صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إلى العُلا يا شيبة الإسلام

    شعر: صالح علي العمري

      

    نحو العُلا يا شيبة الإســلام ِ   =   وإلى جوار الناصـر العلاّم ِ
    ياسين إن قتلوك في غدرٍ فكم   =   قتلوا نبيّا في نهارٍ دامي !!
    قدرٌ عليك بأن تعيش مجاهــدا   =   وتموت فينا ميتة الضرغامِ
    دمك المعطّـر للبريّة منهـج   =   للنصر شبَّ عليه كلُّ غلام ِ
    ياسينُ يا لحناً تضوّع بالفـدا   =   يا قصّةً للعزم ِ والإقدام ِ
    عارٌ علينا أن يجول بها العدا   =   أو يهنأ الباغي بطيب مقامِ
    يا مَعْـلَما.. يا رايةً خفّـاقةً   =   تعدُ الأعادي بالمصير الدامي
    زادوا شـقا، والله زادك رفعةً   =   ولبستَ للجنّات خير وسامِ
    روحي الفدا فاسمع نشيدك من دمي   =   وانظر دموعك من صميم عظامي
    أحرى بمثلك أن يموت مكرّمـا   =   لا أن تموت على الحرير الشامي
    البائعـون على اللعاع تهافتـوا   =   باعوا تراب القدس بيع لئام
    والمدعوّن على الحطــام تكالبوا   =   واقتـدت أنت كتائب القسّـام ِ
    والسائرون على الطريق تساقطوا   =   فصبرتَ صبر المؤمن المتسامي
    في همّـة ٍ علـويّةٍ لم يَثنــها   =   ضعفُ الأشــلِّ ولا لظى الآلامِ
    فلئن نحلتَ فكم جسومٍ أُتخمـت   =   وعقولُها عــارٌ على الأجسامِ!!
    ولئن شُللتَ فقد شَلَلْتَ زعيمةً   =   عملاقها قزمٌ من الأقــزامِ
    ياسين يا زلزالُ فتكٍ في العدا   =   هُدمت عليه منابرُ الحاخامِ
    ياسينُ يا شيخ البسالة والعلا   =   يا قدوةً لجحافل الإســلامِ
    في صوتك المبحوح صدقُ عزيمةٍ   =   أقوى من الآلات والألغـامِ
    و لشجو نصحك هِـزّةٌ قدسيّةٌ   =   تحيي الضمائر من دجى الأوهامِ
    ولنور وجهك مشرقٌ متهلّلُ   =   كالصبح يطوي لجّة الإظلامِ
    عبّأت للجنـات ألـف كتيبةٍ   =   وصفعت وجه البغي والإجرامِ
    ولسانُ حالك: عيشةٌ أبديّـة   =   في جنّة الأرواح والأجســامِ
    يا كم هتفت.. وفي هتافك عزّةٌ   =   كالشهبِ كالبركانِ كالأَجْرامِ:
    "يا ويل أعداء الكرامة والتـقى   =   فالنصرُ حولي والجنانُ أمامي
    الحقُّ يذهبُ في عوالمـنا سدى   =   ما لم يُحط بصرامة الصمصام ِ
    لاترقبوا في مجلس الخون الهدى   =   فالكيدُ في سلطانه المتعامي
    والله ما حفظ العدو حقوقنـا   =   إلا كحفظ الذئب للأغنـامِ
    أحيوا الجهاد فلا حياة لأمـةٍ   =   عاشت على التزييف والأوهامِ
    شدّوا الوثاق فلا بقاء لأمـةٍ   =   لبست ثياب الذلّ والإرغامِ
    لغةُ الرصاص هي الخلاص إنْ انكرت   =   نورَ الحقائقِ أعينُ الأقــوامِ
    والأرض تُحمى بالسلاح وبالدما   =   لا تحتمى بالكُتْبِ والأقـلامِ
    هي كرّةٌ أو فرّةٌ.. وشهــادةٌ   =   لا سهرةٌ أو رحلةُ استجمامِ!!
    هي ركعة أو سجدةٌ.. أودعـوةٌ   =   لا رقصةٌ أو في كؤوس مُدام!!"
    ياسين أنت لنا مدارسُ رفعـةٍ   =   للدين.. للأخلاق.. للأعلامِ
    ياسينُ مثل الغيث ينبتُ بهجـةً   =   ياسينُ مثل الروح في الأجسامِ
    لم تخش من أعدادهم وعتادهم   =   في ليل رعبٍ أو نهار زحـامِ
    يا كم تطلبت الشهادة حقبـةً   =   فاهنأ بها وبنُزْلهـا المتسـامي
    ولكم فضحت على المنابر كيدهم   =   وأمطت بالآيات كل لثـامِ
    وصرخت صرخة مؤمن متفائلٍ   =   بفؤاد مذكـارٍ وقلب عصامي:
    "الله مكتفلٌ برميـةِ من رمـى   =   لكن سؤالُ الدهر: أين الرامي؟!"
    وصرخت: "ياقوم السلامُ خديعةٌ   =   ياقومِ ليس سلامهم بسلامِ "
    هدموا البيوت على رؤوس طفولةٍ   =   وتعبثوا بالشيب والأيتـامِ
    بقروا بطون المؤمنات.. فلا صدى   =   وتفننوا في الفتك والإيلامِ
    يا أمتي ما الصمت في زمن الردى؟!   =   والصمتُ يقتلُ هيبة الضرغامِ
    ماذا أُسطّر والجراحُ رواعـفٌ   =   والحادثاتُ عـلامةُ استفهامِ
    والراجمات تشق صـدر بحارنا   =   أبراجها في البحر كالأعلامِ
    وغدا الفضاءُ قذائفا وقنـابلا   =   وصواعقا تهوي بغير غمـامِ
    ودماؤنا بين الشعوب رخيصةٌ   =   وجسور أقصانا ركام ركامِ!!
    وتظاهرُ الأعداء شاهدُ محنةٍ   =   تزجي به الأيام للأيامِ..
    ووقفتَ تستجدي الرجال بحسرةٍ   =   وتتوق في ولهٍ إلى الأرقـام!!
    مليار.. لو نفخوا على أعدائنا   =   لرأى الزمانُ تهافت الأصنامِ
    مليار.. لو بصقوا على أعدائنا   =   لعلا المسيل ُ ذوائب الأوجامِ
    مليار.. لو صدقوا الإله بدعوةٍ   =   لأجابهم ذو الجود والإكرامِ
    أين الرشيدُ وأين رايات الهدى   =   أم نحن في ضغثٍ من الأحلامِ؟!
    أين النفوس النافرات إلى العلا   =   ماذا الخنوعُ إلى دنا الأوهام؟!

    يا أمة الإسلام قومي وارفعي   =   شكر الورى وتحيّة الأيامِ
    لمجاهدٍ ورد الحمام على الطوى   =   والعين لم تحفل بطعم منامِ
    قد كان آخر عهده تسبيـحةً   =   ودعاء أوّاهٍ وطـول قيامِ
    يا ليت قلبي دون قلبك جُنّـةً   =   وعلى ثغور المسلمين رمامي
    أرخصت روحك للجنان تشوّقا   =   وشحذت سهمك بالدعاء الظامي
    وبلغت قصدك.. والشهادةُ مولدٌ   =   هذا أوانُ تنعّـمٍ وسـلامِ
    سيظلُّ ذكرُك للجهــاد منارةً   =   وعرى تجمّعنا وعهدا سامي
    ستـظلُ حيّا في ضمـائر أمتي   =   وشعار إقدامٍ لكلّ هُمـامِ
    ستظل للأحـرار شيخا ملهما   =   ليُقام َ شرع الله ِ خير قيامِ
    تمضي النفوسُ وإن تطاول عيشها   =   لكن ستبقى عزّةُ الإسلام ِ!!
    هذي مشاعرُ مهجـةٍ محروقةٍ   =   وإليك أشواقي وطيبَ سلامي

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أحمد ياسين
  • مقالات ورسائل
  • حوارات ولقاءات
  • رثاء الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • فلسطين والحل
  • مواقع اسلامية