيتم مجالس العلم وحلق الذكر المختلطة نساء ورجالا ؟؟؟؟ وهل وهل .. وماذا تريدونني ان انقل وأتحدث إليكم ؟؟؟؟ انتظرت إجابة او فتوى ولكن ... تذكرت ان لا إجابة ستصل فهم أموات حتى وان كنت قد عدت إليهم بالزمن لأنه ليس لهم الا ان يموتوا الموتة الأولى فقط ....

    اما لأخواتي اللواتي نزعن الحجاب وانطلقن يصارعن السحاب .. بالضيّق والشفاف والقصير والمفتوح أحدثن انقلاب ... "هل رأيتنّ اخواتكن من نجمات وبطلات الفن والسينما والتلفزيون والغناء والرقص ؟؟؟ وهنّ اللواتي كنّ مثالا يحتذى ويقتدى في السفور والإباحية ؟ هل رأيتهن وهن يتحجبن ويتنقبنّ ويعلنّ للجميع بأن خير المرأة وشرفها وسعادتها وعفافها في غطائها وحجابها وحيائها والتزامها؟؟ وهل رايتن بناتا ونساء من بنات جلدتكن وبلدكن وهن يتزين بالحجاب الكامل بكل عزة وفخر حتى وان كان معظم اهل بلادهن ليسوا على نفس النهج ولا يؤيدن الغطاء والنقاب ؟؟؟ اذن ماذا تنتظرن يا بنات الإسلام ؟؟؟ هل تنتظرن الا شرا محدقا او عدوا محتلا مغتصبا ؟؟؟ هل يرضيكن ان يسلط علينا الله بسبب سفوركن واباحيتكن من يسومنا سوء العذاب ويخلّف فينا الذل والعار والهوان مثلما يحدث في غير مكان من وطننا الاسلامي الذليل

    ونحن لا نزال في رحلتنا الجميلة والمثيرة ولم نزل بعد في عالمنا العربي الحبيب ولكن انتقلنا قليلا الى ارض هي قبلة المسلمين وما جاورها من خليجنا الحبيب فنزلنا وحطينا رحالنا لنتابع حال نساءه وفتياته فكان ما نحدثكم به

    في هذه البقعة الصغيرة من عالمنا العربي الحبيب وفي دولة إسلامية رائدة تنشر الخير وتنبثق منها بشائر الدعوة والجهاد لكل مكان مرّ النساء بمراحل متعددة لا تقل تأثرا عن مثيلاتها في الدول العربية الأخرى الا ان هناك اختلافا بسيطا قد نصوره في ما يلي

    حيث تمسك علماء هذه البلاد بفتوى صارمة لا تقبل الجدل والنقاش والأخذ والرد بضرور الستر والغطاء الكامل للمرأة فحموها وحفظوها كالجوهرة لا تتكشف ولا تخالط ولا تخضع ولا تمازح ولا تتنازل ولا تعمل او تتعامل مع الرجال ، ومضت أجيال وراء أجيال على هذ العهد والميثاق لا يرى منهنّ لا وجه ولا كف ولا يسمح لهن بعمل مختلط او مواكبة او منافسة او مساواة او تعامل مع جنس الرجال ، وكل هذا الا من بعض المناوشات والثورات التافهة للفتن على يد بعض المتعلمنين قصدا او جهلا او من مدعي العلم والثقافة او من رواد الاسفار للخارج

    ولكن تغير الحال اليوم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وأصبحنا نندب حظنا ... ننعي ماضينا .... نبكي على اطلالنا ... ونتذكر بشئ من الطشاش أيام وعهود خلت كنا نرى فيها شئ اسمه حجاب وعفاف الفتيات في الاماكن العامة والمتنزهات والأسواق والمستشفيات ... صحيح أننا لا نزال نرى أشياء سوداء تتحرك في مجتمعنا وشوارعنا ولكنها والله لإنها اكثر فسقا وفجورا وإثارة واغراء من اللباس الماجن الذي وصفناه في رحلتنا في الدول والأمصار الماضية كلها

    أصبحنا نرى عروضا لأكثر العباءات اغراءً ... الفرنسية والمفتوحة والمخنصرة والضيقة والشفافة والمزبرقة والمدنتشة و الخ .. تنافس بناتنا فعلا في ابراز مفاتنهنّ من غير مايوهات او قصير وانما باشياء أخرى تماما ، خالطن الرجال فضحكوا عليهنّ وسلبوا منهن وجرفوهن لأشياء كثيرة

    اما النقاب وما أدراك بما اسمه نقاب وليتهم سكتوا عنه واقفلوا عليه كل باب ... نقاب وما أجمله من نقاب ... ذلك الذي أبرز أروع ما في المرأة .. عينها .. جبينها الساطع ... خدّها الرقيق اللامع .. ... اما الجزء المغطى فهو لتغطية الانوف المفنشة والمضروبة ... والأسنان المعروجة المخلوعة ... والدقون المائلات ... والعلامات الفارقات .. وحمة او شامة او شعرة او ضربة او كم متناثر من الحبيبات الموحشات .... نعم لكم ان تتخيلوا ان هذا ما يغطى وذلك ما يكشف لتبدوا وتزداد المراة جملا على جمالها بل ولتغير خلق الله بإظهار ما ليس فيها ولا حول ولا قوة الا بالله

    وطرت فورا وسريعا الى عهد ابنة الصديق أسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما وارضاهما عندما وضعت لنا منهجا مهما وقويا في تحديد بنود وقوانين لباس المرأة حيث قالت " ان كان لا يصف فإنه يشف " وبذلك حرم لباس كل ما هو ضيق وشفاف ومعطر ومزين في ذاته او شبيها بلباس الكافرات او الرجال تحريما لا يقل عن لبس القصير والمفتوح والعاري ....

    واسمحوا لي ان اورد لكم صورة اوردها العضو الناشر في عالم بلا مشكلات تبين تطورات الوضع في هذه الرحلة "

    وكل هذا الحال في بنات المسلمين في البلاد العربية كلها انما كان غيض من فيض والا فالخافي أدهى وأمر .... حيث ناهيك عن العلاقات المحرمة والزنا والسحاق والشذوذ والغناء والطرب والتمثيل والرقص واشياء كثير انتشرت كثيرا وبنسب لم يسبق لها مثيل

    اما عن خروجها وتوظيفها ... فقد ضحك عليها أرباب المال أيما ضحكة بوظائف تافهة يتقاضين عليها ملاليم او فلسات او قل دراهم معدودات مقابل أموالا طائلات وكنوز وأرصدة ومدخرات .. يجنيها أصحاب الأموال والأعمال من جراء المتاجرة بعرض وسفور وعطور بنات المسلمات ... وظفوها في الريسبشن ... عفوا اقصد الاستقبال ... لترحب وتهلل وتستقبل وتفتح شهية الرجال للحضور ... ودعوها للتزين والتجمل وأفهموها بانها الوردة الأخّاذة التي يجب ان تكون ملكا مشاعا وللكل فيه نصيب الاستنشاق والاستمتاع ... وصفوها بالتخلف والرجعية ان هي خدمت وراعت زوجها ولكن في مقابل ذلك لا بأس ان تكون سكرتيرة تخدم سعادة المدير بكل ما تستطيع من امكانات وطاقات ومؤهلات وتوفير حياة جميلة مستقرة منظمة مرتبة مرفهة له ومعه ... ووصفوها بالتخلف والرجعية ان هي قامت على شؤون ورعاية وخدمة بيتها وابنائها ولكن لا باس ان تخدم في المطاعم والطائرات والمستشفيات كعاملة او نادلة او مضيفة او او ... خدعوها بحكاية الجمال والازياء والعروض وملكات الجمال ووفروا لها المجلات والأفلام والأغنيات وما تدري المسكينة انها شاة " غنمة او عنزة " سمّنوها لكي يأتي العيد فيلتهمها الذئاب ... ويلعب على أجسادها الأوغاد .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    وحيث أننا في رحلة تسجل أحداث ووقائع نسائية هامة فلعلنا نختم جولتنا في الخليج بمشهد عظيم قامت به امراة أمريكية ايضا ( ولعل الله سينصر هذا الدين على يد هؤلاء الامريكان والله اعلم ) وجهوا لها دعوة لتقديم محاضرة عن قصة إسلامها وتلقيها في مسرح في مدينة سعودية امام فتيات ونساء البلدة .. دخلت منقبة نقابا كاملا ولم تفتش الا بعد ان تأكدت ان القاعة خالية تماما من التصوير ومن الرجال ففتشت وقالت لهم باختصار شديد
    "كان مفترضا ان القي عليكن محاضرة طويلة الا انني آثرت ان اختصرها في كلمات معدودات وهي يؤسفني ان أقول لكن يا بنات المسلمين ان البصقة التي بصقها الغرب لعقتموها انتم بكل سعادة وفخر"

    وطالما اننا في رحلتنا نمضي من الغرب إلى الشرق فلتكن آخر محطاتنا من بلاد العمائم السوداء ... بلاد هجم عليها مؤخرا اخوة القردة والخنازير هجوما صليبيا مدمرا .. فقتلوا وشردوا ودمروا وانتهكوا بحجة تخليص البلاد ونساءها من ظلم الإسلام العادل الذي حكم به طالبان في أفغانستان ... وكل الذي فعلوه ليس لشئ الا انهم قالوا ربنا الله وآمنوا بالله العزيز الحميد .... اتهموا نساءها بانهن رافضات لحكم اهل العمائم السوداء وللحجاب والعفاف والغطاء

    فكانت صورة تغني عن اي كلام أوردتها الأخت ضوء الشمس في عالم بلا مشكلات ... تشاهدون فيها صورة لأخت لنا في الله حُرمت الطعام والشراب وأتت لتبحث عنهما وسط النفايات والقمامات ... تعيش في صحراء والجوع والعطش يكادا يقتلانها هي وأطفالها ... ووسط صحراء قاحلة موحشة ليس هناك من يلتفت اليها او يدري عنها ..... ولكن مع كل هذا وذلك انظروا الى عفافها وغطائها وتمسكها وعزتها به لتبلغ رسالة هامة وقوية ومدوية لأخوة القردة والخنازير بانكم احتللتم ارضي وطردتم حكم الإسلام منها وادعيتم انني أريد التحرر والخروج والسفور والتطور والمدنية ولكن لا وألف لأ فانا لا أزال مسلمة عفيفة وان جوّعوني او عطّشوني او بين النفايات رموني ..

    وختاما - أختي - ابنتي ... أرجو ان تكون الرحلة أعجبتك .... وان لا نكون قد أثقلنا عليك ... ولكن هل رأيت كم هي رحلة مثيرة وغريبة ولكنها مهمة جدا .. اسمحي لي ان اختم بأبيات لا ادري هل اعتبرها شعرا أم نثرا أم خلجات أم عبرات أم ماذا ولكن المهم انها هدية لك أنت

    نعم انها قد كانت هدية منّي اليك
    نعم لك انت اخت ديني وزوجتي وبنتي
    لا مكان او زمان او فوارق حيث كنت
    لغطائك وعفافك وحجابك .. لك انت
    فهل رايت رحلتي وماذا كنت فيها انت
    انت أمة الرحمن انت .. تعبديه حيث كنت
    في حضارة او ثقافة او في قرية كنت انت
    هل جننت أم بهرت ام ما الذي أنساك أنت
    هل رأيت أمهاتك كيف سطروا مجدا يا بنتي
    اذن ... اطلقيها توبة حانت لربك منك انت
    واعلني ضرب الحجاب والعفاف الغالي منك
    واقفلي بابا بناه إبليس اللعين بتعاون منك انت
    عيشي ذخرا كوني فخرا واملأي الدنيا مآثر منك انت
    ان عففت يصلح حال مجتمع انت منه وهو منك
    كل باغ او آكل للحوم البشر عفّ ان عففت انت
    واسمحي لي واقبليها هدية من قلب صادق لأختي وبنتي

    المحرر الاجتماعي
    عالم بلا مشكلات
    http://www.noo-problems.com/

     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية