صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    سلسلسة " هيء نفسك له "

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحدة والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . وبعد
    فهذه سلسلة رسائل كنت أرسلها - برسائل الواتس - قبل أسبوع من رمضان جمعتها هنا لتبقى ان شاء الله صدقة جارية لي ولمن نشرها .
    ومع أنها كانت موجهة لما قبل رمضان فأحسب أنها نافعة فيه ومع بدايته .
    أسأل الله لها النفع والقبول .
    وقد أسميتها سلسلة " هيء نفسك له " :

    هيء نفسك له ( 1 )

    خفّفّ منها فإنها مُثْقِلة
    أي وربي انها مُثْقِلة عن الخير ، مُثَبِطةمن نيل المعالي والسؤدد ، مُبْعِدة عن مواطن الرحمات .
    أتدري ماهي ؟
    " إنها الذنوبُ والمعاصي "
    نعم الذنوب والمعاصي التي تحرم العبد اغتنام موسم رمضان وتحول بينه وبين الفوز بهباته وخيرات .
    لعلك رأيت حالك العام الماضي ولم تختم ربما ختمت واحدة للقرآن !
    ولعلك تتذكر كيف كنت تتكاسل عن صلاة التراويح ، وربما الفرائض !
    ولعلك لم تنس أيضا تفريطك في العشر اﻷواخر وساعات السحر فيه !
    هل تعلم أن كل ذلك حرمان .
    قال تعالى : " فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين "
    فكم كم من قاعد عن طاعة ربه بسبب ذنبه ، وكم التصق في اﻷرض من مخذول بسبب معاصيه .
    إنه الحرمان يا أخي
    إنه اﻹبعاد يا أخيتي .
    فهل سنستمر على هذا الحال !؟
    وهل سنبقى في مؤخرة الركب وقد سبقنا أهل الصلوات والتلاوت وربما بلغ منهم من مات الفردوس اﻷعلى .
    فها نحن على بعد ساعات من رمضان فلنخفف من الذنوب ولنعزم على أن لا يأتي لا ونحن قد هيأنا أنفسنا للفوز بخير الشهر وعطايا الرحمن ، فاللهم خذ بيد كل من أقبل عليك .
    ....
    هيء نفسك له ( 2 )

    عندما تنتظر مناسبة عزيزة على قلبك ، أو حدثاً مهماً في حياتك فأنت تهيء نفسك له ، وتعمل العدة للقائه .
    فكن على يقين أنه لا أعظم من موسم رمضان ، ولا أبرك من لحظاته ، ولا أجل من ساعاته .
    فهو الموسم المعظم
    والزمان النفيس
    واﻷيام الجليلة
    والليالي الفاضلة
    والساعات الشريفة..
    وليحمل القلب كل الشوق له ، ولتطمع النفس ببلوغه ، وليلهج اللسان بصادق الدعاء ﻹدراكه .
    فاللهم بلغنا رمضان نحن وأهلينا ومن يعز علينا .
    .....
    هيء نفسك له ( 3 )

    من اﻷمور التي تتهيء بها النفوس لرمضان
    " الدعاء "
    فهو كونه عبادة بحد ذاته فإنه سبب أيضاً لبلوغ المطالب العلية
    ومن هذه " المطالب "
    إدراك " شهر رمضان "
    فاجتهد أن تدعو الله بقلب صادق وحسن ظن به أن يبلغك هذا الموسم - مع التوفيق للعبادة فيه - فليس الشأن ببلوغه وإنما الشأن كل الشأن أن توفق فيه للطاعات ، وضم إليه سؤاله أن يدفع عنك كل الشر .
    موعظة :
    قبل أيام صُلي على 40 جنازة في فرض واحد في مسجد الراجحي بالرياض .
    فاللهم بلغنا وأهلينا رمضان ووفقنا فيه لرضاك .
    .....
    هيء نفسك له ( 4 )

    * التدريب المثمر *
    من الأمور التي نعترف بها جميعاً وجود خلل في جوارحنا .
    لسانٌ يكذب ويغتاب ويسب.
    عينٌ لا تغض عن حرام .
    أذنٌ لا تكُف عن سماع ما لا يجوز .
    فلعلنا هذه اﻷيام ونحن في استقبال رمضان أن نُهيء أنفسنا وندربها للكف عن هذه المُحرمات ﻷننا مأمورون بذلك - أولا - قال تعالى : "...إن السمع والبصر والفؤد كل أولئك كان عنه مسؤلا "
    وﻷننا - ثانياً - بحفظها نُؤجر وتسهل علينا الطاعات ، وﻷن المعاصي جراحات - ورُبْ جرحٍ أصاب مقتل -
    * جاهد نفسك على حفظها فالحفظ لها سبب لدخول ، والجنة - ومالك يوم الدين - لا أعظَمَ ولا أجَلَ منها مسكنا ومأوى .
    * إن فشلت في الحِفظ مرة فأعد المحاولة مرات ومرات حتى تحفظها .
    * تيقن أن في حفظ الجوارح من اللذة أضعاف أضعاف مانتوهم أن اللذة في النظرة أو اللفظة المحرمتين .
    * استعن بالدعاء وألِح على ربك أن يعينك فاللهم أعنا ياربنا
    ....
    هيء نفسك له ( 5 )

    * التصفية قبل بلوغه *
    جدير بنا ونحن على بعد أيام من خير أيام العام أن نسعى في تطهير قلوبنا من كل قطيعة وهجران .
    حري بنا ونحن نستقبل هذه اﻷيام أن نبلغها وقد امتﻷت قلوبنا محبة للغير فهؤلاء هم إخوانك - فهم بين قريب لك أو جار أو صديق وأن بعدوا فهم مسلمون " والمسلم ليس ببعيد " -
    كن أسعد الناس بأن تبلغ رمضان وليس في قلبك غلا لمسلم أو حقدا على أحد .
    استقبله وأنت لا تحمل فيه لا المحبة للمؤمنين .
    ووالله إنها الفضيلة التي تبلغ معها الذروة في الجمال واﻹنسانية .
    فاستعن بالله وأغظ شيطانك وأفرح أحبابك بإزالة كل عداوة ، ووصل كل من تقاطعت معه .
    ....
    هيء نفسك له ( 6 )

    حتى تغتنمه على التمام
    لا أعظم موسما من موسم رمضان ولا أشرف زمانا منه .
    وحتى تغتنمه على أكمل حال فلا بد لك من عزيمة صادقة وهمة عالية ونفس تواقه ترنو لمنازل العابدين وذينك الدرجات .
    ولن تصلها لا بعزيمة حر شريف لا يقبل بالدون من المنازل ولا القليل من العمل .
    فلننو الخير - يارعاكم الله - ونحن مقبولون على هذا الموسم فإن الله يعلم ما تكنه الضمائر وتنطوي عليه اﻷفئدة .
    ولتكن هذه العزيمة بصدق دون ضعف ولنجاهد أنفسنا على غرسها في القلوب .
    ...
    هيء نفسك له ( 7 )

    كيف هو شوقك له ؟
    يفصلنا عن رمضان أربعة أيام تقريبا أو قل 92 ساعة وقد تزيد ، فكيف هو شوقك له ؟
    سؤال ينبغي أن نسأله أنفسنا وقد لاحت بوادر بزوغ هلاله وشممنا روائح عطره الشذي .
    رمضان - يارعاك الله - هو شهر الرحمة والمغفرة ، يكفيك أن لله كل ليلة عتقاء من النار .
    فكيف شوقك له ؟
    هل تحب بلوغه ، لا لمسألة طول البقاء في الدنيا ولكن ﻷنك ستتمكن من عبادتك ربك فيه لتتضاعف لك الحسنات وتفوز بالعطيا والهبات .
    فكيف شوقك له ؟
    أحبه نبيك عليه الصلاة والسلام فأحبه .
    اشتاق للقائه الصالحون قبلك فاشتق له .
    سل ربك البلوغ وعاهد النفس باﻹغتنام .
    .
    كتبها / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي - أملج - رمضان عام 1437 هجري
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    شهر رمضان

  • استقبال رمضان
  • يوم في رمضان
  • رمضان شهر التغيير
  • أفكار دعوية
  • أحكام فقهية
  • رسائل رمضانية
  • المرأة في رمضان
  • سلوكيات خاطئة
  • فتاوى رمضانية
  • دروس علمية
  • رمضان والصحة
  • الهتافات المنبرية
  • العشر الأواخر
  • بطاقات رمضانية
  • المكتبة الرمضانية
  • وداعاً رمضان
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية