صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    عتاب محب لمن هجر مجالس العلم والذكر من أهل الصلاح

    عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
    @adelalmhlawi


    بسم الله الرحمن الرحيم
     


    نجمتع أنا وأنت على قضية محزنة وهي :
    ( زهد كثير من الأخيار ومن ظاهرهم الصلاح في مجالس العلم سواءً كانت درساً علمياً أو محاضرةً عامة ) فالدروس العلمية عدد الحضور فيها بالآحاد والحضور في المحاضرات العامة أصبح مؤلماً - وأقصد فئة الأخيار فقط - فلا أدري هل هو استغناء منهم أو تشبع موهوم أو قلة رغبة أفرزها ضعف الإيمان أو انشغالاً بأمور حياتية طغت ؟

    أياً كان السبب :
    اعلم أخي الحبيب أنني - أنا وأنت - بحاجة للعلم ودروسه ولقاءات الإيمان العامة ، فالإيمان يخبو ويضعف في النفس مهما كانت فإن لم ينتبه لها صاحبها ويكون صادقاً مع نفسه في المحاسبة فعواقبه سيئة جداً .

    قد يُلبْس علينا الشيطان أنها دروس معروفة ومواعظ مكررة ومن يتحدث لا جديد عندهم...الخ ، ولكنّ من سبر الحقائق وجد أن النفس فقيرة للعلم مضطرة للموعظة ولو أعيدت عليها عشرات المرات ، وكم يسمع الواحد منّا آية أو حديث أو موعظة وكأنه لأول مرة يسمعه وتُؤثر في نفسه بما لم تُؤثر من قبل .

    ولنا في سلفنا أسوة فقد كان أحدهم يحضر لذات الدرس عشرات المرات ويقرأ الكتاب مئات المرات وماذاك إلا لفقههم وعلمهم بأثره .

    بل حتى انشغالك بأمور الدعوة لا يجعلك في غنى عن هذه المجالس لعظيم أثرها ونفعها على النفس مع حاجتها لها .

    فالله الله في العودة لهذه المواطن .

    والله الله في العناية بما يُصلح القلب خصوصاً في هذه الأزمنة التي عمّت فيها الفتن وتساقط الكثير فيها ( إن لم يكن تساقطاً ظاهراً فباطناً عياذاً بالله )

    وأيقن أن نفسك أغلى ماتملك وأنك لست بمنأى عن الضعف والفتن فقدم لها الخير وتذكر حاجتها للعلم ومجالسه وحاجتها - أيضاً - للمواعظ العامة التي لا يخفى أثرها على مثلك .

    فلا تزهد بدرس علمي وأن كنت تعلم فحواه ، ولا موعظة تظن أنك لا تنتفع بها فالحق قديم وثابت لا يتغير .
    وفقني الله وإياك لهداه وشرح صدورنا لطاعته .

    ( كتبتها لنفسي وإخواني أهل الإستقامة لمّا رأيتُ عزوفهم عن مجالس العلم والذكر لعل الله أن ينفع بها )


    كتبها المحب لك / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية