صيد الفوائد saaid.net
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حِـبْـرٌ وَمَـطَـر ... (1)

    رجاء محمد الجاهوش


    كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك

    وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ

    • • • • •
    وَطن
    سألتني : مَا الوَطَـن ؟
    فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ، وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي
    هي لي وطن ..!

    • • • • •
    القلمُ ...
    في يدِ المؤمن كـالغيث ، أينما ســال مـداده نَـفَـع
    وفي يدِ المجـاهد ســلاح ، أينما سُـدِّد أصــــــاب
    وفي يدي مُثقـلٌ بالألـم ، مُفعـم بالأمـلِ والرَّجــاء

    • • • • •

    وَسْـوَسَـة ..!


    قَالت بازدِرَاءٍ : لستُ سوى نُقطة ؛ سَأرحَل ..
    غَادَرت بعض الحروفِ فَشوَّهَت كلَّ المَعاني !

    • • • • •
    صَـدْمَـة ..!
    بُحتُ لها قَائِلة : ثَمَّة شيء لا أفهمُهُ ...!
    فنَصَحتني قائِلة : راقبي بصمت ، فكّري ، حلِّلي ، ثم استنبطي .
    :
    :
    لَيتَني تَجاهلتُ نَصيحتها ورضيتُ بـ جَهلي ..!
    • • • • •

    مُحاولة

    بحرَكةٍ رَشيقة وقفَ "عُمر" على يديه مُنتصِبا ، وأسندَ رجليْه إلى شَجرةِ الصِّفصافِ التي خَلفَه ، ثمَّ راحَ يَنظر إلى صديقِهِ " عَبد الله " وقد ارتسَمَت عَلى مُحيَّاه ابتسامَة مَقلوبَة ...!
    عَبد الله : ماذا تَفعل أيها المَجنون ؟!
    عُمر : مُحاوَلَة ؛ علَّني أرَى الدُّنيا بِـ اعتِدالٍ ...
    أَلَم تُخبرني ـ يا صديقي ـ أنَّ حَال الدُّنيا قد انقلب ، انقلبَ رأسا على عَقب ؟!

    • • • • •
    تَرَوٍّ

    إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
    دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها !

    • • • • •
    وِحْدَة

    أَلقَتْ بجسَدِها النِّحيل عَلى كرسيّها الخشَبي القَديم ؛ ضَمَّت بَعضَها إلى بَعضِها مُلتَحِفَة شَالَها البَنفسَجي ، ذلكَ الشَّال الذي غَزلَته أمُّها قَبل وَفاتِها ، وَقدَّمته لَها هَديَّة قائلَة : البَرْدُ ـ يَا بُنيَّتي ـ لا يَأتي مِنَ الخَارِِِجِ !

    • • • • •
    يَومَ عِيدٍ

    أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، َسارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
    وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثا عَنها ، ومَا مِن مُجيب !
    أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي اليَتيم وُرودَهُ ؟!

    • • • • •
    سُنَنٌ إلهيِّة

    قَد يَقوم بِناء عَلى مُرتَزقة ، لكِنَّه لا يَعلو ولا يَرتَفِع ..
    بَلْ هُوَ مُهَدَّد بالانهِيار في أيَّةِ لَحظّة !

    • • • • •

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أدبـيـات
  • هذه أمتي
  • قصائد وعظية
  • منوعـات
  • أدبيات
  • قصائد نسائية
  • مسرى النبي
  • حسين العفنان
  • عبدالرحمن الأهدل
  • صالح العمري
  • عبدالرحمن العشماوي
  • عبدالناصر رسلان
  • عبدالمعطي الدالاتي
  • موسى الزهراني
  • د.عبدالله الأهدل
  • د.أسامة الأحمد
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية