صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النعال

    مسير الظفيري

     
    أولاً: عن قتادة -  رضي الله عنه  - قال : قلت لأنس بن مالك -  رضي الله عنه  - : كيف كان نعل رسـول الله  صلى الله عليه وسلم  ؟ قال : لهما قبالان .[1] قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : قبالان بتثنية القبال بالكسر، وهو زمام النعل - أي السير الذي بين الأصبعين الوسطى والتي تليها - ، وذكر بعضهم أنه كان يضع أحد الزمامين بين الإبهام والتي تليها ، ويجمعها إلى السير الذي بظهر قدمه ، وهو الشراك .[2]

    ثانياً : عن ابن عباس -  رضي الله عنهما  - قال : كان لنعل رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قبالان مثني شراكهما .[3]
         قال ابن حجر الهيتمي : وهو أحد سيور النعل يكون على وجهها .[4]

    ثالثاً : عن عيسى بن طهمان قال : أخرج إلينا أنس بن مالك -  رضي الله عنه  - نعلين جرداوين لهما قبالان ، قال : فحدثني ثابت بعد عن أنس : أنهما كانتا نعلي النبي  صلى الله عليه وسلم  .[5]
    قال ابن حجر الهيتمي – رحمه الله - : جرداوين أي لا شعر فيهما.

    رابعاً : عن عبيد بن جريج أنه قال لابن عمر-  رضي الله عنه  - : رأيتك تلبس النعال السِّبْتَيَّةِ ، قال : إني رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يلبس النعال التي ليس فيها شعر ، ويتوضأ فيها ، فأنا أحب أن ألبسهما .[6] السِّبْتَيَّةِ : أي التي لا شعر عليها ، نسبة للسِّبْتِ - بكسر السين - وهو جلود البقر المدبوغة، لأن شعرها سُبِتَ وشُفِطَ عنها بالدباغ .[7]

    خامساً : عن عمرو بن حريث -  رضي الله عنه  - قال : رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يصلي في نعلين مخصوفتين[8]. قال الهيتمي – رحمه الله - : أي يضع طاقاً فوق طاق ، فيستفاد أن لكل واحدة من نعليه طاقين أو أكثر .[9]
    وفسرت المخصوفتان : المخروزتان ، أو المرقعتان.[10]

    سادساً : عن أبي هريرة  رضي الله عنه  أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال :" لا يمشين أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعاً أو ليحفهما جميعاً "[11]. وعن جابر -  رضي الله عنه  - : أن النبي  صلى الله عليه وسلم  نهى أن يأكل – يعني - الرجل بشماله ، أو يمشي في نعل واحدة .[12]، والحكمة في هذا النهي أنه تشبه بالشيطان ؛ فقد صح في بعض طرق الحديث : " إن الشيطان يمشي في النعل الواحدة "[13].

    سابعاً : عن أبي هريرة -  رضي الله عنه  - أن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال :" إذا انتعل أحدكم ؛ فليبدأ باليمين ، وإذا انتزع فليبدأ بالشمال ؛ لتكن اليمنى أولهما تُنْعَلُ ، وآخرهما تنزع "[14]. وعن عائشة – رضي الله عنها - قالت : كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يحب التيمن ما استطاع ، في ترجله ، وتنعله ، وطهوره .[15]
         قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - : من باب التكريم ، ومنه ما قصد به زينة ، أو نظافة من غير مباشرة مستقذر ، وكل ما كان كذلك يبدأ فيه باليمين ، وخلعه بضد ذلك ، وكل ما هو كذلك يبدأ فيه باليسار ، كالخروج من المسجد ، ودخول الخلاء ، والسوق ، والاستنجاء، وتناول الأحجار له ، ومس الذكر ، والامتخاط ، وتعاطي المستقذر ونحوه ، نحو الثوب والخف والسراويل ، كالنعل فيما ذكر ، ومن زعم أن تقديم اليمين إنما هو لكونه أقوى من اليسار ؛ فقد أخرج الأمر إلى أنه إرشادي لا شرعي ، وهو باطل مخالف للسنة ، وكلام الأئمة .[16]

     ثامناً : قال  صلى الله عليه وسلم  :" إذا انقطع شسع أحدكم ؛ فلا يمش في الأخرى حتى يصلحها ".[17]
    تاسعاً : ثبت في الصحيحين عن أنس  رضي الله عنه  قال : ورأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يصلي في نعليه.[18]، وفي سنن أبي داود عن شداد بن أوس -  رضي الله عنه  - عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال :" خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ، ولا خفافهم ".[19]
    تنبيه : وذلك في غير المكان المفروش.

    عاشراً : عن أبي هريرة -  رضي الله عنه  - قال :  نهى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أن ينتعل الرجل وهو قائم .[20]
    قال الهيتمي - رحمه الله - : يكره التنعل قائماً ؛ لخبر فيه قيل ، وهو محمول على نعل محتاج في لبسها إلى إعانة اليد ، لا مطلقا ً"[21].


    -------------------------------------
    [1]  الترمذي وأبو داود ومسلم وصححه الألباني في مختصر الشمائل.
    [2]  أشرف الوسائل 138.
    [3]  ابن ماجه وصححه الألباني.
    [4]  أشرف الوسائل 139.
    [5]  البخاري في فرص الخمس 3107.
    [6]  البخاري.
    [7]  مختصر الشمائل ص 54.
    [8]  أحمد في مسنده وإسناده ضعيف وهو صحيح لغيره.
    [9]  أشرف الوسائل ص 141.
    [10]  مختصر الشمائل ص 55.
    [11]  البخاري ومسلم.
    [12]  مسلم.
    [13]  مختصر الشمائل ص 55.
    [14]  البخاري رقم : 5856 ، ومسلم رقم : 5462 ، واللفظ للبخاري .
    [15]  البخاري ومسلم.
    [16]  أشرف الوسائل ص 144.
    [17]  مسلم.
    [18]  البخاري 386 ومسلم 555.
    [19]   652.
    [20]  صحيح الترمذي 1453.
    [21]  أشرف الوسائل ص 143.
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    أعظم إنسان

  • اعرف نبيك
  • إلا رسول الله
  • الدفاع عن السنة
  • اقتدي تهتدي
  • حقوق النبي
  • أقوال المنصفين
  • الكتب السماوية
  • نجاوى محمدية
  • دروس من السيرة
  • مقالات منوعة
  • شبهات وردود
  • أصحابه رضي الله عنهم
  • أعظم إنسان
  • مواقع اسلامية