صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الدانمرك .. وماذا بعد الإساءة لرسول الله وسيد ولد آدم ؟!

    لطفي عبداللطيف - الرياض

     
    الإساءة لدين الله، ولكتاب الله، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعقيدة التوحيد، امر لا يمكن السكوت عليه، فهو خط احمر، لأنه يمس عقيدة المليار وثلاثمائة مليون مسلم يعيشون على وجه الأرض، وما حدث في الدانمرك من الاستهزاء والسخرية برسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر غاية في السوء، ومس مشاعر امة الإسلام، شعوباً وحكومات وافراداً ومؤسسات، ولذلك جاء التحرك الرسمي والشعبي وعلى كافة المستويات لإدانة هذا العمل الإجرامي الخطير، الذي يمس الأديان السماوية، وينال من العقائد، خاصة ان الحكومة الدانمركية رفضت الاعتذار، عندما قدم لها الدبلوماسيون العرب والمسلمون طلباً بالاعتذار الرسمي، وأصرت الصحيفة التي نشرت الكاريكاتيرات المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، على المضي قدماً في نهجها المسيء، ولم تبال بمشاعر المسلمين، ولا باحترام الأديان السماوية.

    فالقمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في رحاب مكة المكرمة، استنكرت الإساءة إلى رسول الله، ونددت بوسائل الإعلام في الغرب التي تسيء للإسلام والمسلمين، وشددت القمة الإسلامية على مسؤولية الحكومات تجاه ضمان الاحترام الكامل لجميع الأديان، وعدم جواز استغلال حرية التعبير كذريعة للإساءة إلى الأديان.. استنكار القمة جاء بعد شكوى إسلامية،وطلب من الدول الإسلامية بإدراج القضية ضمن الموضوعات التي ناقشها قادة وزعماء 57 دولة إسلامية الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

    ولكن من الواضح ان حالة العداء للإسلام والمسلمين في الدانمرك تجاوزت كل الخطوط، فهناك تعبئة عامة ضد الإسلام، على كافة المستويات بدءاً من التصريح الذي نقل على لسان ملكة الدانمرك ماجريت الثانية والذي قالت فيه: (ان الإسلام يمثل تهديداً على المستويين العالمي والمحلي) وخلطت فيه الملكة بين (المتطرفين) وبين (الإسلام)، وحثت حكومتها إلى (عدم إظهار التسامح تجاه الأقلية المسلمة)، انتهاء بمواقع الإنترنت التي يطلقها دانمركيون افراد ومؤسسات خاصة تحذر من السائقين المسلمين لأنهم (إرهابيون وقتلة) مروراً بالحملة العامة في الصحف ومحطة التلفاز العامة التي أعلنت الحرب ضد الإسلام والمسلمين.

    البعض يفسر الحالة الدانمركية بـ(الخوف من الإسلام)، ولكن هناك من يؤكد ان وراء هذه الحملة المنظمة الشرسة قوى خفية هي التي تحرك الإعلام وتورط الساسة وتعبئ الأفراد ضد الإسلام والمسلمين، بالرغم من وجود أقلية مسلمة يزيد تعدادها عن المائتي الف مسلم معظمهم من ذوي الأصول التركية، ولم يؤخذ على أحد منهم التورط في اي عمل مناهض للبلاد أو يقترب جرماً أو يقوم بعمل إرهابي أو متطرف، يبرر هستريا الخوف من الإسلام، بل ان الإسلام يعد الدين الثاني في الدانمارك بعد البروتستانتية المسيحية، التي يدين بها أربعة أخماس الشعب الدانمركي.

    الكاريكاتيرات المسيئة

    حالة العداء للإسلام والمسلمين في الدانمرك، كانت موجودة من قبل حتى الحادي عشر من سبتمبر، ولكنها كانت مكبوتة ولا تظهر بطريقة سافرة، ولكن الامر ازداد بعد 11 سبتمبر، وحالة التعبئة العامة من قبل اللوبي اليميني المتطرف والصهيوني ضد كل ما هو إسلامي، وبلغت مداها عندما أعلنت صحيفة (بيلاندز بوستن) عن مسابقة في الكاريكاتير، وتم اختيار اثنى عشر كاريكاتيراً كلها تسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصدر احداها رسماً مزعوماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضع على رأسه عمامة على شكل قنبلة شديدة الانفجار، وقد احدث نشر هذه الكاريكاتيرات ردود فعل غاضبة من أبناء الأقلية المسلمة في الدانمارك، واتصل قادة الجالية المسلمة بالصحيفة للاعتذار، وان هذا الامر يسيء للمسلمين ولمقدساتهم ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وانه نوع من التمييز ضد فئة وجالية من أبناء الوطن، وعنصرية مقيتة، قد تشجع على استهداف المسلمين وممتلكاتهم وأرواحهم، ولكن الجريدة أصرت على النشر، ورفضت الاعتذار، بل اعتبرت الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم نوع من الحرية وتعدد الآراء.

    خرق للقوانين

    وقال مصدر دبلوماسي عربي في كوبنهاجن ان تصرف الحكومة الدانمركية، وعدم اتخاذها موقفاً محدداً لاحتواء الأزمة، التي تشكل خرقاً للقوانين والأعراف الدولية هو الذي صعد الموقف فهي لم ترد على الطلب الذي قدمه الدبلوماسيون العرب والمسلمون في كوبنهاجن، وأضاف المصدر: انه لهذا الامر قرر السفراء العرب والمسلمون عدم استمرار الاتصالات مع الحكومة الدانمركية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والتمييز، وأي إجراءات أخرى تتعلق بالأجندة الدانمركية داخل المؤسسات الدولية، خاصة أن الطلب الذي قدم لرئيس الوزراء والذي وقع عليه سفراء باكستان وإيران والبوسنة وإندونيسيا وبعض الدول العربية كان شديد اللهجة وجاء فيه (انهم يشعرون بالإهانة جراء هذه الرسوم الكاريكاتورية، ولا بد من اعتذار رسمي، ولكن الواضح أن الرد الدانمركي كان باهتاً وانهم لا يتدخلون في هذا الشأن، لأن حرية التعبير مكفولة.ولا يمكن ان يبرز مثل هذا فماذا لو كانت الإساءة لأي دين آخر غير الإسلام، أو حتى لأي شخص يعتنق مذهباً لا ديني، الأمر بالتأكيد كان سيختلف.

    ساقطون أخلاقياً

    ولكن تطور الهجوم على الإسلام من انه (دين يهدد العالم) إلى انه (دين الساقطون أخلاقياً) كما جاء في التصريح الذي أدلى به مارتين هنريكسن النائب عن حزب الشعب الدانمركي، ونشرته صحيفة (بيرلنسكة يتذته) وبثه هنريكسن على موقعه الإلكتروني عبر الإنترنت، والذي قال فيه (إن الإسلام منذ بداياته كان عبارة عن شبكة إرهابية) وأضاف هنريكسن قائلاً: المسلمون والإسلام يتربصون بالحضارة الغربية لكي ينقضوا عليها، حينما يملكون التطور العسكري الكافي).. ووصف المسلمون المنحدرون من جذور دانمركية بأنهم أناس ساقطون أخلاقياً، إلى مستوى يصعب وصفه، وانهم يخونون جذورهم وإرثهم الحضاري باعتناقهم الإسلام، وأكد هنيكسن أنه لن يتراجع عن هذه التصريحات، ولا يجد فيها أي شيء سلبي بل بالعكس والمعروف أن حزب الشعب ثالث الأحزاب الدانمركية وله 24 مقعداً في البرلمان وصمام أمان للحكومة الحالية.ولم يكن هنريكسن الوحيد الذي وصف المسلمين بهذه الأصواف البذيئة بل سبقه بها نائبة من نفس الحزب تدعى (لويسة فيفرش) التي لم تتورع عن وصف المسلمين بأنهم (غدة سرطانية) .

    تحرك الجالية

    الجالية المسلمة في كوبنهاجن تحركت عبر الأئمة ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية ضد هذه الحملات المسيئة للإسلام والمسلمين، وقاموا بإرسال ردود إلى الصحيفة التي نشرت الصور الكاريكاتورية المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وطالبوها بالاعتذار لكن رفضت، وطلبت من حكومة الاندماج في الدانمرك وقف هذه الحملة، ولكن الخطوة الأبرز التي تم اتخاذها هي تشكيل وفد من الجالية المسلمة لزيارة بعض الدول العربية الإسلامية، لحشد التأييد لقضية المسلمين في الدانمرك.حيث قام بزيارة مصر والسعودية ومن المنتظر أن يزور عدة دول خليجية أخرى، ويضم الوفد خمسة من كبار الشخصيات الإسلامية هم/ زكي كوثر، ومحمد الخالد محمد، ونور الدين محيي الدين، وسرور سوداري، وأحمد المربي.

    الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام لا يزيد الدين وأهله إلا صلابة

    أكد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ صالح بن عبدالله بن حميد أن الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام لا يزيد أهله إلا صلابة.

    وقال: من الواضح ان الإسلام والمسلمين يعيشون حملة مسعورة موجهة نحو دينهم ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ومن هنا من اطهر بقاع الارض واقدسها، من مكة المكرمة، من بلد الله الحرام ندعو عقلاء العالم لنبذ التعصب المقيت، والكف عن الإرهاب الفكري الذي يقود إلى تأجيج الاحقاد، واستفزاز الشعوب وحلول الكوارث.ان الهجوم على الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم لا يزيد الدين واهله الا صلابة وثباتاً وانتشاراً وظهوراً، وفي كتاب ربنا: (هو الّذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه وكفى باللّه شهيداً).انهم يعلمون ونعلم ان الذين يدخلون في دين الإسلام في ازدياد وتنام على الرغم من كل الظروف والمتغيرات والاحداث والمقاومات، بل والتهديد والتشويه للإسلام واهله ونبيه وقرآنه.

    واضاف معاليه: اننا ندعو كل منصف وكل طالب للحقيقة ان يقرأ ديننا من مصادره، وان يطلع على سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهي مدونة محفوظة تدويناً وتوثيقاً لا يدانيه توثيق، ولا يقاربه تحقيق، وليعلم طالب الحقيقة ومبتغي الانصاف ان المسلمين يكفيهم فخراً وشرفاً ان دينهم يحرم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من انبياء الله -عليهم السلام- ويأمر باتباع التوحيد الذي جاءوا به، (شرع لكم من الدّين ما وصّى به نوحاً والّذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدّين ولا تتفرّقوا فيه)، بل لقد نهى المسلمون عن التعرض لاديان المشركين حفاظاً على الحق، وحماية لجناب الله -عز شأنه- ففي محكم التنزيل (ولا تسبّوا الّذين يدعون من دون اللّه فيسبّوا اللّه عدواً بغير علم كذلك زيّنّا لكلّ أمّة عملهم).ان المسلمين يحترمون جميع رسل الله -عليهم السلام-، ويوقرون كل انبياء الله -عليهم جميعاً افضل الصلاة والسلام- (آمن الرّسول بما أنزل إليه من ربّه والمؤمنون كلّ آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله لا نفرّق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير).وقد اقتضت ارادة الله -سبحانه- وحكمته ان يختم الانبياء والرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم، وان تختم الرسالات بالإسلام الذي جاء به، ليكون للناس بشيراً ونذيراً، وليكون للعالمين رحمة، بعثه على فترة من الرسل، ضل فيها الناس رشادهم، وجحدوا عقولهم وقلوبهم، فصاروا كالأصنام تعبد الاصنام، وكالحجارة تقدس الحجارة، ملؤوا الأرض خرافات واوهاماً، فلطف اله بعباده، فاصطفى محمداً صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليبلغ خاتمة رسالاته، ويهدي بآخر كتبه، فكان باذن الله الغيث نزل على الأرض الموات، فتبصر الضالون طريق النجاة، واسترد الخلق انسانيتهم وكرامتهم، وفي الحديث الصحيح الذي اخرجه مسلم: (ان الله نظر إلى اهل الأرض، فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب، وقال: انما بعثتكم لأبتليك، وابتلي بك، وانزلت عليك كتاباً لا يفسده الماء، تقرؤه نائماً ويقظان).

    وقال د.ابن حميد: ونحن ندعو طالب الحقيقة والانصاف ان ينظر فيما نالته سيرة محمد صلى الله عليه وسلم من العناية الفائقة والدقة البالغة في التدوين والتحقيق والشمول والتصنيف والاستنباط، لقد كانت سيرة ومسيرة جلية المعالم، كلها حق، وكلها صدق، توثيقاً وكتابة، وقراءة وبحثاً، واستيعاباً واستنباطاً، لم تحفظ قصة حياة ولا سيرة رجل ولا مسيرة بطل مثلما حفظت سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، سيرة لم تلحقها الاساطير والاوهام، وانها لإحدى الدلائل التي حفظها الله، لتكون شاهداً على صدق هذه الرسالة المحمدية.ان الذين وصفوه، ودونوا سيرته احبوه، والتزموا الاقتداء به، فاجتمع في وصفهم وتدوينهم أمانة النق مع محبة الموصوف، فامتزجت لديهم العاطفة بالدين والحب بالامانة، فكانوا في نقلهم يؤدون واجباً، ويتبعون سنة، فسلموا من الكذب والتحريف والتناقض والجهل، وذلكم - ربكم - من آيات الله للعالمين.ومما يؤسف له ان هذه الاساءات المتتابعة المتكررة لتأثير مشاعر المسلمين في العام تصدر من رجال ينتسبون إلى دينهم وكنائسهم، كما ينتسبون إلى الاعلام والسياسة، بل يقف وراءها بعض كبار المشاهير من علماء الدين والسياسة والفكر، اتهموا نبينا صلى الله عليه وسلم بالكذب وبالجنون وبالسرقة وقطع الطريق وسيئ الافعال، ووصفوا ديننا بأنه خدعة كبرى.ان هذه المحاولات من التشويه والدس والاكاذيب والافك انما تسيء إلى العلاقات بين الشعوب، وتبث بذور الكراهية، وتذكي أجواء الصراع، وتثير ابشع صور البغضاء بين الناس.ان امة الإسلام وقد فاقت أعدادها المليار وربع المليار وتقترب نسبتها إلى ربع سكان العالم وتعيش في أربع وخمسين دولة وتقيم في مائة وعشرين مجتمعاً بشرياً ان هذه الامة بتعدادها وبثقلها تستنكر هذه الاتهامات، وتدين هذه الهجمات الوقحة، والافتراءات الآثمة ضد دينها ونبيها صلى الله عليه وسلم، وتؤكد ان السماح بانتشار مثل هذه الافتراءات يؤدي إلى اذكاء الصراع ونشر البغضاء في عواقب وخيمة.

    اننا نطالب باعتذار صريح عن هذه الاتهامات والاهانات التي وجهت الينا في اعز ما لدينا، في ديننا وفي نبينا صلى الله عليه وسلم.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    أعظم إنسان

  • اعرف نبيك
  • إلا رسول الله
  • الدفاع عن السنة
  • اقتدي تهتدي
  • حقوق النبي
  • أقوال المنصفين
  • الكتب السماوية
  • نجاوى محمدية
  • دروس من السيرة
  • مقالات منوعة
  • شبهات وردود
  • أصحابه رضي الله عنهم
  • أعظم إنسان
  • مواقع اسلامية