صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    رسالة إلى الطبيب المسلم

    الدكتور علي بن سليمان الرميخان

     
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
    أخي وزميلي كل طبيب مسلم يرجو ما عند الله ، ويخاف عقابه أوجه لك هذا النداء وهذا الرجاء ، إن مهنتك أعظم المهن وأشرفها إذا اكتنفت بتقوى الله عز وجل وارتبطت بمراقبته ، فإن المريض يأتي إليك وكله ثقة فيما تقول وتصف من دواء فإنك مصدق أمين ، فلذا وجب عليك الصدق معه ولا تضيع وقتك وجهدك ، ووقت المريض وماله فيما لا ينفع .
    يجب عليك أخي الطبيب أن تصف للمريض العلاج إذا احتاج للعلاج والدواء ، وعليك بالنصح له وإرشاده فيما يحفظ عليه صحته.
    أخي الطبيب أذكرك فقط أن تختار أحسن الدواء وأقواه وأقله كلفة وعليك أن تصف له الدواء الذي يحتاجه فقط ، وحاول قدر الإستطاعة الإقلال من هذه الأدوية التي لابد وأن لها أثراً على جسم الإنسان ، ولذا قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ : (لا ينبغي للطبيب أن يولع بسقي مرضاة الأدوية فإن الدواء إذا لم يجد في البدن داء يحلله ، أو وجد داءً لا يوافقه ، أو وجد ما يوافقه فزادت كميته عليه أو كيفيته تشبث بالصحة وعبث بها) فإنك أخي الطبيب لو تمعنت هذا الكلام لوجدته صواباً وحقاً .
    ويقول أيضاً ـ رحمه الله ـ : (اتفق الأطباء على إنه متى أمكن التداوي بالغذاء والحمية لا يعدل عنه إلى الدواء ، ومتى أمكن استخدام الدواء البسيط لا يعدل عنه إلى المعقد) .
    ولذا يا أخي أنت مسؤول أمام الله جل وعلا عما تصفه ، وتقوله لمرضاك فعليك أن تتقي الله في ذلك .
    أخي الطبيب لا يكن علاجك لمرضاك حسياً فقط ، يعني بالأدوية و أنما عليك أن تطيب قلوبهم بالكلام الذي يسر ويقوي أرواحهم وينشط أبدانهم ، ويزيل عنهم الهم والغم ، وقدوتك في ذلك طبيب البشرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلذا عليك أن تصل مرضاك بالله عز وجل ، وأن تخبرهم أن ما أصابهم هو من عند الله ، وهم مأجورون عليه لأن القلب يا أخي إذا اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء ومدبر الكون كانت له أدوية أخرى غير الأدوية التي يعانيها القلب البعيد عن الله المعرض عنه ، وقد علم يا أخي أن الأرواح متى قويت وقويت النفس تعاونا على دفع الداء وقهره .
    وفي الختام أخي أرجو من الله أن يوفقك ويسدد خطاك وأحيلك يا أخي على جزء مهم من هذا الكتاب وهو صفات الطبيب الحاذق ، فعليك بقراءته والتمعن فيه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أخوك
    الدكتور علي بن سليمان الرميخان
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    الطبيب الداعية

  • مكتبة الطبيب
  • أفكار دعوية
  • الطبيب الداعية
  • الطبيبة الداعية
  • بين الواقع والمأمول
  • استفتاءات طبية
  • الطب الإسلامي
  • الفقه الطبي
  • مقالات منوعة
  • خواطر طبيب
  • صوتيات ومواقع
  • دليلك للأفكار الدعوية
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية