صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    * خطتي في رمضان وكيفية تحقيقه *

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi


    بسم الله الرحمن الرحيم




    الحمد لله وب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين .

    مقدمة مختصرة /
    أيقن أنّ رمضان فرصة لكل خير ، وموعداً للإنطلاقة الكبرى نحو ملكوت السماء ، والفوز برضا الرحمن ، واكتساب عز الدنيا والآخرة .
    أيقن أنّ رمضان غنيمة لعتق الرقاب من النّار لتفوز بسعادة الأبد والنجاة من أعظم خطر .
    أيقن أنّ رمضان موسماً لإصلاح النفس ، وتعديل السلوك ، واكتساب العادات الحسنة .
    أيقن أنّ رمضان ميقاتاً لإصلاح الخلل وسد الرتق .
    أيقن أنّ رمضان وقت إنطلاق لأن تكون من المصلين المسبحين المتصلين بكتاب الرابحين للحسانت .

    🌱خ
    طتي في رمضان 🌱

    ( كتبتها مختصرة بلسانك ، ولعلها تقع عندك بمكان ، وتبرز لدنيا الواقع )

    أولاً : إصلاح صلاتي
    وأعظمها المحافظة على الفرائض فهي أجل قربى ، وأرجى طاعة ، سأهتم فيها اهتماماً خاصاً لأنّ التفريط فيها أكبر خطر على صاحبه ، ورمضان فرصة لإصلاح الخلل فيها .
    سأحرص على صلاة التراويح ؛ أيعقل أن أتركها وفيها أجر قيام كل ليلة ، والفوز بمغفرة ذنوبي بسببها .
    وسأبدأ عهداً جديداً مع السنن الرواتب لأفوز كل يوم ببيت في الجنّة ، والسنن الرواتب هي :
    ( ركعتان قبل الفجر ، وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء )

    تكاسلت عنها كثيراً وحان وقت المحافظة والحرص عليها .
    ثانياً : قرآني في رمضان
    وذلك بقراءة ثلاثة أجزاء كل يوم ، وإن ضعفت فلا أقل من جزء أو جزأين ، ووالله إنّي لألوم نفسي وأنّا أرى المتنافسين على الختمات وأنا لا زلت أرواح مكاني بل وأتراجع القهقرى .
    إن لم اقرأ في رمضان فمتى سأقرأ !؟
    إن لم أفرّغ وقتي له في رمضان فمتى أفرّغه !؟
    إن لم اغتنم رمضان للتلاوة فمتى اغتنم !؟

    ثالثاً : سألتزم بأذكار الصباح والمساء
    ففيهما الأجر العظيم ، والتعويض عن كثير من الطاعات .

    رابعاً : سأحافظ على وقتي في رمضان .
    فرمضان أيام قليلة ، وساعات معدودة ، وبإذن الله سأربي نفسي في المحافظة على الوقت ، وهناك أوقات سأعاتي بها عناية خاصة فمنها :
    * الحرص على جلسة الإشراق فكم فيها من أجور التي لا تُحصى .
    * السعي للتقدّم للمسجد مع أول الوقت .
    * الجلوس بعد العصر لقراءة القرآن ففترة العصر طويلة هذه الأيام .
    * سأغتنم ساعتين مهتمين في رمضان :
    الساعة الأولى قبيل الإفطار سأفرّغه للدعاء ورفع حوائجي لمولاي ، فربي كريم جواد يُحب الملحين في الدعاء .
    والساعة الثانية قبيل الفجر ، وهي ساعة السَحَر - وهو وقت نفيس - سأجعله خالصاً لوجه الله ، سأناجي فيه ربي وأكثر من الإستغفار والدعاء .
    * سأفرغ بعض وقتي بعد التراويح لزيارة رحمي وصلتهم ، فلقد قصّرت معهم كثيراً ، ولعل رمضان بداية العودة لهذا الخير العظيم .

    سأحرص على العمرة في رمضان
    ومن أعظم ماشجعني عليها أنّ أجرها ( كحجة مع النبي ﷺ ) فأي فضل أعظم من هذا !

    سأحرص على التوبة وتجديدها
    وبعض النّاس يظنّ التوبة للعاصين فقط وماعلِم أن سيد التائبين هو رسول الله
    فكيف أنّا وأنت !
    فلذا سأجدد التوبة كل وقت في رمضان لحاجتي إليها .

    وأذكركم بهذا الحديث لعله أن يكون دافعاً لنا جميعاً في العناية في طاعة الرحمن والإستجابة له في هذا الشهر ، صَعَد النبي صلى الله عليه وسلم يوماً المنبر فقال : آمين ، آمين ، آمين . قيل : يا رسول الله إنك صعدت المنبر فقلت : آمين ، آمين ، آمين . فقال : إن جبريل عليه السلام أتاني فقال لي : مَن أدرك شهر رمضان فلم يُغْفَر له ، فدخل النار ، فأبعده الله ، قُل آمين ، فقلت : آمين...."
    رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه .

    فتأمّل معي بالله عليك :
    الداعي - هنا - جبريل عليه السلام .
    المُؤمّن على الدعاء محمد وهو بمقام الداعي .
    وزاد الدعاء تخويفاً أنّه صار على منبره ﷺ .
    فأي رعب يصيب النفوس وهي تسمع بمثل هذا ثم لا تسعى في اغتنام رمضان ، والحذر من أن تُصيبه هذه الدعوة بعدم تعظيمه وإجلال من أمر بتعظيمه !!

    * أخي أخيتي .
    ألحوا بالدعاء على الله بأن يقبلك ويقبل منك .
    ألحوا بالدعاء على الله بأن يعينكم ويُوفقكم لهداه .
    ألحوا بالدعاء على الله بأن يجعلكم في هذا الشهر أرضى العباد وأسعدهم وأن يكتب لكم الحب في ملكوت السماء .

    * وقبل أن أضع قلمي أوصيكم أوصي نفسي وإياكم أن نكون جادين في الأخذ بالأوامر ، عازمين في هذا الشهر أن نجعله نقطة تحوّل في حياتنا بالإلتزام بالشعائر وتأدية الفرائض واغتنام بقية العمر .
    فهل نضمن أن ندرك رمضان مرة أخرى ؟
    وهل نضمن صحتنا وعافيتنا في مستقبل الأيام ؟
    اللهم أعنّا على مراضيك ، وخذ بنواصيك لمحابِّك ، وارضَ علينا وأرضنا يارحمن .


    كتبه أخوكم / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    المملكة العربية السعودية / محافظة أملج ( الحوراء )
    ١٤٣٩/٨/٢٣
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    شهر رمضان

  • استقبال رمضان
  • يوم في رمضان
  • رمضان شهر التغيير
  • أفكار دعوية
  • أحكام فقهية
  • رسائل رمضانية
  • المرأة في رمضان
  • سلوكيات خاطئة
  • فتاوى رمضانية
  • دروس علمية
  • رمضان والصحة
  • الهتافات المنبرية
  • العشر الأواخر
  • بطاقات رمضانية
  • المكتبة الرمضانية
  • وداعاً رمضان
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية