صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لقاء شبكة أنا المسلم
    مع أمير المجاهدين العرب-سابقا- في البوسنة والهرسك

     
     الصارم المسلول
    الإخوة أعضاء شبكة انا المسلم للحوار الإسلامي فيسرنا ان يكون معنا أمير المجاهدين العرب في البوسنة والهرسك الأخ أبو عبدالعزيز فمن لديه استفسار اوسؤال عن الجهاد ووالمجاهدين وأحوالهم فيمكنه كتابة السؤال وسوف يقوم الأخ أبو عبدالعزيز بالاجابه عليه في هذا الموضوع كما لا أنسى أن اشكر أخي الفاضل ابن رواحه على فكرة عقد اللقاء مع الأخ أبو عبدالعزيز وفقه الله


    مقدمة لابد منها :

    الحمد الله وحده ، لا شيء قبله ولا بعده ، يحي ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، والصلاة والسلام على خير خلقه ، محمد بن عبد الله ، صلى الله عليه وسلم ، قائد المجاهدين ، وإمام المتقين .
    قال تعالى : ( مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (23) الأحزاب
    وقال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (111) التوبة
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله " .
    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا ، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا .
    اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم ، وأستغفرك من الذنب الذي لا أعلم .
    أما بعد :
    أولا : لابد من قراءة هذه المقدمة من الجميع حتى تتم على شكل المقابلة الشخصية ، لنشرها ، لتعم الفائدة للجميع . وتكون بمثابة تجارب شخصية في الجهاد عامة ، وفي دولة البوسنة والهرسك خاصة . فجزاه الله خيرا .
    ثانيا : سأحاول أن أرد على الأسئلة حسب ترتيب وصولها ، دون النظر إلى أهميتها أو أقل أهمية ، لأن هناك بعض الأسئلة تكون مهمة لبعض الناس والأخرى غير مهمة ولكن للآخرين كلها مهمة .
    ثالثا : الإجابة ستكون حسب إجتهادي ومعرفتي ، فإن أصبت فمن الله العلي القدير وحده ، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان الرجيم .
    رابعا : الجهاد في البوسنة والهرسك إنتهى بعد توقيع المعاهدة في دايتون وألتزم بها كل الأطراف .
    خامسا : أنا الآن لست في أرض الجهاد حتى أساعد أحد في الإعداد أو المشاركة .
    سادسا : سأحتفظ لنفسي الحق للإجابة أو عدمه لسؤال أرى أنه من الأفضل عدم الإجابة عليه ، إما من الناحية الأمنية أو من الناحية (تضر ولا تنفع) .
    سابعا : ليس هناك في إجاباتي ( بإذن الله ) أي همز أو غمز أو لمز ، ولا تفسر بغير ما أكتب ، ولا إهانة لأحد ، فإذا أخطأت في حق أحد فأرجو السماح ، ربما هناك طرائف لا أقصد منها إلا وصف كما حدثت بطريقة طريفة في نظري .
    ثامنا : أحترم وأقدر جميع العلماء المسلمين لأنهم ورثة الأنبياء ، ولا أقلد أحدا إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما أمرنا به الصادق المصدوق والمعصوم بعصمة الله سبحانه وتعالى .
    تاسعا : لست هنا مفتيا لأي قضية ، فالفتوى يجب أن تؤخذ من أهلها .
    عاشرا : لست هنا مراسلا لأي جماعة في العالم ، ولست مندوبا عنها ، وليس لي أي إتصال بأي جماعة وخاصة التي لها علاقة بالجهاد ، وإن كنت أحبهم حتى ألقى الله . ( حتى نقطع الشك باليقين ) .
    وإلى لقاء مع أول مجموعة من الأسئلة والأجوبة بإذن الله .
    والله ولي التوفيق ،،،

    أخوكم :
    أبو عبد العزيز


    الدفعة الأولى من الإجابات :

    1 - السؤال الذي يطرح بقوة هنا هو : قائد خبير ومتمرس ومدرب تدريباً عالياً علميا وعسكريا وشرعياً مثلك .. لماذا يترك ساحات الجهاد وميادينها المتعددة في هذه الفترة العصيبة جداً من تاريخ امتنا بشكل عام والجهادي بشكل مخصوص ؟؟! هذا ومع الاخذ في الاعتبار اننا فقدنا خلال الشهور الماضية مجموعة من كبار القادة في ساحات الجهاد مثل ابو حفص المصري وخطاب وغيرهم من الابطال - مما يعني اننا بحاجة ماسة للتعويض وايجاد كوارد بديلة !
    - الجواب الذي يطرح بدون قوة هنا هو : إنني لست كما يتصور لك بهذه الميزات التي لا يتميز بها إلا مثل الصحابي الجليل ( خالد بن الوليد ) رضي الله عنه . لا لم أترك ساحات الجهاد ولا ميادينها ، لأن الجهاد في دمي وروحي ولا أزكي نفسي على الله ، ولكنني في ثغر من الثغور ، وذكرك بفقدان الأبطال وتأسفك على ذلك نقول : ( اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خير منهم ) . لا زال هناك أبطال ، والذي خلق السابقين سيخلق من هم أفضل من ذلك وما ذلك على الله ببعيد . نعم يحتاج منا إيجاد كوادر جديدة وهذا بجهودكم وتشجيعكم .


    2 - ما هي التركيبة العرقية للمجاهدين في البوسنة آنذاك؟ هل بالإمكان ذكر النسب المئوية التقديرية؟ هل بإمكانك تقدير نسبة مشاركة الجماعات الإسلامية في تلك الحرب على مستوى الأفراد؟
    - وإن كان السؤال ليس واضحا ، فإن التركيبة العرقية للمجاهدين كانت حسب ما شرحتها في المقالة سابقة ( كنت أميرا لمجاهدي البوسنة ) يمكنك أن ترجع إليها ، وهي موجودة الآن في منتدى المقالات المميزة في نفس هذه الساحة ( أنا المسلم ) . أما النسبة فهي لا أستطيع تعيينها لأن جميع الأفراد كانوا يأتوا إلينا دون النظر إلى إرتباطاتهم بالجماعات الإسلامية ، وهذا من ضمن نظامنا عند إستقبالهم بأن لا يذكروا أو يظهروا من أي جماعة هم حتى لا تكون فتنة بين الجماعات في ساحة الجهاد .


    3 - السؤال الذي يفرض نفسه : ما هي الأسباب التي أدت الى عدم قطف الثمار من الجهاد البوسنوي ؟؟
    وما هي الدروس المستفادة من هذه التجربة الجهادية ؟؟
    - الجواب الذي لا يفرض نفسه : ليس صحيحا إننا لم نقطف الثمار من الجهاد البوسنوي ، أولا : بل قبل كل شيء أستجبنا أمر الله سبحانه وتعالى عندما قال : : ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ))(75) سورة النساء .
    ثانيا : أثبتنا قوتنا في أوروبا وتمكنا من إسترداد حقوق المسلمين هناك بعد أن كانت فقط (17%) من البوسنة في أيدي المسلمين وأنتهت إلى (65%) .
    ثالثا : هناك آلاف من الشباب البوسنوي ، الذين شاركوا معنا في الجهاد ، إهتدوا وأنشأوا جمعيات دعوية سلفية داخل البوسنة ، ولا زالت هذه الجمعيات تصحح عقيدة المسلمين هناك بعدما كانت تحت الصفر ، وهذه ليست مبالغة .
    أما الدروس المستفادة من هذه التجربة الجهادية ، فهي كما ذكرت لكم سابقا ، نعم توجد أخطاء ، لأننا بشر والشيطان يجري في إبن آدم مجرى الدم ، وهذا صراع سيستمر إلا ما شاء الله .


    4 - سؤالي يا شيخنا الحبيب :
    كيف كان تقبل الشعب البوسنوي لكم ،
    وهل واجهتم صعوبه من أصحاب القبور من الصوفيه وغيرهم
    وهل نستطيع أن نقول أن المجاهدين العرب وغيرهم خرجوا من البوسنة
    ولكن تركوا فيها الدعوةالسلفية الصحيحة ، ونشر بين الناس كتب التوحيد
    وهل ساعـد تم بعض الشباب البوسنوي لكي يلتحق بالجامعة الاسلامية .
    - كان تقبل الشعب البوسنوي لنا كما يتقبل شخص محاصر بالنار وأتى من ينقذه منه ، ولم نواجه أي صعوبة من أصحاب القبور من الصوفيه أو غيرهم لعدم وجود نشاط لهم لأنه كان محذورا من قبل الحكومة السابقة الصربية أو أن الشباب لم يكونوا يهتموا بهذه الأمور بإنشغالهم بالموبقات التي كانت تشجعها الحكومة السابقة . نعم نستطيع أن نقول أن المجاهدين العرب وغيرهم خرجوا من البوسنة ولكن تركوا فيها الدعوة السلفية الصحيحة ، ونشر بين الناس كتب التوحيد . وعندك الإجابة للسؤال السابق أعلاه . أما مساعدتنا الشخصية لألتحاق بعض الشباب للجامعة الإسلامية ( المدينة المنورة ) فلم يحصل ذلك لعدم معرفتي بأي شخصية مسئولة إو غير مسئولة في هذه الجامعة .


    5 - شيخنا الفاضل ابو عبد العزيز لاشك ان ما حدث لإخواننا المجاهدين العرب قبل فترة قصيرة من قبل الحكومة البوسنوية وتسليمهم لأمريكا قد جعل البعض يؤمن بأن الجهاد خارج دولتك المحتلة ضرباً من الجنون ،، وقذفاً بالنفس الى التهلكة ،، وان ارض العجم من بوسنة وافغانستان والشيشان هي اراضي ملغومة وطعم لا يقع فيه الا العرب ، بل أن الجهاد كما يزعمون عبارة عن قصة مليئة بالعواطف والأشجان لا يقع فيها غير المغرمين بأمجاد خيالية ،، والحالمين بانتصارات مرت عليها عصور ودهور لا سبيل الى الوصول اليها !
    فما هو ردكم على مثل من يؤمن بهذه الأفكار ؟
    واخيراً اهديكم هذه الأبيات وكل من سار على دربكم الصحيح :
    بكت عيني على الفرقى خذوني ...... إلى دار الجهاد وودعوني
    تذكرت الجهاد ففاض دمعي ........ وهيج مقلتي ذل الركونِ
    أحب الغزو، بل أهوى رُباه ........ أحب دكادك الهيجا ، دعوني
    أناجي النفس أسلبها هواها ....... أروضها على خوض المنون
    فكل الحب في غير الإله ......... سراب ، قد يكون من المجون
    لحا الله القعود وسالكيه ....... وكل مخذل نذل خؤون
    فيا رب العباد أيا آلهي ........ أجرني أن أنال من المنون
    على فرش معطرة ، ولكن .... سألتك قتلة تحت الحصون
    وإني موقن أن البرايا ......... ستسطر ما طلبت من الجنون
    فعذرا عـُذّلي عذرا فإني ..... محب للجهاد فأطلقوني
    الجواب : - هذه الأفكار كلها نظرية أو دنيوية . أرجوك يا أختاه أن تقرأي جوابي السابق رقم ( 3 ) أعلاه لتعرفي مدى نجاح الجهاد في هذه الأماكن ، أما ما تفعله الآن الحكومة البوسنوية فهذا شيء ليس بجديد على الحكومات المسلمة في العالم ، من أجل لقمة العيش ، أو من أجل الكراسي ومصلحتهم الشخصية ، ولابد من ردة الفعل للكافر وتخطيطاته المستقبلية لعدم تكرار ما حصل ، ونحن للأسف الشديد نصدقهم بل نؤيدهم ونمشي حسب ما يخططوه لنا ، حتى ولو يتطلب الأمر بتقديم القرابين لهم بأبنائنا وأخواننا حتى يرضوا علينا ، وللأسف الشديد نقرأ قول الله تبارك وتعالى : (( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )) (120) سورة البقرة .

    رد خاص للأخت الكاتبة ( حورية ) : شكرا على الأبيات الشعرية الجميلة وجزاك الله خيرا .


    موقف : عند سفرنا في تلك الفترة إلى زغرب ( عاصمة كرواتيا ) رأينا إمرأة في إحدى مخيمات اللاجئيين في ذهول وكأن الدموع قد جفت ، وكأنها لا تدري هل هو نهار أم ليل ، فحاولت الإستفسار عن مشكلتها بواسطة المترجم ، وبعد إلحاح من المترجم بدأت تروي قصتها بكل صعوبة لتخلتج كلماتها بآهاتها فتقول : ( عندما هجموا علينا الصرب قبضوا علي مع طفلي الرضيع الذي لم يبلغ الشهر الثالث ، وأخذوني مع بعض النسوة الآخرين ووضعوني في إحدى الغرف في معسكرهم ، وتركوا إبني في الغرفة المجاورة وبدأوا في إغتصابي ، وعندما سمعت بكاء طفلي توسلت إليهم أن يتركوني ولو دقائق لأرضع إبني ، فإذا هم وعدوني بذلك والإبتسامة الماكرة في وجوههم ، وأمروني أن أبقى في مكاني حتى يحضروا طفلي ، وبعد سويعات إنقطع صوت طفلي ، ومن ثم حضروا وألقوا في حجري رأس طفلي فقط...........!!! ) .


    موقف طريف : عند بداية الجهاد وجدنا كثير من الأطفال صغارا وكبارا غير ملتزمين بالصلاة لعدم معرفتهم بالصلاة ولعدم حفظهم لكتاب الله سبحانه وتعالى ، فأنشأنا حلقات لتحفيظ القرآن الكريم في المسجد القريب من معسكرنا ، في مدينة صغيرة تسمى ( مهاورتش ) . وبدأوا بعض الشباب مهمة التحفيظ من كان له دراية في ذلك ، ولكن لم يكن لديهم إستعداد لتحفيظ صغار السن ، من هم دون السادسة من العمر ، فتوليت بنفسي ذلك ، وكان من بينهم فتيات صغيرات السن ، وفي إحدى الأيام ( كعادة الأطفال ) بدأوا بأسئلة شخصية عني وعن أخواني وأخواتي وآبائي ، فعندما ذكرت لهم ذلك ، بدأوا في عرض أنفسهم إما إنه أخي أو إنها أختي بدلا من أخواني أو أخواتي في بلدي ، فوافقت ، ولكن كانت هناك طفلة لم يتجاوز عمرها خمسة سنوات ، وإذا بها تعرض علي أن تكون أما لي ، فوافقت حتى تنتهي هذه المسرحية وللعودة لتحفيظ القرآن الكريم ، ولكن أخذت هذه الطفلة الجدية في التعامل معي بأنني إبنها ، فبدلا أن تناديني مثل الباقي ( شيخ عزيز – لأنهم أختصروا من شيخ أبو عبد العزيز ، الذي يحتاج إلى نفس طويل – إلى شيخ عزيز ) فكانت هذه الطفلة تناديني يا (عزيز) لأنها أمي وأنا إبنها ، وكانت كل يوم تأتي ببعض الحلوى أو الفاكهة لي ، وأخبرني والدها إنها تطلب هذه الأشياء منهم بكل جدية وحزم لتربي إبنها ( عزيز ) ، لا أدري كيف هي الآن وهل تتذكر إبنها البار ( عزيز ) ؟؟!!.


    هذه الرسالة الأولى لزوجتي ( أم عبد العزيز ) لإبني عبد العزيز ، عندما كان معي في الجهاد الأفغاني السابق ، نسأل الله القبول :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه تعالى نستعين ، وصلى اللهم على عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعلى صحبه أجمعين ولا عدوان إلا على الظالمين
    ولدي الحبيب أبو العالية ( عبد العزيز ) حفظك الله رعاك
    ما أجمل اللقاء بعد الانتظار ولو عبر السطور وبين الكلمات ... بها يعلو الوجه النضارة ويرفرف القلب ليتابع البسمات ، أرى عينيك تنادي .. هلمي .. هلمي فالوقت يمضي كالنغمات ... منايا اللحاق بكم ولكن الهوينا ... فالعدة والعتاد لم تزل بها العثرات ..
    أعيش معك ومعكم جميعا ومن بين السطور لنا كلام ... مرفوع بيننا الغضب والملام ... عتاب الأحبة في الأجواء يسري كالهمام ...
    ولدي الحبيب : أخاطبك وأخاطب أبنائي جميعا ... حقا ... إن الأخوة في الإسلام والعقيدة أقوى وأحلى وأحب وأقرب من الأخوة في الدم والنسب ... كلنا شوق للقاء ... لكن الجدير بالذكر أين اللقاء ؟! في الأرض أم في السماء ؟! على أرض من الطين والحصباء ؟! ... أم ترابها زعفران وبهاء ؟! ... في ليلة بعدها ليلة بعدها الفناء ؟! ... أم في زمان في ضحوة مالها انتهاء ؟! مع صحبة بعدها فراق ؟! ... أم صحبة الخلد وفردوس وضياء ... رب البرايا وعدنا بالسفر بعد العناء ؟! ... فلنعبر الشوك جميعا لنلقي الأحباء ؟! ... الكل عدو إلا من اتقى الأخلاء ... الذين يفسدون على المرء دينه فهم حقا الأعداء ... فلنلتقي بعون الله غدا ... غدا في الجنة الرحباء ... يقول الله عز وجل { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ؟! } .
    ولدي الحبيب : كلنا يعد عدته للقاء بكم فأنتم الأعلون إن أخلصتم النية لله تعالى ... أنتم الظاهرون ... وعدنا الله بالنصر المؤزر والفتوحات ... ولنحذر أنفسنا التي بين جنبينا .
    أبو العالية ولدي الحبيب : الأم المحبة لولدها هي التي تتطلع إلى الغد .. كيف يزهو نجم ولدها ؟ كيف يظهر ولدها في الآفاق ؟ كيف تعلوا درجاته ؟ كيف يكون إنسانا ناجحا تتطلع إليه كل العيون بالاحترام والتقدير لما وصل إليه ... دائما تتطلع إلى الأمام ... للغد الذي ينتظر ولدها كيف تغرس له الأرض رياحين ... كيف تجعل البسمة لا تفارق جبينه ... وكثيرا آمال الأم ... الأم وحدها هي التي تعي هذا الأمر جيدا . ولكن كيف الطريق إلى الوصول إلى كل ما نتمناه ونصبوا إليه ... هنا تختلف العقول والمفاهيم ... فمنهن من يراها في قوة الجسد والحرص على الصحة ومتابعة الأطباء ... ومنهن من يراها في علوم الدنيا وكسب العيش ... وكل من نظر إلى ولدها تمنى أن يكون هو ... مهما كان العمل ومهما كان الكسب وكيف كانت الوسيلة ... وهذا هو الأسلوب الخاطئ .
    وهناك أم ... وهي الأم بعيدة بذهنها ... عميقة بتفكيرها ... تفكر في الغد ... أين يكون ومع من يكون ... وفي رحاب من يكون وإلى متى يكون ؟؟! ... ها أنا ذا ... أصدقك القول ( يا أبو العالية ) وأتمنى من الله العلي القدير أن يجعل كل من كنيتك نصيبا في العلو والرفعة عند الله ... وأن يجعلك الله من الصديقين الذين صدقوا الوعد وباعوا أرواحهم لمولاهم ليشتروا جنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للمتقين ... أنا أتطلع إلى الغد المشرق الذي وعدنا به ربنا ... جنات عدن ... لقاء دائم ... سعادة أبدية ... نشوة روحية ... زوجات حسان ... كأنهن الياقوت والمرجان . وتذكر قول الله عز وجل في سورة الرحمن التي تسمى عروس القرآن { ولمن خاف مقام ربه جنتان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... ذواتا أفنان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... فيهما عينان تجريان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... فيهما من كل فاكهة زوجان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... متكيئن على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... فيهن قاصرات الطرف لم يطمثن إنس قبلهم ولا جان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... كأنهن الياقوت والمرجان ... فبأي آلاء ربكما تكذبان ... هل جزاء الإحسان إلا الإحسان } . سبحان الله ... اللهم اجعلنا منهم يا رب العالمين . هذا ما أتمناه لك ولجميع أبنائي بالجبهة ... هذا هو الأمل المنشود ... أتمنى لكم الراحة والطمأنينة والعزة والرفعة والخلود غدا ... غدا الدائم ... كما يقول رب العزة والجلال ضمن الحديث القدسي : " يا أهل الجنة خلود لا موت أبدا " هذا هو العز الحقيقي ... هذه هي المكانة ولا نود دونها أية مكانة ... فلنناضل ولنكافح ولنجاهد ولنصمد ... ولنحترز ... ولنحرص على نيل هذه المكانة ... وأملنا في الله وحده أن يكرمنا ويرحمنا ويرضى عنا جميعا يا رب العالمين .
    ولدي الحبيب : أنا لا أريد أن تعود إلى الدار الفانية ... ولكن عندكم المعبر للعز والخلود والشرف ... فكيف أسمح لقلبي وعقلي وفكري أن يناديك من الأعلى إلى الأدنى ؟! ... أنا التي أحاول أن أصعد الدرجات حتى أصل إليكم ... فشدوا من أزري ... ادعوا لي جميعا أن ألحق بكم حتى أناضل إلى جانبكم قدر ما أعطاني الله من وسع وقوة .
    أبو العالية : أناديك وأناشدك الله أنت وجميع الأبناء الأحبة ... أقولها صدقا وأنت تعلم جيدا أنا لا أتكلم إلا إذا كنت على يقين من كلامي ... لقد أحببت الجهاد في سبيل الله ... لقد تغير فكري كثيرا ... كل كياني ينبض بالجهاد ... عيناي لا تتخيل غيركم ... فكري لا يحتوي سواكم ... فأنا أحبكم جميعا ... أرجو أن تبلغ جميع من تراهم أنني أبلغهم التحية والسلام ... ودائما قلبي يدعوكم بالنصر لدين الله ورفعة لا إله إلا هو ... " الله ينصر من ينصره " فلا تهابوا الأعداء ... ودائما تذكروا مقالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه " إني خفت رب الناس فخوف الله مني جميع الناس " ... كان الفرس في زمن الصحابة والتابعين يهابون لقاء المسلمين ، ويقولون لسادتهم : أنتم تدفعوننا لقتال ناس لو أرادوا هدم الجبال لهدموها ... بماذا ؟! بالكثرة ... بالعدة ... بالعتاد ... لا بل بقوة الإيمان ، بالعقيدة السليمة التي تأبى أن يعبد غير الله في أرضه .. الله يرسل لكم جنود لم تروها ، ولابد أن تتيقنوا من ذلك ... لكني أتمنى من الله أن لا تتمنوا الموت ولا تستعجلوه ... العمر مكتوب ... والأجل محدود ، فلا داعي أن تعرضوا أنفسكم للهلاك بنية استعجال الشهادة .. نحن نريد الحفاظ على الرجال من أجل الجهاد ... من أجل بقاء العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ... الذي يقتل كافرا لا تمسه النار ... وكلما زاد عدد قتلاه كلما ارتفعت درته في الجنان ... ونحن نريد ذلك حتى لا تتشوه صورة الجهاد ، لأن أعداء الله يتربصوا بنا ... ويقعدوا لنا في كل مرصد وكل طريق ... والله غالب على أمره ... وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ... فسددوا وجاهدوا وصابروا واحتسبوا واثبتوا .
    أبو العالية وأبنائي الأعزاء ... أرجو أن تعلموا جميعا أنني كما ذكرت بإذن الله في بيت الشعر : لا تبكي لا تتندمي .. إلى آخر البيت ... فبنوك اليوم همو جيل النصر المنشود ... فعلا نحن نفرح جميعا وجميع الأسرة عندما يتصل الوالد من طرفكم ليطمئن عن أحوالكم جميعا ... أي أحد منكم نعتبره ولدنا وفلذة كبدنا ... حتى الصغار قلوبهم مملؤة بالحب لكم ... ويتضرعون إلى الله دائما بالدعاء لكم جميعا بالنصر مع الإخلاص لله عز وجل .
    أبو العالية : أرجو أن تعلم ويعلم الجميع أن الإبن لا يتحرج من الأم ويكون أكثر صراحة معها من أبيه ... وأنا أتمنى أن يتخذوا مني أما لهم ... وأرجو أن تمطروا علي بطلباتكم جميعا ... والله يعينني في سبيل خدمتكم .
    ولدي الحبيب : قلت لي لا تبكي ... لا تتندمي ... من الذي يبكي ومن الذي يتندم ؟! الذي يفوت عنه الخير ... لو يعلم الناس حقيقة من نبكي ... إذا مات الحبيب إلى النفس وقد مات على معصية ... من مات كفرا ... من مات على جهل , هذا الذي يستحق البكاء والحزن ، لماذا ؟ لأنه لم ينل ولم يبلغ ... ولم يحصل على الزاد للغد ... لم يعمر قبره الذي ينتظره ... لم يوسعه بالأعمال الصالحة ... لم يبني القصور التي يسكنها غدا ... تبكي الأم ولدها على الخسارة الفادحة التي سيلقاها هناك غدا ... تبكي الأم على ولدها لأنها لم لتلقي معه بعد النزول من القطار الذي سبقها إليه ... هناك لقاء ... وإن كان سيكون لقاء عتاب وملامة وحسرة على ما ضاع في هذه الدنيا الفانية ... الحزن الشديد منها لأن كليهما في النار ... فكل مشغول بحاله ومحسور على فاعلته وأحواله التي كان عليها في الدنيا... آسف على ما قدم من عمل سيئ ... آسف على الضياع ... تتندم الأم أنها لم تنتج من يقوي شوكة الإسلام ... تتندم على تربيتها التي ضاعت هباء منثورا ... أما أنتم ... فلم الندم ... ولم البكاء ... الموت كالسفر وبعدها اللقاء ... وإذا بكيت وتندمت معناها عدم إيمان بالقضاء والقدر ... ولابد من الرحيل ... سواء كنت صحيحا أم كنت عليل ... سواء مجاهد أو بجانب القلب ذليل ... في شبابك أو بعد عمر طويل ... طالت بناء السنين أم غض الشباب أصيل ... تجول في الدنيا والفساد ... أم جهاد في سبيل الحق الكبير ... ولكن فارق الموتتين عظيم ... أنا أريد إن فقدتك بجسدك لم أفتقدك بروحك ... أنا أستطيع أن تغيب عني في الدنيا ولكن على أمل اللقاء تحت عرش الرحمن ... في الفردوس الأعلى وفي الجنان ... فعيب علي إن بكيت ... وخسارة فادحة إن سكبت الدمع على ولدي ... ومناي أن آتي بقلبي قبل جسدي وبجواركم فنيت ... فما عزة الدنيا وديننا جريح وما بقيت ... فأنا أبكي بدافع الفرح على تقواكم ونضالكم ولا ندم أبدا ... ولا حزن ... فالقلب الذي يعمره الإيمان لا يعرف الندم أبدا ... وأتمنى من الله أن أكون كذلك .
    ولدي قد أطلت عليك الحديث ولكن لقاء الأحبة لا يعرف الملل ... فإلى اللقاء عشيته الله سبحانه وتعالى .
    ملحوظة : أرجو مساعدة الوالد في جميع طلباته وأما بالنسبة لموضوعك فإن شاء الله فيه الخير كله وسأخبرك نتائج طيبة عاجلا إن شاء الله تبارك وتعالى فصبرا يا حبيب ماما .

    ماما ،،،


    الدفعة الثانية لسؤال وجواب :

    6 - هل نستطيع التعرف على بطاقتكم الشخصيه ؟
    - كنيتي أبو عبد العزيز ، متزوج ولدي تسعة من الأطفال ، مولدي حسب التقويم الهجري أول من رجب عام 1363هـ ، ساكن في الحجاز ، متقاعد ، مستور الحال والحمد لله .

    7 - هل تستطيع أن تزودنا بسيرة لشخصكم الفاضل إن أحببت منذ الولاده إلى الآن أو من بداية مرحلتكم الجهاديه إلى الآن؟
    - بالنسبة السيرة الشخصية قد أوضحته في السؤال السابق ، أما من بداية مرحلة الجهاد إلى الآن الحمد لله كانت أول مشاركة عام 1987 م في أفغانستان . وأستمرت حتى الآن ولكن حسب الإمكانيات وحسب الطريقة التي أراها ترضي الله سبحانه وتعالى ، فإن وفقت فمن الله وحده ، وإن أخطأت فمن نفسي الأمارة بالسوء أو من الشيطان . أما منذ الولاده إلى الآن فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع بالنسبة لكم فلا داعي .

    8 - مالواجب على من يريد الجهاد نفسيا ومعنويا(الإعداد)؟
    - ليست هناك واجبات أو سنن لمن يرغب الجهاد ، وإنما ينطلق دون التردد ، لأن الشيطان لك بالمرصاد لمنعك لهذه الفريضة .

    9 - هل تختلف ساحة الجهاد في البوسنة والهرسك عنها في الشيشان وأفغانستان؟
    - نعم يختلف حسب الأرض والإمكانيات ونوعية العدو .

    10 - هل تصب معاهدة دايتون في مصلحة المسلمين, وهل بإنعقادها تنهتي مرحلة من الزمن وبذا ينتهي دور الجهاد هناك؟
    - معاهدة دايتون تمت حسب رغبة الأطراف الثلاثة ( المسلمين والكروات والصرب ) بمباركة أمريكا . وبهذا إنتهى الجهاد ، ولكن جاء دور الدعوة والإرشاد وتصحيح عقائد المسلمين هناك .

    11 - كثير من المواقف والأحداث مرت بكم هناك أحببت أن أسلط عليها الضوء ببعض الأسئله:
    أ- رجل أستشهد لاتنساه؟
    - أخونا أبو محمد الفاتح رحمة الله عليه ويتقبل شهادته . وهناك الكثير الكثير .

    ب- رجل مازال على قيد الحياة وقد جمعتكم به ساحات الجهاد؟
    - هناك الكثير الكثير ، ولا داعي ذكر الإسماء .

    ج- موقف طريف(وما أكثر طرفك ياشيخ )
    - هناك مواقف طريفة كثيرة ، يمكنك متابعتها في هذه الصفحة من وقت لآخر .

    د- موقف يبعث على الحزن؟
    - نفس الجواب السابق ، رجاء متابعتها .

    هـ - موقف لا يصدق, فقد سمعنا بالعديد من المواقف المشرفه للمجاهدين هناك والتي لايكاد يصدقها عقل؟
    - نفس الإجابة السابقة ، رجاء متابعتها .

    و-هل لك ان تحدثنا عن الكرامات التي تحدث لإخواننا المجاهدين هناك؟
    - الكرامات كثير وتتشابه مع الكرامات التي حدثت في الجهاد الأفغاني ، أرجو قراءة كتاب الكرامات للمجاهدين ، للشيخ عبد الله عزام ، رحمه الله .

    12 - هذه أسئله قد تكون شخصيه لك الحق كل الحق في الإمتناع عن الإجابة عليها:
    أ- بعد العوده.. عندما عدت من أرض الجهاد كيف يستأنف المجاهد حياته؟ وهل يستطيع التكيف مع هذه الحياة المدنيه؟
    - ولكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم جميعا ، كانوا يجاهدون ومن ثم يعدون لحياتهم العادية في التجارة أو غير ذلك ، وعندما ينادون للجهاد يهبوا كالأسود ، وكل فرد في أيامنا هذه يستطيع التكيف مع هذه الحياة المدنية ( ولا تنسى نصيبك من الدنيا ، وأحسن كما أحسن الله إليك ) .

    ب- ماذا كنت تتوقع عند عودتك لأرض الوطن!؟
    - كل خير ، ( إذا أصابه خير حمد ، وإذا أصابه ضراء صبر ) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    ج-مرحلة السجن التي مررت بها-نسأل الله أن يحفظك بحفظه- مالأسباب وراءها؟
    - هل هؤلاء يحتاجوا للأسباب ؟ ومن أهمها كنت ( أميرا لمجاهدي البوسنه والهرسك )

    د-ماهي طبيعة عملكم الحالي ومصدر رزقك؟
    - طبيعة عملي الحالي ( إنتظار لفرج الله سبحانه وتعالى ) ومصدر رزقي ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) .

    13 - عندما عدت الى البوسنه على ما اذكر فى بدايه شتاء94 ما الذى حدث فى زنتسا مع الاخوة ارجو التفصيل ان امكن .
    - أحاديث المجالس أمانة وخاصة لما يتعلق بالجهاد والمجاهدين ، أعتذر للأسباب الأمنية .

    14 - أخي ... هلا حدثتنا عن الأبطال .... أبو ثابت المصري ... وأبو العباس .... وأبو الزبير ... رحمهم الله ؟ طكت قال الأخ قاهر الصليب ... ولا تنسى المجاهد الصنديد .
    - هناك كتاب ألفه أحد الأخوة ، وهو الأخ ( حمد القطري ) في منتدى العرب الجديد ، فأرجو تنزيله وقراءته ، وهو عن أكثر المجاهدين الذين قتلوا في البوسنه والهرسك ومنهم الذين ذكرتهم . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهادتهم ويلحقنا بهم .


    موقف : أتوا مجموعة من الصرب إلى إمام إحدى المساجد في البوسنة ومعهم شاب - إبن هذا الشيخ - وطلبوا منه أن يقبل الصليب الذي قدموا أمامه مقابل الإفراج عن إبنه ، ولكن الشيخ بدلا من تقبيل الصليب بصق عليه ، فما كان من الصرب إلا إعدام إبنه أمامه ومن ثم الشيخ نفسه .........


    الدفعة الثالثة لأجوبة منتدى ( أنا المسلم )

    15 - أرجو أن تحدثنا عن مقابلتك لعلي عزت كيف كانت ?
    أرجو قراءة (الموقف) في نهاية هذه الصفحة .


    16 - وما الإنطباع الذي خرجت به بعد هذه المقابلة ? .
    أرجو قراءة ( الموقف ) في نهاية هذه الصفحة .


    17 - ما الذي خرجت به بعد لقائك مع الألباني ؟
    - كانت بالنسبة لي تأريخية ، لا أنساها أبدا ، وكل كلمة ذكرتها وأوصاني بها الشيخ رحمة الله عليه أعتبرها جزء من حياتي ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينزله المنزلة التي يستحقها مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
    - والذي خرجت به بعد هذه المقابلة بإنه ( رحمة الله عليه ) كان يهتم الإهتمام الكلي على الدعوة وتصحيح عقائد المسلمين والعلم الديني ، نظرا لما كان يحدث في ذلك الوقت من التناحر بين الجماعات والأحزاب في أفغانستان بعد فتح كابل .
    - ولكن لكل ميدان له رجاله .


    18 - هل أنت مقتنع إلى الآن بوجوب جهاد الدفع على من احتاج المسلمون إليه ليدفع عنهم ، مع أن البعض يفهم من كلام الألباني عدم وجوب ذلك .
    - نعم ، إنني مقتنع إلى الآن - وحتى ألقى الله سبحانه وتعالى – بوجوب جهاد الدفع على من أحتاج المسلمين إليه ليدفع عنهم وكلام رب العباد فوق كلام العباد عندما قال الله تعالى : ((وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )) (75) سورة النساء .


    19 - لماذا أسندت القيادة للمعثز والمهاجر فيما بعد ؟
    - لم أسند القيادة لا لمعتز ولا لمهاجر فيما بعد ، وإنما للأخ وحي الدين رحمة الله عليه .


    20 - هل ما يقال أنكم استشرتم ابن عثيمين في اتفاقية دايتون فوافق صحيح ؟
    - لا ، لم أستشر الشيخ إبن عثيمين رحمة الله عليه ، لأنني لست عضوا في الحكومة البوسنوية وليست لي أي علاقة في إتفاقية دايتون ، ولا أعلم إن كان هناك أحد إستشار الشيخ في ذلك ، والله أعلم .


    21 - هل من كلمة توجهها لمن يرى أن بان باز وابن عثيمين داهنوا الحكام العرب ، وأرجو بيان ما تعرف من إعانتهم للمجاهدين في أفغانستان والشيشان والبوسنة والصومال .
    - لحوم العلماء مسمومة ، أرجو من الله العلي القدير أن ينتقم على من يتكلم في العلماء المسلمين ، وخاصة الشيخين الفاضلين إبن باز وإبن عثيمين ، أن يلجم هؤلاء الفسقة بلجام من النار يوم القيامة ، مع دعائي بأن يرزقهما الله سبحانه وتعالى الفردوس الأعلى ، نعم ربما هناك أخطاء بشرية لا يمكن لأحد أن ندعي أن له العصمة ، إنما المعصوم من عصمه الله سبحانه وتعالى ، وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
    بالنسبة للبوسنة وأفغانستان كان لهما السبق في ذلك لما لمسته بنفسي ، أما الجبهات الأخرى لا أستطيع إفادتك بذلك .


    22 - هل ما ينقل عن بعض المجاهدين في أفغانستان من أيام الجهاد الأول من كلام في بعض العلماء صحيح ، مع أني أعلم أن كثيراُ جداً منه كذب ، ولكن أريد أن تكون شاهد عدل ، والأهم ما يرمون به من كلام في بعض العلماء بأنهم داهنوا أو لبس عليهم أو أيدوا الحاكمين بغير ما أنزل الله وما إلى ذلك .
    - سؤالك ليس فيه تحديد ، وإنما هو كلام عام ، أرجو التحديد عن الكلام الذي قيل ومن هم العلماء المتهمين بذلك ، ويجب أن يكون بتوثيق . ومن أنا حتى أكون شاهد عدل ؟، وما قيمتي للتأريخ ؟


    23 - هل من الممكن أن أعرف عنوانك للزيارة ؟ إن كان الموضوع خاص الرجاء إرسال رسالة بالبريد .
    - أهلا وسهلا بك ، ويشرفني بزيارتك وزيارة من يريد ، وإذا أردت أنت أو من أراد مراسلتي بالبريد الألكتروني فهو : [email protected] وإنشاء الله نتفق على موعد معين .


    موقف : لما ، وكيف قابلت الرئيس علي عزت بيقوفيتش :
    كانت المقابلة في مدينة (زينتسا) القريبة من معسكرنا بحوالي نصف ساعة بالسيارة ، وقد دعاني هو بنفسه بواسطة أحد المترجمين ، وكنت مترددا ، وحاولت جهدي مع الأخ المندوب ، الذي أتى إلينا وقت صلاة العصر ، بأنني أبتعد من مقابلة السياسيين ، ولم يحصل لي أن قابلت أي شخصية في العالم بهذا المستوى ، لخبرتنا بأنهم أصحاب الكراسي والمصالح الشخصية وحبهم للسلام العالمي ، وشجبهم دائما لما نقوم به من الجهاد والدفاع عن أعراض المسلمين .
    كل ذلك كان سببا لعدم المقابلة ، حتى لا يلزمنا بمغادرة البلاد بدون أن نحقق أهدافنا التي أتينا من أجلها وهو أمر الله سبحانه وتعالى : (( وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )) ، وإستشرت الإخوة في ذلك ، ولكن أكثر الإخوة أيدوا المقابلة ، وأوصوني بالهدوء والسماع لما يقوله ويطلب ، ثم نقرر على ضوء ما تتم المقابلة ، فوافقت ، وأخبرت المندوب بأنني سآتي إليه بعد صلاة العشاء في نفس اليوم ، أي حوالي الساعة التاسعة مساءا .
    وعند الموعد المحدد وصلت إلى مقر سكنه في إحدى الفنادق في تلك المدينة ، فأستقبلوني الضباط والشخصيات الذين كانوا في إنتظاري إستقبالا ملفتا للنظر ، أنا واثنين من الحراس الخاص بي ، ثم طلبوا من الحراس أن يتركوا أسلحتهم مع رجال الأمن الخاص ، فأشرت لهم بذلك ، ولكن لم يطلبوا مني ترك سلاحي ، مع العلم إنه كان ظاهرا .
    ثم توجهنا إلى غرفة الإجتماع وبجانبي الحرس الخاص بي ، وفي الجهة المقابلة ضباط برتب عالية وجميعهم باللبس الرسمي ، ولم يكن الرئيس بينهم ، ولكن لم تمضي سويعات إلا وظهر علينا الرئيس علي عزت بيقوفيتش ، أيضا بلبس الجيش ، وأحسست بالرهبة والإحترام لما وجدت في وجهه نور الإسلام ، والهموم التي على عاتقه .
    وأول ما دخل الصالة توجه إلي وأحتضني مرتين وأحسست منه قوة حبه وأخوته الإسلامية في إحتضانه لي ، ثم سلم على حارسي ، وبعد ذلك جلس بجانبي ولم يوافق أن يجلس أمامي حسب البروتوكول .
    بدأ بالترحيب بنا وشكره لنا على إستجابة دعوته ، وشكر كل من حضر من المجاهدين إلى هذه البلاد وعلى تكبدهم المشقة وتضحيتهم من أجل الإسلام والمسلمين في هذا البلد .
    ثم أعطيت لي الكلمة فشرحت له مقاصدنا وأهدافنا وما نتمناه من الله العلي القدير من الأجر والثواب ، وليس لنا أي أهداف أخرى ولا الأجر من أي أحد ، وغير ذلك مما نعتقد أنه مناسب في هذا الموقف .
    تمت هذه المقابلة الرسمية خلال نصف ساعة تقريبا .
    بعد ذلك طلب منا أن نتوجه إلى غرفته الخاصة ، وعند خروجنا من الصالة رأى الأسلحة التي أخذت من حراسي ، فأمر بإعادتها لهم ، ثم توجهنا إلى غرفة نومه في ذلك الفندق ، وأنفردنا معه ، وكنا فقط : الرئيس ، وأنا ، والمترجم ، وإثنين من حراسي ، وواحد فقط من حرسه لخدمته .
    وقضينا معه أكثر من ساعتين وهو يسأل عن أحوالنا ونحن نجيب ، يسأل عن المعارك التي شاركنا فيها وكيف أبلينا فيها – بتوفيق من الله سبحانه وتعالى - بلاء حسنا ، ودموع الرئيس تنحدر ، وعيونه فيه الفرحة والإعجاب .
    وبعد ذلك ودعنا دون أن يفرض علينا أي شيء ، ولا وصية خلاف ما نعمل ، بل حاول أن يظهر لنا محبته وإعجابه ، وإذا كنا نحتاج شيء من عنده لإكمال مسيرتنا .
    هذه كانت أول مقابلة لي مع رئيس دولة ، مع رجل كان محكوما عليه – قبل الأزمة – مدة (15) سنة سجن أمضى منها حوالي تسعة سنوات ، وكانت التهمة كتابه ( الإسلام هو الحل ) .


    الدفعة الرابعة من الأسئلة والأجوبة :

    24 - كيف استطعت أن تخرج من البوسنة رغم أنك مطلوب من قبل كرواتيا وهي المنفذ الوحيد في نظري؟
    - أستطعت أن أخرج بحيلة ولا داعي للكيفية ، فربما أحتاج إليها مستقبلا .


    25 - ولماذا الكروات كانوا أحرص من غيرهم في القبض عليك ؟
    - لأن طريق الخروج كان لابد عن طريقهم وكان قد بدأنا الجهاد ضدهم أيضا .


    26 - هلا ذكرت لنا بعضا من بطولات ومواقف المجاهدين في البوسنة لشحذ الهمم ولعل الله ان ينفع بها؟
    - توجد هناك قصصا لبطولات المجاهدين ومواقفهم في البوسنه لدى ( منتدى العرب ) الرجاء الحصول عليها .


    27 - وكيف تنظر الى ماوصل اليه الحال هذه الايام فالكثير يريد الجهاد ولكن لا يستطيع الوصول اليه؟
    - هكذا نحن المسلمين ، عندما يتم وضع القيود للذهاب للجهاد نعلن المشاركة ، في الوقت الحاضر ليس لدي أي معلومة أستطيع مساعدتك فيها ، والله المستعان .


    28 - ماهو سبب تركك للبوسنة ورجوعك ؟
    - لوجود أعمال أخرى في أماكن أخرى ، ( ولأهلك عليك حقا ) .


    29 - هل لك أن تحدثنا عن الشيخ أنور شعبان ؟
    - ربما سيطول الموضوع ، ولكن رحمه الله جاهد معنا ، وكان له دور كبير في رفع همم المجاهدين وتحريض الآخرين ، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهادته ويلحقني به .وأن يسكنه فسيح جناته ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .


    30 - ما هي أخر أخبار الإخوة الذين كانو في جبشه ؟
    - ليس لي علم بذلك .


    31 - ماهي أخبار الأخ أبوالمعالى والأخ عماد المصري هل هما بخير؟
    - حسب علمي بأنهم أحياء ، وأدعوا لهم بالثبات ، ولا أعلم مكانهم في الوقت الحاضر .


    32 - ماهي المشاكل التي قد تواجة من يريد الذهاب للجهاد ممن عمره فوق 45سنة؟
    - لا توجد أي مشاكل .


    33 - كيف أعد نفسي للجهاد وأنا في بلدي؟
    - الإلتحاق بأحد الأندية الرياضية والقراءة عن الجهاد ومصاحبة من جاهد قبلا .


    34 - هل المعارك التي خضتموها كانت مع الصرب أكثر أم مع الكروات ؟
    - في البداية مع الصرب ولكن بعض أشهر قليلة مع الإثنين .


    35 - وأيهما أشد في القتال وأعرف بفنونه ؟
    - الصرب كانوا أشد في القتال وأعرف بفنونه لأنهم كانوا يقاتلون بعقيدتهم الباطلة .


    36 - وهل هناك فرق بينهم وبين الروس في أفغانستان في القتال وفنونه ؟
    - لكل منطقة وشعب له رجاله ، الكفر ملة واحدة .


    37 - هلا حدثتمونا عن دور النصارى في الدعوة لدينهم في البوسنة والهرسك بالمقارنة بدعوة المسلمين ....
    - أسأل من هم في مجال الدعوة فهم أدرى بهذا الموضوع .


    38 - وهل هناك قبول لهم ؟؟؟؟
    - كسابقه .


    39 - ما رأيك باتفاق دايتون؟؟ وهل كان بإمكان المسلمين الحصول على أفضل منه؟؟
    - لست أنا من المسئولين ولست ممن يعنون بالإتفاقيات والمباحثات والمعاهدات . لأن أي قضية تتعلق بالمسلمين تنتقل من الخنادق إلى الفنادق خسرت قضيتنا ، أسأل الله العافية ، ولا نرجو أي مصلحة للمسلمين .


    40 - وهل جادلوا واضعيه بأنه ليس من حق أحد تجزئة البلاد بعد أن أقر الشعب استقلال البوسنة، فكيف يُعطى الصرب (الذين لديهم دولتهم) 49% من الأرض، والبقية كونفدرالية بين المسلمين والكروات؟؟ حتى الباقي من الأرض لم يتركوا المسلمين ليتهنوا فيه!!!! وماذا عن تغيير علم البوسنة، تلك الحركة الخبيثة المغرضة، وما كانت حجج من قام بذلك؟؟
    - كما سبق ، لست ممن شاركوا في ذلك ولا أفهم في هذا الميدان وليس عندي أي معرفة بذلك ، لغتي ومفهومي كما ذكرته سابقا .


    41 - هل لك أن تخبرنا عن اختراق الشيعة للدعوة الإسلامية هناك، بالترويج لمذهبهم على أنه مذهب خامس، فاعتنه كثير من البوسنيين؟؟؟؟؟
    - إذا كانت الساحة خالية لما نلوم غيرنا في الحضور ؟


    42 - ماذا عن حال اللاجئين؟ ألن يعودوا أبداً لبلداتهم التي حصل عليها الصرب؟؟؟
    - أسأل المسئولين في البوسنة والهرسك .


    رسالة إلى أبنائي الأبطال ...... مشاركة من ( أم عبد العزيز )

    رسالة القلب لا تقرؤها العيون
    بل الفؤاد ينبض بما يسطرون
    بين السطور معان لا يعيها
    إلا من قصدت وكذا المحبون
    أناجي بها بنيَّ فاستحثوا نبضا
    يبرق بألحان الفخر والمنون
    غوث من الله أنتم للثكالى والأرامل
    وكذا سكان السجون
    صحب الرسول ثلة من الأولين
    وأنتم اليوم خير ثلة الآخرين
    ......................
    من أم لكم لم تلدكم
    بل روحي ترفرف فوق أرواحكم
    من قلبي النابض دوما بحبكم
    من عقل دائم الانشغال بفكركم
    من دمعي الهتان يندي جباهكم
    من لساني اللاهث دوما بجدكم
    ...................
    يا أجسادا جبلية البناء أصغي
    نداء الأمومة الساعي لفضلكم
    يا قلوبا أبية النبض استزيدي
    حماسا ها نحن من خلفكم
    إن شلت يدانا عن القتال فسلوانا
    دعاء الإله بثبات أقدامكم
    إن شلت خطانا عن المسير
    فحشانا أن نلوي الزمام عن طريقكم
    إن ضلت نفوسا وساحت لشأنها
    لا تنسوا الدعاء فتلك شيمكم
    إن صمت الآذان عن لحن الرصاص
    فاسمعونا زئيرا به نعشق ألحانكم
    يا فخر أمتنا أعيدوا لنا الأمجاد
    وصلاح الدين دمه يجري بعروقكم
    قبور أجدادنا تشققت لتسمعكم
    صوت الجهاد مدويا بأرجائكم
    البعد عنكم موت محقق
    والحياة حق الحياة يجمعكم
    نلتم ترب الجنان فدائكم له
    فضل ورب الجنان يظلكم
    بجند لن تروها لكن الآثار تأبى
    إلا اشتداد عزمكم
    ................
    أيا بنيَّ أذريكم في وجه الطاغوت
    فدمرو أئمتهم بسلاحكم
    ولا تحنوا الرؤس إلا لخالق البرايا
    وستفرحون بفوزكم
    كونوا جميعا يدا وقلبا
    وافضوا بقلب والله يظلكم
    بملائك وجند ألوان لا تعلمونهم
    الله أولى بحفظكم
    لا تولوا مدبرين ، فمن قضى نحبه
    فقد فاز وحور العين بانتظاركم
    لا تتمنوا الموت واسعوا
    وراء النصر ورفع راي إلهكم
    وحين الفوز توجهوا لله شكرا
    منيبين ولا تنسوا الدعاء لأمكم
    لا تبتغوا عرض الحياة الدنيا
    فيضيع غدا جل جهادكم
    خضبتم السيف بدمائهم لتصبغوا
    الوجه بهاء وبشرا عهدناها برسمكم
    واجبتم لظى نيرانهم بشجاعة العباس
    يا جند الرسول هلموا لسعيكم
    جند القعقاع أنتم في الحماس
    يضل الحديد اذا تجلى الغيم بساحتكم
    بعزة الإسلام سيروا قاهريه
    مدرسنا التوحيد أضيئوا طريقكم
    أذيقوهم من الردى ألوانا وبأسا
    ألبسوهم ثوب الذل يعزكم
    لا تدعوا السلم فأنتم الأعلون
    لا ترتدوا ثوبا للهوان ، وعد الله بتحيتكم
    الساح رحب فاسعوا بالمال والعون والنفس
    والله صادق يشد أزركم
    اطرحوا الجبت أرضا وانبذوا الدنيا
    انهضوا واجعلوا تقوى الله سلاحكم
    حسرة على اسلامنا تصدع أنانيا
    حكم من الزمان قرونا والحق كان بصفكم
    .............................
    أمكم : أم عبد العزيز

    أخوكم : أبو عبد العزيز
    أمير مجاهدي البوسنه والهرسك - سابقا
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    لقاءات الشبكة

  • لقاءات عبر الشبكة
  • لقاءات عبر المجلات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية