صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



°•.ღ.•° ( سنة أولى زواج ) °•.ღ.•°
(5)

8 7 6 5 4 3 2 1 الصفحات

حورية الدعوة

 

- 25 -
مهارات عاطفية

إن الحياة الزوجية تحتاج إلى فنون في التعامل... تحتاج إلى علم وخبرة حتى تدار بالشكل الأمثل... هذه مقالة من الدكتور زيد الرماني ( عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود ) بهذا الخصوص...


 

لقد تبين أن الزيجات التي دامت طويلاً، تميل إلى التمسك بموضوع واحد، وهو إعطاء كل طرف للطرف الآخر الفرصة لعرض وجهة نظره في بادئ الأمر...


بل يذهب هؤلاء الأزواج إلى أبعد من ذلك .. أي يظهر كل طرف للآخر أنه ينصت إليه تماماً .. وما دام كل طرف استمع إلى خلجات الطرف الآخر فغالباً ما يشعر المتظلم عاطفياً أن هناك من التعاطف ما يقلل حدة التوتر...

يقول دانييل جولمان في كتابه: (الذكاء العاطفي) إن الأمر الذي يلاحظ أنه مفقود في معظم الحالات التي تنتهي آخر الأمر بالطلاق، هو أن أياً من الطرفين المختلفين لا يحاول أن يخفف حدة التوتر..

ذلك أن الاختلاف الفاصل الذي يفرق بين معارك الأزواج التي تنتهي حياتهم الزوجية بالطلاق عن غيرهم من الأزواج الذين تستمر حياتهم الزوجية هو وجود أساليب التعامل التي تضيق هوة الشقة بين الزوجين أو غياب هذه الأساليب..
 

حيث أن آليات الإصلاح التي تحول دون تصعيد الجدل إلى مرحلة التفجر العنيف، ما هي إلا مجرد أمور يسيرة، مثل الإبقاء على استمرار المناقشة والتعاطف وخفض حدة التوتر.

إن عدم التركيز على المسائل التي تثير العراك بين الزوجين مثل: تربية الأطفال. والجنس، والأعمال المنزلية، هو الإستراتيجية العامة التي تجعل الزواج بإذن الله ناجحاً..
بل هو الذكاء العاطفي الذي يشترك في رعايته كل من الزوجين، وبالتالي تتحسن فرص نجاح العلاقة بينهما.

ومن بين المهارات العاطفية المهمة في هذا الشأن، القدرة على تهدئة النفس وتهدئة الطرف الآخر بالتعاطف والانصات الجيد.
الأمر الذي يرجح حل الخلافات الزوجية والعائلية بصفة عامة بفاعلية.
وهذا ما يجعل من الخلافات الصحية بين الزوجين معارك حسنة تسمح بازدهار العلاقة الزوجية وتتغلب على سلبيات الزواج التي إن تركها الطرفان تنمو وتهدم الزواج تماماً...

نصائح لكل عروس

مع قدوم إجازة الصيف تكثر المناسبات السعيدة وعلى رأسها مناسبات الزواج والتي تعني بناء أسرة جديدة تحمل في داخلها آمالاً وتبني أحلاماً، وتخطط مستقبلاً.. فإلى كل عروس .. نبارك لها وأود أن أقدم بعض الإضاءات..

* لا تجعلي جل تفكيرك في فترة الخطوبة
والاستعداد بالملابس والإكسسوارات، بل اقتصدي بقدر المستطاع، لأنك ستملين منها بعد فترة من الزواج وترغبين في استبدالها بأخرى جديدة. وأما بالنسبة إلى الملابس فقد يتغير وزنك بعد الزواج خاصة عند حدوث الحمل..


* بالإضافة إلى اهتمامك بالملابس والمجوهرات لا تنسي أن تبحثي عن الكتب التي تتحدث عن الزواج وتكوين الأسرة وما يتعلق بحسن معاشرة الزوج والاهتمام به وما إلى ذلك، وكذلك الأشرطة التي تعنى بهذه الأمور، ومنها: بحر الحب، السحر الحلال لـ (ابراهيم الدويش) مملكتك (أنس بن سعيد بن مسفر) وكتب الشيخ محمد العويد.

* إياك والغيرة، ولا تتسرعي في الحكم على زوجك من موقف واحد، تعرفي على ما يحب، وما يكره منذ البداية لتتجنبي المشاكل التي قد تترتب على ذلك.

* حاولي التأقلم على وضعك الجديد ومسؤولياتك المتعددة فأنت لم تعودي فتاة تستعين بوالدتها في كل شيء، بل ربة منزل ومسؤولة عن زوج وأسرة.

* اهتمي بأهل زوجك وبوالدته على وجه الخصوص
حاولي التقرب إليها ومعاملتها كما تعاملين والدتك.


* أن لم يُعجبك زوجك في البداية فلا تتعجلي، فقد تجدين فيه مع مرور الأيام ما يجعلك تتمسكين به،
ففي كل شخص سلبيات وإيجابيات، فتحملي زلاته وهفواته، لأنه ما زال في بداية المشوار تماماً كما أنت..

* وهذا لا يعني أن تتساهلي في توجيهه عند رؤيته على معصية.

* في ليلة الزفاف لا تجعلي زينتك تشغلك عن أداء الفرائض، وإن أمكنك الإستعانة بإحدى الأخوات لتجهيزك بدل الكوافيرة فهذا أفضل.

* أخيراً لا تنسي الدعاء في كل صلاة وفي كل وقت من ليل أو نهار بالتوفيق.

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

أختك: جود بنت محمد

**
مجلة حياة العدد (49) جمادى الأولى 1425هـ

 



- 26 -

 

أتعبتني بحساسيتها!!

( تزوجتْ منال قبل سبعة أشهر...
وهي زوجة مثالية بكل المقاييس.. فهي حريصة علي وعلى بيتي .. لم أر
منها ما يكدر خاطري... تهتم بنفسها ولبقة في حديثها وقبل كل ذلك
فيها دين وحشمة...
لذا أحببتها وارتحت معها...
ولأن لا أحد يكمل فقد كنت آخذ عليها فقط حساسيتها الزائدة..


لقد كانت تعتقد أن كل كلمة أنطقها أنها المقصودة بها .. إن أخبرتها بعدم قدرتي على توصيلها إلى أهلها تألمت وبكت وكأني متعمد وأقصد مضايقتها...
مرة تأخرت عليها عند أهلها فخرجت غاضبة تبكي، ومرة جئت مبكراً بعض الشيء لظروف عملي فخرجت غاضبة أيضاً وهي تبكي..!!.
إن تكلمت عن حالات الفقر في المجتمع أجدها تنظر إلي بنظرة فيها عتاب مع العلم أن حالتهم متوسطة وأنا لا أقصد الاستهزاء فمن ذا يهزأ بما كتب الله..؟!

وإن ذكرت طرفة فيها ذكر حماة سيئة أجدها تسألني ماذا تقصد؟!!

لقد تعبت من هذه الحالة .. بل أصبحت لا أمازحها أو أعلق على ملابسها خوفاً من زعلها..

وأصبحت أحسب لكل كلمة ألف حساب وهذا لا يحتمل ... فحتى في بيتي لا اخذ راحتيّ!

أنا عاطفي ولا أحب أن أغضب أحداً ولكني مللت ... في البداية كنت أترضاها وأبين أني لا أقصد بحديثي شيئاً وأحلف أغلظ الأيمان على ذلك حتى تقتنع وترضى.. أما الآن فقد مللت ..!
أحياناً أعود إلى بيتي لأجدها غاضبة!! هكذا بدون سبب واضح ... وأجلس أتذكر ما قلت وما عملته بالأمس علّي أجد سبباً مقنعاً لغضبها..
أنا لا أفكر في فراقها فكما قلت فيها صفات رائعة قل أن تجتمع في فتاة.. ولكن هذا ما ينغص علي حياتي...
أصبحت الآن أحاول عدم جرحها وإن وجدتها غاضبة أتجاهلها حتى ترضى لوحدها... إلا إن كنت مخطئاً حقاً ... مع أن هذا يعز علي..)


كثير من الفتيات يعانين من الحساسية الزائدة أو الشعور فوق المرهف الذي قد يدمر علاقاتهن بصديقاتهن أو المجتمع من حولهن أو حتى حياتهن الزوجية في النهاية... وللتعامل مع هذه المشكلة التي تؤثر فيهن نفسياً هناك عدة حلول مقترحة :

* لا تتعاملي مع كل تصرف أو كلمة مؤلمة على أنها مقصودة بل حاولي إيجاد أعذار لقائلها كما قال أحد السلف التمس لأخيك العذر .. فهذا سيريحك كثيراً.

* لا تفكري كثيراً في الموقف بل حاولي تجاهله قدر إمكانك واشغلي نفسك بأي شيء حتى يخف ثقلها عليك ومن ثم يبدأ أثرها بالتلاشي.

* أحسني الظن بالطرف الآخر مهما كان، وبالذات إن كنت تعرفينه جيداً وتعرفين أنه لا يقصد إيذاءك أو أنه يملك لساناً عجولاً غير متعمد.

* مع تكرار تجاهل الموقف ومحاولة التغاضي عنه تجدين نفسك قد تحسنت كثيراً، فبدل أن كنت تفكرين عدة أيام بما حصل تجدين نفسك تفكرين به يوما واحداً ثم عدة ساعات ثم دقائق معدودة.

* ثقي بنفسك وتعلمي أسلوب الرد المهذب، وإن لم تتحملي الموقف فيمكنك السؤال: ماذا تقصدين؟ بدل أن تتألمي أيام وترهقي نفسك – فقد تجيبك أنها تقصد الخير لك أو نصيحتك .. الخ فتخونها العبارة.

* تخيلي الموقف بعد عدة سنوات .. أين هو؟ تجدينه تلاشى لأنه في الحقيقة لا يمثل مشكلة كبيرة تؤثر في مسار حياتك
واعلمي أن الدنيا مطبوعة على الكدر والمشكلات إحدى هذه الأكدار فاصبري.


* كلما مر يوم ستزدادين صلابة – وهذا مجرب- بشرط أن تتعرضي لمثل هذه المواقف كثيراً، أما إن كنت تتجنبين الاختلاط بالناس فلن تشفي من هذه المعاناة، اختلطي بالأخريات وانظري كيف يتصرفن في مثل هذه المواقف لتكتسبي خبرة.

**
مجلة حياة العدد (50) جمادى الثانية 1425هـ

 



- 27 -

كيف تفهمين لغة زوجك!!


اعتادت نورة أن تفرغ حصاد خلافاتها الأسبوعية مع زوجها عند لقائها مع صديقاتها

ولكن هذه المرة كانت قد ضجرت كثيراً من نقاشاتها الطويلة مع زوجها دون الوصول إلى نتائج في كل مرة تطل عليهم نفس المشكلة وقالت وهي تستجدي الحل:
(لا يفهمني وكأني أتحدث معه بلغة أخرى)!
(حوارنا بلا نتيجة فهو يتهمني دائماً بمحاولة تغييره وأنا أرى أنه لا يستمع إليَّ ولا يفهم ما أريد.)


هذا ما قالته نورة لصديقاتها وتقوله الكثير من الزوجات عن أزواجهن..

فالمرأة عند شكواها أو طرحها لأي موضوع تريد منه الاستماع لها والتعاطف معها والإحساس بمشاعرها وهذا ينبع من طبيعتها العاطفية، فلا تجد مقابلة من زوجها دائماً إلا تقديم الحلول وهذا من منطق إحساسه بالقوة، وقدرته على بلوغ النتائج، واعتقاداً منه بتقديم المساعدة، وإبداء حبه لها بما يراه مناسبا، لذلك قد تستمر المرأة بإبداء مشاعرها السلبية لعدم رضاها عن حديثه، فيشعر الزوج بالإحباط لعدم أخذها برأيه ويصبح الاستماع لديه صعباً فهو لا يدرك أن الاستماع لها فقط مع شيء من التعاطف سيكون فعالاً.

وفي المقابل يريد الرجل من المرأة أن تفهم نواياه، وتقبل حلوله، وأن تطلب مساعدته دون نقد، فلا يجد منها إلا النصيحة المباشرة والتوجيه الذي يشعره بأنه لا يعرف المطلوب فعله وعدم الثقة بتصرفاته. فإنه إذا استشعر ذلك يغضب ويتضايق فتشعر المرأة معه بالحيرة من تضايقه بالرغم من تقديمها النصيحة فهي ترى أنها مسؤولة عن حفظه واحتوائه وإرشاده لما يلزم وهو التعبير الصريح لديها عن الحب فهي كلما زاد حبها زاد نصحها.

يتشابك مع ذلك نقطة في غاية الأهمية قد لا ينتبه إليها الزوجان أو أي طرفين يتبادلان الحوار وهي الإكثار من كلمة أنت وأنت وتبادل الاتهامات فيصبح الحوار معركة لابد لها من منتصر، لذا فالإيقان والوعي بالقاعدة التي تقول أن ليس (ا) ولا (ب) مخطئ بل هو أسلوب الحوار وهذه الرؤية تجعل أياً من الطرفين يفكر ألف مرة قبل الشروع بأي نقاش.

والحوار تقنية يجهل الكثيرون أهميتها وانعدام الحوار أسوأ من ممارسته بشكل عشوائي، فكثير من البيوت ينعدم فيها الحوار بشكل يجعل الحديث مختصراً على إلقاء التحية وورقة الطلبات من السوق، مما يؤدي مستقبلاً إلى بعد بين الزوجين، وتجافيهما بالرغم من التقارب الجسدي وهذا بدوره يؤثر تأثيراً سلبياً على الأطفال

وقد لخص الدكتور: (أحمد محمد عبد الله) مدرس مساعد الطب النفسي – القاهرة- بعض أسباب انعدام الحوار بـ :

1 ـ حرص أحد الزوجين على عدم تكرار فشل سابق.
2 ـ الاعتقاد بأن الأفعال تغني عن الأقوال.
3 ـ انشغال أحد الزوجين أو كليهما.


وقد أجريت دراسات عديدة حول انعدام الحوار بشكل عام لقضايا عديدة وخرجت بنتائج مهمة جداً أبرزها أن 85% من المشاكل العالمية سببها انعدام الحوار، هذا الحال بين الدول فكيف فيما بين الزوجين؟!.

ومن المفارقات أن نتيجة دراسة قد أجريت تقول أن المرأة تتحدث في اليوم 13 ألف كلمة، والرجل 8 آلاف كلمة! فإن لم يكن بينهما حوار إيجابي فأين تذهب هذه الطاقة.

فمعرفة الأوقات المناسبة لفتح الحوارات والحالة النفسية تسهم كثيراً في رفع مستوى الحوار إلى الوصول إلى نتائج إيجابية.

وبقي أن نذكر أخيراً
أن تحذر المرأة النصح المباشر...
ويحذر الرجل من تقديم الحلول مباشرة بل يستمع ويستمع.



بقلم : سهير الحديثي


**
مجلة حياة العدد (51) رجب 1425هـ


 



- 28 -
خالتي تغار مني!!



1 ـ هل تغار مني؟ لا أدري.. يتبادر هذا السؤال كثيراً إلى ذهني.. أحياناً كثيرة،
عندما أنزل وقد ارتديت ثياباً جميلة وصففت شعري بشكل لطيف.. فور أن
تراني تذهب مسرعة وتغير ملابسها وترتب شعرها ثم تعود فتجلس معنا!!
إنها خالتي أم زوجي إنني أشعر أنها تتضايق وتضطرب عندما يوجه أحمد
الحديث إليَّ أو يأخذني لأشتري شيئاً مع العلم أنه لم يقصر معها في شيء ماذا
أفعل كي أطفئ هذه الغيرة؟

منى

2 ـ أحس بها تتغير – حديثها- جلستها- نظراتها.. كلما زرناهم وكان خالي والد
زوجي – موجوداً أراها تختلس النظرات بيني وبينه- وترى: هل ينظر لي؟!
بل تحاول أن تكون هي محور الحديث فما أن تنتهي من موضوع حتى تبدأ في
آخر- بينما لا تفعل ذلك عندما لا يكون خالي موجوداً.. أنا لا ألومها فأنا امرأة
وأعرف شعور الغيرة على الزوج.. إنها تخشى أنه يعجبه شكلي أو منطقي- مع
أني أعده وأعامله كوالدي.. أحترمه وأقدره فقط..
كيف أتصرف معها أرجوكم؟

أمل

المشاعر الإنسانية متنوعة ومتضاربة.. فحين تكون الأمهات الأكثر حناناً تجد فيهن لفرط حبهن لأولادهن لا يتقبلن أن يكون في قلب أبنائهن مكاناً لغيرهن.. فيتألمن حين يرين مشاعر الحب ويتضايقن وتجري على ألسنتهن بعض الكلمات المشحونة.. تطلقها على شكل نكتة أو تعليق تفهمين من خلاله ما يعتمل في صدرها.. وما يدور في قلبها..
إنها تغار..!! وهي غيرة غير حقيقية..! على ولدها الذي كان صغيراً تغار منك أن يزاحم حبك حبها..
وهناك شعور آخر.. إنه غيرته منك على زوجها أيضاً.. لا تعجبي.. أعلم أنه قد لا يخطر في بالك هذا.. ولكنها تخاف عليك منه.. إنها تعتقد أنه سيقارن بينكما وستسقط هي في هذا الامتحان!!


هذه بعض الإضاءات التي أحب إطلاعك عليها وخذي منها ما يناسبك:

1 ـ حاولي قدر الإمكان ألا يراك خالك – والد زوجك- وأنت في كامل زينتك، (على الأقل أمامها) فإن ذلك سيخفف كثيراً من شعورها بالغيرة.

2 ـ قللي من الحديث لموجه له مباشرة – بحضورها- وليكن حديثك موجهاً للجميع وقليلاً عموماً.

3 ـ امتدحي خالتك أمامه.. شكلها، حسن تصرفها –تدينها- طبخها- فهذا يسعدها كثيراً ويمكنك إضافة بعض الكلمات كـ (هنيئاً لك بهذه الزوجة – عسى الله أن يقدرني أن أكون مثلك.... الخ).

أما إذا كانت غيرتها على ولدها فجربي هذه الحلول..

1 ـ اطلبي من زوجك ألا يكثر من مدحك أو الثناء عليك أو يظهر إعجابه أمامها.

2 ـ أخبريه ألا يوجه الحديث لك مباشرة، يل ينظر لها ويخاطبها هي..

3 ـ لا تتحدثي عندها عن نزهاتكم أو الأسواق التي ذهبتم لها والمطاعم التي دخلتموها.. إلخ لأن ذلك سيثير في نفسها سؤالاً: لماذا لم يأخذني معه.. إنه يفضلها عليَّ.

4 ـ لا تتحدثي عن الهدايا التي أحضرها لك فهو أكبر سبب في إثارة الغضب والغيرة عندها إلا أن يكون أحضر لها أفضل.

5 ـ عامليها كأمك.. ولا بأس أن تشتكي لها ابنها طالبة منها أن تتوسط لديه... فهذا سيحببك أكثر في قلبها.. بشرط ألا يغضب زوجك من هذا التصرف.

6 ـ حثي زوجك على زيارتها والاتصال بها وإهدائها والسفر بها فهذا يسعدها ويشعرها أنك لن تغيريه عليها كما تعتقد بعض الأمهات.

7 ـ اسألي الله دائماً أن يعينك على المحافظة على حبها فرضاها سبب لسعادتك مع زوجك..

**
مجلة حياة العدد (52) شعبان 1425هـ

 


 



- 29 -
لِزَوج
ناجح طموح!!


منذ أن تزوجته تحطمت كل آمالي ...
صحيح أنه شاب خلوق، حنون .. إلا أنه قنوع إلى أبعد الحدود...!
لا يفكر في تحسين وضعه الوظيفي..، ولا في تطوير ذاته، بل حتى ثقافته ومعلوماته هي هي لم تتغير...
الدنيا تتطور، والمعلومات تتحدث.. وزخم هائل من الأفكار والثقافات تضخ لنا .. وهو على وضعه تكفيه جريدته اليومية التي يقرأها ...
لقد ضقت ذرعاً .. فأنا على العكس تماماً ... أحب التغيير والتطوير ... أحب الثقافة والقراءة في كل فنٍ، أحب أن أتعلم شيئاً جديداً ومفيداً، التحق بدورات كثيرة، أتصفح المواقع العلمية والثقافية.. أشتري المجلات العلمية ...
أتمنى أن يكون رجلاً ناجحاً ومثقفاً وطموحاً ..
أتمنى أن أراه يرتقي سلم الإبداع والنشاط والعلم.. ولكن كيف؟

أمل

V

عزيزتي أمل :

طبعاً كل واحدة تتمنى أن يكون زوجها الأفضل دائماً ..

تتمنى أن تكون تلميذته وهو معلمها بسعة ثقافته ..

تتمنى أن يشار إليه بأنه الرجل الناجح الواثق الطموح..

تتمنى أن يكون له – باختصار – دور فاعل في إدارة نفسه وأسرته ومجتمعه وأمته...

لكن كيف؟ هذا السؤال يحتاج إلى إجابة مفصلة بعض الشيء...


* يجب في البداية أن تستحضري أنه لا يمكن لك أن تغيري الناس أو المجتمع حسب ما تتمنين دائماً ولكنك ستحاولين تغيير (بعض) الأمور.

* اعرفي زوجك وما المفتاح الذي من خلاله تصلين إلى تطويره، فإن كان:

1 ـ يحب القراءة وفري له بعض الكتب الشيقة والجديد التعليمية الخفيفة ... ضعيها في المكان الذي يجلس فيه دائماً لكن لا تطلبي منه قراءته.. وفور أن تقع عيناه عليه سيقرؤه من باب الفضول ويمكنك بعدها سؤاله عن بعض محتويات الكتاب وكأنك لا تدرين عن تفاصيله. وفري له كتباً عن النجاح وإدارة الذات وكيف تغير نفسك والقيادة ... الخ من الكتب التي تلهب الحماس في تغيير نفسه.

2 ـ وإن كان من هواة الكمبيوتر والنت فادخلي عليه من هذا المجال: ضعي في المفضلة بعض المواقع العلمية والتي تهتم بتطوير الذات، وأخبريه كم هي رائعة، أو أرسلي على بريده الإلكتروني مقالة تحوي أفكاراً ذهبية وضعي رابط هذا الموضوع وسيقع في حب هذه المواقع حتماً من أول نظرة..


* التحقي بالعديد من الدورات ثم أخبريه بتفاصيلها وكيف استفدت منها ثم شجعيه على حضور ما يناسبه منها واختاري المدرب الجيد حتى لا يصدم بمدرب ينسف كل ما بنيته..

* قصي له – خلال جلساتكم العائلية- قصة قرأتها في كتاب أو سمعت بها عن شخص طموح، وكيف كانت حالته قبل ثم بعد أن تحرك وغير من نفسه، اذكري القصة كاملة بأسلوب شيق، إنما لا تحدثيه عن شخص يعرفه بعينه، فإنه مدعاة لغضبه حيث سيفهم أنك تقارنينه فيه وأنك معجبة به.. الخ فيحصل عكس ما تمنيت.

* اكتبي على بطاقات جميلة بعض الكلمات التي تذكي الحماس للنشاط والحركة – تجدينها في كتب تطوير الموارد البشرية، النجاح .. الخ.. ووزعيها في أنحاء بيتك ..

* هناك أفلام مسجلة لبعض المدربين الرائعين – مثل د. طارق السويدان وغيره- يمكنك اقتناؤها ثم الجلوس أمامها في أمسية جميلة..

* ذكريه دائماً أن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، فالحركة والعلم وإدارة النفس قوة..

* كوني أنت قدوة صامتة له بثقافتك، طموحك، نشاطك .. وصدقيني أنك ستجدين فرقاً كبيراً خلال مدة وجيزة... أعانك الله.


**
مجلة حياة العدد (53) رمضان 1425هـ

 


- 30 -
من تجربتي الشخصية !!



من واقع تجربتي الشخصية أكتب لك رسالتي...

اقد أكملت 10 سنوات من حياتي الزوجية وقد دلفت إلى الحادية عشرة.. مررت فيها بتجارب عديدة، اكتسبت من خلالها الكثير من الخبرة...

لن أطيل حديثي وسأدخل في الموضوع مباشرة..

عزيزتي .. أرجو أن تتقبلي كلماتي هذه فهي نابعة من القلب وأرجو أن تصل إلى القلب ..

* فتاتي .. ضعي نصب عينيك أن الهدف الأساسي من هذا الزواج هو أولاً صيانة لك ولزوجك من فتن الحياة، وهو إرضاء لله ورسوله في تأسيس أسرة مسلمة جل اهتمامها إنشاء جيل مثقف واع يخدم دينه ثم أمته من خلال تربيتكما، هذا الجيل الذي يساهم في إنعاش الأمة الإسلامية وتخليدها، واحتسبي الأجر في ذلك.

* حبيبتي... لا تعتقدي أن ما يصور في الأفلام والمسلسلات من رومانسية حالمة أنها هي كل الحياة الزوجية.! طبعاً لا أقصد أن تكون حياتنا خالية من الرومانسية، وإلا لأصبحت الحياة جافة ولكن أن تكون في حدود وأن لا نجعلها أكبر همنا وهدفنا الأساسي بل نجعلها سبباً من أسباب تغذية أرواحنا في استمرار هذا الزواج فكم من بيوت أغلقت وتشتت أطفالها بيت والديهم نتيجة التأثر الغير معقول بهذه الرومانسيات ولقد علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ذلك قبل أن تعلمنا إياه هذه المسلسلات...

* صديقتي.. حاولي أن لا تنظري إلى غيرك أو تقلديهم أو تجاريهم في حياتهم، واقنعي بما قسم الله لك، وحاولي التكيف في حياتك الجديدة مع إمكانيات زوجك ولا تثقلي كاهله بالطلبات ..

* دعي الابتسامة لا تفارق محياك واجعلي من منزلك قصراً أنت ملكته وإن كان لا يتعدى الثلاث حجرات، فباستطاعتك أن تجعليه واحة جميلة غناء زادها الحب والتفاهم والرحمة والعدل التي علمنا إياها حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام.

* كوني ملاذاً وسكناً آمناً لزوجك وقبل كل شيء كوني قريبة من خالقك حتى تحل عليك السعادة في الدارين.

* إن حدث وصادفتك مشكلة فاستعيني بالله أولا وتوكلي عليه واحرصي ألا تتعدى جدران منزلك، احتويها إلا إذا ضاقت بك السبل،حينها الجئي إلى من تثقين به وبحكمته ولا تصغي لكل أحد.

* لا تتوقعي أن تكون حياتك كلها شهد، فلو لم تذوقي المرارة لن تستمتعي بحلاوة العسل..

* أخيراً... أذكرك أنك وزوجك روح واحدة في جسدين جمعهما رابط عظيم ألا وهو رابط الزواج، واقرئي كثيراً في الكتب التي تعينك أنت وزوجك على الطريق..

منال احمد – المنطقة الشرقية

**
مجلة حياة العدد (54) شوال 1425هـ

 


- 31 -
أول سفرة !!




كثيراً ما يكون أول سفر بعد الزواج مرهق بعض الشيء ، فكلاكما يخجل من الآخر، كما أنك لا تعرفينه وقد لا تفهمين طريقة تفكيره، وما يعجبه ويغضبه، كذلك فالغربة وبقاؤكما منفردين – بعيداً عن الأسرة- يسبب الملل والتوتر قليلاً... لذا كتبت لك بعض النصائح التي ستفيدك...


* حاولي أن تكوني طبيعية وغير متكلفة في تعاملك معه فهو في النهاية زوجك ولا داعي للتكلف المرهق لك وله أيضاً بل قد تكون تلقائيتك سبباً في التقارب والتآلف بينكما..

* حافظي على حجابك وفروضك، فأنت بين يدي الله والتوفيق من عند الله، ورب سيئة أوجبت عقوبة مؤلمة في الدنيا قبل الآخرة!

* الذي قد لا تعرفينه أن زوجك يسعد حين تأكلين بشكل طبيعي، بل ويشجعه هذا على التنويع والإبداع، فكلمة (شبعانة، لا أرغب بهذا الصنف، ماني مشتهية)، الخ تحبطه كثيراً.

* اختاري الأنواع المناسبة من الأطعمة التي لا تسبب تخمة أو غازات أو إمساكاً .. الخ فأنت في ذلك الوقت في غنى عن هذه المشاكل!

* خذي معك بعض البسكويت والمعمول فستلتهمينها حتماً بعد إحدى الوجبات التي خجلت من أكلها!!

* كوني مرحة ولبقة والأهم مرنة، فقد لا يتيسر فندق مناسب – كما اعتدت عليه مع أهلك – لأسباب خارجة عن إرادته، أو تكون الرحلة قصيرة، أو المكان غير ممتع، أو .... الخ وتذكري أنك مسافرة لتستمتعي وليس لتتنكدي وتنكدي عليه!

* كوني متوازنة في الإنفاق، فلا داعي للإسراف في المشتريات ويجب أن تراعي حالة زوجك المادية فالمهر والزواج وتأثيث البيت والسفر.. كلها قد كلفته كثيراً وأرهقته جداً..

* لا داعي للخجل في بعض الأمور الضرورية (البرد، الخوف، الجوع، الألم ... الخ)

* في خضم تنقلاتكم، لا تنسي قلبين ينتظران منك مكالمة تطمئنهم عن حالك وسعادتك (لكن يمنع الإطالة والتفاصيل) !!!

* لا تهملي الاهتمام بنفسك ولو للحظة واحدة، وأهم أمر يجب عليك مراعاته: النظافة، والترتيب، لكن تذكري ألا تتطيبي قبل خروجك مباشرة.

* استغلي أوقات الإجابة (أثناء السفر، عند نزول المطر .. الخ) واسألي الله أن يوفقكما، وادعي لوالديك ومن تحبين.

* طبيعي جداً أن تمري بأوقات ضيق أو ملل أو اشتياق لأهلك، أو حزن أو تسيطر عليك فكرة: هل أنا سعيدة مع هذا الشخص أم لا؟ وكلها ستختفي إن لم تطيلي التفكير فيها.

حقيبتك :

* لتكن ملابسك مريحة وعملية وسهلة الغسل.

* لا تكثري من الملابس فكثرة الحقائب تصعب حركة التنقل (خذي حذاء يناسب فستانين أو أكثر وكذا الحقائب والإكسسوارات.. الخ)

* خذي زوجين من الأحذية المريحة في المشي فهي التي ستستخدمينها كثيراً.

* لا تنسي مكواة صغيرة لكي الثياب وتجفيف بعض الملابس.

* ضعي خيوطاً وإبراً فقد تحتاجينها.

* خذي عدداً من الكتيبات الإسلامية التي تناسب البلد الذي ستذهبين إليه، لعل الله أن يهدي بها أحداً فيكون لك عظيم الأجر.

* مصحفك الصغير ومسجلتك وشرائطك القرآنية لتكن أول ما تحتويه الحقيبة.

* بعض الأدوية التي قد تحتاجينها (مسكن، مطهر للجروح ومانع لغثيان السفر.. الخ)


**
بتصرف من مجلة حياة العدد (55) ذو القعدة 1425هـ
 


- 32 -
نصائح
وأفكار رائعة لأول عيد



أول عيد بعد الزواج له نكهته الخاصة..

وأيضاً له مسؤولياته الجديدة والثقيلة بعض الشيء...

فالعروس أصبحت موضع اهتمام، كما ينتظر منها أن تقوم بدور زوجة ومسؤولة...

لذا فعادة تكون صباحية العيد مربكة بعض الشيء للعروس الجديدة... فتكون مشتتة بين الاستعداد بالمكياج واللباس وبين أداء حقوق أهل الزوج وأهلها

أيضاً والزوج الذي ينتظر دوره في قائمة المهام! والوقت الذي يطير سريعاً..

يمكنك الاستفادة مما قامت به أمل في هذا الخصوص:

(كنت متخوفة جداً من صباح العيد حيث ضيق الوقت وكثرة الالتزامات العائلية، وكوني عروساً ومحطاً للأنظار لذا قمت بهذا البرنامج:


* قبل العيد بعدة أيام : قمت بتجهيز ملابسي بشكل تام (اختيارها، كيها، الأحذية والحقائب المناسبة، الإكسسوار، اختيار التسريحة وتجهيز ما تحتاجه من لفافات أو أطواق أو شرائط)

* ليلة العيد : بعد الإفطار والراحة، نظمت البيت بشكل كامل، وكذلك أعددت حقيبتي التي سأخذها معي لزيارة أهلي.

* بعد صلاة الفجر في يوم العيد، لبست ثياباً مناسبة واتجهت لصلاة العيد مع زوجي، ونحن نكبر... يا الله ما أروعها من لحظات وما أجملها من روحانية.

* بعد عودتي، وضعت القهوة على النار ثم طرت إلى غرفتي حيث بدأت في الاستعداد، مع ملاحظة أني كنت أعيد كل شيء إلى مكانه حتى لا تعم الفوضى ويضيع الوقت في إعادة ترتيبها.

* تناولنا القهوة مع قليل من التمر والشوكولاته!

* ثم انطلقت باسم الله ( زيارة أهل الزوج، ثم الأهل والأقارب ... الخ..، )

* قمت بعمل برنامج جميل للأسرة، تتخلله مسابقات وهدايا....

* ولم أنسَ زوجي الغالي فله أيضاً حق علي، فقمت بعمل حفلة صغيرة في المنزل له بعد عودتي من برنامج الزيارات..

* بعض العرائس ترتدي فستان زفافها وترتب شعرها بنفسها بشكل قريب من تسريحة زواجها مع التغيير في ديكور الغرفة أو المفرش وهي فكرة جميلة.

* كذلك ابتعت هدية مناسبة وغلفتها بشكل جديد ويوحي بالعيد وقدمتها لزوجي بطريقة مبتكرة وذكية!...

* بعض الأفكار الممتعة كذلك : تعليق الزينات وشريط اللمبات االمتوهجة والبالونات ..

طبعاً ستضيفين عليها أفكارك الرائعة وابتكاراتك المتميزة ليكون عيدك أجمل عيد وأسعده.. والحمد لله انتهى العيد، وكان من أحلى الذكريات التي مررت بها ...)

أنصحك باستغلال هذه الفرص قبل امتلاء البيت بأحباب الله الذي يعرقلون – في بعض
الأحيان – الكثير من الأفكار أو يؤجلونها إلى أجل غير مسمى وتبقى حبيسة الرأس!!!



**
مجلة حياة العدد (56) ذو الحجة 1425هـ




 

تحرير: حورية الدعوة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك

البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية