صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



عدة جرائم قتل سترتكب في هذا العيد

المحرر الاجتماعي

 
في لحظات يترقب فيها الجميع طلقات مدافع العيد السعيد

وفي لحظات انهماك الناس في الاعداد والتجهيز الفردي والأسري والعائلي لهذا العيد

ووسط إنهماك الناس بأفراحهم العارمة سيكون هناك لقاء آخرا لا يعلم عنه الكثير

لقاء مخطط له سلفا تنتظره عصابة من المجرمين بفارغ الصبر ليهجموا هجمة شرسة يسلبوا فيها كل ما يستطيعون من احمال ثقيلة وخفيفة وكل ما يقع تحت إيديهم من ممتلكات ناهيك عن جرائم القتل التي سترتكب في حالة عجزهم عن السلب والنهب والاغتصاب

نعم انتبهوا ايها الأخوة والأخوات

لا تنشغلوا وبإفراط في افراح العيد وتتغافلوا عن هؤلاء المجرمين لأنهم والله لن يدعوا صغيرا ولا كبيرا او فقيرا أو غنيا ولن ينظروا اليكم بعين الشفقة او الرحمة

لأنهم سينتقمون وأيما انتقام ... فهم عصابات من السجناء والأحرار العبيد

الأخبار تؤكد قرب عملياتهم الشرسة - مع صلاة العيد - ولن يدعوا أخضرا ولا يابس مستغلين فيها براءة الناس وخروجهم من موسم الخير والإيمانيات والعفوية والصدق ونبل الاخلاق ...

نعم ... لا أحد سيصدق الذي سيحدث ... لا احد يتوقع ... بل ولا احد سينتبه حتى بعد وقوع الكارثة

أهل الإيمان والتقوى والصيام والقيام الذين عكفوا وعمروا مساجد الله طوال ليالي رمضان

وكذلك النساء الصالحات اللواتي عكفن شهرهن بين طاعة وتقوى وتجهيز واعداد لأسرهن كسوتهم وفطورهم وسحورهم

أهل النفوس الخاشعة التي كم بكت وتابت وأنابت واستغفرت في رمضان

أهل القرآن وخاصته الذين ختموا القرآن المرة تلو المرة وحفظوا منه ما يسر الله لهم

أهل الامساك عن النظر الحرام وفضول الكلام والغيبة والنميمة والكذب والحرام

الصالحين والصالحات والقانتين والقانتات والذاكرين الله كثيرا والذاكرت

بل وحتى اؤلئك الذين انغمسوا في الشهوات طوال العام فلما اقبل عليهم رمضان تابوا وانابوا وغيروا حياتهم وتوجهوا الى الله بقلب مخبت منيب مقلعين عن كل الذي كانوا عليه

أهل الجوائز ... جوائز ... نعم الذين سيخرجون يوم العيد لإستلام جوائزهم من الملائكة على ما وفقهم الله من طاعة وعبادة لا احد يستطيع تقييمها وتقديرها - واني لهم ذلك وقد جعل الله تعالى جزاء الصوم غير معلن وجعله امرا خاصا له عندما جاء في الحديث " كل عمل بن آدم له الا الصوم فإنه لي وانا اجزي به ....الحديث "

سيخرج الجميع الى مصليات العيد لاستلام الجوائز ... جوائز الفوز والفلاح ... ببالغ الفرح والسعادة والبهجة

ولا يعلموا او يتوقعوا ابدا بان المجرمين سيكونون لهم بالمرصاد

في تلك اللحظات - لحظات صلاة الفجر والعيد - ستكون لحظات التقاء افراد العصابة واكبر واهم قادتها وفي عناق حار جدا سيلتقوا جميعا ( فسقة وعصاة بني آدم مع مردة الشياطين ) بعد فراق طويل دام ثلاثين ليلة ، سينطلقوا لتنفيذ الخطة المرسومة وستبدأ ارتكاب اكبر مجازر القتل والسلب والنهب في وقت يعد هو الأغلى والأفضل لفئات المؤمنين والمسلمين ، وسيستخدموا لهذه الغاية مختلف الاسلحة وأقواها وأشرسها ، متركزة وبلا شك في سلاح قوي فتاك حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ألا وهو ( فتنة النساء ) وغيرها من الأسلحة الفتاكة

ستخرج النساء الى صلاة العيد وهن قمة في الزينة والتبرج والعطور والسفور فتكون اولى جرائم قتل العفاف وغض البصر وفتنة القلوب

وسيختلط الحابل بالنابل وسيشتد الزحام في الطرقات وفي المصليات والمساجد بحجة انه العيد فينصرف تركيز المصلين شبابا ورجالا ونساء وفتياتا الى متابعة الوان الزينة وعروض الأزياء والجمال التي تمر بهم او تجلس بجوارهم او حولهم وليت احد منهم يدري كم صلى او ماذا قال الإمام في خطبة العيد

ثم يتزايد الزحام وتعلوا اصوات الشجار والسباب والمضاربات فيقتل خشوع رمضان وهدوء الاعصاب وتملك النفس عند الغضب

ثم ينصرف الجميع الى منازلهم وعوائلهم واذا بهم على موعد مع امتداد آخر للجرائم ، اختلاط عائلي او جيراني او لكامل المجمتع ... صبية وبنات ... رجال ونساء ... لعب ومهرجانات ... تسالي ... افراح ... غناء ... رقص ... وربما خمور ومخدرات ... سهرات غنائية تلفزيونية او حية في كل مكان هنا وهناك

سينطلق ارباب الشهوات وسينفكوا من أغلالهم فارين كما تفر الإبل من عقالها الى شهوة عارمة ربما لم يشعروا بها من قبل ، فينطلق اهل الزنا الى زناهم واضعاف اضعاف واهل الخمور الى سكرهم ايام وليال ... واهل المجون والخنا والغناء والرقص الى عالم آخر من البهجة والسعادة على انقضاء شهر الحبس والكبت والمنع ... فتفتح المحلات والحانات والمراقص ابوابها واحضانها وفسقها ومجونها ونساء ورجال السوء فيها

الكل سعيد بالعيد ولكن شتان بين سعيد وسعيد ، شتان بين سعيد على توفيق الله ، وبين سعيد بالتحرر والفكاك من شرع الله

واخيرا لكل من اعتقد انه قد جمع من الكنوز شئ يقربه الى مولاه ، والى كل من وثق في انه تاب واناب والى المحرمات والمعاصي والفتن قد أغلق الف باب وباب اقول منبها

انتبه فكل ذلك معرض للقتل والسلب ومنذ اللحظات الأولى التي تلي رمضان ، بدء من صلاة العيد ومرورا بأيامه ولياليه ، وانتهاء بآخر الايام

سيقتل لكم هؤلاء المجرمون كل ما حصلتم عليه وجاهدتم أنفسكم ثلاثين ليلة عليه

حصيلة الإيمان والتقوى ... وطهر القلوب ... وعفاف النفس ... وغض البصر ... وقيام الليل ... وتلاوة القرآن ... والعزيمة للعبادة ... والفتور عن المعصية ... والسباق الى المساجد ... وحجاب وعفاف النساء ... اختيار الألفاظ ... البعد عن خطوات الزنا والشيطان ... اهتمام بالمفيد واستغلال الوقت ...الخ

سيغرقونكم في الشهوات والملذات لمدة اربع أيام فقط بلياليها فإذا هم يجهزون على مجهود الشهر كاملا

وأخير ا ايها الأخوة والأخوات

المؤمن اذ يفرح بالعيد فإنما يفرح على ما اكرمه الله به من اتمام موسم الخير والغفران والرحمة والجنان فاذا كان يوم العيد خرج لاستلام الجوائز والمكافأة على ذلك العمل والتوفيق من الله عز وجل بنفس حريصة ومتوثبة للإستمرار في التوبة والطاعة وتصحيح الحياة

واذا اردنا استمرار كل شئ وعدم ضياع كل أعمالنا هباء منثورا علينا الإنتباه من هؤلاء المجرمين وحماية انفسنا وأهلينا من جرائمهم

وعدم مساعدتهم في تحقيق أهدافهم بسهولة وبتوفير الجو المناسب لهم فالفرح بهذا العيد يكون بما يرضي الله ،

فليتق الله النساء وليستمرن في خروجهن بكامل الحجاب والحياء والوقار وبدون اي سفور او تبرج او عطور او مخالطة ومزاحمة للرجال

ولتتق العوائل الله وليمنع الاختلاط العائلي الذي فيه احلى عروض الاقرباء والقريبات ... فتيات قمة في الجمال والزينة وشباب قمة في الاناقة والشهوة ... ونار مستعرة بجوار مستودع وقود فاذا اندلعت النيران واتت على الأخضر واليابس قلنا ليت الذي جرى ما كان

ولنستمر على نفس الطاعة والتقوى ... ولا يلقى كتاب الله على اعلى رف في انتطار رمضان تلو رمضان ولنستمر في تعهده طوال العام

وللذين اصلحوا علاقتهم مع بيوت الله والمساجد في رمضان ، لماذا يعودوا للهجر والنسيان ؟؟ فالله موجود في كل زمان ومكان وبيوته سبحانه تستقبلكم في كل الايام

والى الذين تعودوا غض البصر واستغلال الوقت وترك الحرام ، كم كانت ايامكم سعيدة مع الله وكم هي قصيرة ايامكم مع الشيطان ، اعمار قصيرة وحياة سريعة تمر مثل سرعة رمضان فاذا لقيتم الله عوضكم عن كل ما سلف وكان ، بخير الجزاء والعطايا والعرفان

وبذلك تكون محاربة ومقاومة المجرمين ودحرهم ورد كيدهم في نحرهم

والله المستعان

http://www.noo-problems.com/
 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك
وقفات مع العيد
  • فلاشات العيد
  • عيد الفطر
  • عيد الأضحى
  • أفكار دعوية
  • أحكام العيد
  • مـقــالات
  • قصائد
  • أعياد الكفار
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية