صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الإحتفال برأس السنة الميلادية ... حكمه ، ومظاهره

    رضوان بن أحمد العواضي


    انعقد إجماع علماء الأمة سلفا وخلفا ، على ان مشاركة المسلم الكافر أفراحه ؛خصوصا التعبدية منها حرام ، لا تحل بحال.
    ومن ذلك الذي يحرم على العبد المسلم الابتهاج به مع الكفار ، الاحتفال بما يسمى بعيد رأس السنة الميلادية ، لأنه من خصائص دينهم الباطل، المحرم علينا تقليدهم او تشبههم فيه ، اتفاقا.
    وقد قرر علماء الأمة رحمهم الله جميعا ؛ ان الإحتفال بهذا اليوم ، منكر لا يحل لمسلم فعله .

    ولعلنا هنا ان نوجز أسباب هذا المنع بالوجوه العشرة التالية :
    الوجه الأول : ان في هذا الإحتفال تشبه وتقليد بيِّن لما عليه النصارى عباد الصليب ، ومقتضى هذا التقليد او التشبه ؛بيان أفضلية المقلَّد على المقلِّد له ، وهذا لا يصح من مسلم فضله الله وكرمه على غيره من أهل الأديان.
    الوجه الثاني : ان فيه تكثير لسواد الكفار عباد الصليب ، ولما هم عليه من الباطل .
    الوجه الثالث : ان فيه إظهار الود للكفار ، المحرم علينا لأهل الكفر ، كما قال ربنا جل وعلا : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} [المجادلة: 22] ، ويظهر هذا الود ههنا في أمور:
    الأول : تهنئتهم بهذا اليوم .
    الثاني : حضور احتفالاتهم التي يقيمونها بهذا الخصوص.
    الثالث : الفرح معهم ومشاركتهم ذلك .
    الوجه الرابع : ان في الإحتفال بهذا اليوم إظهار تبعية المسلم للكافر، المكسب له العزة والعلو على أهل الإسلام.
    الوجه الخامس : ان فيه إظهار الكمال للكافر وسبقه الى محاسن الأمور.
    الوجه السادس : ان في هذا الإحتفال ايضا إظهار ضعف المسلم للكافر ، بتنازله عن مبادئه وقيمه ؛ وهذا بين في حضور بعض المسلمين مثل هذه الإحتفالات التي يعصى الله بها ، بأفحش المنكرات وأخبث الرذائل.
    الوجه السابع :
    ان فيه شيء من مداهنة الكفار، والسعي في كسب رضاهم وثقتهم ، وهذا ما يزيدهم قوة وعلوا على الإسلام والمسلمين.
    الوجه الثامن : ان فيه هدم لأهم عرى الإسلام وأوثقها ؛ وهي الحب في الله والبغض في الله ، ومشاركة المسلم الكافر بهذا الإحتفال ؛ تقويض لهذا الأصل ، بحب من يبغضه الله ويكرهه.
    الوجه التاسع : ان هذا الإحتفال من البدع التي أحدثها البشر بغير دليل من الشرع ، فلو ان المسلمين أنفسهم من أحدثوه ، لكفى في رده وعدم العمل به ، اذ العمل بالبدعة منهي عنها بالجملة ، فكيف اذا كان أهل الكفر ، وعباد الصليب من أحدثوه، فإذا اجتمع الوصفان صارا علتين مستقلتين في القبح والنهي ،كما أشار الى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الإقتضاء.
    الوجه العاشر : ان في هذا الإحتفال اعتراف صريح بدين النصارى ، وما هم عليه أتباعه من الباطل والبهتان ، وهذا أمر من الخطورة بمكان ، اذ لا دين حق عند الله بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم ، الا دين الإسلام ، قال الله : {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، وقال جل وعز : {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] ، فمن اعتقد خلاف هذا ، كفر والعياذ بالله ؛ اذا قامت عليه الحجة ، وتبين له الحق.

    مظاهر الإحتفاء بعيد رأس السنة :

    ومن مظاهر الإحتفاء بهذا اليوم ، المنهي عنه ، ما يلي :
    1-إتخاذ هذا اليوم عيدا .
    2-تبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة .
    3- رفع الصور والشعارات المعبرة عن هذا اليوم في أماكن اجتماع الناس ، وعلى مواقع ، وصفحات حساباتهم الالكترونية المتنوعة.
    4- تبادل عبارات الحزن على انقضاء العام الراحل والتفاؤل بالعام الجديد .
    5- تخصيص الموعظة الدينية بهذا اليوم وحث الناس على وداع اللحظات الأخيرة للعام الراحل بالدعاء ومحاسبة النفس ، وهذا وان كان مطلوب شرعا ، لكن تخصيصه بهذه المناسبة تحديدا ، باطل لا أصل له.
    6-تخصيص هذا اليوم بالنزهة والترويح على النفس .
    7-فعل الخير في هذا اليوم ، وإعانة المحتاجين فيه ، لما في هذا اليوم من معاني الإبتهاج والفرح والسرور.

    وحاصل ما سبق من هذه المظاهر ؛ ان فعل كل مباح ، او مأمور به من الشرع ، بنية الإحتفاء بعيد رأس السنة الميلادية ؛ منكر وباطل يحرم على المسلم فعله على كل حال .
    والله أعلم .
    والحمد لله رب العالمين.

    الخميس : 30 - ربيع الأول - 1438 هـ
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    أعياد الكفار

  • فتاوى العلماء
  • بحوث علمية
  • مقالات ورسائل
  • عيد الأم
  • عيد الحب
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية