صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



تغريدات د.محمد السعيدي حول الوقوف مع أهل غزة

د محمد السعيدي
‏@mohamadalsaidi1


بسم الله الرحمن الرحيم


١-
أعجب ما مر علي في رمضان عرب ومسلمون وقفوا مع الصهاينة والله لو كان الغزيون شيوعيين لوقفت معهم ضد الصهاينة فكيف وهم إخواني

٢- أعذرك لو اختلفت مع حماس في توقيت المقاومة أو أسلوب التفاوض السياسي لكن إذا حملك اختلافك على الوقوف مع الصهاينة فلديك انهيار عقدي

٣- أعذرك حين تشعر بقلة الحيلة تجاه نصرة إخوانك ، لكن إن حملتك قلة حيلتك على منافرة أهلك والوقوف مع أعدائك وأعدائهم فهذا خلل عقلي مسقط لأهليتك

٤- إن كنت تناصر الصهاينة لأنك تعتقد أنهم يدافعون عن حقهم فأنت خائن ، وإن كنت تناصرهم لجهلك بحقيقة أهدافهم فأنت كلب حراسة

٥- أقف معك وأرفع صوتي بصوتك في الدفاع عن غزة ونصر أهلها دون اتهام وتخوين من يختلف مع حماس في تقديرها للموقف السياسي والعسكري

٦- أُقدر تصورك أن المقاومة لن تنجح في هذه الظروف لكن حين تستغل ذلك للدعوة للتطبيع الكامل أو إنكار الحق في المقاومة فأنت تصطاد في الماء العكر.

٧- أقدر تسميتك جهاد الفلسطينيين مقاومة لظروف الإعلام أو حجة أخرى لكن حين تفعل ذلك انسياقاً مع ما تعرض له مصطلح الجهاد من تشويه فأنت مخدوع

٨- الجزم بخطأ حماس أو صوابها لايمكن إلا بعد انقشاع غبار المعركة ، المتضح حتى الساعة ربحها معنويا وخسارتها ماديا ولا يستهان بالاعتبار المعنوي

٩- ليس كل من اختلف مع حماس متصهينا أو بائعا للقضية ، هناك من خالف خوفاً عليها أو على المقاومة أو شفقة بالعُزَّل، العدل في القول واجب شرعي

١٠- لا يجرك الاختلاف في تقدير المصالح والمفاسد إلى تخوين مخالفك فقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في أمثال ذلك، الخائن من اصطف مع العدو أو جحد قضيته

١١- ظاهرة الوقوف مع الصهاينة جديدة جداً في تاريخ صراعنا معهم ، طيلة ٨٣عاماً حتى الماركسيون العرب الملاحدة لم يقفوا مع الصهاينة

١٢- على الإعلاميين وحملة الأقلام ضبط معيار العدالة في عقولهم،فلو فرضنا أن أخي أخطأ حساباته لا يعني أن أقف مع عدونا لأن أخي أخطأ التقدير بزعمي

١٣- لم نخسر الدماء التي أريقت في غزة فدماء الشهداء تُنبِت نصراً بإذن الله لكن الخسارة هي الكلمات المريحة التي سمعها الصهاينة من بعض أبنائنا

١٤- الكل ينتقد المبادرة المصرية ، وسأكون معهم إذا استقبلتنا الأيام بتوفيق الله بما هو خير مما تضمنته تلك المبادرة وارتد الصهاينة على أعقابهم صاغرين.

١٥- من الانخداع بالصهاينة اتخاذ مواقف من دول وجهات وأشخاص بناء على مدح الإعلام الصهيوني أو ذمه، قد يمدح الصهاينة عدوهم ليسقطوه ويسبوا صديقهم ليرفعوه

١٦- يؤسفني تداول مقالات موقع دبيكا والقنوات الصهيونية فهذه المواد لا تُسَرَّب للرأي العام العربي عبثاً والأخطر تصديق مضامينها وبناء المواقف عليها

١٧- الوقوف مع الصهاينة طلب لسوء العاقبة (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)

١٨- كل مكونات الكيان الصهيوني تؤكد عدم أهليته للبقاء ونحن على وعد من الله بزواله ( حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقل عددا)

١٩- من النعم التي يتضمنها البلاء أن مآسي أمتنا كلما كادت تُنسينا قضيتنا الأولى قيض الله اليهود بجرائمهم ليحيوا في قلوبنا جذوة عداوتهم

٢٠- من النعم التي يتضمنها البلاء أن واقعنا السياسي والعسكري والثقافي كلما ساعد على طمأنة اليهود أعادت سياستهم الحمقاء روح الخوف إلى صدورهم

٢١- من النعم التي يتضمنها البلاء أن حصار غزة أرخصَ في نفوس أهلها الحياة ونزعة الركون إلى الدنيا، والأمة التي تمتلك هذا السلاح هي الغالبة لا محالة

٢٢- كانت القضية الفلسطينية شعاراً ترفعه الانقلابات العسكرية للمزايدة على سالفتها ويجب الحذر من أن تصبح شعاراً لأنظمة تُزايد بالقضية على بعضها

٢٣- على شعوبنا عدم التعلق بمزايدات الحكام على القضية الفلسطينية ، ٦٦عاماً كشفت حقيقة ما عندهم ،يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا

٢٤- حقاً إن المكايدة السياسية بين الحكومات الإسلامية أمر مألوف ومؤسف أما حين تكون على حساب قضية الأمة مع عدوها الأزلي فشناعتها لا توصف

٢٥- تحية للدول التي لم تسقط في التطبيع حتى اليوم وعلى رأسها السعودية كل رجائنا ألَّا يدفع بها المرجفون وضعفاء البصيرة نحو هذا الأتون لاحقاً

٢٦- كل دولة تسقط في أتون التطبيع مع الصهاينة فإنها تفتح لهم باب أملٍ في طول البقاء، المقاطعة سلاح نوعي طويل المدى حقاً لكنه متيقن الفاعلية

٢٧- إذا ارتقيت الدرجة الأولى فلا تتوقف دون القمة فإن الوقوف في منتصف السلم أخطر من المكوث في القاع.
رسالة لأهلنا في فلسطين

٢٨- يجب أن يبقى الصهاينة في تعليمنا وفي أدبياتنا عدواً أزلياً حتى تحين خاتمتهم التي أخبر بها الله ( وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة)
تمت
وأسأل الله التسديد في القول والعمل

 

اعداد الصفحة للطباعة           
ارسل هذه الصفحة الى صديقك

تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية