صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    من المسؤول عن حمزة كاشغري وغيره؟

    إبراهيم توفيق البخاري


    بسم الله الرحمن الرحيم


    عن عبدالله بن هشام بن زهرة القرشي رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال له عمر : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا ، والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك ) . فقال له عمر : فإنه الآن ، والله ، لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ) رواه البخاري ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين . رواه البخاري

    لن أتحدث  في مقالي هذا عن الحكم الشرعي فيما حصل فقد كُتب فيه الكفاية ولكني سأسلط الضوء على أسباب ما حصل وكما قيل : (الوقاية خير من العلاج) ، وقال حذيفة رضي الله عنه : كنت أسأل عن الشر مخافة أن أقع فيه ، ولعلي مستعينا بالله أبدأ بذكر ما تيسر لي جمعه منها :


    أولا: الإعلام :

    وما يبثه للناشئة والكبار من تنصير وزندقة ، ولا يخفى على كل متابع ما تبثه كثير من القنوات التي تدعي الإسلام ، ومنها مجموعة (روتانا) و (إم بي سي) ، وأيضاً القنوات الرافضية التي تكاثرت في الفترة الأخيرة مع اهتمامهم بتوجيهها للنشء أيضاً ، وما يحصل من تعلق أبنائنا بلاعبي الكرة الكفار وتقليد طقوسهم الكفرية . وقد نُقل لي من أحد المعلمين الثقات أن طالبا سجل هدفا فقام بأداء صلاة النصارى كما يفعل لاعبو الكرة !!.


    ثانيا: الكتاب :

    وهذا السبب من أهم مصادر ما حصل وأعظمها تأثيرا ، وكما قالت والدة حمزة : كان ابني يقرأ ٦ ساعات في اليوم ، وهذا أمر محمود لو كان في علم شرعي أو دنيوي مقصود به نفع الدين ولكن البلية العظمى أن يكون في كتب التشكيك في الدين وطرح الأقوال الشاذة والمخالفة للقول المجمع عليه ، فأصبح الحليم حيران . وقد إلتقيت بشباب كُثر لديهم شبهات عظيمة بسبب ما قرؤه من كتب وروايات مليئة بالزندقة والاستهزاء بالدين . والأدهى والأمر أن تباع في معارض رسمية كمعرض الكتاب بالرياض .  وقد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه رأى في يد عمر شيئا من التوراة فغضب وقال: أفي شك أنت يا ابن الخطاب ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي [مسند أحمد بن حنبل (3/387), عليه الصلاة والسلام. ..


    ثالثا: الجلساء :

    قال صلى الله عليه وسلم : مثل الجليس الصالح والجليس السوء ، كمثل صاحب المسك وكير الحداد ، لا يعدمك من صاحب المسك : إما تشتريه أو تجد ريحه ، وكير الحداد : يحرق بدنك أو ثوبك ، أو تجد منه ريحا خبيثة.رواه البخاري

    وقالوا في المثل : الصاحب ساحب ، وقد ذكرت والدة حمزة بأن جلساءه أثروا فيه ، وهذا شيء واضح جلي فمن حلقات التحفيظ إلى الزندقة والتطاول على الله ورسوله في زمن يسير . وقد رأيت جمعا من جلسائه في صور انتشرت في الانترنت فعرفت أحد أهم أسباب ما حصل له .


    رابعا : الأبوان :

    قال صلى الله عليه وسلم : كلكم راع فمسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهي مسؤولة عنهم ، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته . رواه البخاري
    وقال الله عز وجل : يا أيها الذين امنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا .
    هذه التوجيهات الشرعية تدل على عظم المسؤولية الملقاة على عاتق الأبوين ، فعليهما أن يتابعا أبناءهما في دخولهم وخروجهم وفيمن يصاحبون ، وليبحثوا عن الرفقة الصالحة ويعززوها ، ومن المهم أيضاً المشاركة في اختيار الكتب ، فما حصل ويحصل لكثير من شبابنا من انحراف فكري أحد أسبابه التقصير الواضح في متابعة المقروء ، وقد لمست أثر ذلك في كثير من الأسر التي قصرت في المتابعة بحجة حرية الاختيار ، فكانت الطامة الكبرى في فلذات القلوب !


    خامسا : الدعاة :

    وأقولها متألما ، فقد تفرغ كثير من الدعاة للإعلام المرئي وتركوا الشباب بالذات من هم في سن الجامعة فما فوق الذين أهملهم المجتمع بأسره وتركهم لقمة سائغة للإعلام والكتب المنحرفة مع قلة قليلة من الدعاة تدافع وتحتضن الشباب ، ولعلي أطرحها كمشروع دعوي واجتماعي لمن أراد أن يعلق الجرس ويسابق في الخيرات.
    لابد من مشروع يكون محضنا لهذه الفئة أكثر من غيرها ، ومع قلة حيلة كثير من مدرسي الحلقات - جزاهم الله عنا كل خير- أمام إعلام يشوه سمعتهم وكثرة الأعمال والبرامج التي تحيط بهم ينبغي أن يقوم هذا المشروع بأسرع ما يمكن .


    أخيرا .. كلنا يخطئ ولكن الأخطاء تتفاوت جُرما ، وأعظمها ما يمس الله ورسوله . والمؤمن الصادق يبحث عن مكفر ومطهر لذنوبه كما فعل ماعز رضي الله عنه ، وليقدم المذنب شرع الله إن كان صادقا . قال صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها . رواه البخاري


    أسأل الله أن يحفظنا وأبناءنا من فتن الشبهات والشهوات وأن يجعلهم قرة أعيوننا

    وكتبه:
    إبراهيم توفيق البخاري
    ربيع الأول
    مكة المكرمة



     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    أعظم إنسان

  • اعرف نبيك
  • إلا رسول الله
  • الدفاع عن السنة
  • اقتدي تهتدي
  • حقوق النبي
  • أقوال المنصفين
  • الكتب السماوية
  • نجاوى محمدية
  • دروس من السيرة
  • مقالات منوعة
  • شبهات وردود
  • أصحابه رضي الله عنهم
  • أعظم إنسان
  • مواقع اسلامية