صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
الصفحات المميزة



الأنشطة الدعوية



تغريدات الشيخ عبد الوهاب الطريري حول ليالي الحرم في رمضان

عبد الوهاب الطريري
‏@altriri


بسم الله الرحمن الرحيم


1-يالله ما في ليالي الحرم في رمضان من أنس وبهجة، ولذاذات روحية، واستغراق في العبادة، هناك الصلاة روح وراحة، والدعاء ضراعة وخشية=

2-والتلاوة أنس ولذة، حتى كأنما انفصلت الروح عن أوضار الدنيا وعرج بها إلى هناك إلى الملأ الأعلى. تجد ذلك في نفسك وتشعر بأثره فيمن حولك.

3-وصف الشيخ علي الطنطاوي صلاة رمضان في المسجد الأموي وصفاً رائعاً نورانيا روحانيا جمع فيها بلاغته وحبه، وبيانه وأشواقه=

4-ثم علق المقال بعد ذلك أنه عندما صلى في الحرم في رمضان وجد روحاً ومذاقاً فوق ذلك كله، يتقاصر عنه كل وصف، وتقل عن التعبير عنه كل عبارة.

5-تنشط في ليالي الحرم إلى العبادة وتجد من العزم واللذة ما لا تجده في غير هذا المكان، ولعل ذلك لاستشعار فضل المكان، واحتساب مضاعفة الأجر=

6-ورؤية عزائم المجتهدين من العبَّاد حولك، فيسري نشاطهم وعزمهم إليك، مع حسن التلاوة وجميل الترسل من أئمة الحرم ما لا تشعر معه بكلال ولا ملال

7-مع ضجيج التأمين في دعاء القنوت نستشعر أننا بين هذه الحشود مع عُبَّاد وزهاد وأغمار في أطمار لايؤبه لهم لعل فيهم من لوأقسم على الله لأبره=

8-فنندس بينهم عسى فيض من عطاء الله الغامر يشملنا معهم، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

9-عندما يترسل أئمة الحرم بالآيات المكية ترى مواقع نزول القرآن وتتمثل لك أحداث الآيات وأسباب النزول=

10-فتشعر أن هذه العرصات هي أماكن تنزل هذه الآيات، وأن أحداثها جرت حيث أنت.

11-نلتقي في الحرم على سفرة طعام واحدة ترسم عليها خريطة العالم الإسلامي فهذا من تركيا وهذا من مصر وهذا من اليمن=

12-وهذا من المغرب، الجميع في نعيم أخوة كأنه نعيم الجنة: إخوانا متقابلين.

13-تكتشف فيمن يشاركونك الجلوس في الحرم أن أحدهم مستشار في محكمة والآخر رجل أعمال، وذاك أستاذ في جامعة الجميع يحفون بعضهم بود=

14-وتواضع وبساطة معاشرة، كأنما ألقينا في هذه المكان زيف الدينا وأقبلنا على بعضنا بصفاء قلوب وبساطة لباس، ولباس التقوى ذلك خير.

15-عندما ترى لهفة القادمين إذا قدموا، ولوعتهم إذا غادروا، وغبطتهم فيما بين ذلك تستشعر فضل الله علينا أن جعلنا جيران بيته وأهل حرمه.

16-تذكرت بين هذه الزحوف المليونية الغامرة في الحرم يوم كنا نصلي خلف الشيخ الخليفي في حصوات صحن المطاف، وكنت اتذكر الفجوات بين الصفوف=

17-وننظر إلى الدور الثاني فلا نرى فيه إلا أشتاتاً، أما السطح فلم يكن ثمة فيه أحد.
يالله ما كان أحد يظن أن هذه الجموع الحاشدة ستغمر الحرم=

18-في غير موسم حج سبحان من جعل هذا البيت مثابة للناس، لا يقضون منه وطراً.

19-لم ألاحظ في لقاءات الحرم تلك الأغلوطات والشغب العلمي الذي كان يحدث أحياناً في هذه المواسم=

20-وإن مر شيء من ذلك ففي مذاكرة علمية راقية، إنها بشائر نضج الشباب ورشد الأمة.
 


 

اعداد الصفحة للطباعة      
ارسل هذه الصفحة الى صديقك

تغريدات

  • تغريدات
  • إشراقات قرآنية
  • غرد بصورة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فنيات
  • نصائح للمغردين
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية