صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حدث في الصميم

    آسية بنت سعود آل رشود

     
    ما هو الحدث الذي سأتحدث عنه و أطرز به أسطري في هذا الصباح ..؟؟

    هل أتحدث عن آخر تقليعة في عالم الأزياء و الموضة أم أتحدث عن آخر ما وقعت عليه عيناي من ثقافات الشعوب المختلفة ..؟؟
    لقد قرأت أن آخر صيحة في عالم الوشم أن يكون في واحدة من الأذنين فتحة كبيرة يعلق فيها كأس زجاجي كقرطٍ لها .. {{ خبر مثير أليس كذلك .؟!!}} أتراني أتحدث عنه .؟؟

    أم هل أتحدث عن طهارة دعوى المساكنة التي قامت على ترويجها بعض القنوات الغربية الفكر العربية الأصل من خلال أبواق تنادي و تنفخ في رأس ستار زمانه الطرزاني الذي تحدى جميع منافسيه من الدول العربية و أطاح بهم ببطولة لا متناهية من خلال بعض الرقصات الفرعونية و قليل من الغناء العندليبي ليضحي اسمه وشما في قلوب المراهقات اللواتي فعل بهن حبه الأفاعيل..؟؟

    أم تراني سأرتفع عن السفاسف قليلا و أتطهر منها لأعتلي القمم و أخرج من عنق الزجاجة لأسبح في مجال أكبر و أكتب بحرية أكثر و أدلي بدلوي في العالم المغمى عليه ..؟؟

    أتراني فاعلة ..؟؟ أتراني أتحدث عن الشعب الأمريكي شعب السلام الديموقراطي الذي رفرفت في ربوعه شعارات الحرية و حقوق الإنسان لتثير الغبار في أعيننا وتنفث الدخان في أجوائنا حتى لنكاد نتنفس بالاختناق..؟؟

    أم تراني متحدثة عن إسرائيل تلك العذراء المظلومة التي قبض عنها الكرم الفلسطيني يده و لم يرضى بتسليمها أراضيه وبلغت به الوقاحة أن تجرأ في رفضه حتى شرعت ابنة عمنا السامية المسكينة في أخذ حقها المسلوب بالقوة متشحة بشعار البادئ أظلم ..

    و هي التي و منذ أن تمت ولادة أول شبر لها في أراضينا بعد مخاض عسير لم تكف عن النواح و النعيق و العويل لحقوق الإنسان و سيدة العدالة الكبرى تشتكي أنْ صغيرها أضحى كبيرا و لم يعد يكفيه أن يتوسد حفنة من أشبار هذه الأرض...
    أضف إلى ذلك أن الزيتون في تلك البقعة قد نفد و لا بد من إعانة عاجلة قبل أن يموت وليدها و تتحول التعيسة إلى ثكلى ..
    قصة ثرية مثيرة مليئة بالحب و الرومانسية هي قصة الشابة { إسرائيل} و{ زورو} سيف العدالة الأمريكية أليس كذلك..؟؟

    هل تراني أصُف أحرفي لتدوين فصولها المتجددة أم تراني أعرج على بغدادنا بغداد الهوى التي أضحى بساطها الطاهر مرتعا للعب النعاج مع الذئاب و حلبة للمصارعة الحرة التي اجتمع فيها مصاصين الدماء و ممزقين الأشلاء .. مسببين الشتات و الكرب .. عاشقين الأرض الخرب .. كل يفرد عضلاته معلنا جبروته من جهته .. ليكسب البطولة في النهائي الأخير ..و يصبح البطل المبجل و الأسطورة .. على حساب كرامة أمة قد تخلت من فئة العالم الثالث ..
    هل أتجاهل النيجر و أغض الطرف عن شعبها الظالم الذي بلغ به الإسراف في العتو أن سلب معشر النمل حقوقه و قاسمه في حبوبه في قعر جحوره ..
    هل أتحدث عن ذلك الشعب الذي مات أبناؤه و لم يلتحفوا يوما غطاء.. و لم يتذوقوا حتى وجبة عشاء ..
    هل أتحدث عن إعلامنا الذي بات ينظر بالمقلوب فعكس الحقائق و تجاهل البريء من الخلائق..؟
    هل أتحدث عنه كيف تناسى قضية ذلك الشعب و غيبها عن صفحة الحوادث ليضعها في صفحة آخر أخبار النوادر ..؟!!
    كيف تناساه و كأنهم شعب لم تشرق عليهم يوما شمس .. و لم يوجدوا على ظهر هذه الفانية ..

    أم تراني أحيد عن الطريق .. و أتحدث عن ذلك المجرم الحر الطليق .. الذي يجوب الأرجاء .. بغرور و خيلاء .. و قد كان كاتبا مغمورا فأضحى بين عشية و ضحاها منه و لا أشهر ..
    ذلك الكاتب .. الذي كان أول من غرس بذور الفتنة .. و أدار رحى الحرب ..
    ذلك الكاتب .. الذي ضاق ذرعا بشعبه الذي لم يعد يقرأ حروفه و يلتفت إلى رواياته المملة فطفق يبحث عن وسيلة مهما بلغت بها السفالة و الرذالة ليعيد الرؤوس إلى وجهتها القديمة و هو يكرر بأسلوب ممجوج أن {{ الغاية مبرر شرعي لدناءة الوسيلة }} ..

    أتراكم عرفتموه..؟؟

    نعم , إنه ذلك الكاتب الدنماركي الذي طلب من الرسام المكلف بصفحة الغلاف أن يضع صورة لمحمد نبي المسلمين على غلاف قصته الجديدة لتصبح حكاية العام و يصبح بها البطل الجريء المغوار .. إلا أن ذلك الرسام جابهه بالرفض القاطع .. فما كان من هذا المسكين إلا أن يفكر في طريقة أخرى أكثر إثارة للجدل و تفتح مجالا أوسع للشهرة فعكف يبحث و يفكر في كل السبل الممكنة مهما كانت دناءتها .. فالدناءة هي و بلا أدنى شك السبيل الأسرع للشهرة في عالم المنتكسات هذا .. حتى اهتدى صاحبنا الفقير أخيرا إلى حل فأطلق لقدميه العنان إلى أراضي تلك الصحيفة اليمينية المتطرفة التابعة للحزب الحاكم {{جيلاندز بوست }} و طرح مسابقة أحسن رسم كاريكاتوري لمحمد نبي الأمة الأكثر إثارة للشغب .. أم أتحدث عن الحكومة التي لم تحرك ساكنا بل رفضت الاعتذار بحجة قانون {{ الحرية في التعبير }}..ليصبح الصعلوك بطلا و يتحقق له ما صبت إليه نفسه أزلا على حساب كرامة مليار و ثلاث مائة مليون من فئة العالم المتخلف ..
    لا زلت أطرح السؤال ..

    هل تراني أخيرا سأستطيع أن أصف حروفي هنا لأناقش هذا الحدث بل هذه الجريمة النكراء و هي التي ألجمت قلمي قبل عدة أيام فأوقفت كرمه الحاتمي عني الذي طالما اعتدت عليه فَعَلَّقَته في غمده المخملي حتى أبى الخروج مغبة أن يتبخر ما في جعبته من حبر متأثرا بفرائد شعري الساخنة..
    حسنا .. نظرا لطبيعتي البواحة التي لن تهدأ حتى تشق القربة و تسكب جل الماء لا تبقي منه و لا تذر و لاستشعاري عظم الجرم و حاجته الملحة إلى نقاش أكبر من بضعة أسطر في رسالة جوال أو مقال صغير لا يكاد يرى بالعين المجردة في صحفنا اليومية سأرسو أخيرا هنا عند الحدث الدنماركي و سأمتشق قلمي الحسام من غمده بقوة و سأحاول الكتابة ..
    للأسف لازال قلمي مستعصيا و لازلت معه في حرب أصفها سجال .. مرة يمدني و أخرى ينقص في المكيال .. إلا أنه بالتأكيد ليس الملام .. فخبر الصاعقة هذا أثار كل قرائحي و فجرها جملة واحدة .. لا أعلم من أين أبدأ .. و لا أين أقف حتى..فهناك الكثير لأكتب عنه ..و هناك الكثير لأقف عنده .. و لا أستطيع أن أذكر البعض و أكفر بالباقي .. فهذا قانوني الكتابي..
    ...باسم الله الكريم سأبدأ ..


    ... الوقفة الأولى ..
    لماذا يا شعب الكلام ..؟!


    أول سؤال تبادر إلى ذهني و بالتأكيد أنه قد وجد طريقه سريعا إلى أدمغة الآخرين وقت سماع صوت الصاعقة , الخبر الفاجعة , المصيبة النازلة .. إن شئت التسمية.. المهم كان السؤال لماذا فعل الدنمركيون بنا هكذا و نحن شعب مسالم لم يطالهم منا سوء أو إهانة .. لم نعط العالم سوى الإعانة .. نسرع دوما للإغاثة .. سلبت منا أراضينا قسرا .. قدسنا بغدادنا اغتصبت من أيادينا ظلما و قهرا ..
    فلم نسل السيوف,
    ولم نذبحهم في مجازر ..
    لم نعتد على نسائهم ,
    لم نئد الحرائر ..
    لم نهددهم بالمقابر
    و أنَّ كل منا على صفعهم لقادر
    لا نرضى بالمنادر
    نوقف المساخر
    ونقتل الطاغية الجائر..
    لم نريهم أننا وطن
    من الأبطال عامر ..
    ليس بيننا متقاعس في طريقه
    أو حتى حائر ..
    و كلنا للحق الأبلج الوضاح سائر ..
    كلما فعلناه
    أن صففنا الحروف
    لتدور في المخافر
    و بعض الصغير من الدوائر..
    جمعنا الصفوف
    و اعتلينا المنابر
    تحدثنا و شجبنا ثم عدنا كالعقيم العاقر..
    لم نحرك يوما ساكن
    لم نشكل شعبا في وجه المساخر ثائر ..
    هنا توقفت
    فلقد وجدت إجابةً لسؤالي الحائر..
    عرفت أننا السبب الأول في هذا الحدث العظيم في حق النبي الطاهر الكريم .. الذي أصابنا في مقتل .. و اخترق منا الصميم ..فلو كان لنا مثقال ذرة من وجود لما حدث ما حدث .. و لما تجرأ علينا السفهاء باللغو و الفسوق و الرفث .. و حسبي ما ذكرته أعلى مقالي عن الشابة إسرائيل و عن شجاعتها في المطالبة بحفظ عرضها من القذف و التشهير و جعله جرما دوليا لا تحمد خاتمته .. و هي العاهر .. و هي رأس الحرباء .. و كيف استجاب لها العالم الديموقراطي بعدالته المعهودة عنه في مثل هذه المواقف ..
    أواه منك يا هذا الزمن الذي يبكي الظالم فيه يشتكي عجزه عن ممارسة الظلم .. فيلتف حوله العالم ليربت على كتفه .. و يشد على يده أن اصطبر و قاوم .. و أجسادنا الطاهرة لك فبها إن شئت ساوم.. و ارتشف شهد أراضينا و دع لنا علقما على احتسائه جزما نداوم ..
    و من يـهن يسـهل الهـوان
    عليـه ما لجرح بميـت إيـلام


    ..الوقفة الثانية ..
    ... لن أكون جاحدة ..


    أعترف قرائي الأفاضل أنْ ساخنةٌ هي وقفتي الأولى و شديدة الوطء بعض الشيء ..
    قد أكون جحدت بعض المواقف .. و تنكرت للكثير .. و أسدلت الطرف عن بعض منها عظيم .. إلا أنه في واقعنا الحالي و أوضاعه المشاهدة من الاعتداءات و التجاوزات و الانتهاكات الجريئة المعلنة ما تنحسر عنه كل جهودنا معلنة التخاذل و الصغار مهما كانت ..
    فمعذرة إن كانت حروفي شديدة الاتقاد فأعمت أبصاركم .. أو إن كانت كلماتي مدوية الانفجار فصمت آذانكم .. فما اعتمر بداخلي كان أقوى من أن يقف عند الحدود التي رسمتها ليراعي أزلا ..


    ... الوقفة الثالثة ...
    .. و رب ضارة نافعة ..


    في هذه الأيام التي اعتاد فيها موج حياتنا على سفن القراصنة و سارقي الدر و المرجان من بطوننا و على آكلي أسماكنا و سالبي الثروات ..
    في هذه الأيام التي أصبحت فيها المصائب روتيناً اعتدنا عليه .. كان هذا الحدث بمثابة الزلزال الذي أهاج البحر الراكد .. و أثار طاقاته .. و أخرج أثقاله .. ليحدث عن أخباره ..و الظلم الذي مؤخَرا جرى له ..
    و رب ضارة نافعة .. فمنذ أن صعقت بالخبر ما فتئ هاتفي النقال يصدر ذلك الصوت مرحبا بقدوم رسالة إما مشجعة للمقاطعة .. أو داعية عليهم بعظيم النازلة .. أو مبشرة بانتفاضة ناشطة .. لتبلج الحق و تنير للعالم حتى السماء السابعة ..
    و لله الحمد .. وطن من التفاؤل أخيرا تربع في داخلي و أرسى ثوابته ..
    فهاهو الغيم أخيرا قد انحسر ..
    والضوء بقوة قد تجلى و ظهر ..
    وهاهم الكثيرون من رجالات أمتي المعطاءة قد انتفضوا .. و لنصرة الحق القويم عكفوا و دأبوا ..و مثل ما صرحت بالعتاب في يراعي السابق .. و من باب العدالة في الطرح .. سيكون هناك بطاقة شكر و إعجاب و فيض من إكبار لمن استحقها بجدارة ..

    ...البطاقة الأولى...
    .. إلى حامي حمى الحرمين و وليه سلطان الخير ..
    أيها الأفاضل يظل سجام حروفي متراخيا صغيرا أمام عظيم صنيعكم فلا يستطيع الوفاء بكل مفردات الشكر التي تليق بمقامكم لأياديكم التي ما فتئت تنبض بالخير و تمطر الغوث أنى حلت ولمبادرتكم الرائدة في استدعاء سفير السعودية من الدنمارك ليكون ذلك مثابة التهديد الذي يلقي الروع في قلوبهم و يعلمهم أين يكون المنتهى لحدودهم ..
    و لطالما كنتم رواء لعطشنا الذي بات يقرح الحناجر وبلسما شافيا يطبب الجراح و لطالما كنتم من يسدل الستار معلنين خاتمة الأتراح و موقعين نهايتها ..

    ..البطاقة الثانية ..
    .. شركة العثيم و التجارة الرابحة ..
    عبر هذه البطاقة الصغيرة سأوجه حروف شكري إلى شركة العثيم العملاقة في فعالها و التي ما فتئت تنصر الحق بدءا بدعم انتفاضة الأقصى و انتهاء بالخبر الذي رواني كما تروي شربة الماء البارد العطشان الظمأ في يوم زمهرير .. فلقد كانت أول من أعلن الحرب بشجاعة في عالم التجارة حيث رتبت حملة لمقاطعة استيراد المنتجات الدنماركية جاعلة شعارها { نحن و ما نملك فداء للرسول } ..لتلحق بركبها شركة السدحان لتعقبهم البقية فأقول لها و لربانها الأستاذ : عبد الله العثيم .. هنيئا لكم بهذه الخطوة المباركة فلقد اخترتم طريق الآخرة و اشتريتم عرضها بهذه الفانية و هذه و ربي التجارة الرابحة ..

    .. البطاقة الثالثة ..
    ... أيها المهدي ...
    ... لله درك ..
    جريئة هي تلك الخطوة التي قمت بها .. و رائعة .. و الأولى من نوعها ..فلله درك ..
    هاأنت كما عهدناك دائما .. لم تتغير آمالنا بك و لم تخب يوما .. و أنا إذ أكتب لك في هذه البطاقة فإني و جميع القراء نشد على يدك و ندعمك بسهام الليل أنْ لنصرة الحق واصل .. ثبتك الله و أعانك عليه أينما كنت و أينما كان ..
    أخي يقول الرسول المصطفى : { لا تحاسد إلا في اثنين , رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل و آناء النهار فهو يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت مثل ما يفعل و رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي لعملت مثل ما عمل } , فوالله أني أحسبك ذلك الرجل المحسود بحق .. المغبوط بين الخلق .. فلا تتراجع و لا تتوانى .. فالآمال عليك قد عقدت ..

    ..البطاقة الرابعة..
    ... وصافحت المجد الثريا ...
    بينما كانت القنوات خلف حفلات الرقص تلهث و لإثارة الفضائح و الفتن تحث الخطى سريعة بدون تفكير في مدى واقعيتها أو عظيم آثارها بزغ نور قناة المجد ليصافح الثريا في شموخ و يعلن أن النحور لك فداء يا رسول الله فأفردت لتشجيع الحملة الساعات الطوال علها تثير البراكين الخامدة فتعلن الانفجار في وجه هذا العداء الحقير .. فلله درك من منبر للحق فعال و صوتا رشيقا يطرب الآذان ..


    ..الوقفة الرابعة ..
    .. و بعد أن أزهرت بشائر النصر.
    ... حذار من الغرور ...


    صحيح أنها رائعة يا شعبي الكريم هي بشائر النصر التي بدأت من خسائر دولة البقر الفادحة إلى الاعتذار الأخير إلا أنه حذار من الغرور فلا زال العالم من حولنا يغشاه الغيم و تكثر فيه الفطور .. ولا زلنا بحاجة إلى انتفاضة أكبر فما حدث لا يستهان به و التحدي الذي صاحبه لا يحقر أبدا ..
    فلا نريد أن نكون لقمة يستسيغ مضغها و يستلذ بطعمها الجميع بعد الآن ..
    لا نريد أن نعود تماثيل أو لعب أطفال كما كنا .. نُحَرَّكُ ذات اليمين و ذات اليسار باسطين أيادينا بالوسيط ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    أعظم إنسان

  • اعرف نبيك
  • إلا رسول الله
  • الدفاع عن السنة
  • اقتدي تهتدي
  • حقوق النبي
  • أقوال المنصفين
  • الكتب السماوية
  • نجاوى محمدية
  • دروس من السيرة
  • مقالات منوعة
  • شبهات وردود
  • أصحابه رضي الله عنهم
  • أعظم إنسان
  • مواقع اسلامية