صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    همسات على دروب المعالي

     
    الحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر

    وجعل الدنيا دار اختبار لمن شاء أن يتقدم أو يتأخر

    والصلاة والسلام على المصطفى الذي أرسل بشيرا ونذيرا للبشر

    صلاة وسلاما دائمين متلازمين ما أسرجت شمس أو طلع قمر

    ثم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من جمع نحتسب لقاءهم في سبيل الغاية الكبرى

    وأقوام نرى شمائلهم تلفنا بطيب يملأ الأرجاء عطرا

    وأخوة لا زالت الأيام تسقينا من حسن معشرهم ينابيع للخير منسابة تترى

    وكنا قد أطلقنا النداء .. إنا نحبكم في الله

    فوضعنا الكف في الكف..وشددنا الساعد بالساعد..ورصصنا الصفوف والأكتاف

    وصوب المعــــــالــــــي سارت الخطى

    مشــــــينا حثيثا..عيوننا على القــمـــــة لا ترضى سواها

    وأحلامنا بلا وعي منا سبقتنا إليها .. فبنت هناك لنا منزلا ومستقرا

    وعمرت لنا فيها ربوعا خضراء مدهامة

    ما عدنا نطيق الصبر ولا البعد عنها طرفة عين

    ولا نبض يسري في الأفئدة سوى لحن القمم والشموخ

    ولا دفق في الشريان سوى فورة العزيمة

    فبتنا وكأن الأجساد على الثرى تسير.. لكن الأوراح لها فوق الثريا تحليق وبريق

    وما بين مسار الخطى هنا والعلياء هناك متسع من أعمار وأنفاس لمن أرادتحقيق المنى

    قال عليه الصلاة والسلام:" إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها ويكره سفاسفها".صحيح الجامع تحقيق الألباني

    كل له غرض يسعى ليدركه ... والحر يجعل إدراك العلا غرضا

    وللسائرات في دروب المعالي

    نهمس في الآذان بهمسات.. هادئة خفيفة ..تنساب بلطف مسترسلة من القلوب إلى القلوب

    فلسنا بصخابين..بل ندرك أن حروفنا وصلت قبل أن تنطق بها شفاهنا

    وهذا ســــر يعرفه المتحابون

    فالسامعة إلينا من أنفسنا أقرب..والأخوة أيسر جسر للرسائل.. وأعذب مرسال

    فتقبل اللهم منا إنك أنت السميع العليم..وأخلص نياتنا لوجهك الكريم

    واغفر لنا وتجاوز عنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين..


    همــــسة البــــــــــدء..

    قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد" الحشر18

    وقال صلى الله عليه وسلم : "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه ؟

    و عن علمه فيم فعل فيه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ؟ و فيم أنفقه ؟ و عن جسمه فيم أبلاه ؟" صحيح

    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا

    فإن أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم

    وتزينوا للعرض الأكبر يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية"

    وقال الحسن البصري رحمه الله: " لا تلقى المؤمن إلا بحساب نفسه : ماذا أردت تعملين؟ وماذا أردت تأكلين؟  وماذا أردت تشربين؟ والفاجر يمضي قدما لا يحاسب نفسه".


    يالغبطة من جعل الآخرة نصب عينيه والزمها المقام الأول

    فما تزال عينه تتفحص مسيره..

    ناقدة لكل نفس من أنفاسه وبصيرة بكل خطوة من خطاه

    كيف كانت .. أين سارت .. ولم؟

    وما يزال في كل يوم يشد اللجام..ويهذب في الخطام

    في كل آن هو ممسك بناصيته..معاتبا .. مؤنبا.. ولائما

    أن أخلصي تتخلصي

    علك أن تحظي بالنجاة يوم يؤخذ بالنواصي والأقدام

    اجتهد في حساب نفسه وترصد ممشاه

    فجاء سيره أوثق..وشع نوره وأشرق..

    أغمض جفون الرضى عن رؤية نفسه وأشغل فيها عينا من العتاب بصيرة

    ومتى ما رضي عن نفسه شيئا..أوزانه أمر فيها..أو أعجبته للحظة

    فذلك هلاكه وهلاكها

    وأي نفـــــــس هـــــذه!

    للمطامع داعية .. ووراء الأهواء منكبة ساعية.


    ومن وهب العينين واللسان والشفتين ابتلاء وتمحيصا

    خليق أن يجهد في جعلها شهودا له لا عليه

    ومن كان ليحاسب على الذرة من العمل

    حري به ألا يصدر نفس من أنفاسه إلا في ما يرضي واهبها

    ومن ذللت له الأرض ووهب خيرات البحار وسخرت لخدمته الخلائق

    ألا يستحي أن يأتي غدا والحجة عليه.. يعتذر فلا يعذر.. ويستجير ولا مجير..


    وإن اشغال الفكر في المحاسبة يوقفك بباب مولاك

    منكسر وجبرك عنده..فقير وغناك منه..ذليل وعزك به

    إن أحالك إلى أعمالك أوردتك الهلكة..ولكن كتب على نفسه الرحمة

    ومن غفل عن ذلك محروم..نسي ربه فأنساه نفسه

    فما يزال على حظوظ هواه مقبلا

    تستوقفه قواطع الطريق فيتأخر..وتدنس أثوابه الأوحال والطين

    ويغطي الران تلو الران

    وهو في شغل عن هذا وذاك

    فإذا ما أقبل غدا لقيه ذلك الوجه كأقبح ما يكون من وجه..فيقول من أنت ؟!

    فيقول: "أنا عملك الخبيث، فيقول رب لا تقم الساعة" (كما جاء في الحديث الصحيح)

    قال تعالى : " لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" ق22


    فاعرف نفسك التي تحمل بين جوانحك

    ولا يغرنك إن أعجب الناس بك ..أو امتدحوك لما رأوا من جميل ستر الله عليك ورحمته

    اخلع عنك ثوب العجب ولا ترى عملك فتستكثره

    كن أنت مرآة نفسك ..وقدم لها صورة صادقة من غير تزييف أو مداهنة

    ولتكن لك في كل يوم وقفة مع نفسك اخلص فيها نجيا

    تقييم وتقويم..محاسبة ومعاتبة

    ونظر في خير السبل للصلاح والإصلاح.


    رفيـــــقات الدرب
    حتى همسة أخرى .. لا تنسوني وسائر المسلمين من دعائكن الطيب في ظهر الغيب

    أختكن المحـــبة عمــريــة
    شبكة الفوائد الإسلامية
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية